السعاية في كشف ما في شرح الوقاية
للإمام محمد عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي
توفي سنة (ت1304هـ)
اعتنى به
الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات
عمان، الأردن
جارٍ تحميل الكتاب…
السعاية في كشف ما في شرح الوقاية
للإمام محمد عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي
توفي سنة (ت1304هـ)
اعتنى به
الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات
عمان، الأردن
بسم الله الرحمن الرحيم
لك الحمد يا مَن فقهنا في الدين وجعلنا من ورثة سيد المرسلين أشهد ان لا إله إلا انت هو منك والهداية إليك والنهاية بك الوقاية من العذاب المهين وأصلي وأسلم على رسولك سيد الأنبياء خاتم النبيين الذي مهد لنا طرق العناية واوضح لنا سبل الدواية منح عبادك وجاهد في سبيلك لإعلاء كلمة الدين وعلى ألهخ وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين وبعد فيقول الراجي عفى به القوي محمد عبد الحي اللكنوي إبن مولانا الحاج الحافظ محمد عبد الحليم أدخله اللّه دار النعيم هذه مقدمة لشرحي الكبير لشرح الوقاية المسمى بالسعاية في كشف ما شرح الوقاية ارجو من فضل الذي وفقني لبدئه أن يوفقني لختمه وأن يجعل مع سائر سائر تصانيفي خالصاً لوجهه ونافعاً لخلقه مسماة بدفع الغواية عمن يطالع شرح الوقاية وملقبة بمقدمة السعاية مشتملة على إفادات عديده متضمنه لقواعد لطيفة وقد كنت جميعها في متفرقة وفرغت منها في شهر رمضان من سنة التسعين بعد آلف والمائتين من الهجرة على صاحبها أفضل الصلوات وأزكى تحية فوائد أحببت ان ادرجها فيها وزوائد عزمت ان فتوجهت في هذه الأيام بتوفيق المفصل المنعام الى جمعها وبسطها وتأليفها وهي هذه الإفادة الأولى في ذكر ترجمة مصنف الوقاية يصدر الشريعة شارح الوقاية وتراجم أبائها وانسابها وذكر ما وقع في ذكرها من الأقوال المتخالفة قال الفاضل عبد المولى الديساطي تلميذ خشى الدر المختار السيد احمد الطحطاوي المصري في كتابه تعاليق الأنوار على الدر المختار ورأيت في مسلسلات شيخنا السيد مرتضى الحسيني ذكر نسب صدر الشريعه وأنه عبيد اللّه بن ابرهيم احمد بن عبد الملك وأنه عبيد اللّه بن مسعود بن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة الأكبر أحمد بن جمال الدين في المكارم عبيد اللّه بن ابراهيم بن محمد بن عبد المالك ابن عمير بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن بن هارون بن محمد بن محمد بن محبوب بن الوليد بن عبادة بن الصامت
الأنصاري رَضِيَ اللّهُ عنه المحبوبي قال شيخنا كذا رأيت نسبة في تاريخ نجاراً وه أخذ عن جده محمود عن والده احمد عن والده جمال الدين عبيد اللّه بن ابراهيم المحبوبي ةآحمد هذا هو صاحب الفروق المسمى بالتلقيخ انتهى كلام الديساطي وقال محمود بن سليمن الكفوي * أعلام * في طبقات فقهاء ومذهب* المختار في الكتيبة الرابعة عشر الإمام العلامة صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود بن محمود تاج الشريعة بن صدر الشريعة الأكبر احمد بن جمال الدين المحبوبي صاحب شرح الوقاية المعروفغ بين *الطلبة بصدر الشريعة وهو الإمام المتفق عليه والعلامة المختلف اليه حافظ قوانين الشريعة * مشكلات الأصل والفرع شيخ الفرع والأصول عالم المعقول والمنقول نقية أصولي اخلافي بعدلي محدث سفر لغوي أديب نظارمتكلم منطقي عظيم القدر جليل المحل كثير العلم يضرب به المثل غذي بالعلم والأدب وارث المجد عن اب ما قاب ونشأ في حجر الفضل ونال العلى وحمل على، أكناف الفقهاء ، كفل به ورباه جده وعلمه في ضباه، فسعد جده واننجح جده ، حتى صار محرذا قصب السبق في الفروع والاصول، أخذ العلم عم جده الامام تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة احمد عن أبيه صدر الشريعة عن شمس الآية السرخسي عن شمس الآية الحالوئي عن القاضي أبي علي النسفي عن أبي بكر محمد بن الفضل عن السبذ مونى عن أبي عبد اللّه بن أبي حفص الكبير عن ابيه عن محمد عن أبي حنيفه وكان * ذا عناية بتقييد نفائس جده ، وجمع فوائده، شرح كتاب الوقاية من تصانيف جده تاج الشريعه ، هوأحسن شروحه ، أختصر الوقاية وسماه النقاية ، وآلف في الاصول متنا لطيفا سماه التقيح ، ثم صنف شرحا نيسا سماه التوضيح ،ثم صنف شرحا نفيسا سماه التوضيح وكذا المقدمات الاربعة وتعديل العلوم والشروط ، والحاضرات سنة سبعو أربعين وسبع مائة ومرقده ومرقد والديه واولاده واجداد والديه كلها في شرع ابا نجادا واماجده ابوابيه تاج
الشريعة وابو والدته يرمان الدين ، فانهما في كرنمان دفنا فيه تغمدهم اللّه برحمته . كذا ذكره عبد الباقي الخطيب بالمدينة المنورة الذي يرفع نسبه الى قاضيخان ، تفقه عليه حافظ الحق والدين ، أبي طاهرمحمد ين محمد بن الحسن بن على الطاهر ، ووقع للشيخ أبي طاهر الاجازة من صدر الشريعة ، في * سنة وخمس واربعين وسبع مائة ،وآخذ الفقه عنه صاحب فصل الخطاب محمد بم محمد بن محمد البخاري الشهير بخواجه بادسا ، ووقع له منه الاجازة ، سنة ست وسبعين وسبع مائة في نجاد ، أذكره صاحب الشقائق النعمانية في ذكر الياس بن يحيى الرومي انتهى كلام الكفوي. قال الكفوي ايضا في الكتيبة الثالثة عشر ، عن الشيخ الامام تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة احمد بن عبيد اللّه جمال الدين المحبوب ، آخذ العلم عن ابيه صدر الشريعه شمس الدين احمد عن ابيه عالم فاضل * كامل بجرذ آخر وحبر فاخر بارع ورع متورع محقق مدقق صاحب التصانيف الجليلة ، منها كتاب الوقاية ، التي انتخبها من الهداية ، والفتاوى الواقعات، وصنفها لآجل ابن ابنه صدر الشريعة عبيد\ اللّه ابن مسعود بن محمود حيث اشار اليه في اول شرح الوقاية ، وله شرح الهداية وهو شرح مقبول بين الفضلاء تداولته ايدي العلماء انتهى وقال أيضا في الكتيبه الثانية عشر ، الشيخ الامام صدر الشريعة شمس الدين بن احمد بن جمال الدين عبيد اللّه بم ابرهايم ابن احمد المحبوبي ، آخذ العلم عن ابيه جمال الدين عن الشيخ امام زاده ركن الاسلام محمد بن أبي بكر الواعظ صاحب شرعة الاسلام ومحمد بن ابي بكر الواعظ صاحب شرعة الاسلام عن الشيخ عماد الدين بن عمر بن بكر بن محمد * عن شمس الآية بكر بن محمد * عن شمس الآية السرخسي ، وصلى على أبيه حين وفاته ، واكن من كتاب العلماء ، وبلغ في حيلاة أبيه في الفقاهة مبلغا كاملا ، وله قدرة في الاصول وتفقه عليه ابنه تاج الشريعة محمود ، ولكه كتاب تلقيح العقول في الفروق
، وذكره ابن * انتهى . وقال : أبو عبيد اللّه شمس الدين احمد الذهبي في كتابه العبر باخبار من غبر في وقائع سنة ثلاثين وستمائة ، فيها توفي عبيد اللّه بن ابراهيم جمال الدين العبادي المحبوبي البخاري شيخ الحنيفة * وداء السهو ، واحد من انتهى اليه معرفة المذهب آخذ عن أبي علاء عم عمر بن بكر بن محمد * عن ابيه شمس الآية وتفقه أيضا على قاضيخان اونر جند ، توفي ببخارا في الجمادى الا,لى عن أربع وثمانين سنة انتهى . قول : استفيد من هذه العبارات امور احدها ، ان الشارح والمصنف من اولاد عبادة ابن الصامت الانصاري الصحابي رَضِيَ اللّهُ عنه ، واليه ينسب العبادي بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة المخففة ، وهو على ما ذكره ابن الآثير الجزدى في جامع الاصول ، عبادة بضم العين وخفة الباء المفتوحة ، ابن الصامت بكسر الميم ابن أصرم بفتح الهمزة وسكون * بفتح الغين المعجمية وسكون النون ابن سالم بن عوف بن عمير بن عوف الخزرج الانصاري السالم ، كان نقيبا شهد العقبة الاولى والثالثة ، وشهد بدر والمشاهد كلها ، ثم وجهه عمر الى الشام قاضياً ومعلماً فاقام بحمص ، ثم انتقل الى فلسطين وسات بها في الرملة ، وقيل بيت المقدس سنة واربع وثلاثين ، وقيل انه اقام الى زمان معاوية . وثانيها ان المحبوبي الذي يطلق على تاج الشريعة واياته كما يقال في كتب الحنفية في فؤوق المحبوبي ، وكذا وقال : تاج الشريعة المحبوبي في شرح الهداية كذا ، ونحو ذلك نسبة الى المحبوب اسم اجدادهم وهو محبوب بن الوليد بن عباده . وثالثها ، ان لقب شارح الوقاية عبيد اللّه ولقب ابي جده ابي الاب احمد بن عبيد اللّه جمال الدين المحبوبي واحد ، وهو الصدر الشريعة ، والفرق ان شارح الوقاية يرعف بصدر الشريعة الاكبر ، متحدو وهو عبيد اللّه بالتصغير . وخامسها ، ان تاج الشريعة لقب مجد شارح الوقاية من قبل ابيه واسمه محمود وهو المصنف
لشرح الهداية والوقاية ، وهو استاذ شارح الوقاية . وقد وجد عن بعض المؤرخين * ما يخالف بعض ما ذكرنا ، ففي مدينه العلوم عن ذكر شروح الهادية ومن شروح الهداية نهاية الكفاية لتاج الشريعة ، وهو محمود بن عبيد اللّه بن محمود المحبوبي ، كان عالما فاضلا كاملا وله مختصر الهداية المسمى بالوقاية انتهى وفيها عند ذكر التنقيح والتوضيح ، كلاهما للعالم الفاضل صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود بن محمود بن عبيد اللّه بن محمود المحبوبي عالم محقق ، وحبر مدقق ، وله تصانيف مفيدة غير هذين مثل شرح الوقاية وقد اختصر الوقاية ومثل الوشاح في علم المعاني والبيان وتعديل العلوم وفي اقسام العلوم العقلية انتهى وفيها عند ذكر كتب الفقه ، منها الوقاية لتاج الشريعة وشرحه سبطه صدر الشريعة انتهى وهذه الكلمات ، تخالف ما مر في امرين ، احدهما ان جعل عبيد اللّه المحبوبي والد تاج الشريعة ، وحذف صدر الشريعة الاكبر ،احمد بن عبيد اللّه من البين ، وثانيهما ان سمي والد عبيد اللّه لمجمود ، وفي الاثمار الجنية في طبقات الحنفية لعلى القارىء المكى في حرف العين ، عبيد اللّه بن ابراهيم المحبوبي المعرلاوف بابي حنيفة الثاني ، مات سنة ثمانين وست مائة انتهى . وهذا مخالف لما ارخه الذهبي انه مات سنة ثلاثثين وفيه ايضا في حرف العين عبيد اللّه بن مسعود بن تاج الشريعة ، لقبه صدر الشريعة شرح كتاب الوقاية ـاليف جده برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة ، وله التنقيح وشرحه لتوضيح للشيخ سعد الين التفتا* حواشي عليه مسماه بالتلويح ، وله كتاب تعديل العلوم وشرحه ، ايضا مات في نيف وثمانين وست مائة انتهى وهذا ، يدل على ان مصنف الوقاية هو برهان الشريعة لا تاج الشريعة وهما اخوان خلفان لصدر الشريعة الاكبر ولهما جده الشارح وقاية من قبل الام ، وثانيهما جده من قبل الاب وما ادخ به وفات شارح الوقاية لعله ذلة عن قلم ناسخه ، وفيه ايضا في حرف
الميم مسعود بن احمد العلامه صدر الشريعة جامع للفضائل الجميلة ، والشمائل الجليلة انتهى وهذا مشتمل على غلط واضح ، فانه ليس مسعود صدر الشريعة لا الاصغر لا الاكبر ، بل هو والد صدر الشريعة الاصغر ولعله سقط لفظ الوالد من قلم الناسخ ثم ليس اسم والد مسعود . ما ذكر ه ، بل هو ابن تاج الشريعة محمود بن احمد بن عبيد اللّه . وفي كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون في حرف التاء تلقيح العقول في فروق المنقو ل للشيخ الامام صدر شريعة الاول احمد بن عبيد اللّه المحبوبي الحنفي انتهى ، فيه ايضا تنقيح الاصول للقاضي العلامه صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي البخاري الحنفي المتوفي في سنة سبع وارعين وسبع مائة ، وهو متن لطيف مشهور ، اوله يصعد الكلم الطيب انتهى . وفيه ايضا في حرف الواو ووقاية الرواية في مسائل الهداية للامام برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة الثاني ، وله احمد امن جعل العلم اجل المواهب الهنيئة وهو متن مشهور اعتنى العلماء بشأنه بالقراؤة والتدريس والححفظ شرحه صدر الشريعة الثاني عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي الحنفي المتوفي سنة خمس واربعين وسبع مائة واتمه في اواخر صفر سنة ثلث ربعين وسبع مائة ، وقد غلب لغته على شرحه ، حتى صار اسما لشرحه . وله مختصلار الوثقاية المسمى بالنقاية انتهى وفيه ايضا في حرف النون النقاية مختصر الوقاية للشيخ الامام صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود الحنفي المتوفي سنة خمس واربعين وسلع مائة ، وقد اجاد اجاد بالغ في ايجازها انتهى فيه ايضا عند ذكر شروح الهداية ، ومن شروحها شرح الشيخ الامام تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة الاول عبيد اللّه المحبوبي وسماه نهاية الكفاية في دراية الهداية ، ولها نصر من اللّه وفتح قريب هو المحمود جل شأنه الخ قال : في آخر كتاب الايمان اتم تحرير كتاب لا يمكن ابو عبد اللّه عمر بن صدر الشريعة ، في آخر شعبان سنة ثلاث وسبعين وست مائة
انتهى . وفيه ايضا ، من شروح الهداية الكفاية ، اوله الحمد لله الذي اسسس على قواعد الكتاب والسنة مباني السنة الخ ، وقيل ان الكفاية لمحمود بمن عبيد اللّه بن محمود تاج الشريعة ، مولف الوقاية فلينظر في محله انتهى . وهذه العبارات مشتملة على مسامحات ومتناقضات الاولى ان ما ذكره عند ذكر الوقاية وشرح الهداية ، يدل على ان صدر الشريعة الاول لقب لعبيد اللّه ، ليس كذلك ، بل هو لقب ابنه احمد كما ذكره هو ايضا عند ذكر التلقيح . والثانية ان سمي والد عبيد اللّه محمود عند ذكر الكفاية بمحمود ، وليس ذكلك ، بل هو عبيد اللّه بن ابراهيم بن احمد المحبوبي . والثالثة انه جعل برهان الشريعة محمود ، تاج الشريعة عمر عند ذكر الوقاية وشرح الهداية ابنين لعبيد اللّه ، ليس كذلك ، بل هما ابنان لصدر الشريعة الاول احمد بن عبيد اللّه والرابعة ان سمي تاج الشريعة عند ذكر نهاية الكفاية بعمر وكلام من مر ذكره بل كلامه ايضا عند ذكر الكفاية يدل على ان اسمه محمود انه المولف للوقاية وشرح الهداية والخامسة ان جعل الوقاية من تصانيف برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة ، وذكر انه جد فاسد يصدر الشريعه شارح الوقاية صنفه لابن بنته ، وكلام من مر ذكره يدل على انه من تصانيف تاج الشريعة محمود الجد الصحيح الشارح والوقاية . والسادسه ان كلامه يدل على على أن مؤلف الوقاية غير شارح الهداية فان الاول برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة المحبوبي الجد الفاسد لشارح الوقاية ، والثاني تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة الجد الصحيح لشارح الوقاية ، وكلام من مر ذكره ، يدل على انها من تاليفات رجل واحد وهو تاج الشريعة محمود وفي جامع الرموز شرح مختصر الوقاية لشمس الدين محمد الخرساني الفهستاني وبعد : فان العبد المتوسل الى اللّه باقوى الذريعة عبيد اللّه صدر الشريعة بن مسعود بن تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة عبيد اللّه بن محمود بن محمد
المحبوبي سعد جده بكسر الجيم بمعنى الاجتهاد وفتحها بمعنى الحظ والسعادة أو الجد ، وانما خص ابواه اذ ابواه سيذكره يقول قدآلف جدي ابواه المسمى محمود سولائي العالم الرباني والعامل الصمداني برهان الشريعة والحق والدين وارث الانبياء والمرسلين صدر الشريعة عبيد اللّه بن محمود بن محمد المحبوبي ، جزاه اللّه عني وعن سائر المسلمين خير الجزاء ، لاجل حفظي كتاب وقاية الرواية في مسائل الهداية الخ انتهى ملخصا . وكذا ذكره تبعاله والدنا العلام ادخله اللّه في دار السلام حيث قال قول عبيد اللّه هذا علم الشارح ولقبه صدر الشريعة وتاج الشريعة ، هو عمرو بن صدر الشريعة وتاج الشريعة ، هو عمر بن صدر الشريعة عبيد اللّه بن محمود بن محمد المحبوبي ، كذا قال القهستاني انتهى ملخصا وكذا ذكره * الطف اللّه الشهير بلانان في حواشي شرح الوقاية نقلا عن جامع * ، اسم تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة بن محمود المحبوبي ، وهذا مخالف لما ذكرنا سابقا من وجوه احدها ان جعل صدر الشريعة الاكبر لقبا لعبيد اللّه بن ابراهيم بن احمد ، وثالثها ان جعل تاج الشريعة ابنا لعبيد اللّه ، مع انه ابن لاحمد ابن عبيد اللّه ، ورابعها ان جعل برهان الشريعة ابنا لعبيد اللّه ، مع انه ابن ابنه وخامسها ان سمي تاج الشريعة بعمر وسماه غيره بمحمود وسادسها انه جعل مصنف الوقاية برهان الشريعة والدين محمود بن صدر الشريعة جدا فاسداً لشارح الوقاية وكلام من ذكره يدل ، على ان مؤلف الوقاية تاج الشريعة الجد الصحيح لشارح الوقاية وخلاصة المراد في هذا المقام ؛ انهم اختلفوا اسامي اجداد شارح الوقاية من جده تاج الشريعة الى ما بعده وفي ان المصنف للوقاية أهو المؤلف لشرح الهداية بعد اتفاقهم في ان علم مؤلف الوقاية برهان الدين محمود بن صدر الشريعة وفي ان مؤلف شرح الهداية هو تاج الشريعة المحبوبي . فمن صرح ان اسم تاج الشريعة محمود ، حكم بالوحده ومن ذكر اسمه عمر ،
ظن انهما اتنان اخوان خلفان لصدر الشريعة ويتفرغ عليه الاختلاف ، في ان مؤلف الوقاية جد صحيح لشارح الوقاية أو جد فاسد له بعد اتفاقهم على ان لقب جده الصحيح تاج الشريعة وجده الفاسد برهان الشريعة والدين . * هذا المقام ، فانه من جمال الاقدام ، والافادة الثانية في تراجم طائفة من شراح الوقاية ومحشيها ، منهم شيخ الامام علاء الدين الاسود الروحي قال : محمود الكفوي في اعلام * ، علاء الدين الاسود المشهور بقرة خواجة اشتغل في بلاده * معاني العلوم ، ثم ارتحل الى بلاد العجم وقرء على العلماء ، فصاد فارس ميدانه مقدما على اقرانه، ثم اتى بلاد الروم في سلطنة ابن عثمان * المتوفي سنة ستين وسبع مائة ، فجعله مدرسا بمدرسة في بلدة ازنيق بعد وفاو مدرسها تاج الدين الكردري فنشر الاسود العلم واحسن في التصنيف وناظر العلماء ودرس الفقهاء ، وصنف في اثناء تدريسه شرح الوقاية وهو كتاب حافل بحل المشكلات انتهى . وفي الشقائق النعمانية ، في علماء الدولة العثمانية اشتهر عند اهل الروم بقرة خواجه ، وارتحل الى بلاد العجم وقرء على علمائها ثم اتى الى بلاد الروم اعطاه السلطان ارخان بن عثمان خان مدرسة ازنيق ، وقد صنف حين التدريس بها شرح الوقاية وهو كتاب حافل كافل لحل مشكلات الوقاية رأيته في مجلدين انتهى . وذكر صاحب كشف الظنون عند ذكر شراح الوقاية ، ان شرحه مسمى بالعناية وان مات سنة ثمان مائة انتهى . وذكر عند ذكر شراح المغنى ان اسمه علي بن عمر ، وان له شرحا كبيرا على المغنى فرغ منه سنة سبع وثمانين وسبع مائة ، ومنهم المولى عبد اللطيف المعروف بابن ملك شارح المناد ومجمع البحرين وابنه محمد بن عبد اللطيف ، ذكر ابن ملك في اول شرحه ، ان شرحه حين قرأ عليه الوقاية ابنه جعفر ، لكنه بقى في المسودة فبيضه ابنه محمد ، وقال في الديباجة كان أبي قد آلف شرحا للوقاية لكن لما ضاعت النسخة التي بيضها قبل الانتشار خفت ضياع
التصنيف بالكلية كتبت من مسودتها مع بعض الالحاقات شرحا آخر انتهى . ولذلك ترى شرحين منسوبين الى ابن ملك واول شرح ابنه محمد ، الحمد لله الذي جعل العلم اربح المتاجر، آلخ كذا ذكره صاحب الكشف وفي الضوء اللامع في اعيان القرن التاسع لشمس الدين السخاوي المصري، عبد اللطيف بن عبد العزيز بن امين الدين بن فرشتا الحنفي وفرشتا هو الملك ، ولذلك كان يكتب بخطه ابن ملك متلأأخر ولم اقف على ترجمته ، وله تصانيف منها شرح * للصغاني ، وشرح المجمع ، وشرح المنار والوقاية انتهى. وفي اعلام الاخيار : حاوي الفضائل قدوة الافاضل ، المولى عبد اللطيف بن عبد العزيزالشهير بابن ملك كان احد المشهورين بالخط الوافر من اكثر العلوم واحد المبرزين في عويصات الفنون ، وله القبول التام عند الخاص والعام ، صنف تصانيف كثيرة الفوائد . منها مبادق الازهار شرح مشادق الانوار في الحديث وله شرح الماند في الاصول وآخذ عنه ابنه المولى محمد بن عبد اللطيف شارح الوقايةوهو شرح لطيف جامع لمهمات المسائل وموضحات الدلائل ، كتبها عنه سماع ولده جعفر بن محمد بن عبد اللطيف منه الوقاية ، له كتاب مسمى بروضة المتقين ، وللمولى عبد اللطيف شرح مجمع الحبرين ايضا انتهى ملخصا وفي الشقائق : العالم العامل الفاضل الكامل المولى عز الدين عبد اللطيف بن ملك ، كان عالما فاضلا ماهرا في جميع العلوم وشرح مجمع البحرين شرحا حسنا جامعا للفوائد ومشارق الانوار الصغانى شرحا لطيفا اتى فيه من النكتة اللطيفة ما لا يحصى ، وشرح ايضا كتاب المناد في الاصول ، ورأيت رسالة في التصوف تدل على ان له حظا عظيما من معارف الصوفية انتهى قلت : طالعت من تصانيف عبد اللطيف بن ملك شرح المجمع وشرح * وشرح المشادق اسمه مبادق الازهار في شرحه مشادق الانوار ، وكلها لطيفة نفيسة . ومنهم العلامة زين الدين حبيذ بن الشيخ سندل الحنفي سمي شرحه توفيق العناية وله الحمد لله الذي جعل * ضياء
آلخ، والسيد حسن بن السيد على * مولد ابتداء في شرحه سنة سبع وعشرين وثمانمائة واتمه في صفر سنة اثنتين وثلثين ، وسماه العناية اولد اللهم بحمدك افتتحت آلخ وعلاء الدين على الطرابلسي ، وسماه الاستغناء والمولى قاسم بن سليمن النيكد المتوفي سنة سبعين وتسع مائة سماه التطبيق والتزم فيه الجواب لابن كمال باشا وحسام الدين الكوسح صاحب معين احكام سماه الاستغناء في الاستيفاء ، ويقال له الكوسجية وعبد الوهاب بن محمد النيسابوري الشهير بابن الخليفة ، له شرحان صغير وكبير ، وعز الدين طاهر الشافعي شرح شرحين كبير وصغير ، كذا ذكره صاحب كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون . ومنهم المولى محمد جد صاحب الدر المختار علاء الدين على الحكفي ، ذكره ابن عابدين محمد امين الشامي في رد المحتار على الدر المختار نقلا عن ابن عبد الزراق ، وقال لم اقف عند ترجمته . ومنهم السيد القوامناتي قال صاحب الشقائق كان في موضع توقات من بلاد الروم ، وكان صاحب فضيلة في العلوم كلها صنف شرحا للوقاية سماه العناية ، يدل على فضله وشرحا * مات في آواخر المائة الثامنة انتهى . وهذا مخالف لما في نقلة عن الكشف فانه نسبه الى ابنه السيد حسن ، لكن العبرة غب هذا الباب ما في الشقائق فان مؤلفه اعرف لمن في بلاده ، واضبط ومنهم العلامة فصيح الدين الهروي لم أتف على شيء من ترجمته لكن طالعت شرحه في مجلدين شرح جافل بحل المطالب مشتمل على مناقشات مع الشارح صدر الشريعة محتو على تحقيق الاحاديث واكثر ما نقل عنه تخريج احاديث الهداية للحافظ ابن حجر العسقلاني ومن تصانيفه ، حواشي شرح تلخيص المعاني ، والبيان ، وشرح شمسية الحساب ، كما ذكره في مواضع من شرحه ، وذكر في كتاب الزكوة بعد نقل كلام صدر الشريعة فانظر الى هذا الذي ادرج في الايمان ركنا آخر ، آلخ اشار في هذا الى جدي من جانب الام وشيخ الاسلام الاعظم امام الائمة الاعلام وفي العالم محيي مراسم
الدين بين الامم الماجي سطوته بسباع البدع وآثار الظلم السعيد الشهيد نظام الملة الشريعة والتقوى والدين المشهور بين اهل الاسلام بشيخ التسليم ، فانه حقق في رسالته الموسومة بتحقيق الايمان انه لا بد في الاسلام من التسليم آلخ ، ومنهم ، الشيخ علي الشهير بمصنفك من والاد الامام فخر الدين الخطيب الرازي وكان للامام ولد اسمه محمد ، ولاجله صنف كثير من مصنفاته وذكر اسمه فيها ومات في عنفوان الشباب، ثم ولد للامام ولد سماه محمد ايضا ، وبلغ هو رتبه في العلوم ، وخلف ولدا اسمه محمود ، وبلغ هو رتبة الكمال وعزم وسفر الحجاز ، فخرج من هراة ، ولما وصل الى بسطى اكرمه اهلها لمحبتهم بالعلماء سيما اولاد الامام فاقام هناك بحرمة وافرة ، وخلف ولدا اسمه مسعود وسعى في تحصيل العلم لكنه لم يبلغ رتبة ابائه في العلم وقنع بالوعظ ، وخلف ولدا اسمه محمد حصل هو من العلم ما يقتدر به ، وخلف ولدا اسمه مجد الدين محمد ، وولد له ولد اسمه علي الشهير بمصنفك ، وانما اشتهر به لا تصنف كتبا شريفة في حداثة سنة والكاف في لغة العجم للصغير ، فهو على بن مجد الدين بن محمد بن محمد بن مسعود بن محمود بن محمد بن الامام فخر الدين البسطامي الهروي الرازي العمري البكري الحنفي ، فكان الامام الرازي يصرح في مصنفاته بان من اولاد عمر الفاروق ، وذكر اهل التاريخ ان صديقي وكانت ولادة مصنفك سنة ثلث وثان مائة وسافر مع اخيه لتحصيل العلم سنة ثلث وعشرين ، وشرح المصباح في النحو سنة خمس وعشرين ، وشرح آداب البحث سنة ست وعشرين باشادة رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ في المنام وشرح اللباب سنة ثمان وعشرين وشرح المطول سنة اثنتين وثلاثين ، وشرح شرح المفتاح للفتازانى سنة اربع وثلاثين وشرح هناك الوقاية والهداية ، وصنف حدائق الايمان لاهل العرفان ، ثم ارتنحل سنة ثمان واربعين الى بلاد الروم وصنف هناك سنة خمسين شرح المصابيح
للبغوي باشارة حضرة الرسالة وايضا فيها شرح شرح المفتاح للسيد وحلاشية شرح المطالع وشرح قدر ما من اصول فخر الاسلام ، وصنف سنة ست وخمسين شرح الكشاف انوار الحدائق وحدائق الايمان تحفة السلاطين ه1ذه الثلاثة بالفارسية ، وصنف سنة احدى وستين التحفة المحمودية بالفارسية في نصيحة الوزر المحمود باشا ، وذكر تواريخ تصانيفة السابقة في هذه الرسالة وذكر فيها عزمة على ان لا يصنف شيئا بعد ذلك اكبر سنة، وكان سنه اذ ذاك ثمان وخمسون، وذكر فيها ايضا بعد ذكر نسبه المذكور سابقا هؤلاء اباء الابدان ، وآباء الارواح فكثيرة ، ثم ذكر ان استاذه في العربية جلال الدين يوسف تلميذا التفتازانى وقطب الدين احمد بن محمود الامامي الهروي تلميذ جلال الدين ، واستاذه في فقه الشافعي عبد العزيز بن احمد بن عبد العزيز لا يهو ى، وهو اخذ الفقه عن والده الابهري عن غيثان الدين سبطصاحب الحاوي عن خاله جلال الدين عن ابيه نجم الدين عبد الغفار عن ابي القاسم عبد الكريم الرافعي عن أبيه نوؤر الدين الرافعي عن ابي منصور عن الغزالى عن امام الحرمين عن الجويني عن القفال عن ابي زيد المروذي عن ابي اسحق عن ابي شريح عن الانماطي عن الاسماعيل والربيع عن الشافعي، واستاذه في الفقهى الحنفي فصيح الدين محمد بن محمد ، وذكر في تلك الرسالة أيضا عبارات أجازت اساتذتهم كذا نقلة صاحي مدتنية العلوم ، ثم قال صاحي المدينة رأيت له تصانيف آخرى غير ما ذكره هو في رسالته كالتفسير الفارسي وله أيضا حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة وغير ذلك انتهى وذكر صاحب الشقائق النعمانية في ترجمة مصنفك مثل مامر من نسبه وتصانيفه نقلا عن رسالته المذكورة وذكر فيه ان وفاته كانت بقسطنطينية سنة خمس وسبعين وثمان مائة قلت هذا كله كما تراه شاهدا على ان علم مصنفك على ان محمود ابن ابن الامام لا ابنه وان للامام ولدين علم كل منهما محمد وان الامام الرازي جد بجد جد مصنفك وقد أخطأ
العلامه محمود الكفوي في طبقات الحنفية المسمى بكتاب اعلام الاخبيار في تسمية مصنفك بمحمد وجعل الامام الرازي جد جده حيث قال في ترجمة الاقسرائي شارح الموجز في الطب محمد بن محمد بن محمد بن الامام فخر الدين الرازي جمال الدين الاقسرائي محقق عارف مدقق حسن السيرة كان مدرسا بمدرسة قرامان مشتهرة بالمدرسة المسلسلة له حواشي على الكشاف وشرح الايضاح في المعاني والبيان وشرح الموجز مات سنة نيف وسبعين وسبع مائة وأما ابوه محمد محمد بن محمد بن محمد الامامي سعى في تحصيل العلم لكنه لم يبلغ رتبة جده فقنع بالوعظ وكان يعظ ويتكلم بعلوم الصوفية ذا عناية بتقييد والده وجده وضبط احوالهما وآماجده محمد بن محمد بن فخر الدين الرازي فقد بلغ رتبة الفضل عند ابيه وكان الامام يحبه كثيرا وصنف اكثر مصنفاته لاجله وذكر اسمه في بعض مصنفاته ومات في عنفوان شبابه وكان الامام من علماء الشافعية ولعله تحلف جمال الدين الاقسرائي وابوه محمد الواعظ وكان للامام ابن غير محمد اسمه محمود ولد ايبن اسمه مسعود وهو جده محمد بن محمد بن مسعود بن محمود بن الامام الرازي الشهير بين العلماء يصنفك صاحب التصانيف بجليله انتهى ثم هذا الكلام يخالف ما مر من وجه أخر ايضا وهو ان ما مر يدل علىى ان الامام كان له ولدان اسم كل منهما محمد وان احدهما الذي صنف الامام اكثر مصنفاته له مات في عنفوان شبابه والآخر خلف ولدا اسمه محمود وهو والد جد جد مصنفك وهذا يدل على ان احدهما الذي مات في عنفوان شبايبه وذكر الامام اسمه في تصانيفه جد للاقسرائي وثانيهما مسمى بمحمود وفي المجمع الموسس المعجم المفهرس للحافظ ابن حجر العسقلاني شمس بن عطاء اللّه بن محمد بن احمد بن محمود الرازي الاصل الهروي ولد سنة بضع وستين سبع مائة وتوطن بيت المقدس ولى تدريس الصلاحية سمعت من فوائده كثيرة لكنه كان كثير * جدا واكن يدعى ان جد جده محمود ولد الامام فخر الدين الرازي ولم نقف على صحة ذلك
لابلغنا من كلام واحد من المؤرخين ان كان للامام ولد ذكر ومات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثمان مائة انتهى . ففي ما كان يدعى شمس بن عطالله تاييد لما ذكره الكفوي من ان محمود ولد الاماما وان ما نفى ابن حجر ان يكون للامام ولد ذكر فليس نفيا عن حجة بل هو عجيب منه فقد ذكر في تاريخ ابن خلكان وتاريخ اليافعي وغيره هما ان الامام كان له ابنان فليحرد هذا المقام فانه من حزال الاقدام ومنهم السيد الشريف الجرجاني صاحب التصانيف المشهورة والآثار المأثورة قال شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع في اعيان القرن التاسع على بن محمد بن على السيد زين ابو الحسن الحسيني الجرجاني الحنفي عالم الشرق ويعرف بالسيد الشريف وقال لي انه سبطه حين أخذ عني بمكة سنة ست وثمانين وثمان مائة انه على بن علي بن حسين والاول اعرف اشتغل ببلاده واخذ المفتاح عن شارحه النور والطاؤسي وعند أخذ شرحه وبعض الزهراوين من الكشاف مع الكشف للسراج وآخذ سشرح المفتاح للقطب ولد مؤلفه مخلص الدين ابي الخير
صاحب العناية شرح الهداية واقام الى اربع سنين ثم لحق ببلاد الروم ثم ببلاد العجم ووصفه العفيف الجرهي في مشيخته بالعلامة فريد عصره وحيد دهره سلطان العلماء العاملين افتخار اعاظيم المفسرين ذي الخلق والتواضع مع الفقراء وقال غيره ان شيوخه بالقاهرة العلامه مبارك شاه قرء عليه المواقف لشيخه العضد وقال البدر العظيم
في حقعه كان عالم الشرق علامة دهره وكانت بينه وبين التفتازانى محادث ومحاورات في مجلس * استظهار السيد فيها ولد تصانيف تزيد على خمسين قلت عين لي ابن سبطه منها تفسير الزهراويين من الشروح شرح الفرائض السراجية والوقاية والمواقف للعضد والمفتاح واما تذكره للطوسي والجغميني في علم * والكافية وحواشي وعلى كل من تفسير البيضاوي والمشكوة والخلاصة للطبيبي في اصول الحديث والعوارف والهداية للحنفية والتجريد للطوسي وحل مشكلة والمطالع وشرح الشمسية والمطول والمختصر وشرح طوالع الاجتهاد وشرح هداية الحكمة وشرح حكمة العين وحكمة الاشراق والتحفة والرضى في النحو وشرح نقرة كاد والمتوسط والخبيصني والعوامل الجرجانية * الوضع وشرح شك الاشارات للطوسي والتلويح والتوضيح والنصاب في لغة العجم ومتن اشكال التاسيس وشرح العضد للمختصر وتحرير اقليدس للطوسي وقصيدة كعب بن زهير وله مقدمة في الصرف بالعجمية واجوبة اسئلة اسكندر سلطان تبريز ورسالته في الوجود واخرى في الموجود بحسب القسمة العقلية وأخرى فب الحرف واخرى في الصوت واخرى الصغرى والكبرى في المنطق بالعجمية وعربهما ابنه الشمس محمد واخرى في مناقب خواجه نقشبند واخرى في الوجود والعدم واخرى في الافاق والانفس واخرى في علم الادوار وفي بعض ما تقدم ولم يكمل وبلغنا ان الذي حرر الرضى شر الكافية وكان فيه سقم كثير كخرج بايمة مات كما قال العفيف الجرهي وابو الفتوح الطاؤسي سنة ستة عشرة وثمان مائة يوم الابعاء وسادس الربيع العيني من تبعه سنة اربع عشرة والاول اصح انتهى كلام السخاوي ملخصا قلت ابن بسط اليد الذي اخبره بتصانيفه قد ذكره السخاوي بنفسه في حرف الميم من الضوء حيث قال محمد بن جقفر بن علي بن عبد اللّه بن كطاهر بن هاشم بن عرب شاه بن ريد السيد شمس الدين ابو عبد اللّه بن الجلال بن التاج بن اصيل الحسيني الجرجاني * المولد الدار الحنفي وابوه سبط السيد
الشريف الجرجاني * بمكة سنة ست وثمانين فقرء على بعض صحيح البخاري وسمع مني اشياء وكتب له اجازه انتهى . وقد بسطت في ترجمة السيد معاصرة سعد الدين التفتازاني في الفوائد البهية في تراجم الحنفية وتعليقاتي عليها المسماة بالتعليقات السمنيه فلتطالع وقد طالعت من تصانيفه شرح الفرائض السراجية المشهور بالشريفيه وشرح المواقف وشرح التذكره وشرح ملخص الجغنيمي وشرح الكافية بالفارسية المعروف بالشريفية وحاشية شرح التجريد للاصفهاني وحواشي شرح المطالع وحواشي شرح الشمسية للقطب الرازي وحواشي على المطول وحواشي شرح حكمتا العين وحواشي شر العضد للمختصر وحواشي المكوه ومقدمته في الصرف المعروفة بصرف مبر ورسالته في المنطق الصغرى والكبرى ورسالته في النحو المعروفة بنحو مير وشرح مختصر الابهر المعروف بايسا غوجى ورسالته في المناظرة مشتهرة بالشريفية ورسالة في تعريفات الاشياء وكلها بديعة مقيده ومهم محمد بن حسن بن احمد بن ابي يحيى الكواكبي الحلبي مفتي حلب قال : محمد بف فضل اللّه المحيي في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر نشأ بحلب وأخذ بها عن جمع من محققي عصره منهم جمال الدين البابوني وكان جيد الفهم سريع الآخذ للآشياء الغامضة وآلف المؤلفات العديده منها نظم الوقاية في الفقه وشرح نظمه شرحا شرا مفيا ونظم المنار وشرحه وحاشية على تفسير البيضاوي وحاشية على شرح المواقف وغير ذلك وتوفي يوم الخميس ثالث ذي القعدة سنة ست وتسعين وآلف انتهى . ومنهم احمد بن كمال باشا الرومي وصنف متنا مختصرا من الوقاية مع تغييرات سماه بالاصلاح ثم شرحه وسماه بالايضاح اولد احمد في البداية والنهاية على الهداية والوقاية الخ وقال بعد الحمد والصلوة ان المختصر الموسوم بالوقاية مع صغر حجمه ووجازه نظمه كتاب خاو لمنتجه كل فريد ومنتفى كل مديد وبسيط جامع نافع الخلاصة كل جيز ووسيط بحر محيط لفرد الحقائق وكنز مغن اودع فيه نقود الدقائق لا لان فيه نبذ من
مواضع سهو وذلك مواقع خبط وخلل فاردت تصحيحه وتنقيحه بنوع تغيرر في اصل التعبير وفصل النظم في اصله ونسق الترتيب وقصد تكميله وتقويمه وتعديله ببعض حذف واثبات وتبديل في التصوير والتحيري والترتيب ثم ان شرحه المنسوب الى التحيري الشهير بصدر الشريعة الذي سار بذكره الركبات وصار مقبولا عند افاضل الاناء مع احتوته على تصرفات فاسدة واعتراضات غير واردة يخلو عن المقصود في تقرير الدلائل بل عن الخطاء في تقرير المسائل مقفيت اثر ذل كالفاضل الا فيما دنى فيه قدمه وتتبعت اثره ما طغى فيه وسميت المتن لالاصلاح والشرح بالايضاح وكان شر وعى في ذلك الامر سنة ثمان وعشرين وتسع مائة وكنت اقدر الاتمام في اكثر من ثلاث * تيسر لي اني اقل من ثلث السنة انتهى ملخصا وذكر فيه مدح سلطان زمان السلطان سليم خان بن بايز خان بن محمد خان بن مراد خان وذكر محمود الكفوي في طبقات الحنفية له ترجمة حسنة ملخصها ان احمد بن سليمن بن كمال باشا كان شعبة دوحة المجد كان جده كمال امير * الدولة العثمانية وابوه منم رؤس الجنود الاسلامية الخاقانية وىمة بنت الفاضل محي الدين محمد الشهير بابن كبلو وهو من العلماء المشهورين بالفضل في زمانهم واكنت له بنتان تزوج احدهما المولى سنان باشا وولد له ولد اسمه محمد * صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا قسطنطينية ثم صار قاضيا في بعض البلاد ثع عزل عن المناصب ومات هوو شاب وتزوج الاخرى سليمن حيلي بن كمال باشا فولد له هذا العلامه ونشا هو في حجر * صباه الى تحصيل العلم وحفظ القرآن وضبط من اللغة وآحاط علما بوجوه القرآت ثم استظهر في فنون الادبا واستولى على الشعر ثم حدثت في طبعه داعية الرياسه فلحق بزمرة العسكر فصرف عنان همته وذهب مع السلطان بايز خان الى السفر وكان يحكى عن نفسه قال كنت في السفر ما بايز يدخان وكان الوزير وقتئذ ابراهيم باشا بن خليل باشا وكان في ذلك الزمان أمير يقال له احمد بيك من كبار
الامراء وكنت واقفا على قدمي بين يدي الوزير المذكور والامير جالس اذ جاء رجل من العلماء روى الهيئة دني الملباس فجلس فوق الامير ولم يمتعه احد فتحيرت فقلت لبعض رفقائي من هذا قال رجل عالم مدرس يقال له المولى لطفي قلت كم وظيفة قال ثلثون درهما فقلت كيف * هذا الامير ومنصبه هذا فقال ان العلماء يعظمون لعملهم لو تأخر لم يرضى بذلك الاميرولا الوزير فرجدت في نفسي اني لو اشتغلت بالعلم يمكن ان ابلغ رتبة هذا العالم فلما رجعنا من السفر وصلت الى خدمة المولى المذكور قد اعطى هو عند ذلك الحديث بادر * له كل يوم واربعون درهما فقرأت عليه حواشي المطالع وكان المولى لطفي من اخص تلامذة سنان باشا ولما اتى المولى على القوشجي ببلاد الروم أرسل المولى سنان اليه وقرأ عليه العلوم الرياضيه وحصل سنان تلك العلوم بواسطتة وللمولى لطفي تصانيف منها حواشي شرح المطالع وحواشي شرح المفتاح للسيد والسبع الشداد ورسالة مشتملة على سبع اسولة على السيد في بحث الوضع ورسالة في ذكر اقسام العلوم الشرعية والعربية وآخذ العلامه ابن كمال ايضا عن كثير من الفضلاء منهم مصلح الدين القسطلانيعن المولى خضر بيك عن المولى يكان عن شمس الدين الفناري عن اكمل الدين صاحب العناية عن القوام الكاكي صاحب معراج الدراية عن السغناقي صاحب النهاية عن شمس الائمة الكردري عن صاحب الهداية وصار مدرسا بمدارس ثم استقضاه سليم خان بمدينة ادرنه ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور بانا طولى ثم صار مفتيا بقسطنطينية بعد وفاة المولى علي الجمالي سنة اثنتين وثلاثين وتسع مائة الى * فيها سنة اربعين وله تصانيف كثيرة متداوله منها الاصلاح وشرح الايضاح ومتن في الاصول اسماه تغير التنقيح وشرحع ومتن في علام الكلام وشرحه سماه بتجويد التجريد ومتن في الخطاب البيان وشرحه وحواشي على شرح المفتاح ومتن في الفرائض وشرحه وحواشي الهداية وحواشي على كتاب التهافت لخواجه زاده وتعليقات على شرح الجغميني
لسنان باشا وكان عدد رسائله قريبا من مائة في فنون متفرقة ومنهم المولى يوسف بن حسين الكرماسني المتوفي في حدود سنة تسع امئة وسماه الحماية في شرح الوقاية كذا في الكشف وستطلع على ترجمته عند ذكر محشى شرح الوقاية ان شاء اللّه تعالى ومنهم مؤلف تنوير الابصار شمس الدين محمد بن عبد اللّه بن احمد الخطيب بن محمد الخطيب بن ابراهيم الخطيب بن محمد الخطيب التمر تاشي آلف قطعة من شرح الوقاية وآلف شرح الكنزالي باب الايمان وحاشية الدرد والغزالي الى كتاب الحج وتحفة الاقران منظومة في الفقه وشرحها مواهب الزمن * ورسالة في خصائص العشرة المبشرة وآخرى في عصمة الانبياء واخرى في جواز الاستبانه في الخطبو واخرى في بحث القراءة خلف الامام ومسعف الحكام على الاحكام والنفائس في احكام الكنائس ورسالة في مسح الخفين وأخرى في دخول الحمام واخرى في لفظ جوزتك في النكاح واخرى في النقود واخرة في احكام الدروز والوصول الى قواعد الاصول وشرح المنار باب السنه وشرح مختصر المنار وشرح قصيدة بدء الامالي وشرح زاد الفقيرة لابن الهمام ومسمى باعانة * ومنظومة في التوحيد وشرحها ورسالة في علم الصرف وقطعة من شرح القطر وغيرها ذكر هذا كله محمد بن فضل اللّه * الدمشقي في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر وذكر انه اخذه ببلدة غزة بفتح العين المعجمة وتشديد الزاء المعجمة بلد بفلسطين عن الشمس محمد بن المشرقي * مفتي الشافعية ثم ترحل الى القاهرة أخرها سنة ثمان ذوتسعين وتسع مائة وتفقه بها على صاحب البحر الرائق زين بن نجيم المصري وعلى امين الدين بن عبد العال وقاضي مصر على بن الحنائي ثم رجع الى بلده فصار مرجع ارباب الفتوى وكان اماما كبيرا احسن السمت قوي الحافظة كثير الاطلاع وكانت وفاته سنة اربع وآلف في رجب بعمر خمس وستين قلت طالعت كتابه تنوير الابصار متن لطيف وشرحه منه مسمى بمنح الغفار ونسبته أما الى مرتاس بضم المثناة الفوقية الاولى والميم
والميم وسكون الياء المهملة ثم فوقية ثانيه بعد الالف شين معجمة قوية من قرى * كما اختاره السيد احمد الطحطاوي المصري في حواشي الدر المختار شرح تنوير الابصار واما الى جده المسمى به كما اختاره محمد امين الشامي في رد المحتار على الدر المختار فانه ذكر في نسبه نقلا عن حفيده محمد بن عبد اللّه ابن احمد بن محمد بن ابراهيم بن خليل بن تمرتاش ومنهم محمد بن مصلح الدين القوجوي المعروف بشيخ زاده الرومي * وعلى افضل زاده وغيره وصار مدرسا بقسطنطينية ثم غلبت عليه العزلة وعين له كل يوم خمسة عشر درهما وانتفع به الاكثرون وآلف حواشي على تفسير البيضاوي وشرح الوقاية وشرح الفرائض السراجية وشرح مفتاح السكاكي وشرح قصيدة البردة وغيرها مات سنة خمسين وتسع مائة وكذا في الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية الافادة الثالثة في تراجم طائفة من محشى شرح الوقاية لصدر الشريعة فمنهم يوسف * معناه على ما في الضوؤء اللامع في اعيان القرن التاسع للسخاوي سيد وحاشيته متداولة بين العلماء مسماة بذخيرة العقبى اولها الحمد لله الذي شرح صدر الشريعة والغراء الى وذكر ان من جملة معتبرات الفقه شرح الوقاية لصدر الشريعة وقد * بعض من علماء الزمان نحو حل مغلقاته الخ وكتب على قوله بعض اغنى شيخنا مولانا حسن * الفناري ومولانا عرب وغيرهم وذكر ايضا ان سعي في تصنيف هذه الحاشية عشر حجج وحج الكعبة في اثنائه وان اهداها الى السطان بايز يدخان بن محمد خان بن * وذكر في الآخران ابتداء تاليفها كان في احدى وتسعين وثمان مائة تقريبا ةختامه في ذي الحجة سنة أحد وتسع مائة ولد رسالة في الفاظ الكفر وردها في فصل الجزية وقد طالعتها فوجدتها مقيدة للطلبة من الناس من ظن ان مؤلفها هو حسن * مؤلف محواشي التلويح وشرح المواقف والمطول غيرها وهذا ظن فاسد فان غيره ويدل عليه مع قطع النظر عن تصريسحات المؤرخين وستطلع عليها ما نقلنا من عبارة منهية هذه الحاشية على
قوله في الديباجه بعض علماء الزمان وما ذكره في أخوة من تاريخ ختامها فان حسن * مات قبل تلك السنة كما ستطلع عليه ان شاء اللّه تعالى وقال محمود بن سليمن الكفوي في كتائب اعلام الاخيار العالم الفاضل والبارع الكامل يوسف بن جنيد التوقاتي اخذ العلم اولا عن السيد احمد القريمي عن حافظ الدين بن البزازي عن ابيه ناصر الدين محمد بن شهاب عن السيد جلال الدين الكرلاني عن حسام الدين السغناقي عن الحافظ الكبير البخاري عن الشمس الكردري عن صاحب الهداية ثم قرء على المولى صلاح الدين معلم السلطان بايز يدخان وقد نصبه محمد خان وقرء بايز يدخان عليه شرح العقائد وكتب صلاح الدين لاجله حواشي عليه وقرء ايضا عليه شرح هداية الحكمة لمولانا زاده وكتب عليه حواشي ايضا لاجله وكلتا الحاشيتان مقبولتان ثم صار مدرسا بسلطانبة بروسا ومات رح ثم قرء أخي * يوسف على المولى خسو رصار بعده مدرسا بالمدرسة الفلندية بقسطنطينية ثم بمدرسة الوزير محمود باشا ثم بمدرسة بروسا ثم انتقل الى احدى المدارس الثمان بقسطنطينية وعين له كل يوم خمسون درهما ثم زيدت عليه عشرة عشرة الى ان بلغت ثمانبن ومات وهو مدرس بها وكان بنى مسجد بقرب داره وكانت له كتب كثيرة وقفها على العلماء وكان مشتغلا بالعلم مواظبا على تلاوة القرآن ومطالعة الكتي الفقهية صنف حواشي شرح الوقاية لصدر الشريعة وهي مقبولة وله رسالة جم فيها الرسائل المتعلقة بالكفر سماه هدية المهتدين انتهى . وفي الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية المولى اخي يوسف بن حبيذ التوقاتي قرء اولا على السيد احمد القربي وهو مدرس بمدرسة عرديفون ثم قرء على صلاح الدين معلم بايز يدخان ثم وصل الى خدمة المولى خسرو ثم صار مدرسا بمدينة بروسا ثم بالمدرسة الحجرية بادرن ثم بالمدرسة القلندوية بقسطنطينية ثم بسلطانية بروسا ثم انتقل الى احدى المدارس الشان وعين له كل يوم خمسون درهما الخ وهو ما ذكره الكفوي وفي كشف الظنون
عن اسامي الكتب والفنون اجمع الحواشي حاشية المولى يوسف بن حبيذ االمعروف باخي * المتوفي سنة خمس وتسع ومائة * بذخيرة العقبى انتهى ومنهم المولى محي الدين محمد الشهير بخطيب زاده الروحي قرء على والده تاج الدين وعلى العلامه على الطوسي والمولى خضر بيك وصار مدرسا باحدى المدارس الثمان ثم جعله السلطان محمد معبلما لنفسه وكان طليق اللسان جرئي الجنان قويا على المحاورة فصيحا عند المباحثة توفي سنة احدى بعد تسع مائة وله من المصنفات حواشي على حاشية التجريد للسيد وحواشي على حاشية الكشاف للسيد وحواشي على المقدمات الاربعة من التوضيح وآلف حاشية على اوائل شرح الوقاية ولم يتمها كذا في الشقائق واعلام الاخيار ومنهم حسن * ابن محمد شاه الفناري كان عالما في ضلاجا معا محققا مدتقا نحويا خبيرا بالمعاني والبيان واقفا على الفروع والاصول صالحا متدينا حسن السيرة وكان مدرسا بمدرسة ادرنه وكان السلطان محمد خان لا يحبه لاجل انه صنف حواشيه على التلويح باسم ابنه السلطان بايز يدخان وكان محمد خان يحب ترويج اسمه وكان ابن عمه الحسن علي الفناري قاضيا بالعسكر في ايام محمد خان فدخل عليه وقال استاذن لي من السلطان ان اذهب الى مصر لقراء ة مغنى للبيت على رجل مغربي سمعته يعرف ذلك الكتاب فعرض على السلطان فاذن وقال قد اختل دماغ ذلك المرائى فدخل مصر لقراءة مغنى للبيت على المغربي قراءة تحقيق واتقان وصحيح البخاري على بعض تلامذة ابن حجر ثم حجج واتى بلاد الروم وارسل كتاب المغنى الى محمد خان فلما نظر فيه زال تكدره واعطاه مدرسة ازنيق ثم احدى المدارس الثمان ومن تاليفات حواشي التلويح وحواشي شرح الوقاية وحواشي شرح المواقف وحواشي المطول وكلها مقبولة كذا في الشقائق والاعلام وفي الضوء اللامع في اعبان القرن التاسع لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المصري تلميذ الحافظ ابن جر حسن * ومعناه سيد ابن ملا شمس الدين محمد شاه أبن شمس الدين محمد
بن حمزة الورمي يعرف كسلفة بالفناري وهو لقب لجد ابيه لانه فيما قال لما قدم على ملك الروم واهدا له فينارا فكان اذا سئل عنه يقول ابن الفنري فعرف بذلك ولد حسن سنة واربعين وثمان امئة ببلاد الروم واشتغل على ملا فخر الدين وملا على الطوسي وملا خسر وحتى برع في الكلام والعربية والمعقول واصول الفقه وجل انتفاعه بابيه وعمل حاشية ضخمة على شرح المواقف واخرى على المطول كبرى وصغرى واخرى على التلويح وغير ذلك وقد قدم الشام شسنة سبعين فحجج مع الراكب الشامي وقدم القاهرة قريبا من ثمانين ومات ببلاده في الجمادي الاخرى سنة ست وثمانين وثمان مائة انتهى . ومنهم المولى محي الدين بن محمد بن ابراهيم بن حسين النكساوي كان عالما بالعلوم الشرعية والفنون العقلية عالما بالالهيات والرياضيات حافظ الفنون القرارات قرء اولا على حسام الدين التوقاتي ثم على يوسف بالي بن محمد الفناري ثم على المولى ربكان محمد بن دمغان ثم صار مدرسا بمدرسة اسمعيل بيك ببلدة قسطموني وكان ماهرا في التفسير وكان يذكر الناس تارة في جامع ايا صوفية وتارة في جامع محمد خان وحضر يزيد خان لاستماع وعظه صنف تفسير سورة الدخان وحواشي شرح الوقاية اجاد فيها كل الاجاده وكتب على تفسير البيضاوي فوائد ومات بقسطنطينية سنة واحد وتسع مائة كذا في الشقائق والاعلام ومنهم يوسف بن الحسين الكرماسني قرء على علماء عصره منهم خواجه زاده * في العلو العربية والشرعية وصار مدرسا باحدى المدارس الثمان ثم قاضيا بمدينة بروسا ثم قاضيا بقسطنطينية وآلف حاشية المطول وحاشية شرح الوقاية وختصر في الاصول سماه الوجيز وكتابا في المعاني توفي في حدود سنة تسع مائة كذا في الشقائق وذكر صاحب كشف الظنون عند ذكر الوجيز وفاته سنة ست وتسع مائة ومهنهم محي الدين احمد بن محمد العجمي كان عالمنا فاضلا مدرسا باحدى المدارس الثمان ثم قاضيه بادرنه ومات بها الف رسالة لطيفة على باب الشهيد من بن شرح الوقاية
وحواشي على شرح السرايجة للسيد وكان من تلامذة المولى خسرو وكذا في الاعلام ومنهم مصلح الدين مصطفى بن حسام الدين الهشير بحسام زاده كلان ماهرا في العلوم الادبية متجر ا في العلم والشريعة عارفا بالحديث والتفسير وهو من تلامذة علاء الدين الجمالي تلميذ المولى خسوا ومن تصانيفه حواشي التلويح ومصنف في الانشاء وغير ذلك كذا في الاعللام وذكر صاحب الكشف ان اسم حاشيته على شرح الوقاية الترشيح ومنهم محي الدين محمد شاه ابن علي بن يوسف بالي بن شمس الدين محمد بن حمزة الفناري اشتغل بالعلم اولا على والده وبعد وفاته على خطيب ناده واعطاه بايز يدخان مدرسة ببروسا ثم احدى المدارس الثمان ثم اعطاه سليم خان بن بايز يدخان قضاء بروسا ثم قضاء قسطنطينية ثم قضاء العسكر بالعرب ثم قضاء ادرنه ثم قضاء العسكر في ولايتا ناطولى ثم في ولاية محرم ايلي ومات هناك وهو شاب تسع وعشرين وتسع مائة له حواش على شرح المواقف للسيد وعلى شرحه للسراجية وعلى اوئل شرح الوقاية كذا في الشقائق ومنهم المولى اسعدي بن الناجي بيك الاشهير بناجي زاده قرء على المولى قاسم قاضي * والحاج حسن وصار مدرسا ببرسا قسطنطينية وآلف حواشي على باب الشهيد بين شرح الوقاية وحواشي شرح المفتاح للسيد ونظم العقائد النفيسة بالعربية مات سنة اثنين وعشرين وتسشعمائة كذا في الاعلام ومنهم محي الدين * محمد بن علي بن يوسف بالي الفناري أخو محمد شاه قرء على والده وبعد وفاته على خطيب زاده وصار مدرسا بمدرسة الوزير علي باشا بقسطنطينية ثم قاضيا بالعسكر في ولاية انا طولى تعليقات على شرح المفتاح للسيد وعلى الهداية وعلى اوائل شرح الوقاية ومات سنة اربع وخمسين وتسع مائة كذا في الاعلام والشقائق ومنهم كمال الدين اسمعيل القراماني الاشهير بقرة كمال تلمذ على المولى احمد الخيالي وعلى المولى خي\سرو وآلف حواشي شرح الوقاية وحواشي تفسير البيضاوي وحواشي حاشية الخبالي وعلى شرح العقائد حواشي
وحواشي على شرح المواقف للسيد وغير ذلك كذا في الاعلام ومنهم يعقوب باشا بن خضر بيك بن جلال الدين الرومي وأخذ العلم عن ابيه عن المولى يكان عن شمس الدين الفناري وصار محققا وصار مدرسا بسلطانية بررسا ثم باحدى المدارس الثمان ومات وهو قاض بقسطنطينية سنة واحد وتسعين وثمان مائة صنف حواشي شرح الوقاية ورد فيها دقائق واسوله مع الايجاز في التحيري وعلى شرح المواقف أسأله لطيفه واكثر حواشي حسن حلبي ماخوذا منها كذا في الشقائق ومنهم المولى على الشنهير بمصنفك وقد مر ذكره وذكر تصانيفه عند ذكر شراح الوقاية ومنهم سنان الدين يوسف الشهير بقراستان الرومي كانت مهارة في العلوم الادبية آلف شرحا لمراح الارواح في الصرف وشرح الشافيه وشرح ملخص * في الهيئة وحواشي شرح الوقاية كذا في الشقائق النعمانية عند ذكر علماء دولة محمد خان بن مرادخان الذي يولع به بالسلنة سنة خمس وخمسين وثمان مائة ومنهم سنان الدين يوسف الشاعر تلميذ المولى خسرو وكان عالما فاضلا الف حواشي شرح الوقاية وهو من علماء دولة يبايز يدخان بمن محمد خان ومنهم المولى احمد بن موسى الخيالي صاحب الحواشي المعروفة وعلى شرح العقائد النفيسة كان ابوه قاضيا فقرء عنده مباني العلوم ثم وصل الى خدمة خضر بيك مدرس سلطانية بروساد ثم ان المولى تاج الدين ابراهيم الشهيؤر بابن الخطيب مات بمدرسة ازنيق فعرض الخيالي مكانه فقال السلطان لمحمود باشا الوزير اليس هو الذي كتب على شرح العقائد حواشي وذكر فيها استردرسة المذكورة ولم يثبت فيها الا سنين حتى مات اوائل عشر الستين بعد ثمان مائة وعمره ثلاث وثلثون سنة وكان مشتغلا بالعلم والعبادة لا ينفك عنهما ساعة كذا في الاعلام قلت وقد ذكرت ترجمته وترجمة كثير ممن مر ذكره في الفوائد البهية تراجم الحنفية فلتطالع ومنهم المولى خسرو محمد بن فراموز مؤلف الدر شرح الفرد في الفقه وحواشي المطول وحواشي التلويح ومرقاة الاصول شورحه وكل تصانيفه مقبولة
ذكر في الاعلام انه أخذ العلم عن برهان الدين حيدر تلميذ المحقق التفتازاني وصار مدرسا في دولة مرادخان ثم صادق قاضيا للعسكر في زمان ابنه محمد خان وكان بحرا زاخرا عالما بالمعقول والمنقول جامعا للفروع والاصول وانما اشتهر * ولان اباه كان من امراء الفرسخه وكان رومي الاصل ثم اسلم وكانت له بنت زوجها من امير يسمى بخسرو وابنه محمد هذا كان في حجرة فاشتهر * * خسرو ثم علب عليه اسم وكانت وفاته سنة خمس وثمانين وثمان مائة بقسطنطينية ومنهم المولى تاج الدين ابراهيم بن عبيد اللّه الحميدي المتوفي سنة ثلاث وسبعين وتسع مائة وصل فيها الى آخر كتاب الحج وزيف فيها اقوال العلامه ابن كمال * في كشف الظنون وذكر محمد بن فضل اللّه الدمشقي خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر في ترجمة ابنه حيدر صاحب الحواشي على الدر والغردان اصل والده تاج الدين من بلده حميد قدم قسطنطينية وتوطن بها وهو من علماء دولة السلطان سليمان ولد حاشيه على صدر الشريعة يرد فيها على اعتراضات ابن الكمال على صدر الشريعة ومنهم المولى صالح بن جلال المتوفي سنة ثلاث وسبعين وتسع مائتا حواشيه الحمد لله الذي جعلنا على فطرة الاسلام في البداية كتبها للسلطان مراد خان على انها شرح المسائل الوقاية التي لم يتعرض الشارح لها كذا في الكشف ومنهم مصلح ادين القوجري المعروف بشيخ زاده المتوفي سنة احدى وخمسين وتسع مائة اوله الحمد لله رب العالمين وذكروا في اخره انه كتب قبل تقرير كل درس ما يتعلق به حتى فرغ منه في صفر سنة تسع وثلاثين كذا في الكشف وقد مر ذكره عند ذكر شراح الوقاية ومنهم حسام الدين حسين بن عبد اللّه قرء على عبد الرحمن بن المؤيد على خواجة زاده وصار وصار مدرسا ببورسا وباحدةى المدارس الثمان وقاضيا بادرنه وببروسا ومات وهو مدرس باحدى الثمان سنة وعشرين وتسع مائة له حواش على اوائل شرح التجريد وكلمات متعلقة بشرح والوقاية ورسالة في جواز استخلاف الخطيب
ورسالة في جواز الذكر الهجري وغير ذلك كذا في الشقائق ومنهم مصطفى بن خليل والد مؤلف الشقائق النعمانيه في علماء الدولة العثمانية احمد الاشير بطا شكبرى زاده ولد كما ذكر ابنه بطا شكبري سنه سبع وخمسين وثمان مائة واشتغل على والده ثم على خالد محمد بن ابراهيم النسكاوي ثم على درويش محمد بن خضر شاه مدرس سلطانيه بروسا ثم على المولى علي الغربي ثم على خواجه زاده وصار مدرسا ببروسا ومات وهو مدرسا بأحدى المدراس الثمان سنة خمس وثلاثين بعد تسمع مائة له رسائل متعلقة بعلم الفرائض ورسالة في حل حديثي الابتداء ورسائل على بعض المواضع في تفسير البيضاوي وشرح الوقاية ومنهم قطب الدين المرذفوني تلميذ علي الجمالي وكان مدرسا باونيق وقسطنطينية آلف تعليقات على شرح الوقاية وغلى شرح المفتاح للسيد مات سنة خمس وثلاثين بعد تسمعمائة ذكا ذكره في الشقائق ومنهم المولى محي الدين مخحمد بن الخطيب قاسم ذكره صاحب الكشف ولعله صاحب روض الاخيار في مليح المحاضرات وذكر صاحب الشقاق في ترجمته انه مات مدرسا باحدى المدارس الثمان سنة اربعين وتسع مائة وكان له اطلاع عظظيم على العلوم الغربية كالموسيقى والتكسير وسائر العلوم الرياضية وله مشاركة تامة في القراءة والحديث والتفسير والتاريخ وغيرها ومنهم محمد بن ببر على المعروف ببر كل نسبة الى بركل الفتح مء\ؤلف الطريقية المحمدية المعروف بمحمد افندي اشتغل على محمد الدين اخي راده وصار ملازما من المولى عبد الرحمن احد قضاو العسكر في زمان السلطان سليمان وانتفع به خلق كثير وآلف تأليف كثيرة مات في الجمادى سنة احدى وثمانين وتسع مائة كذا ذكره عبد الغني بن اسماعيل النابلسي في الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية ومنهم حسام الدين المتوفي سنة عشر بعد الآلف اضله من بلد منتشى من نواحي قرمان ومدرس بمدينه ادرنه وغيرها وكان صاحب تحزيرات مقبولة كذا في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر ومنهم زكريا مفتي
الممالك الاسلامية ابن ب يرام اصله من انقرة وقدم الى قسطنطينية واشتغل بها على عبد الباقي المعروف بعرب زاده ودرس بها وولى قضاء حلب سنة ثمانين وتسع مائة ثم صار قاضيا باناطولى ودخل دمشق سنة اربع وتسعين متوجها الى الحج ثم عاد الى الروم ومات بها في شوال سنة احدى بعد الآلف وله تاليفات شاهده * نظره منها حواشيه على العناية وشرح الوقاية كذا في خلاصة الاثر ومنهم محمد الدين محمد القره باغي قرء في بلاد العجم ثم اتى الى بلاد الروم وقرء على يعقوب بن سيد على شارح شرعة الاسلام وصار مدرسا بازنيق ومات هناك سنة ثلاثين واربعين وتسع مائة وكان عالما فاضلا له معرفة تامة يبالحديث والتفسير والاصول له تعليقات على الكشاف وعلى تفسير البيضاوي وعلى التلويح والهداية وشرح الوقاية وشرح رسالة اثبات الواجب الدواني وكتاب في المحاضرات سماه جالب والسرور وغير ذلك كذا في الشقائق ومنهم شمس الدين القاضي احمد بن حمزة المعروف بعرلب * قرء على موسى * بن افضل زاده وغيره وارتحل الى القاهرة فسي عهد بايز يدخان وقرء هناك الصحاح الستة واشتهرت فضائلة ثم اتى بلاد الروم وانتفع به خلق كثير مات سنة خمسين وتسع مائة على ما في الكشف والصحيح ثمان وثمانين كما في العقد المنظوم في ذكر افاضل الروم وسليمن بن علي القرماني المتوفي سنة اربع وعشرين وتسع مائة اول حاشيته الحمد لله غامر الانام الخ وذكر فيها اسم بايز يخان ومحمد بن ابراهيم الحلبي المتوفي سنة احدى وسبعين وتسع مائة وهو المعروف بابن الحنبلي والمولى على شاه بن عبد الرحمن المتوفي سنة سبع وستين وتسع مائة والفاضل بالي باشا محمد الشهير بولانا يكان وشرف الدين يحيى بن قره جاه الرهاوي والشيخ يحيى بخشى المتوفي في اوائل المائة العاشرة ذكر هؤلاء صاحب كشف الظنون وذكر ايضا من الحواشي عليه حلاشية مسماه بالمفاتيح واخرى مسماة بالتشريح ومنهم المولى عصام الدين ابراهيم بن محمد الاسفرائيني المتوفي سنة
اربع واربعين وتسع مائة وصل فيها الى كتاب البيع وهي مقبولة عند العلمااء كذا في الكشف وقد طالعت حاشيته من والها الى اول باب خيار العيب من كتاب البيوع اولها نحمدك يا هو موجز هدايتك وقاية الخ ثم قال ما بعده فهذه بضاعة مزجاة جعله اللّه وسيلة للنجاة علقتها على شرح الوقاية اعانه للطلبه الخ وذكر انه امر لا بتاليبفه الخاقان المحمود * الغازي عبيد اللّه ثم قال انى وفقت لاتمام الجزء الاول من هذا التاليف في الثلث الاول من ليلة الاثنين من النصف الاخر من الربيع الاول في سنة اربع وثلثين وتسع مائة الخ ومن تصانيفه حواشي شرح العقائد النسفية وحواشي تفسير البيضاوي وشرح تلخيص المعاني المسمى بالاطول وغيرها ومنهم السيد مهدي طالعت حاشيته اولها الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي الخ اما بعد فيقول المحتاج الى الرب الغني سيد مهدي الحنفي هذه حاشية على شرح الوقاية وسسميتها هداية الفقه الخ ومن تصانيفه رسالة ادرجها في بحث غسل المرفقين من هذه الحاشية اولها الحمد لله الذي هدانا الى الصراط المستقيم الخ وقال اما بعد فهذه رسالة مسماة بالية أي منسوبة الى كلمة الى مبنية على عدة مقالات يتخل بمعرفتها اغلاق المقام الخ وقال في اخرها اللهم ثبت عارف محمد على الملة المحمديه والطريقة الحنفية وله رسالة اخرى في حل بحث الطهر المتخلل ادرجها ايضا فيها اولها سبحان من تنزه عن تدنيس العيوب والنقصان الخ ومنهمعبد اللّه الهروي اول حاشيته الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين الخ ثم قال وبعد فيقول اضعف عباد اللّه القوى واحوجهم الى كرمه الوفي عبد اللّه بن صديق ابن عمر الهروي انطق اللّه لسانه بايلج الكلام وشرح جناية بمتابعة ابي صنيفة امام الانام ان هذه تعليقاتنا الثانية على شرح الوقاية الخ وقد طالعت نسخة منها من الاول الى اخر كتاب التيمم فوجدتها لطيفة مشتملة على الجاث دقيقة وهو من معاصرة الفاضل محب اللّه البهادي صاحب السلم
والمسلم كما افصح عنه في بحث الدباغة ومن تلامذه محمد عوض الوجيه كما افصح عنه في بحث الغسل ومنهم الغلوي طالعت حاشيته قال غلام على ازاد لبكرا * في سبحة المرجان في اثاد هند وستان مولانا الشيخ وجيه الدين العلوى الكجرا اتى كان صاحب المناقب الفاخره ووجيها في الدنيا وفي الاخره ولد في محرم سنة احدى عشرة وتسع مائة ***** بالجيم الموحده بين الآلفين والنون المكسرة التحتانية الشساكنه اخرها راء مهملة من بلاد كجرات ونشأ بها وارتحل الى كجرات وأخذ الفنون الدرسية من * تلاشى الشيخ وجيه الدين في جمال وسلك ممنتهى الطريقة بظلاله وتوفي يوم الاحد التاسع والعشرين من صفر سنة ثمان وتسعين وتسع مائة ودفن بكجرات وتاريخ وفاته لهم جنات الفردوس لا صانيفه حاشيه في تفسير البيضاوي وشرح النخبة في اصول الحديث وحاشية العضدي وحاشية التلويح وحاشية البرذى وحاشية هداية وحاشية شرح الوقاية وحاشية المطول وحاشية المختصر وحاشية شرح التجريد للاصفهاني وحاشية شرح العقائد للتفتازاني حاشية القديمه للدواني وحاشية شرح المواقف وحاشية شرح حكمة العين وحاشية شرح المقاصد ووحاشية شرح الشمسية وحاشية شرح الجغميني وحاشية شرح التحفة الشاميو وشرح رسالة القوجشي في الهيئة الفارسية وحاشية الفوائد الضبائية وشرح شهاب لرشاد الدين الدولت اباد وشرح ابيات المفصل وشرح جام جهان نما في التصوف وشرح كليد مخازن ورسالة في الحف\قيقة هدية ومنهم الشيخ نور الدين بن الشيخ محمد صالح الاحمد ابادي نسبه الى احمد اباد من بلاد كجرات تلمذ على ملا احمد السليمانى حمد ابادي وفريد الدين احمد ابادي وتشرف يزيارة الحرمين سنة ثلاث واربعين وآلف ومائة ثم عاد الى احمد اباد بنى فيها مدرسة وآلف تصانيف وائده على مائة وخمسين منها حاشية شرح الوقاية وحاشية التلويح وحاشية ةالعضدي والمعول حاشية طول التفسير النوراني للسبع المثاني والتفسير الرباني على سورة البقرة وحاشية على اوائل تفسير
البيضاوي وشرح صحيح اليبخاري سماه * ابلقارىء والحاشية على الحاشية القديمه وحاشية شرخح المواقف وحل المعاقد شرح المقاصد وحاشية شرح المطالع وحاشية الفوائد * وحاشية المنهل وحاشية الشمسية وشرح اتهذيب المنطق وهو من ادق تصانيفه والطريق الامم شرح فصوص الحكم وكانت * سنة اربع وستين وآلف باحمد اباد ووفاته في التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس وخمسين ومائة وآلف كذا في سجة المرجان منهم شاه لطف اللّه المعروف بملانان اول حاشيته الحمد لله الذي جعل كتابه الخ ثم قال اما بعد فيقول العبد الراجي اني عفو رب العالمين الا لطف اللّه بن اودنك * غفران اللّه لهما لما فرغت عن تسويد مبرزا المغلقات بتوفيق ارحم الراحمين فقد بالغ في الالتماس وبعض المحبين تسويد حاشيته على شرح الوقاية على مواضع كان اكثر الفضلاء عنها غافلين فشرعت في مرامهم وسميته بحل المشكلات الخ وقد الفت نسخته منها الى بحث نواقض الوضوء فوجدتتها جامعة للمباحث المتفرقة حاوية الكثير من من الاسولة والاجوبه ومنهم * الاسلام الشيخ بن يحيى بن محمد بن سعد الدين عمر بن مسعود التفتازاني الشهير بحفيد التفتازاني طالعت حاشيته من الاول والاخر هو من تلامذة الياس زاده شارح مختصر الوقاية كما افصح عنه في بحث الوضوء منها وذكر في اخرها انه فرغ من تاليفها في الربيع الاول من * سنة تسع مائة ومن تصانيفه شرح تهذيب المنطق وحواشي التلويح وشرح الفرائض السراجية وذكر في حبيب السير ما حصله وكان علامه في العالم وملاذ علماء بني ادم فائقا على اهل عصره في علوم الحديث والفقه وسائر العلوم العقليه والنقلية ولما مات لده قطب الدين يحيى يوم الاثنين الرابع والعشرين من ذي الحجة سنه سبع وثمانين مائة وكان ممتازا بمنصب شيخه الاسلام * اواخر عهد مر زاشاه رخ بن تيمور الى عهد مرذا سلطان حسين حين وتلى مناصبه واقام بخطه خراسان نحو من ثلاثين سنة يدرس يفيد الى ان وصل حكم عزله من السلطان حسين في
سنة ست عشرة بعد تسع مائة ومات هو في تلك السنة وقد بسطت الكلام ترجمة ابيه وجده ووالد جده والسعد التفتازاني في الفوائد الؤبهية وتعليقاتها * ومنهم ابو العارف محمد عنايت اللّه الحنفي القادر والقصوى ثم اللاهو دى الشطاري طالعت حاشيته المسماة بغاية الحواشي في مجلدين آولها الحمد لله الذي موجز هدايته وقاية من الانحراف عن الطريق المستقيم الخ ذكرها انه الفها عند قراءة ولده محمد زاهد شرح الوقاية عليه ومن تصانيفه ملتقط الدقائق شرح كنز الدقائق ذكره في بحث اشارة السببيه في الشتهد * ثبوتها كما هو داى المحققين ومنهم سعيد خان نقل عنه في غاية الحواشي في بعض المواضع ولا اعرف له ترجمة ومنهم استاذى وعم والدي مولانا المفتي محمد يوسف بن المفتي محمد بن اصغر بن المفتي الرحيم بن ملا يعقوب بن مولانا عبد العزيز بن مولانا احمد سعيد بن ملا قطب الدين الشهيد السهالوي اللكنوي وتمام نسبه وترجمة ابائة وكذا ترجمة كثير من لااعزتي واقاربي وعلماء بلدة اقامتي ومحلتي ليطلب من رسالتي التي انا مشتغل في هذه الايام بجمعها اثناء بحث مسح الرأس ولم يتفق * مهما كان جامعا للفروع والاصول حاويا للمعقول والمنقول صاحب الرياضيات والمحجاهدات منبع البركات والفيوضات حسن الصلاة كاسمه لطيف السيره في خلقه * سنة ثلث وعشرين بعد الآلف والمائتين من الهجرة في حياة جده المفتي ابي الرحم وقرء اكثر الكتب الدراسية بحضرة والده وقدر منها بحضرة مولانا محمد ظهور اللّه والرسالة القوشجية بحضرة اخيه مولانا نور اللّه المرحوم وبايع على يد مولانا احمد انوار الحق حين كان عمره اربع عشرة سنة وتعلم اكثر الاذكار والاوراد من ابن بنته وخليفته مولانا احمد عبد الوالي ولما توفي والده المفتي محمد أصغر سنة خمس وخمسين فوض البدا فناء العداله في * قام عليها بحسن الديانه الى زمان فتنة الهند وكان اراد في ذلك الزمان سفؤر الحجج لكن لم يتيسر له لما وقع من نهب امواله وهدم
دوره في سنة اثنين وسبعين حين وقعت فتنة عظيمة في امصار الهند ولما ترخص والدي المرحوم من الحاج امام بخش * رئيس جونفود لسفر حيدر اباد الركن في سنة سبع وسبعين اقامه مقامة لتدريس مدرسة جونفود فقام هناك وصار مرجعا للانام واشتهر فضله بين الاعلام ولما سافرنا من * * حيدر اباد مرة ثانية سنة اربع وثمانين اراد ان يسافر هو ايضا معنا لكن لم يرخص له المولوي حيدر حسين بن الحاج امام بخش وكان رح حين اقامته بالوطن مرض مرة مرضا شديدا وايس من جناته فراى هو بين الونم واليقظة كان قاتلا يقول ليس هذا او ان موتك وانما موت في السفر وقد صدقت تلك الرويا حيث سافر في شعبان من جونفور لسفر الحرمين الشريفين وركب المركب من * بغرة رمضان ووضل الى مكة المعظمة في اخره واقام فيها ثم ارتحل في آخر شوال الى المدينه النبوية فابتلى هناك بالحمى والاسهال الكبدي وتوفي هناك تاسع عشر ذي القعده يوم الاحد سنة ست وثمانين وله سوى حواشي شرح الوقاية تاليفات منها حواشي شرح السلم لملا محمد حسن رح ومنها حواشي شرح السلم للقاضي مبارك الكوفاسوى ومنها حواشي الشمس البازغة ومنها حواشي تكملة حواشي ملا حسن علي الشمس البازغة ومنها حواشي على طبيعات الشفا ولم تتم وكل منها في غاية التحقيق وله تعليقات متشته على صحيح البخاري وتفسير البيضاوي وغير ذلك وكان رح حسن التقرير ذا ملكه على حفظ الروايات الفقهية ماهرا بآداب الافتاء وتحريره احسن من تدريسه ومنهم والدي من آلية في العلوم استنادي مولانا الحاج الحافظ محمد عبد الحليم بن مولانا محمد امين اللّه بن مولانا احمد اكبر بن المفتي الى الرحم بن مولانا عبد العزيز المقدم ذكره صنف اولا حين قيامه ببلدة باندا في مدرسة النوايب ذي الفقار الدولة المرحوم حين قراءة المولوى محمد محمد راحت على القلندر فور شرح الوقاية عليه تعليقا لطيفا على مبحث الطهر المتحلل سماه بالتعليق الفاصل في مسألة الطهر المتخلل اوله نحمدك يا من
هدانا الصراط المستقيم الخ ورغ منه ذي الحجة سنة احدى وستين بعد الآلف والمائتين من الهجرة ثم شرع في تحرير حاشية من أول شرح الوقاية فبلغ الى بحث غسل المرفقين ولم يتفق له اتمامه وكان رح محققا في الفنون العقلية مدققا في العلوم النقلية وله في الحاذي والعشرين من شعبان سنة تسع وثلاثين فحفظ القرآن حين كلن عمره عشر سنين وقرء كتب الصرف والنحو * والده فلما توفي سنة ثلث وخمسين قرء بعض الكتب الدرسية حضره المفتي محمد اصغر رح وقرء بندا من شرح التلخيص في علم المعاني حضر جدابيه الفاسد مولانا المفتي ظهور اله وبعد وفاة اتلمغتي الصغير محمد اصغر سنة خمس وخمسين قرء باقي الكتب على ابنه المفتي محمد يوسف وقرء الفنون الرياضية على خاله امام الرياضيين مولانا محمد نعمت اللّه التوقيث ببلدة بنارس في المحرم سنة تسعين ابن مولانا نور اللّه بن المرحوم موللانا محمد ولى ولما فزع من التحصيل جلس مجلس الافادة وسافر من وطنه الى باندا سنة ستين فجعله النواب ذو الفقار الدولةالمرحوم مدرسا بمدرسة واقام هناك يدرس ويفيد نحو تسع سنين ثم سافر الى جونفور ففوض اليه رئيسه الحاج امام بخش المتوفي بمكة المعظمة سنة ثمان وسبعين واهتمام مدرسة فاقام هناك يفتى ويدرس مدة ثم سافر الى حيدر اباد الدكن سنة سبع وسبعين فجعله وزير السلطنة النظامية النواب مختار الملك بهادر دام اقباله مدرسا بمدرسة ثم استعفى عنها العوئق عرضت له سوافر الى الحرمين الشريفين سنة تسع وسبعين فاجازه علماؤها وكرموه منهم مولانا محمد جمال الحنفي المتوفي سنة اربع وثمانين ومولانا احمد بن دحلان الشافعي وشيخ الدلائل مولانا على الحريري المدني ومولانا عبد الغني المدهلوني المتوفي بالمدينه سنة ست وتسعين ومولانا عبد الرشيد المجددي الدهلوى وغيرهم وكانت له اجازة سابقا من مولانا حسنين احمد المليح ابادى ايضا وهو من تلامذة الشيخ عبد العزيز الدهلوي ثم رجع الى حيد اباد سنة ثمانين ففوض
اليه الوزيرلا الممدوح نظامة العدالة العاليه فحكم بحسن الانتظام الى ان توفي سنة خمس وثمانين يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان وقد افردت لترجمته رسالة مسماه بحسرة العالم واذكر ترجمته مبسوطة ان شاء اللّه في انباء الخلان وله تصانيف كثيرة مدونه سوى التعليقات المشتته على الكتب المتداولة ومنها رسالة في الارشادة في التشهد وحل المعاقد في شرح العقائد ونظم الدرر في سلك شقق القمر والتحلية شرح التسوية ونور الايمان في اناد حبيب الرحمن والابلاء في تحقيق الدعاء وابقاء المصابيح في صلوة التراويح وغاية الكلام في مسائل الحلال والحرام وخير الكلام في مسائل الصيام والقول الحسن فيما يتعلق بالنوافل والسنن وعمدة التحيري في مسائل اللون واللباس والحرير والسقاية وشرح الهداية ولم يتم وقمر الاقمار حاشية نور الانوار ورسالة في احوال سفر الحرمين وغير ذلك ومن تصانيفه في العلوم الحكمية التحقيقات المرضية لحل حاشية الزاهد على الرسالة القطبية والقول الاسلم لحل شرح السلم والاقوال الاربعة وكشف المكتوم في حاشية بحر العلوم والقوم المحيط فيما يتعلق بالجعل المؤلف والبسيط ومعين الفائصين في رد البمالطين والايضاحات لمبحث المغلطات وكشف الاشتباه في شرح حل السلم لمحمد اللّه والبيان العجيب في شر ضابطة التهذيب وكاشف الظلمة في بيان اقسام الحكمة والعرفان وحاشية بديع الميزان ولم تتم وحاشية القديمة ولم تتم وحل النفيسي وغيرها ومنهم المولوي السيد ابو الخير محمد معين الدين الكردي نسبه الى كوم بلدة معروفة بقرب الدابادابن شاه خيرات علي بن سيد احمد بن شاه قيام الدين وينتهي نسبه الى الامام موسى كاظم علق حاشية على بحث الطهر المتحلل سماه التعليق الكامل من تصانيفه رسالة في بحث المثناة بالتكرير الواقع في شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي ورسالة مرقاة الاذهان في علم الميزان ومرآة الاذهان في علم الواجب والاداب المعنيه في المناظرة والتبيان
في حكم شرب الدخان اثكر ما فيه ماخوذا من رسالتي ترويح الجنان بحكم شرب الدخان ورسالة جلاء الاذهان في علم القرآن وهداية الكونين الى شهادة الحسنين والتبيان في فضائل النعمان وغير ذلك وكانت ولادته سنة سبع وثلاثين بعد الآلف والمائتين وتلمذ على مولانا عبد الحكيم ابمن مولانا عبد الرب ابن بحر العلوم ومولانا عبد العلي ابن ملا نظام الدين اللكنوي وعلى مولانا حسن علي المحدث اللطنوي من تلمذة مولانا عبد العزيزي الدهلوي وعلى مولانا نعمة اللّه خال والدي واستاذه واستاذي قدر من بعض الكتب الدرسية على المففتي محمد ظهور اللّه وجد والدي واستاذه وبرع في جميع العلوم واقام في لكنوي ثلثين سنة يدرس ويفيد وذهب الى الحرمين الشريفين وبعد ما رجع منه قدر مدرسا في مدرسة العلوم بمدرسة مراز ايود وهو مدرس هناك من نحو خمس عشرة سنة وقد تلمذ لديه كثير من الطلبة وهو ضرب المثل في كثرة التدريس وكثرة التلامذة وليس في علماء عصرنا اكثر * فائضا وعلمه نافعا ومنهم المولوى محمد حسن ابن محمد ظهور حسن ابن محمد شمس على من اولاد عبد اللّه بن سلام الصحابي من مسكنه سبنهل بفتح السين المهملة وسكون النون وفتح الباء الموحده وسكون الهاء ثم اللام بلدة من ىضلاع اباد مراد فاضل كامل وعالم عامل ولد في يوم الاربعاء السابع عشر من شعبان سنة اربع وستين بعد الآلف والمائتين وقرء من ابتداء الكتب الدرسية على خاله المفتي عبد السلام السنبهلي وعلى المولوى قطب الدين تلميذ المفتي شرف الدين ثم * على المولوى عبد الكريم خان والمولوى سد بدر الدين الدهلوى وبعض كتب الحديث على المولوى محمد قاسم النانوتوي آلف حاشية شرح الوقاية وكتب منه الى الآن نحو سبعين جزء من البدء الى أخر بحث الغسل حاشية الهداية من نواقض الوضوء الى الغسل وحاشية خلاصة الكيلاني ومتنا نفيسا في علم الفرائضص وغير ذلك في الفقة والمنطق والحكمة والصرف والنحو والكلام الرياضي والحديث وعلم
المعاني ورسائبه تزيد على اربعين لا زال محفوظا من الفتن ومصئونا من المحن وليطلب تفصيل ترجمته من قبله ومن بعده من رسالتي ابناء الخلان بابناء علماء هند وستان ومنهم المولوى محمد عبد الرزاق بن مولانا جمال الدين احنمد بن مولانا علاء الدين شارح الفصول الاكبر ابن مولانا انوارا الحق اللكنوي الفرنكي محل نفيه عابد ونبيه زاهد قرء بعض الكتب الدرسيه على المفتي محمد اصغر اكثرها بحضرة ابنه المفتي محمد يوسف بسماعه قراءة والدي المرحوم وبايع على يد خاله مولانا عبد الوالي وجلس مجلس افادته ونال حظا من خلافته بعد وفاته سنة تسع وسبعين وقرء بعض كتب الحديث على مولانا حسين احمد المليح ابادي آلف حاشية شرح الوقاية سماه عين الصيانه ولم تتم رسالة في قيام رمضان مسمى بمنهج الرضوان والانوار الغيبية وغيرها وهو الآن مشغول بافادة البيعه والناس يدخلون ببيعته في السلسلة القادرية وله حفظ قوي للفروع الفقهية لا زالت سلسلة باقية وارادته شائعه ومنهم المولوى عبد الغفور من سكنه ملك بنكاله علق على بحث الطهر المتخلل سماه الكلام المنكفل آخذه من تعليق والدي المرحوم هو من تلامذة والدي قرء عليه نبذا من الكتب وقرء كثير من الكتب الدرسيه عندي وبعض كتب الحديث على المولوى السيد نذير حسين محدث دهلى وعاد الى اوطانه وهو مقيم بها وفقه اللّه لما يحبه ويرضاه الافادة الرابعة في ذكر الكتب التي ذكر اسمها في شرح الوقاية الاساس نقل منه تحقيق لفظ الموجود والمواجز في اوائل كتاب الاجازة وهو لابي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري الحنفي قال السمعاني في الانساب الزمخشري بفتح الزاء المعجمة والميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الشين المعجمة في آخرها راء مهملة نسبة الى زمخشرو هي قرية من قرب خوارزمي كبيرة بت بها ليلتين توجهي الى خوارزم وانصرافي عنها والمشهور من هذه القرية أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري اللغوي كان يضرب به المثل في علم الادب
والنحو لقى الافاضل وصنف التصانيف في التفسير وشرح الاحاديث وفي اللغة سمع الحديث من المتأخرين وديوان شعره سائر في زماني انتهى كلامه وذكر ابن خلكان في تاريخه ان الزمخشري كان امام ععصره بلا * وهمام دهره بلا ممانع اخذ الآدب عن ابي منصور نصر وصنف التصانيف البديعه منها الكشاف في التفسير ولم يصنف مثله قبله والمحاجاة بالمسائل النحوية والمفرد والمركب في العربية والفائق في تفسير الحديث واساس البلاغة في اللغة وبربيع الابرار في نوادر الاخبار ومتشابه اسامى الرواة والنصائح الكباروالنصائح الصغار وضالة الناشد والرائض في علم الفرائض والمفصل في النحو والا نموذج في النحو والمفرد والمركب في النحو رؤس المسائل في الفقه وشرح ابيات سيبويه والمستقصى في امثال العرب وصميم العربية وسوائر الامثال وديوان التمثيل وشقائق النعمان في حقائق النعمان وشافي العي من كلام الشافعي والقساس في العروض ومعجم الحدود والمنهاج في الاصول ومقدمة الآدب وديوان الرسائل وديوان الشعر والرسالة الناصحة والامالي من كل فن وغير ذلك وكان معتز ان الاعتقاد متظاهرا به حتى نقل عنه انه اذا كان اذا قصد صاحبا له واستاذن عليه في الدخول يقول لمن يأخذ له الاذن قل له ابو القاسم المعتزلي بالباب وكان قد سافر مكة المعظمة وجادو بها زمانا فصار يقال له جاد اللّه وكانت ولادته يوم الاربعاء السابع والعشرين من رجب سنة سبع وستين واربع مائة بزمخشر بفتح الزاء المعجمة وسكون الخاء المعجمة وفتح الشين المعجمة بعدها راء مهملة قرية كبيرة من قرى خوارزمي وتوفي ليلة عرفةةسنة ثمان وثلثين وخمسمائة بجرجانية خوارزم وذكر ايضا اني سمعت من بعض المشائخ ان احدى رجلى الزمخشري كانت ساقطة وانه كان يمشي بخشب وكان سبب سقوطها انه كان في بعض اسفاره ببلاد خوارزم فاصابه ثلج كثير وبرد شديد فسقطت وكان بيده محضر فيه شهادة خلق كثير ممن اطلعوا على هذه الواقعة خوفا من ان يظن من لم يعلم
حقيقة الحال انه قطع لريبة ورايت في تاريخ بعض المتأرخين ان الزمخشري لما دخل بغداد واجتمع بالفقيه الدامغاني الحنفي ساله عن سبب قطع رجله فقال دعاء الوالدة وذلك اني كنت في صبائي امسكت عصفورا روبته بخيط من رجله فأفلت من يدي فجذبته فانقطعت رجله فتأملت والدتي وقالت قطع اللله رجلك الا بعد كما قطعت رجله فلما وصلت الى سن الطلب رحلت الى بخارى اطلب العلم فسقطت عن الدابة فانقطعت رجلي انتهى . الاسراد ونقل منه مسائل في مواضع منهابات مسح الخفين وهو للامام ابيزيد عبدالله بن عمر بن عيسى الديوسي نسبة الى دبوسية قرية بسمرقند وقيل دبوس قرية * وتفقه على الشيخ أبي جعفر الاستر * عن الشيخ أبي بكر محمد بن الفضل عن ابي عبد اللّه السبذموني عن ابي حفص الصغير عن ابيه ابي حفص الكبير عن محمد عن ابي حنيفة وهو اول من وضع علم الجدل والخلاف للكفوي وقال ابن خلكان في تاريخه ابو زيد عبد اللّه الفقيه الحنفي كان من اكبر اصحاب ابي حنيفة وممن يضرب به المثل وهو اول من وضع علم الخلاف وابرزه الى الوجود وتروى انه ناتظر بعض الفقهاء فكان كلما الزمه ابو زيد الزماا تبسم او ضحك فانشد ابو زيد الى اذا الزمته قابلني بالضحك والقهقهة ان اكن ضحك المرء من فقهه فالدب في الصحراء ما فقهه وكانت وفاته ببخارا سنة ثلثين واربع مائة الايضاح نقل منه مسألة في بحث مسبح اللحية في الوضوء وهو شرح للتجربة المتن والشرح كلاهما اللامام ركن الائمة والاسلام ابي الفضل عبد الرحمن بن محمد بن اميرديه بن محمد الكرماني كان شيخا كبيرا فقيها جليلا صاحب القوة الكاملة والقدرة الشاملة في الفروع والاصول والحديث والتفسير والمعقول والمنقول اذا الباع الطويل في الجدل والخصام والمناظرة والكلام وولد بكرمان في شوال سنة سبع وخمسين واربع مائة وقدم * وتفقه على فخر القضاة محمد بن الحسين الارسابندي عن ابي منصور السمعاني عن المستغفر عن أبي علي النسفي عن ابي بكر محمد بن الفضل
عن عبد اللّه * عن ابي عبد اللّه عن ابي حفص الكبير عن ابيه عن محمد عن ابي حنيفة وكان تفقه قبل ذلك بخراسان على عمر الخليجي شيخ الحنفية بديار خراسان وممن تفقة عليه واخذ عنه شمس الائمة عبد الغفور بن لقمان وابو الفتح السمرقندي وبدر الدين العلاجه وغيرهم وكان رح من محاسن الزمان عظيم الشان رفيع المكان لم ترو العيون مثله في العلم والآدب ولاحكام ومن تصانيفه ايضا الجامع الكبير وتوفي * وبمدرسة القاضي الشهيد سنة ثلاث واربعين وخمس مائة وشرح التجريد ايضا تلميذه عبد الغفور بن لقمان وسماه المفيد والمزيد ونقل عن السمعاني انه قال سمعت من ركن الائمة الايضاح وهو في ثلاث مجلدات كذا في الاعلام والتنقيح له ذكر في كتاب النكاح وهو للشارح صدر الشريعة اوله اليه يصعد الكلم الطيب الخ جامع الترمذي له ذكر في بحث الوضوء من شرح الوقاية وهو ابو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الطحاك السلم الضرير البوغي الترمذي احد الائمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث وكان ممن يضرب بهم المثل وهو تلميذ أبي عبد اللّه البخاري وشاركه في بعض شيوخه مثل قتيبة بن سعيد وعلى ابن حجر وابن بشار وغيرهم توفي لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب ليلة الاثنين سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ وقبل بيوغ وهو بضم الباء الموحده وسكون الواو بعدها غين معجمة قوية من قوى ترمذ على ستة * منها وذكر السمعاني في كتاب الانساب في نسبة الترمذي انه نسبة الى مدينه قديمة على طرف نهر بلج الذي يقال له * والناس يختلفون في كيفية اعرابه فبعضهم يقول بفتح التاء وبعضهم بضمها وبعضهم يقول بكسرها والمتداول على لسان اهل تلك المدينه بفتح التاء وكسر الميم والذي كنا نعرفه قديما كسر التاءوالميم جميعا والذي يقول اهل المعرفة بضم التاء والميم كذا ذكره ابن خلكان في تاريخه وقال على القاري في شرح شمائل الترمذي هو احد ائمة عصره واجله حفاظ فحاظ دهره قيل ولد اكمه وسمع خلقا كثيرا من العلماء
الاغلام مثل قتيبة بن سعيد والبخاري والدارمي وجامعه دال على اتساع علمه ووفور حفظه كانه كاف للمجتهد وشاف للمقلد ونقل عن الشيخ عبد اللّه الانصاري انه قال جامع الترمذي عندي انفع من كتابي البخاري ومسلم ومن مناقبه ان الامام البخاؤري ردى عنه حديثا واحدا خارجالصحيح واعلى ما وقع له في الجامع حديث ثلاثي الاسناد وهو قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ياتي على الناس زمان الصابر على دينه فيه كالقابض على الجمر انتهى ملخصا وقال الاثير في جامع لالاصول له تصانيف كثيرة في علم الحديث وهذلا كتابه الصحيح احسن الكتب واكثرها فائدة واحسنها عائدة واقلها تكرارا وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين انواع الحديث من الصحيح والمحسن والغريب وفيه جرح وتعديل وقال الترمذي صنفت هذا الكتاب . فعرضته على علماء الحجاز فرضوا به وعرضته على علماء خراسان فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب فكانما في بيته بنى انتهى .
الجامع الصغير له ذكر في كتابه الصوم وغيره من شرح الوقاية للامام ومحمد الشيباني وسياتي ترجمته ان شاء اللّه تعالى كتاب جليل وسفر نبيل قال الصدر الشهيد في ديباجة شرحعه مشائخنا كانوا يعظمون هذا الكتاب تعظيما ويقدمونه على سائر الكتب تقديما وكانوا يقولون لا ينبغي لاحد ان يتقلد القضاة ما لم يحفظ مسائل هذا الكتاب فان مسائل هذا الكتاب من امهات مسائل اصحابنا وعيونها وكثير من الواقعالت وفنونها فمن حوى معانيها دعوى مباينها وصار من الفقهاء ومن جملة الفضلاء وصار اهلا للفتوى والقضاء الخ وقال فخر الاسلام البزدوي في اول شرحه للجامع الصغير كان ابو يوسف يتوقع من محمد ان يوري كتابا عنه فصنف محمد هذا الكتاب واسنده عن ابي يوسف عن ابي حنيفة فلما عرض على ابي يوسف استحسنه انتهى . وقال قاضيخان في شؤرحه قيل هذا الكتاب من تصنيف ابي يوسف ومحمد وقال بعضهم من تصنيف محمد فانه حين فرغ من تصنيف المبسوط امره ابو يوسف ان يصنف كتابا ويروى عنه فصنف هذا الكتاب انتهى . وفي باب الآذان من غاية البيان شرح الهداية ان محمدا ذكر في رواية مسائل الجامع الصغير محمد عن يعقوب عن أبي حنيفة باسم ابي يوسف ان يذكره باسمه حيث يذكر ابي حنيفة فعن هذا قال مشائخنا ومن الآبد ان لا يدعوا الطلبة بعضهم بلفظ مولانا عند استاذهم احترازا عن التسوية في التعظيم بين الاستاذ والتلميذ الذخيرة أي البرهانية مجموع نفيس حاوي على المسائل الكثيرة محتو على الواقعات الغريبة اوله الحمد لله مستحق الحمد والثناء الخ قال فيه ان سيدنا ومولانا الصدر الشهيد امام اهل الارض استاذ البشر حسام الملة والدين برهان الائمة المهتدين جمع مسائل قد استغنى عنها واحال جواب كل مسألة الى كتاب موثوق به او الى امام معتمد عليه وقد جمعت ان في حداثة سني وعنفوان عمري في الافتاء ما دفع الى من مسائل الواقعات ايضا وضمنت اليها اجناسها من الحوادث وجمعت ايضا جمعا آخر مدة اقامتي ببلدة
سمرقند وكان يقع في قلبي ان اجمع بين هذه الاصول فشرعت في هذا الجميع وسميت المجموع بالذخيرة البرهانية للامام للامام برهان الدين محمود بن احمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازة البخاري اختصرها من كتابه المشهور بالمحيط البرهاني كلاهما مقبول عند العلماء انتهى . وفياعلام الاخيار للكفوي الشيخ الامام الصدر الكبير برهان الدين مفتي المشارق والمغارب محمود بن الصدر السعيد تاج الدين احمد بن برهان الكبير عبد العزيز ابن عمر ابن ماذه صاحب المحيط البرهاني ووالد صدر الاسلام طاهر بن محمود كان من كبار الائمة واعيان فقهاء الامة امامها درعا مجتهدا متواضعا عالما فاضلا كاملا له اليد الباسطة في الخلاف والمذهب وله الباع الممتد في حسن الكرم ومعرفة الآدب حسن النظر جميل الطريقة مصيب الفكر رب العلوم كابرا عن كابر ابوه وجده وجدابية كلهم كانوا صدور العلماء الا كابرا اخذ العلم عن ابيه الصدر تاج الدين احمد وعن عمه الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن برهان الدين الكبير عبد العزيز وهما فد آخذا عن ابيهما المذكور عبد العزيز عن شمس الآئمة السرخسي عن الحلواني عن القاضي ابي علي النسفي عن الشيخ الامام ابي بكر محمد بن الفضل عن الاستاذ عبدالله الشسبذموني عن ابي عبدالله بن ابي حفص الكبير عن ابيه عن محمد عن ابي حيفة ومن تصانيفه المحيط البرهاني والذخيرة البرهانية والفوائد والتجريد والتتمة وشرح الجامع الصغير والزيادات وشرح اداب القاضي والفتاوي والواقعات وغير ذلك انتهى . الزيادات للامام محمد بن الحسن الشيباني رح له ذكر في باب التيمم وغيره شرح الجامع الصغير لقاضيخان اذكر في بحث الوضوء من شرح الوقاية هو الامام المجتهد فخر الدين الحسن بن منصور بن محمود الاوز جندي الامام يكان امام كبيرا بحرا عميقا غواصا في المعاني الدقيقة كبير الشان فارسا في الاصول والفروع اخذ عن الشيخ ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز * عن البرهان الكبير عن عبد
العزيز بن عمر و محمد بن عبد العزيز الاوز جندي جد قاضيخان وهما اخذا عن شمكس الاية السرخسي عن الحلوائي وآخذ قاضيخان ايضا عن الفقيه ابي اسحق ابراهيم بن اسماعيل بن احمد الصفار عن ابيه عن ابي يعقوب عن ابي اسحق عن ابي جعفقر الهندواني عن ابي بكر الاسكاف عن محمد بن سلمة عن ابي سليمن الجوزجاني عن محمد عن ابلي حنيفة وتفقه عليه ابو المحامد جمال الدين الحصيري ومحمود بن احمد بن عبد السيد البخاري وشمس الاية الكردي وصدر الاسلام طاهر بن محمود برهان الاسلام الزدنوجي صاحب تعليم المتعلم ةغيره ومن تصانيفه شرح الجامع الصغير وشرح الزيادات وشرح آدب القاضي للخضصاف والواقعات والامالي والمحلاضر والفتاوي المشهودة المقبولة عند العلماء وغير ذلك وكانت وفاته ليلة الاثنين خامس عشر رمضان سنة اثنين وتسعين وخمس مائة كذا في اعلام الاخيار شرح التنقيح هو التوضيح المتداول بين الانام للشارح صدر الشريعة له ذكر في كتاب النكاح وغيره من شرح الوقاية صحيح البخاري ول هذكر في كتاب الصلوة من شرح الوقاية هو الامام الحافظ ابو عبد اللّه بن اسمعيل بن ابرهايم بن المغيرة بن الاحنف فضله مشهور وتقدسه في الحديث متفق عليه عند الجمهور ولد يوم الجمعة الثلاث عشرة خلت من شوال سنة اربع وتسعين ومائة ورحل في طلب الحديث الى اكثر من محدثي الامصار وكتب بخراسان ومدن العرق والحجاز والشام ومصر وقدم بغداد واجتمع به اهلها واستحسنوه بقل الاحاديث سندا ومتنا فاعترفوا بفضله روى عنه انه قال ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا الا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وروى ان بيضة ما بين المنبر الروضة النبوية ومن ثم تلقاه الناس بالقبول وقالوا انه اصح الكتب بعد كتاب اللّه عز وجل واقروا بقوة فطانته ودقة تفقهه على ما بسطه الذهبي في اعلام سير النبلاء وغيره وكانت وفاته ليلة عيد الفطر سنة خمسين ومائتين بخرتنك بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة وفتح التاء الفوقانية
وسكون النون سبعدها كاف قرية من قرى سمرقند عين الخليل نقل منه في تحقيق لفظ الاجازة في اوائل كتاب الاجادة شيئا وهو كتاب نفيس في اللغة يعرف بكتاب العين للخليل أبي عبد الرحمن بن احمد بن عمرةو بن تيم الفراهيدي نسبة الى فراهيد بفتح الفاء والراء المهملة بعد الآلف بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة بعدها دال مهملة بطن من الارذ كان رح اماما في النحو واستنبط علم العروض وحصره في خمس دوائر يستخرج منها هخمسة عشر ثم زاد الاخفش بحرا واحدا حكى ان الخليل دعا بمكة ان يرزق علما لم يبقه احدا اليه ولا يؤخذ الا عنه فلما رجع من حجة فتح عليه باب العروض وكانت له عمرفة بالايقلع والنغم وتلك المعرفة احدثت له علم العروض فانها متقاربا المأخذ وكان رح رجلا صالحا حليما وقورا وكان له راتب على سليمن بن حبيب بن المهلب بن أبي صفره الاذدي والى فارس فكتب اليه يستدعي حضوره فكتب الخليل جوابه ابلغ انى عنه في سعة وفي غنى غير اني لست ذا مال شجا بنفسي * * يموت هزلا ولا يبقى على مال * الرزق عز قدر لا الضعف ينقصه * ولا يزيدك فيه حول محتال * والفقر في النفس رلا في المال نعرفه * ومثل ذا كالغني في النفس لا في المال * فقطع عنه سليمن الراتب فقال الخليل ان الذي شق في ضامن * للرزق حتى يتوفاني * حرتني مالا قليلا فما * زادك في مالك حرماني * فبلغ فلك سليمن فكتب اليه يعتذره واضعف راتبه فقال الخليل * وزلة يذكر الشيطان ان ذكرت * منها التعجب جاءت عن سليمانا * لا تعجبن لخير ذل عن يده * فالكوكب النحسي يسقي الارض حايانا * ومن تصانيفه كتاب العروض وكتاب الشواهد وكتاب النقط والشكل وكتاب النغك وكتاب العوامل وكتاب العين واكثر العلماء يقولون ان كتاب العين المنسوب الى الخليل ليس من تصنيفه وانما كان قد شرع فيه ورتب اوائله وسمام بالعين فاكمل تلامذته النضرين شميل ومن في طبقته فما جاء عليهم مناسبا لما وضعه الخليل في الاول فاخرجوا الذي وضعه الخليل
سيبويه وذكر المرذباني في كتاب المقتبس نقلا عن احمد ابن ابي خيثمة ان ابا الخليل احمداول من سمي باحمد بعد رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وااكنت ولادة الخليل سنةمائة ووفاته سنة سبعين وقيل خمسة وسبعون وقيل ستين ومائة بالبصرة كذا ذكره ابن خلكان في تاريخه الصحاح للجوهر هو اسمعيل بن حماد ابو نصر الفارابي كان من اعاجيب الزمان ذكاء وفطنة اصله من فادابمن بلاد الترك اماما في الآدب واللغة يضرب الامثال وكان يؤثر السفر على المحضر ويطوف الافاق ودخل العراق فقرء العربية على ابي علي الفارسي والسيراقفي وسافر الى الحجاز وطاف بلاد بيعة ومضر ثم عاد الى خراسان ونزل الدامغان عند أبي الحسن بن علي احد اعيان الكتاب والفضلاء ثم اقام بنيسابور ملازم التدريس والتاليف ومن تصانيفه في كتاب في العروض ومقدمة في النحو والصحاح في اللغة اعتمد عليه الناس وفيه يقول اسمعيل بن عبد وس النيسابوري هذا كتاب الصحاح صنف قبل الصحاح في الادب يشتمل ابوابه ويجمع ما سيدي الوالد فرق في غيره من الكتب سيدي الوالد قال ياقوت وقد بحثت عن مولده ووفاته بحثا شائعا فلم اقف عليهما وقال ابن فضل اللّه في المسالك مات سنة ثاث وتسعين وثلث مائة وقيل حدود اربع مائة ومن شعره لو كان لي بد من الناشس ٍ قطعت حبل الناس بالياس سيدي الوالد العز في العزلة لكنه سيدي الوالد لا بد للناس من الناس سيدي الوالد كذا في بفغية الوعاط للسيوطي فتاوي قاضيخان هو فخ الدين الحسن بن منصور الاونر جندي سشارح الجامع الصغير كتاب نفيس معتمد عند ارباب الفتوى المبسوط لالامام محمد بن الحسين المحيط لصاحب الذخيرة برهان الدين محمود بن الصدؤر السعيد احمد بن الصدر الشهيد برهان الائمة عبد العزيز زالبيخلري الحنفي قال فيه وقد وقع في رائي ان التشبه بهم بتأليف اصل جليل يجمع جل الحوادث الحكمية والنوازل الشرعية ليكون عونا لي في حال حياتي فجمعت مسائل المبسوط
والجامعين والسير والزيادات والحقت بها مسائل النوادر والفتاوي والواقعات وضمنت اليها من الفوائد التي استفدتها من والدي ومن مشايخ زماني الخ ووهم الاتقاني حيث قال في كتاب المأذون من غاية البيان قال بؤهان الدين الصدر الكبير صاحب المحيط عبد العزيز عمر بن ابي سهل المعروف بماذة في طريق الخلاف الخ فظن ان المحيط لعبد العزيز وليس ذلك بل هو لابن ابنه محمود وانما وقع في الغلط لاشتراكهما في اللقيب كذا في كشف الظنون ومن الناس من ظن ان المحيط لرضى الدين محمد ابن محمد الشسرخسي وليس كذلك بل هذا المحيط لمحمود واما لرضي الدين فهو محيط اخر والاول معروف بالمحيط البرهاني وكثيرا ما يطلق احمد بن يونس كان افقه اهل الدنيا انتهى وقد ذكر نبذا مكن جاله في مقدمة الهداية ابن شبرمه قال الذهبي في الكاشف عبد اللّه بن شبرمه الضبي قاضي الكوفة وعالمها روى عن انس وابي الطفيل وابي وائل وعنه ابن المبارك وعبد الوارث وثقة ابو حاتم واحمد توفي سنة اربع وارعين ومائة انتهى وفي تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر عبد اللّه ابن شبرمه بن الطفيل ابن حسان ابن المنذر بم ضرار بن عمرو بن مالك بن يد بن كعب الكوفي القاضي الفقيه قال احمد والنسائي ثقة وقال العجلي كان قاضيا على السواد لابي جعفر وكان عفيفا عاقلا فقيها ثقة شاعرا حسن الخلق جواد وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من فقهاء اهل العراق انهتى . ملخصا ابن الانباري اللغوي هو ابو بكر محمد بن ابي محمد القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن الانباري نسبه الى الانبار بفتح الهمزة وسكون النون بلدة قديمة على الفرات بينها وبين بغداد عشرة فراسخ كان علامة وقته في الآدب * * دبنا ذكره الخطيب في تاريخ بغداد واثنى عليه صنف تصانيف منها وكتاب خلق الانسان وكتاب خلق الفرس وكتاب الامثال وكتاب المقصود والممدود وكتاب المؤث والمذكر وكتاب غريب الحديث قيل ان خمسة واربعون آلف ورقة وكتاب شرح الكافي نحو آلف ورقة
وكتاب الها اتت نحو ىلف ورقة وكتاب الاضداد وكتاب الجاهليات نحو سبع مائة ورقة ورسالة المشكل رد فيها على ابن قتيبيه وابي حاتم وقال ابي علي القاري كان ابو بكر بن الانباري يحفظ فيما ذكر ثلث امئة الف بيت شاهد في القرآن وقيل انه كان يحفظ مائة وعشرين تفسير للقرآن ولد رح يوم الآحد لآحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة احدى وسبعين ومائتين وتوفي لسيلة عيد النحر سنة ثمان وعشرين وقيل سبع وعشرين وثلث مائة كذا في تاريخ ابن خلكان ابن عباس عو عبد اللّه ابن عم النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ العباس بن عبد المطلب بحر المفسرين خير العالمين مات رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وسنة ثلث عشرة سنة وقد دعا له النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ان يفقهه في الدين ويعلمه التاويل فاجاب اللّه دعاءه قال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبه كان ابن عباس فاق الناس بعلم ما سبقه وفقه فيما احتيج اليه من راية وحلم وتاويل وما رايت احدا كان اعلم بما سبقه من حديث رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ منه ولا بقضاء ابي بكر وعثمان منه ولا افقه في راي منه ولا اعلم بشعر وعربية ولا بتفسير القرآن ولا بحساب ولا بفرسضة منه ولقد كان يجلس يوما ولا يذكر الا الفقه ويوما التاويل ويوما المغزي ويوما الشعر ويوما ايام العرب ولا رأيت عالما قط جلس اليه الا خضع له وما رايت سائلا قط ساله الا وجد عنده علما وقال ليث بن ابي سلم لطاؤس لزمت هذا الغلام يعني ابن عباس وتركت الاكابرمن اصحاب رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ قال اني رأيت سبعين رجلا من اصحاب رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ اذا تداروا في امر صاروا الى قول ابن عباس استعمل على بن ابي طالب على البصرة فبقي عليها امير ثم فارقها قبل ام يقتل على وعاد الى الحجاز وشهد مع علي حرب صفين وروى عن النبي صَلَّى اللّهُ
عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وعمر وعلي ومعاذ وابي ذر وروى عنه ابن عمر وانس وابو الطفيل وابو اسامة سها ابن حنيف وولده عباس علي بن عبد اللّه ومواليه عكرمة وكريب وعطاء بن ابي رباح مجاهد وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وابو الضحى مخلق كثير غيرهم توفي بالطائف سنة ثمان وستين وقيل سبعين وقيل ثلث سبعين كذا في اسد الغابية في معرفة الصحابةة لابن الآثير الجزدي ابن عمر هوعبد اللّه بن عمرو بن الخطاب ابو عبد الرحمن مات بمكة سنة ثاث وسبعين ودفن بذي * في مقبرة المهاجرين وهو من آجلة الصحابة وافقههم واشدهم اتباعا لسنة رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كما ذكره ابو نعيم وابن مندة والحافظ ابن حجر في الاصابة وغيرهم ممن آلف في الصحابة وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب عن حفصة قال سمعت رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ يقول ان عبد اللّه رججل صالح وقال ابن مسعود من املك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد اللّه بن عمرو وقال مالك افتى الناس ستين سنة زقال الحافظ ابو نعيم اعطى ابن عمر القوة في الجهاد والعبادة والمعرفة بالآخره وما مات حتى اعتق آلف انسان وكانت وفاته سنة كذا ارخه غير واحد وقال ابن سعد مات سنة 23 وقد ذكرنا نبذا من حاله وكيق\فية موته في مقدمة الهداية ابن المبارك هو عبدالله بن المبارك بن واضح التميمي ابو عبد الرحمن المروذي احد الائمة الآخذيم عن مالك وابي حنيفو واحد * على ابي حنيفه قال ابن مهدي الائمة اربعة الثوري ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك وقال احمد لم يكن في زمانه اطلب للعلم منه وقال ابن عيينه نظظرن في آمر الصحابة فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك الا بصحبتهم وقال ابن عيينيه لما بلغه خبر موته لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا وقال اسمعيا ابن عياش ما لعى وجه الارض مثل ابن المبارك وقال ابن جريج ما رايت عراقبا افصح عنه وقال العجل ثقة ثبت
في الحديث وقال النسائي لا نعلم في عصر ابن المبارك اجل منه وكانت وفاته سنة احدى وثمانين بعد المائة كذا في تهذيب التهذيب وغيره وذكر الفكوي في الاعلام كانت ام ابن المبارك خوارزمية وابوه تركيا نظر اليه ابو حنيفة وساله عن بدء اموره فقال كنت جالسا مع اخواني في بستان لنا فأكلت وشربت في الليلا وكنت مولعا بضرب العود والطنبور وتمت سحر فرأيت في منامي طائرا فوق رأسي على شجرة يقول الم يآن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر اللّه ما نزل من الحق قلت بلى فكسرت العود والطنبور وحرقت ما كان عندي فكان هذا اول زهدي وقد ذكرنا نبذا من حاله في مذيلة الدراية لمدقدمة الهداية ابن مسعود هو عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي ابو عبد الرحمن الصحابي صاحب نعل رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وعصاه مات سنة ثلث وثلثين وقيل غير ذلك وقد ذكرنا قدؤا من حاله في مقدمة الهدايى وازيد منه في غاية المقال فيما يتعلق بالنعال وذكر الفقهاء ان الفقه زرعه عبدالله بن مسعود وسقاه علقمة وحصده ابراهيم النخعي وداسه حماد وطحنه ابو حنيفة وعجنه ابو يوسف وخبزه محمد وسائر الناس يأكلون من خبزه وفي شرح الآلفيه للحافظ زيد اليدن العراقي قيل لاحمد بن حنبل من العباد له فقال عبدالله بن عباس وعبدالاله بن عمر وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمر وقيل له فابن مسعود قال لا قال البيهقي لانه قد تقدم موته وهؤلاء عاشوا حتى احتيج الى علمهم فاذا اجتعوا على شيء قيل هذا قول العبادله وهذا هو المشهور بين اهل الحديث وغيرهم واقتصر صاحب الصحاح على ثلثه واسقط ابن الزبير واماما حكاه والنون في تهذيب الاسماء ان الجوهر ذكر فيهم ابن مسعود واسقط عبدالله بن عمر بن العاصي فهو نعم وقع في كلام الزمخشري في المفصل ان العبادله ابن مسعود ابن عمر ابن عباس وكذا قال الرابفعي في الشرح الكبير في الديات وغلطا في ذلك من حيث الاصطلاح انتهى . اقول لعله اراد
اصطرح المحدثين واما على اصطرح الفقهاء ولا سيما الحنفية فالعبادله ابن مسعود ابن عمرو ابن عباس كما صرح به العيني في شرح الهادية وايده ابن الهمام في فتح القدير كما نقلت كلاهما في مذيلة الدراية واصلحت به كلام الجوهر الذي رده النووي ان ثبت عنه ابو جعفر الفقيه المهند وانى ذكرناه في مقدمة الهداية قال الكفوي في اعلام الاخيار الفقيه البلخي ابو جعفر الهند وانى محمد بن عبدالله بن محمد بن عمر شيخ كبير وامام جليل القدر بين اهل بلخ كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع يقال له ابو حنيفة الصغير لفقهه * بكسر الراء وسكون النون وضم الدال وفتح الواو بعد الآلف نون محلة ببلخ وافتى بالمشكلات وواضح المعضلات تفقه على ابي بكر الاسكاف عن محمد بن سلمة عن ابي سليمن عن محمد عن ابي حنيفة وتفقه عليه نصر بن محمد الفقيه ابو الليث السمرقندي وجماعة كثيرة وكانت وفاة ابي جعفر ببخارا سنة اثنين وستين وثلث مائة انتهى . ابو حنيفة روى الخطيب في تاريخه عن اسمعيل بن حماد بن النعمان ابي حنيفة ان ثابت بن المرذيان والد ابي حنيفة من ابناء فارس الاحرار والله ما وقع علينا رق قط ولد جدى ابو حنيفة سنة ثمانين وذهب ثابت علي بن ابي طالب فدعا له بالبركة في ذريته كذا ذكر ابن خلكان في تاريخه وذكر ايضا في نسبه انه الامام ابو حنيفة النعمان بن ثابت ابن نروطي بزمان الكوفي في مولى تيم اللّه بن ثعلبه وادرك ابو حنيفه اربعة من الصحابة انس بن مالك وعبدالله بن ابي وفي بالكوفة وسها ابن سعد الساعدي بالنمدينن وابو الطفيل عامر بن واثلة بمكة ولم يلق احد منهم ولا أخذ عنه واصحابه يقولون لقى جماعة من الصحابة وروى عنهم ولم يثبت ذلك عند اهل النقل وكانت ولادته سنة ثمانين من الهجرة وقيل احدى وستين والاول اصح وتوفي في رجب قبل شعبان سنة خمسين و مائة وقيل ثلث وخمسين والاول اصح وكانت وفاته ببغداد في السجن ليلة القضاء فلم يفعل هذا هو الصحيح
انتهى . ملخصا وذكر عن ابن خلكان كثيرا من الحاكايات الدالة على وفور عبلمه وفقهه فليراجع وفي العبر للذهبي في رجب من سنة خمسين بعد المائة توفي فقيه العراق الامام ابو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي في مولى بني تيم اللّه بن ثعلبه ومولده سنة ثمانين رآى * وروى عن عطاء بن ابي رباح وتفقه على حماد وكان من اذكياء بني آدم وجمع بين الفقه والعباده والورع والسخا وكان لا يقبل جوائز الدولة بل ينفق ويؤثر من كسبه له دار كبيرة لعمل * وعنده صناع واجزاء قال الشافعي الناس في الفقه عيال علي ابي حنيفة وروى بشر بن الوليد عن أبي يوسف قال بينا انا امشي مع ابي حنيفة اذ سمعت رجلا يقول لآخر هذا ابو حنيفة لا ينام اللّه فقال والله لا يتحدث عني بما لم افعل لكان يحيى الليل صلوة ودعاء وتضرعا انتهى . وفي تبيض الصحيفة بمناقب ابي حنيفة للسيوطي قد ذكره الائمة عن النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ بشر بالامام مالك فيحديث لا تسبوا قريشا فان عالمها يطبق الارض علما اقول وبشر بالامام ابي حنيفة في الحديث الذي اخرجه ابو نعيم في الحيلة عن ابي هريرة قال قال رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ لو كان العلم بالثريا لتناتوله رجال من ابناء فارس واخرجه الشيرازي في الالقاب عن قيس بن سعد بن عبادة مرفوعا لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من ابناء فارس وفي لفظ البخاري من حديث ابي هريرة لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من فارس في لفظ مسلم لو كان الايمان عند الثريا لذهب به رجل من ابناء فارس حتى يناله وفي حديث قيس بن سعد في معجم الطبراني الكبير لو كان الايمان معلقا بالثريا لتناوله رجال من فارس وفي معجم الطبراني ايضا عن ابن مسعود مرفوعا لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله ناس من ابناء فارس هذا اصل صحيح يعتمد عليه في البشارة والفضيلة نظير الحديثين اللذين في الامامين ويستغنى به عن الخبر الموضوع انتهى .
وفي تبييض الصحيفة ايضا قد آلف الامام ابو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطيبري الشافعي جزء في ما رواه الامام ابو حنيفة عن الصحابة قال فيه قال الامام ابو حنيفة لقيت من اصحاب رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ انس بن مالك وعبد اللّه بن انيس وعبدالله بن جزء وجابر بن عبدالله ومعقل بن يسار وواثلة بن الاقسع وابن عجرة ثم روى عن انس ثلاثة احاديث وعن ابن جزء حديثا وعن واثلة حديثين وعن جابر حديثا وعن ابن انيس حديثا لكن قال حمزة سمعت الدار قطني يقول لم يلق ابو حنيفة واحدا من الصحابة الا انه رآى انسا بعينه ول ميسمع قال الخطيب لا يصح لابي حنيفة سماع من انس وقفت على فتيا رفعت الى الشيخ ولي الدين العراقي هل روى ابو حنيفة عن احد من الصحابة وهل يعد في التابعين فاجاب بما نصه الامام ابو حنيفة لم تصح له رواية عن الصحابة وقد رآى انس بم مالك فمن يكتفي في التابعين بمجرد رؤية الصحابة يجعله تابعيا ومن لا يكتفي بذلك لا يعده تابعيا ورفع هذا السؤال الى الحافظ ابن حجر فاجاب بما نصه ادرك ابو جنيفة جماعة من الصحابة لانه ولد بالكوفة سنة ثمانين من الهجرو وبها يومئذ عبدالله ابن ابي وفي فانه مات بعد ذلك بالبصرة يومئذ فانه انس فانه مات سنة تسعين او بعدها وقد اورد ابن سعد بسند لا بأس به ان ابا حنيفة رأى انسا وكان غير هذين من الصحابة بعدة من البلاد احياء وقد جمع بعضهم جزء في سلورد من وراية ابي حنيفة عن الصحابة به لكن لا يخلةو اسناده من ضعف والمعتمد على ادراكه ما تقدم وعلى رويته لبعض الصحابة وما اورده ابن سعد في الطبقات فهو بهذا الاعتبار من طبقة التابعين ولم يثبت ذلك لاحد من ائمة الامصار المعاصريسن له كالاوزاعي بالشام والحمادين بالبصرة والثورة بالكوفة ومسلم بن خالد الذبجي والليث بن سعد بمصر هذا آخر ما ذكره الحافظ ابن حجر وحاصل ما ذكره هو وغيره الحكم على اسانيد ذلك بالضعف وعدم الصحة لا بالبطلان
ورح يسهل الا في ايرادها لان الضعيف تجوز روايته ويطلق عليه انه وارد كما صرحوا انتهى . ثم ذكر السيبوطي كثير من الاخبار في فضل ابي حنيفة وعلمه وفقهه وصنف في مناقبه خلق منهم شمس الائمة عبد الستار الكردي وعلى الفاري صاحب القاموس وابن حجر المكي الن\هتيمي الشافعي ومدحه الدميري في حياة الحيوان وعبد الوهاب الشعراني الشافعي في الميزان وعبد النبي في رسالته واليافعي في مرآة الزمان وسبط ابن * وغيرهم من خلى عن التعصب وقد ذكرنا كثيرا من اوصافه في مقدمة الهداية وقال الكفوى في اعلام الاخبار اختلف اصحايب التواريخ في نسب الامام ففي الكافي نعمان بن ثابت بن طاؤس بن هرمز ملك بني شيبان وفي جامع الاصول نعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه من اهل اكبل وقيل من بابل وعن ابي مطيع البلخي انه من الانصار من العرب فانه نعمان بن ثابت بن زوطي بن يحيى بن راشد الانصاري وذكر الكردي باسناده عن ابي صالح عن آبائه ان كوفي تيمي من رهط حمزة بن الزيات المقرئي واكن بزازا يبيع الخز ولاكن من معاصريه ابن ابي ليلى وابن شبرمة والثوري وشريك وغيرهم يتكلمون فيه ويطلبون شينه ويخالفونه واكن امر الاسلام وشانه يزداد قوة وكان مشتغلا باستخراج المسائل من الحديث وقليل الرواية للحديث وذكر الخطيب الخوارزمي انه وضع ثلث آلاف وثمانين آلف مسألة وثلثين في العبادة والباقي في المعاملة وانكر جماعة من المحدثين كونه تابعيا واصحابه اثبتوه بالاسانيد وهم اعرف باحوله منهم وذكره الامام الارذنجاني في شرح البرذوي انا ابا حنيفة صنف كتاب العالم والمتعلم وكتاب الرسالة وكتاب الفقه الاكبر وكتاب المقصود وما قيل ليس للامام وكتاب مصنف فهو كلام المعتزلة ابو زبيد هو القاضي ابو زيد الدبوسي نسبة الى دبوسه بفتح الدال المهملة عبيد اللّه بن عمر بن عيسى مؤلف كتاب الاسراد وتقويم الادلة اول من وضع علم الخلاف كان من كبار المشايخ الحنفية ممن ضرب به المثل في النظر واستخراج الحجج
توفي ببخارا سنة ثلثين بعد اربع مائة كذا في انساب السمعاني وغيره ابو سهيل ذكر في باب الحيض من شرح الوقاية هو الغزالي كما نسبه العصام في حواشيه وقال الكفوي في اعلام الاخيار الشيوخ الامام ابيو سهل الزجاج صاحي كتاب الرياض درس لعي ابي الحسن الكرخي وأخذ العلم عنه عن ابي سعيد البردعي عن ابي علي الدقاق عن موسى بن نصير الرازي عن محمد عن ابي حنيفة وعن ابي سعيد البردعي عن اسمعيل بن حماد عن حماد بن ابي حنيفه عنه ثمم رجع الى نيسابور فاقام هبا الى ان مات ودرس عليه ابو بكرلا الجصاص الرازي وتفقه عليه فقعهاء نيسابور وفي الجواهر المضيئة قال سمعت بعض مشائخنا يقول ما ذكر شمس الائمة في مبسوطه ابو سهل الغزالي وابو سهل الفرضي هو ابو سهل الجزازي تارة يذكر بالغزالي وتارة يذكر بالفرضي وتارة يذكر بالجزاجي بضم الزاء نسبة الى عمل الزجاجي والفتح اشهره نسبة الى الى ابي السحق النحوي ولا ادري ابو سهل من أي النسبتين غير اني رآيت في نسخة عتيقة من الطبقلات لآبي اسحق الشيرازي مضبوطا بضم الراء انتهى . كلام الكفوي ابو علي الدقاق هو الرازي قرء على موسى بن نصيرؤ الرازي ومن تلامذته ابو سعيد البردعي من تصانيفه كتاب الحيض وغيره كذا في الجواهر المضيئة والدقاق هذا غير الدقاق الصوفي وهو الحسن بن علي بن اسحق شيخ الاستاذ ابي القاسم القشيري كان لسان وقاه وامام عصره اصله من نيسابور حصل الاصول الاشعرية ثم خرج الى مرو وتفقه بها وحصل الفروع الشافعية ثم سلك طريق التصوف واخذه عن ابي القاسم عن الشبلي عن جنيد البغدادي عن السقطي عن معؤروف الكرخي عن داوود الطائي عن حبيب الاعجمي عن الحسن البصري عن علي مات سنةخمس واربع مائة كذا في الاعلام وذكر الجامي في نفحات الانس بعض حكاياته ابو منصور الماتريدي له ذكر في بابه زكوة السوائم من شرح الوقاية قد ذكرناه في مقدمة الهداية وهو امام المتكلمين مصح عقائد المسلمين محمد بن محمد بن محمود الماتريدي
مؤلف كتاب التوحيد وكتاب المقالارت وعهم المعتزلة ورد الاصول الخمسة للباصلي ورد الامامه لبعض الروافض والرد على القرامطة وماخذا الشرائع في الفقه وكتاب الجدل في اصول الفقه وغير ذلك تخرج بابا نصر وتفقه على ابي بكر الجوزجاني عن ابي سليمن عن محمد عن ابي حنيفة وممن تفقه عليهم الحكيم القاضي السمرقندي ابو القاسم اسحق بن محمد وابو محمد عبد الكريم بن موسى البزدوي جد فخر الاسلام البزدوى والشيخ علي بن معبد وغيرهم وكانت وفاته سنة ثلث وثلثين وثلث مائة كذا في اعلام الاخيار وهذه النسبة الى ما تريد بضم التاء قرية من قرى سمرقند الفقيه ابو الليث له ذكر في باب المهر من كتاب النكاح وقد ذكرنا في مقدمة الهداية قال الكفوي في الاعلام ابو الليث الفقيه نصر بن محمد بم احمد بن ابراهيم السمرقندي كان يعرف بامام الهدى واكن مشهورا بالكنية والفقيه وفي تقدمة الماقدمة سماه رسول اللّه فقيها لما روى انه لما صنف كتابه المسمى بتنبيه الغافلين عرضة الى الروضة النبوية وبات الليلة فراى النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ يعطيه كتابه ويقول له هذا كتابك يا فقيه فانتبه فوجد فيه مواضع ممحوة ومن تصانيفه تفسير القرآن والنوزل والعيون والفتاوى وخزانة الفقه وبستان العارفين والمقدمة المشهورة بين الناس بمقدمة الصلوة وكتاب تأسيس النظر وكتاب مختلف الوقاي ةوشرح الجامع الصغير وغير ذلك تفقه على الفقيه ابي جعفر الهند وانى ومات سنة ثلث وسبعين وثلث مائة ابو يوسف له ذكر في مواضع من شرح الوقاسية وهو يعقوب بن ابرايهم بن حبيب بن خنس بن سعد الانصاري كان صاحب حديث حافظا لزم ابا حنيفة وغلب عليه الرآى وولى قض2اء بغداد فمات على القضاء سنة اثنين وثمانين ومائة في خلافة هارون الرشيد وابنه يوسف ولى قضاء الجاني الغربي في حيوة ابيخ ومات سنة اثنين وتسعين ومائة وسعد الانصاريممن استضفر يوم احد ونزل اخر عمره بالكوفة وكات بها كذا قال ابن قتيبيه
وذكر الكفوي في الاعلام ان ابا يوسف اول من وضع كتب اصول الفقه في مذهب ابسي حنيفه ونشر المسائل وبث علم ابي حنيفه في أقطار الارض وله الامالي النوادر ومن تلامذة ابي يوسف محمد بن سماعة وابو سليمن ويغلي بن منصور وبشر بن غياث وعصام بن يوسف وابو علي الرازي وهلال الرائى وغيرهم انتهى ملخصا وذكر بن خلكان في تاريخ لم يختلف يخيى بن معين واحمد بن حنبل وابن المديني في ثقة ابو يوسف حافظا يحضر المحدث ويحفظ خمسين ستين حديثا ثم يقوم فيهما على الناس وكان كثير الحديث وقال ابن جرير الطبري تاحمى حديثه قوم من اهل الحديث من اجل غلبية الرآي عليه وتفريعه الفروع مع صحبة السلطان وتقلده القضاء انتهى . ملخصا وقد ذكرنا قدرا من احواله في مقدمة الهداية وان شئت الزيادة فعليك بتاريخ ابن خلكان ام سلمة زوجة النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ لها ذكر في بحث الغسل من طهارة شرح الوقاية وقد ذكرناها في مذيلة الدراية لمقدمة الهداية هي بنت ابي امية بن المغيرة القرشية اسمها هند على الاصح ماتت سنة تسع وخمسين وقيل اثنين وستين وقيل احدى وستين ويعلم من روايات ابي نعيم وغيره انها كانت بقيد الحياة حينما جاء نعي الحسين في المدينه وكان ذلك في احدى وستين ويعلم من بعض ورايات صحيح مسلم انها كانت بالحياة الى وقعة الحره وكانت تلك الوقعه سنة ثلث وستين اهل السنة ذكرة شارح الوقاية في كتاب الشهادة المراد بهم اهل اتباع السصنة النبوية قال المحقق التفتازاني في شرح العقائد النفيسة بعد ما ذكر مناظرة الى الحسن الاشعري مع الجبائي المعتزلى فاشتغل هو ومن تبعه بابطال رآي المعتزله واثبات ما ورد به السنه ومضى عليه الجماعة فسموا اهل السنة والجماعة انتهوى . وفي بعض حواشي شرح العقائد اهل السنة والجماعة هم الاشاعرة هذا هو المشهود في ديار خراسان والعراق والشام وفي ديار ما وراء النهر اهل السنة والجماعة هم الماتريدية اصحاب ابي منصور
الماتريديوهو تلميذ نصر تلميذ ابي بكر الجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن من اصحاب الامام ابي حنيفة وماتريد قرية من قرى سمرقند انتهى . حرف الباء الموحده برهان الاسلام قال في باب البيع الفاسد من شرح الوقاية عند ذكر كراهية تقلى الجلب وقد سمعنا ابياتا لطيفة لمولانا برهان الاسلام فكتبها احماضا ابو بكر الولد المتخب سيدي الوالد اراد الخروج لامر عجيب سيدي الوالد فقد ثقال اني عزمت الخروج سيدي الوالد ****** انتهى . وقد ذكر صاحب الطبقات كثيرا من المشايخ الحنفية يلقبون ببرهان الاسلام ولم اعلم الى الآن ان قائل هذا البيت من هو بنو هاشم وبنو المطلب قد فصل شارح الوقاية نسبهم في باب المغنم من كتاب الجهاد فاغنانا عن ذكره ههنا وسنفصله في شرحه هناك بنو تغلب له ذكر في كتاب الزكوة من شرح الوقاية وهم قوم من صنارى العرب كذا في الكافي وغاية البيان وقد فصلنا الكلام فيه من مذيلة الدراية وذكرنا فيه سهو شارح الوقاية وسنفصل الكلام في الشرح حرف الحاء المهملة الحسن بن زياد له ذكر في باب الحضيض من شرح الوقاية وقد ذكرناه في مقدمة الهداية وفي اعلام الاخيار الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي الانصاري صاحب الامام ابي حنيفة كان يقضا فطنا فقيها نبيا ورعا قال يحيى ابن آدم ما رىيت افقه منه وولى القضاء بعد حفص بن غياث في سنة اربع وتسعين ومائة ثم استعفى وكان محبا للسنة واتباعها يحكى انه كان يكسو * مما يكسو نفسه اتباعا لقول رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ البسوعهم مما تكسون وكان يختلف الى ابي يوسف وقيل جمع الحسن اثنى عشر آلف حديث يحتاج اليه الفقهاء وروى عنه محمد بن سماعه ومحمد بن شجاع الثلجي وعلى الرازي وعمير والد الخصاف وله كتاب المجرد والامالي وعن الطحاوي ان الحسن بن زياد والحسن ابن ابي مالك ماتا سنة اربع ومائتين انتهى. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال الحسن بن زياد روى عن ابي جريج وغيره وتفقه على ابي حنيفة
وروى عن يحيى بن معين انه كذاب في الحديث وقال محمد بم عبدالله يكذب على ابن جريج وكذا كذبه ابو داود وقال ابن المديني لا يكتب حديثه وقال ابو حاتم ليس بثقة ولا مأمون وقال الدارقطني ضعيف متؤروك وقال محمد بن حميد الرزاي ما رآيت بسوء صلوة منه الحجاج له ذكر في كتاب الحجج وقد ذكرناه في مقدمة الهداية وهو ابن يوسف ابن ابي عقيل الثقفي امير تابي ظالم قتل عبدالله ابن الزبيروجمعا من الصحابة وكان وليا على الحرمين من عبد المالك بن مروان كات سنة خمس وتسعين كما فضله ابن خلكان حرف الخاء المعجمة الخصاف له ذكر في مواضيع وقد ذكرناه في مقدمة الهداية وفي اعلام الاخيار ابو بكر احمد بن عمر بن مهير الخصاف اخذ العلم عن ابيه عن الحسن بن زياد عن ابي حنيفة وكان فرضيا حاسبا عارقا بمذهب الحنفية وكان مقدما عند الخليفة المهتدي بالله وصنف له كتابا في الخراج فلما قتل المهدي نهب مال الخصاف وذهب بعض كتبه من جملتها كتاب عمله في المناسك لم يكن خرجه للناس وله كتاب الحيل وكتاب ادب القاضي وكتاب النفقات على الاقارب وكتاب العصير واحكامه وكتاب درع الكعبة والمسجد الحرام وكتاب احكام الوقف انتهى . وذكر العينيفي شرح الهداية ان وفاته كانت سنة احدى وستين ومائتين ببغداد وذكر السمعاني في الانساب الخصاف بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة وفي آخرها الفاء نسبة الى عمل الخصيف الخلفاء الراشدون وله ذكر في باب الوتر والنوفل هذا لفظ يطلق على ابي بكر وعمر وعثمان وعلى * اخذا من حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهذبين قال علي القاري في المرقاة شرح المشكوة قيل هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلى لانه عليه السلام قال الخلافة بعدي ثلثون سنة وقد انتهى بخلافه على ذم الخليل سيدنا ابراهيم وعلى نبينا وعليه الصلوة والتسليم له ذكر في كتاب الحجج قال الثعلبي في العرائس قال بعضهم كان مولد ابراهيم بسوس في ارض هواز قال بعضهم ببابل من ارض سواد وقال
بعضهم بوركا بتاحية الرى وحدود كسكرر ثم قنله ابوه الى الموضع الذي كان به * كنعان وقال عامة اهل العلم ولد في زمن نمرود بن كنعان وكان بين الطوفان وبين مولدة آلف ومائتان وثلثون سنة انتهى . وذكر ايضا لما جاء الطوفان في زمن نوح ؤرفعة الكعبة وخلا موضعها وهم يزل كذلك الى زمن ابراهيم ثم ان اللّه عز وجل وابراهيم بعدما ولد له اسمعيل واسحق تبنى بيتا يعبد فيه ويذكر فلم يدر ابراهيم في أي مواضع يبنيه فسأل اللّه ان يبين له مكانة فبين اللّه تعالى فيناه ابراهيم مع اسمعيل كما اخبر اللّه تعالى في سورة البقرة وكان عمر ابراهيم مائتي سنة وقيل مائة وتسعين سنة فدفن الى جانب قبر * بمزرعة جيرون خواهر زاده هو شيخ الوقت فقيه ما وراء النهر اسمه محمد بن حسين بن محمد البخاري يكنى بابي بكر وهو ابن اخت القاضي ثابت محمد بن احمد البخاري ولذا لقب بجواهر زاده وكان من بحور العلم توفي ببخارى في الجمادى الاول سنة ثلث وسبعين واربع مائة كذا في اعلام النبلاء وقيل سنة ثلث وثمانين واربع مائة وله كتاب الذخيرة وغيره حرف الراء المعجمة وقوله ذكرني في مواضع وقد ذكرناه في مقدمة الهداية وقال الكفوي في الاعلام * الهذيل بن قيس البصر كان ابو حنيفة يبجله ويفضله ويقول هو اقيس صحابي وقال الحسن بن زياد المقدم في مجلس الامام كان ذفر وقلوب الاصحاب اميل اليه وقال ابو نعيم كان ثقة مامونا دخل البصرة في ميراث اخيه فتشبث فيه اهل البصرة فمنعوه الخروج منها تولى قضاء البصرة ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائة وكان مولدة سنة عشرة وكان ابوه الهذيل واليا على البصرة ومات وهو وال وعن داوود الطائي كان زفرو وابو يوسف يتناظران في الفقه وكان زفر جيد اللسان وابو يوسف كان يضرب في مناظرته فربما سمعت زفر يقول لابي يوسف اين تفر هذه الابواب كثيرة مفتحة خذ ايها اشئت انتهى. وذكر ابن خلكان في نسبة ابوه الهذيل زفرين الهذيل بن قيس بن سليم بن قيس بن مكمل بن ذهل بن
ذويب بن جذيمة بن عمروبن جنحور بن جنذب بن العنبرين بن عمرو بن بت تميم بن زفرين الهذيل الفقيه صاحب ايبي حنيفة وله تمان واربعون سنة وكانم ثقة في الحديث موصوفا بالعبادة لا تزل البصرة وتفقهوا عليه حرف السين المهملة السرخسي له ذكرني كتاب الصلوة وكتاب القضاء وغيرهما وقد ذكرناه في مقدمة الهداية وهو شمس الائمة السرخسي ابو بكر محمد ابن محمد بن ابي سهيل كان ماام عادلا حجة متكلما مناظرا اصوليا مجتهدا عده ابن كمال باشا من المجتهدي في المسائل لازم شمس الائمة الحلوائي وتفقه عليع واخذ عنه حتى تخرج به وصارا واحذر * املى المبسوط نحو خمسة عشرة مجلدا وهو في السجن باوز جندان كان محبوسا في الجب بادز جند بسبب كلمة نصح بها الحاقان وكان يملى من خاطره من غير مطالعه كتاب وهو في الجب واصحابه في اعلى الجب وقال عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات باوضح المعاني واوجز العبارات املاء المحبوس عن الجمع والجماعات وقال في آخر شرح الاقرار انتهى . وشرح الاقؤرار المشتمل من المعاني على ما هو من الاسرار املاء * في محبوس الاشرار وله كتاب في اصول الفقه وشرح السير الكبير املاهما وهو في الجب فلماوصل الى باب الشروط واحصل له الفرج فاطلق فخرج في آخره عمره الى فرغانة فانزلة الامير حسن بمنزلة ووصل اليه الطلبة فاطمل الاملاء وكانت وفاته في حدود التسعين والاربع مائة وقيل في حدود الخمس مائة وسرخس بفتح السين والراء المهملتين وسكون الخاء المعجمة بعدها سين مهملة قرية من قرى خرسان كذا في اعلام الاخيار وغيره سعيد بن المسيب ذكر في كتاب القضاء وقد ذكرنا في مقدمة الهداية وهو سعيد بن المسيب بن حزن بن ابي وهب بن عمرو بن عائد بن عمران ايبن مخزوم القرشى المدني احد الفقهاء السبعة بالمدنيه روى عن ابي بكر مر سلا وعن عمر وعثمان وعلى وسعد ابن ابي وقاص وابن عباس وابن عمرو ابيه المسيب وابي هريرة وغيرهم قال قتادة ما رايت احدا قط اعلم
بالحلال والحرام منه وقال محمد بن اسحق عن مكحول طفت الارض كلها فما رأيت اعلم منه وكانت ولادتهبسنتين مضتا من خلافة عمر ومات سنة اربع وقيل ثلث وتسعين وقد مدحه خلق كثير وروى عنه جم غفير كما بسطه الحافظ المزم في تهذيب الكمال وغيره سهل له ذكر في كتاب القسامة هو سهل بن ابي جثمة بفتحات عبد اللّه وعبيد اللّه او عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة الاوسي الانصاري توفي في خلافة معاوية وكانت ولادته سنة ثلث من الهجرة على ما قاله الواقدي وغيره وهو الاصح وقيل هو ممن بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد احدا فما بعدها وحديثه في صلوة الخوف مشهود اخرجه اصحاب السنن وحديثه في القسامة اخرجه مالك في الموطأ وغيره كذا في اسد الغابة وغيره حرف الشين المعجمة الشافعي له ذكر في مواضع وقد ذكر في مقدمة الهداية وهو محمد بن ادريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي الامام المكي من اتباع التابعسين فضله مشهور وحكى الربيع تلميذه قال سمعت الامام الشافعي يقول فارقت مكة وانا ابن اريبع عشرة سنة ودخلت المدينه بعد صلوة العصر فصليت في مسجد رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ودنوت من القبر وسلمت فرآيت الامام مالك ابن انس متوشحا ببردة ومتزرا باخوى وهو يقول حدثنا نافع عن ابن عمر عن صاحب هذا القبر فلما رأيت ذلك هبتنه فجلست حيث انتهى المجلس واخذت عودا من الارض فجعلت كلما اهلآ مالك حديثا كتبته بريقي على يدي وهو ينظر الى من حيث لا اعلوم حتى انقضى المجلس وجلس مالك ينتظر المغرب ولك يرني انصرفت فاشار الي فدنوت منه فنظر الى ساعة قال احري انت قلت نعم قال أقرشي قلت قرشي قال كملت صفاتك لكن فيك اساءة ادب قلت وما الذي رأيت من سوء ادبي قال رايتك وانان املي اخبار رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وانت تلعب بريقك على كفك فقلت له كنت اكتب ما تقول فجذب مالك يدي وقال لا ارى فيه شيئا قلت ان الرمق لا يثبت
على اليد ولكن فهمت جميع ما حدثت وحفظته الى حين تتعجب من ذلك وقال اعد علي ولو حديثا واحدا فاعدت خمسة وعشرين حديثا باسنادها فصلى مالك المغرب واقبل على عبده وقال خذ بيد لسيدك اليك وسألني النهوض فاتيت الدار فلبثت حتى اقبل مالك والغلام حامل طبقه فوضعه من يده ثم سلم علي ثم قال للغرم اغسل علينا فاراد الغلام ان يغسل علي فصاح مالك قال الغسل لرب المنزل اولا في آخر الطعام للضيف فاستحسنت ذلك منه وسألته عن شرحه فقال انه يدعو الناس الى منزلة فحكم ان يبتدئي بالغسل وفي آخر الطعام ينتظر من يدخل معه فكشف عن الطبق فكان فيح صفحتان في احدهما البن وفي الآخرى تمر فسمى اللّه فسميت واكلنا ثم قام عني وقال حكم المسافرين يحل تعبة بالانضجاع فنمت ليلة ثم ناولني الموطا من الغد فحفظته واقمت معه ثمانية اشهر ثم قدم على مالك المصريون للزيلرة واستماعهم الموطا فامليته عليهم حفظا منهم ابن عبد الحكم واشهب وابن القاسم ثم قدم بعد ذلك اهل العراق فرايت بين اهل الروضة والمنبر فتى جميل الوجه فتوسمت فيه خيرا فسالته عن العالم والمتكلم بالكوفة فقال ابويوسف ومحمد بن الحسن صاحبا ابي حنيفة فعزمت على السفر وزودني مالك ثم اتيت الكوفة يوم رابع عشر من المدينه فدخلت المسجد بعد العصر فرايت غلاما كان قد دخل المسجد فصلى العصر فما احسن الصلوة فقمت اليه ناصحا فقال لي اظنك من اهل الحجاز لان فيكم الغلظة والجفاء وانا اصليس هذه الصلوة منذ خمسة عشر سنة بين يدي ابي يوسف ومحمد فلما عابا على صلوة قط ثم لاقيت ابا يوسف ومحمد فاقبل على محمد بن الحسن وقال احرمي انت قلت نعم قال رايت مالكا قلت من عنده اتيت قال نظرت الموطا قال اتيت بحفظه فعظم ذلك عليع فدعا محمد بدواة وبياض وكتب مسألة في الطهارة ومسألة في الصلوة ومسألة في الزكوة ومسالأة في الحج ومسألة في البيوع والفرائض والحج وغير ذلك وقال اجب عن هذه المسائل فاجيب بنص كتاب اللّه وسنة رسول اللّه
واجماع المسلمين فتامله وتفكر ثم ادخلني داره فكساني حلة بالف درهم ثم اتى الى خزانته واتى الكتاب الاوسط تاليف الامام ابي حنيفة فحفظته في ليلتي وكان محدم لا يحفظه واكن مشهورا بالفتوى في الكوفة فسال عن مسألة وانا قاعد عن يمينه فاجاب وقال هكذا قال ابو حنيفة فقلت جوابه كذا في * الفلاني من الكتاب الاوسط فرجع عن جوابه الى ما قلت ولم يعد الى كتابه ثم استاذنته في الرحس\يل فزودني ودفع الى ثلث مائة درهم فاقبلت اطوف بلاد العراق وفارس حتى صرت ابن احدى وعشرين سنة ثم تلقاني اصحاب الحديث منهم احمد بن حنبل وابن عيينيه وكانت وفاة الامام الشافعي بمشر سنة اربع ومائتين كذا في اعلام الاخيار ومرآة الزمان له شريح له ذكر في بحث شهادة الزور وقد ذكرته في مقدمة الهداية وذكر كمال الدين الدميري في ذكر الارنب من كتاب حيوة الحيوان من امثالها المشهور في الارنب قولهم في بيته يؤتى الحكم وهو مما زعمته العرب على السنة البهائم قالوا ان الارنب التقت تمرة فاختلسها الثعلب فاكلها فانطلقا يختصمان الى الضب فقال الارنب يا ابا حسل قا سميعا دعوت قالت اتيناك لنختصم اليك قال عادلا حكيما قالت فاخرج الينا قالت في بيته يوتى الحكم قالت اني وجدت ثمرة قال حلوة فكليها قالت فاختلسها الثعلب قال لنفسه بغي الخير قالت فلطته قال بحقك واخذت قالت فلطمني قال حر انتصر لنفسه قالت فاقض بيننا قال قد قضيت فذهبت اقواله كلها امثالا ومثل هذا ان عدي بن ارطاة اتى شريحا القاضي في مجلس حكمه فقال له اين انت قال بينك وبين الحائط قال فاسمع منى قال للاستماع جلست قال اني تزوجت امرآه قال بالرفاء والبنين قال وشرط اهلها ان لا اخرجها من بيوتهم قال اوف لهم بالشرط قال فانا اريد الخروج قال في حفظ اللّه قال فاقض بيننا قال قد فعلت قال فعلى من حكمت قال على ابن امك قال بشهادة من قال بشهادة ابن اخت خالتك وشريح هذا هو ابن الحارث بن قيس الكندي ستقضاه * على الكوفة
فاقام ل\بها خمسا وسبعين سنة لم يبطل الا ثلث سنين امتنع فيها من القضاء ايام فتنة ابن الزبير وكان من سادات التابعين واعلامهم وكان من اعلم الناس بالقضاء وذكر العيني في شرح الهداية ان وفاته كان سنة تسع وسبعين وفي سنة وفاته اقوال آخر ذكرها ابن خلكان الشعبي له ذكر في كتاب الخنثي هو عامر بن شراحبيل بالفتح الهمداني الكوفي سيد التابعين آخذ عن عمران ابن حصين وجرير وابي هريرة وابن عباس وابن عمر وعائشة وغيرهم من الصحابة وعنه الاما ابو حنيفة هو اكبر شيوخه وزكريا بن ابي زائده والاعمش وغيرهم وعداده في همدان فمن كان منهم بالكوفة يقال شعبيون من كان منهم بالشام قيل لهم شعبانيون ومن كان باليمن قيل هل * شعبين ومن كان بالمغرب قيل لهم الاشعوب وكلهم من ولد حسان بن عمر بن شعبين اكن الشعبي اماما حافظا متقنا ادرك خمس مائة من الصحابة قال ابو مجلز ما رآيت فقه من الشبي احدا الا سعيد بن المسيب ولا طاؤس ولا عطاء ولا الحسن ولا ابن سيرين وقال ابن عيينه العلماء ثلثة ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه وعن عاصم الاحول قال كان الشعبي اكثر حديثا من الحسن واسن منه بسنتين وما رأيت احد اعلم بحديث اهل الكوفة والبصرة والحجاز من الشعبي ومناقبه كثيرة مذكورة في تذكرة الحفاظ للذهبي وغيره وكانت ولادته في زمان خلافة عمر رَضِيَ اللّهُ عنه ووفاته سنة اربع مائة كما ذكرة اليافعي وقيل سنة ثلث وقيل سنة خمس وقيل شمس الائمة الحلواني له ذكر في كتاب الطهارة وغيره وهو عبد العزيز ابن احمد بن صالح البخاري الحلواني بفتح الحاء وسكون اللام بعدها واو وبعدها الف ساكنة بعدها نون منسوب الى عمل كذا ضبطه عبد القادر في طبقات الحنفية تفقه على القاضي النسفي الحسين عن ابي بكر محمد بن الفضل عن عبددالله * عن ابي حفص الصغير عن ابيه عن محمد عن ابي حنيفة وتفقه عليه ابنه بكر وشمس الائمة السرخسي وشمس الائمة الزربخرب بكرين بن محمد
بن علي الانصاري وذكر برهان الاسلام الزرنوجي في كتابه تعليم المتعلم اكان احمد بن نصر بن صالح فقير يبيع الحلواء وكان يعطي االفقهاء منه ويقول دعو لابني فيبركه جوده واعتقاده نال ابنه شمس الائمة احمد ما نال وذكر الفيروز اباد ى في القاموس الحلو ضد المرد دعا حلوا وحلاوة وحلوانا بالضم والحلواء يقصر معروف والفاكهة الحلوة والحلوان قربتان ونسب الى الحلاوة شمس الائمة عبد العزيز احمد الحلواني ويقال بهمز بدل النون كذا في اعلام الاخيار وذكر السمعاني في كتاب الانساب وفاته سنة ثمان او تسع واربعين ببلدة كش والذهبي في سير البنلاء منه ست وخمسين واربع مائة حرف الصاد المهملة الصحابة له اذكر في مواضع منها كتاب القضاء وهو بفتح الصاد وكسرها مصدر غلبي على اصحاب النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ واختاف فيب تعريف الصحابي على اقوال واصحها على ما حققه الحافظ ابن حجر في الاصابة في احوال الصحابة ان الصحابي من لقى النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ مومنا به ومات على الاسلام حرف الطاء المهملة الطحاوي له ذكر في باب الحيض وغيره وهو احمد بن محمد بن سلامة الاتردي الفقيه الحنفي اخذ الفقه عن احمد بن عمران عن محمد بن سماعه عن ابي يوسف عن ابي حنيفة وسمع الحديث من خلق كثير وكان اعلم الناس باخبار الكوفيين ومن تصانيفه الرد على ابي عبيد في ما أخطأ في اختلاف النسب واحكام القرآن وشرح معاني * ومشكل الاثاد وشرح المختصر وشرح الجامع الصغير والجامع الكبير وكتاب الشروط الكبير والصغير والاوسط والمحاضرة والسجلات والوصايا والفرائض والتاريخ البكير ومناقب ابي حنيفة والنوادر الفقهية والنوادر والحكايات واختلاف الورايات وحكم اراضي مكة والرد على عيسى ابن ايان وغير ذلك وكانت وفاته سنة احدى وعشرين وثلث مائة كذا في اعلام الاخيار وفي انساب السمعاني الطحاوي بفتح الطاء والحاء املهملتين نسبة الى طخاوي وهي قرية باسفل
ارض مصر من الصعيد انتهى وذكر السيوطي في لب اللباب في تحرير الانساب انه ليس منها بل من طحطوطة قرية ةبقرب طحا فكرة ان يقال للطحطوطة وقد ذكرناه في مقدمة الهداية حرف العين المهملة عايشة بنت ابي بكرالصديق زوج النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ له ذكر في كتاب السرقة وهي من حفظ الصحابة ومرجعهم في وقائع واعلمهنم باحلال والحرام واحب النساء الى النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ماتت سنة سبع وخمسين على الاصح وقيل غير ذلك في الاصابه وغيره العباس له ذكر في باب المصارف من كتاب الزكوة هو العباس ابن عبد المطلب احد اعمام النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كان * فيب الجاهلية واليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية وحضر مع المشركينيوم بدر فاسر فيمن اسر وفدى نفسه واسلم عقيب ذلك وقيل كان اسلم قبل الهجرة وكان يكتم اسلامه وكان بمكة يكتب اخبار المشركين الى رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وخرج يوم بدر كرها وكان رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ يعظمه ويبجله له مناقب كثيرة مبسوطة في سد الغابة والاصابة وكانت وفاته في خلافة عثمان في رجب ورمضان سنة اثنتين وثلثين على الاشهر وقال غير ذلك عبد اللّه بن الزبير له ذكر في كتاب الحج وقدذكرناه في مقدمة الهداية كان رح من عباد الصحابة وشجعانهم ولما مات معاوية * وبايع الناس يزيد تخلف عبد اللّه عن بيعته ودعا لنفسه فبلغ ذلك يزيد بن معاوية فبعث لقتاله حصين بن نمير الكندي فورد مكة وقاتل ابن الزبير فاحرق الكعبه ثم بلغه موت يزيد فهرب فلما مات يزيد دعا مروان ابن الحكم الى نفسه ثم مات مروان فدعا عبد الملك بن مروان الى نفسه وارسل حجاج ابن ويسف الثقفي مع جيش الى مكة فقاتل ابن الزبير فاستشهد سنة ثلث وسبعين كذا في حلية الاولياء للحلفظ ابي نعيم وذكر ابو الحجاج المزي في تهذيب الكمال ان امة اسماء بنت ابي بكر
هاجرت به امه الى المدينه وهو حامل فولد بعد الهجرة بعشرين شهرا وقبل في السنة الاولى وكان اول مولود ولد في الاسلام من قريش انتهى . وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب لا يتجه ما تقدم والا بتقدير ان يكون اقام في بطنها نحو سنتين ولم ار من صرح به الظاهر ان قولي من قال في السنة الاولى اقرب الى الصحة وان كان الاكثر على خلافة ويدل على ذلك قول الواقدي ان عائشة اقامت مع النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وال ابي بكر وثبت في الصحيح عن اسماء انها قالت نزلت قبا وانا حامل فوضعت بقبا فصح انه ولد في السنة الاولى ومناقب عبد اللّه واخباره كثيرة جدا وخلافته صحيحة خرج عليه مروان بعد ان بويع له في الافاق كلها الا بعض قرى الشام فغلب مروان على دمشق ثم غرا مصر فملكها او ما بعد ذلك فغزا بعد مدة عبد الملك ابنه العراق فقتل مصعب بن الزبير ثم غرا الحجاج مكة فقتل عيد اللّه وقد كان عبدالله امتنع من بيعه يزيد وسمي نفسه عائذ البيت وامتنع بالكعبة فاغزى به يزيد جيشا عظيما فعلوا بالمدينه في وقعة الحره ما اشتهر ثم سادوا من المدينه الى مكة فحاصروا ابن الزبير رومو بالمنجنيق واحرقوا البيت فجائهم لغي يزيد فرجعوا الى الشام فلما غزا الحجاج مكة فعل كما فعل اسلافه وارتكب امرا عظيما وظهرت شجاعة ابن الزبير عثمان له ذكر في باب المغنم من الجهاد هو ذو النورين عثمان ابن عفان بن ابي العاص بن امية بن عبد شمس بن مناف القرشي الاموى ابوعمر او ابو عبدالله احدى العشرة المبشره واحد الخلفاء الراشدين الاربعة اسلم قديما بعد اسلام ابي بكر وهاجر الهجرتين وزوجه رسول اللّه ابنته رقية فلما ماتت في السنة الثانية من الهجرة زوجه رسول اللّه ابنته ام كلثوم فلما توفيت ام كلثوم سن تسع قال لو كانت عندي ثالثة لزوجتما استخلف بعد قتل عمر باجماع اهل الشورى وفتحت في خلافته فتوحات شاسعه وامصار واسعة الى ان وصل الفتح الى كابل في زمانه كما في
سنن ابي داود وكانت واقعة صحاره وخروج الخوارج عليه سنة خمس وثلاثين وقتل في ذي الحجة من تلك السنة كما في اسد الغابه ومناقبه كثيرة في كتب الحديث مروية وقصة مقتله في كتب السير والتواريخ مبسوطة العرنيون له ذكر في **** وهو جمع عرني بالضم نسبه الى عرنيه بطن من انمار وقد ذكرناه في مذيلة الدراية عقيل له ذكر في باب المصارف من كتاب الزكوة وهو عقيل بالفتح ابن ابي طالب بن عبد المطلب الهاشمي اخ و علي المرتضي وجعفر لا بيهما وكان اكبر من جعفر بعشر سنين وه اكبر من علي بعشر سنين كان ممن اسر يوم بدر مع المشركين ففداه عمه العباس ثم اتى مسلما قبل الحديبية وهاجر الى النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وكان اعلم قريش بالنسب * ووقائعها وكان يكثر معائيب قريش فعادوه لذلك ونسبوه الى القبح وقد لحق بمعاوية من ايام خلافة اخيه عليه ولم يزل هناك الى ان توفي في خلافة معاوية كذا في الاستيعاب اسدا الغابه له ذكر في كتاب الطهارة وغير مناقبه شهيرة وفضائله في الكتب مسطورة وقد ذكرنا في كتاب الزكوىة وغيره وهو عمر بن الخطاب الخليفة الثاني المطابق راية للوحي الرباني مناقبه مشهورة وقد ذكرنا في مقدمة الهداية وستطلع على نسب الخلفاء وذكر ابائهم واجدادهم في شرح كتاب السير انشاء اللّه تعالى حرف الفاء الفضلى له ذكر في باب التميم وقد ذكرته في مقدمة الهداية وهو الامام ابو بكر محمد بن الفضل البخاري الكماري نسبه الى كماره بضم الكاف وفتح الميم بعدها آلف بعدها راء مهملة بعهدها هاء قرية ببخارا كذا في غاية البيان وضبط * في تعليم المتعلم بالزاء المعجمة وكان الفضلى اماما كبيرا وشيخا جليلا معتمدا في الرواية رحل اليه ائمة اليبلاد في الفتاوي والواقعات ومشاهير كتب الفتاوي مشحونة بذكر اقواله تفقه على ابي عبدالله عن ابي حفص الصغير عن ابي حفص الكبير عن محمد وكانت وفاته سنة احدى وثمانين وثلث مائة كذا في الجواهر المضيئة واعلام
الاخيار حرف القاف قاضيخان له ذكر في كتاب الطهارة وغيره وتدمرت ترجمته في السابق القدوري ل هذكر في كتاب الصوم وغيره وقد مرت ترجمته وذكرناه في مقدمة الهداية وغيرها حرف الكاف الكرخي له ذكر في في باب الحيض هو شيخ الحنفية احداد ارباب الوجوه عبيد اللّه بن الحسين لوهم ابو الحسن الكرخي نسبة الى كرخ بالفتح قرية بالعراق انتهت اليه رياسة الحنفية بعد القاضي ابي خازم وابي سعيد البردعي ومن تلامذته القدوري وابوعيد اللّه الدامغاني وعلي التنوخي وغيرهم كان كثير الصوم والصلوة زاهدا متعففا آلف المختصر المشهور وشرح الجامع الكبير وشر الجماع الصغير مات ليلة النصف من شعبان سنة اربعين وثلث مائة ومولده سنة ستين بعد مائتين كذا في الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية واعلام الاخيار والاثمار الجنية والانساب وغيرها حرف الميم مالك ابن انس امام دار الهجرة له ذكر في مواضع وقد ذكرته في مقدمة الهداية هو مالك بن انس بن ابي عامر كان من اورع المجتهدين ومن المعتمدين على الكتاب والسنة واعلمهم بالناسخ والمنسوخ موصوفا بكمال الادراك والفهم معروفا بالعلم والديانه عارفا بطرق الاخبار مات سنة تسع وسبعين ومائة كذا في شرح الموطأ للزرقاني وقد مدح عبد الوهاب الشعراني في الميواني الامام مالك بالغاية فليطالع محمد له ذكر في مواضع وقد ذكرته في مقدمة الهداية وغيرها وذكر الكفوي ان اصله كان من الشام من قرية يقال لها دسنا قدم ابوه الحسن فولد محمد بالواسط ونشأ بالكوفه وطلب الحديث وسمع من مسعود ومالك واوزاعي والثوري وغيرهم واخذ الفقه عن ابي حنيفة ثم بعد موته اخذ عن ابي يوسف وكان ماهرا اعلم بالعربيه والنحو والحساب ناشر العلم ابي حنيفة حتى قيل انه صنف تسع مائة وتسعين كتابا في العلوم الدينيه ومنها الجامع الصغير والكبير والسير الكبير والصغير والزياطات والمبسوط والموطا وكتاب الاثار مات سنة تسع وثمانين ومائة كذا في اعلام الاخيار محي السنة له
ذكر في كتاب الطهارة وهو ابو محمد الحسين ابن مسعود البغوي الشافعي صاحب كتاب المصابيح وغيره وروى انه لما صتف شرح السنة للنبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ في المنام يقول احياك اللّه كما احييت سنتي فمن ثم لقب بمحي السنة ونسبته الى بغ وقيل الى بغثور قرية بين مرو وهراة في حدود خراسان توفي سنة عشر وخمس مائة كذا اذكر على القارىء في المرقاة شرح المشكوة معاوية له ذكر في كتاب القضاء فيب بحث القضاء وبشاهد ويمين وهو معاوية بن ابي سفيان الاموي كاتب وحي رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ اسلم يوم الفتح وصحب النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وولى امارة الشام من عمر وعثمان واستقل بها بعد صلح الحسين بن علي على * الى عشرين سنة الى ان مات في رجب سنة ستين كذا في الاصابة وغيره ةوكان صحابيا جليلا شجاعا شهد ابن عباس بانه فقيه كما في صحيحح البخاري جرت بينه وبين علي في ايام خلافته محاربات والحق كان بيد علي ومخالفته له يرجي عفوها حرف الهاء هشام له ذكر في كتاب الطهارة وهو هشام بن عبيد اللّه الرازي تفقه على ابي يوسف ومحمد ومات محمد في منزله بالري ودفن في مقبرته ومن تصانيفغه النوادر وصلوة الاثر وقد وثقه الذهبي في الميزان كذا في اعلام الاخيار الهاشمي نسبة الى هاشم من اجداد النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تنبيه ذكر شارح الوقاية في كتاب الشهادة من فرق اهل الاهواء والبدعة الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والروافض المعطله والمشبهة والخطابية وهي شرحة في شرح المقاصد والمواقف وشرحه وغيرها من كتب الكلام وسنفصلها في شرخ\حنا في ذلك المقام ان شاء اللّه تعالى الافادة السادسة في ذكرمن علق على النقابة مختصرا الوقاية لصدر الشريعة فمنهم المولى شمس الدين محمد الخراساني القهستاني سمى شرحه بجامع الرموز قد طالعته قال في اوله الحمد لله الذي فضلنا بتعليم اصول مبسوط الجامع
الكبير من الاحكام الخ وذكر انه لما كان مختصر الوقاية جامعا للاشارات لجميع المضمرات وقد شرحه غير واحدا الا ان اكثره قد غاب عن نظر الاكثرين فشرع في شرحه وسوده في سنتين ونصف ولم يتفق له التبييض ما جرى على صفحات كثير من بلاد الاسلام سيما خراسان ما يطول عرضه من البليات الصورية والعنوية الرافغعه لالامان الناشئة من الفرقة الذين فوقوا بينهم وكانوا شيعا الى ان أظل السلطان ابن السلطان ابو الغازي عبيد اللّه بها درخان فبيضه وذكر في آخره انه ختمة يوم التروية لسنة احدى واربعين وتسع مائة وانما كان دلال الكتب في زمانه ولا كان يعرف الفقه ولا غيره ويؤيده انه يجمع في شرحه هذا بين الغت والسمين والصحيح والضعيف من غير تحقيق ولا تصحيح وتدقيق فهو كحاطب ليل جامع بين الرطب واليابس في النيل وهو العوراض في ذم الروافض انتهى . وكانت وفاته سنة خمسين وتسع مائة وقيل في سنة اثنين وستين وفي انساب السمعاني القهستاني بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنين من فوق في اخرها النون هذه النسبة الى قاهستان هي من ناحية بخراسان بين هراة ونيسابور في ما بين الجبال وهي كوهستان بعنى مواضع الجبل فعرب وقيل قاهستان فتحها عبد اللّه بن عامر سنة تسع وعشرين من الهجرة في خلافة عثمان ومنهم محمود بن الياس الرومي قد طالعت اوله الحمد لله الذي امار الخ وذكر في اخرانه امتة في ليلة الجمعة الثامن من ذي الحجة سنة احدى وخمسين وثمان مائة ومنهم الفاضل عبد العلي بن محمد بن الحسين البيرجندي واول شرحه اخباس الحمد لله العزيز الكافي ائمو سنة اثنتين وثلثين وتسع مائة وهو فاضل جامع بين العقول والمنقول من تصانيفه شرح المجسطي شرح في اخره انه فرغ منه سنة احدى وعشرين وتسع مائة وشرح التذكرة شرح بست باب في الاسطر للطوسي كلها في علم الرياضي وشرح الراسالة العضدية في علم المناظرة وغير ذلك وقد طالعت كلها فوجدتها مشتملة على تحقيقات
تخلو عنها كتب الثقات ومنهم تقي الدين ابو العباس احمد بن كمال الدين محمد بن الحسن التميمي سمى شرحه كمال الداري الشمنى سمى شرحه كمال الدراية اوله الحمد لله على الهداية * الح كان رح اوحد عصره في العلوم محدثا مفسرا فقيها اديبا ولد في رمضان سنة احدى وثمان مائة بالاسكندرية وتفقه بالشيخ يحيى السيرامي واخذ النحو عن الشمس والحديث عن الحافظ العراقي ومن تصانيفه حاشية على مغنى اللبيب في النحو وحاشية على شفاء عياض وشرح نطمة التحتية لابيه ومات سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة في ذي الحجة كذا ذكره تلميذه جلال الدين السيوطي في حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة وبالغ هو في مدحه في بغية الوعاة في طبقات النحاة وضبط الشمتي بضم الشين المعجمة وضم الميم وتشد يد النون ومنهم الفاضل نور الدين الجامي شرحه بالفارسية شرا ممزوجا توفي سنة ثمان وتسعين مامة كذا في كشث الظنون وقال العارف بالله علاء الدين علي بن الحسين الواعظ الكاشفي الشهير بالموالى الصفي في كتابه الذي الفه في مناقب السادات النقشبندية بالفارسية وسماه برشحات عين الحيات ان العلامة نور الدين عبد الرحمن بن احمد كان من نسل الامام محمد بن الحسن وله في الثالث والعشرين من شعبان سنة سبع عشره وثمان مائة ووالده مولانا شمس الدين احمد كان من مشاهير العلم والتقوى وكان قد انتقل من اصفهان وهو وطنه المالوف الى الجام بوقوع حوادث الايام ثم انتقل الى هراة واقام بالمدرسة النظامية وحضر نور الدين هناك بعد ان يدرس مولانا جند الاصولي وكانم الطلبة يقرؤن شرح المفتاح عند مولانا جند وهو يفهمه مع انه اذ ذاك صغير السن ثم حضر درس خواجه على السمرقند تلميذ السيد الشريف ثم حضر درس مولانا شهاب الدين محمد حاجر تلميذ التفتازاني وبرع في علوم المعقول والمنقول ثم انتقل الى سمرقند وحضر درس القاضي موسى الرومى شارح ملخص الهيئة وباحث معه في اول الملاقاة فغلب عليه وحكمى مولانا فتح اللّه
التبريزي صدر الصدور من حضره الغ بيك ان القاضي الرومي كان يمدح الجامي ويقول لم يأت سمرقند منذ قام بناءه مثل عبد الرحمن الجامي بسمرقند اشتغل بحضرة القاضي بشرح التذكرة فىكان يباحث معه ويناقش كثيرا فيما علق الررمي على شرح التذكرة تعليقات متفرقة وكان الرومي يصلحها وعرض الرومي وشرحه لملخص الهيئة على الجامي فتصرف فيه تصرفات لم يصل الب هاذن من الرومي وحين ما كان الجامي في الهراة باحث يوما ملا على القوشجي شارح التجريد فغلب عليه فقال القوشجي لطلبته علمت ان النفس القدسي موجود في هذا العالم ولما حصل له الفراغ من العلوم رأى في المنام التفتازاني يقول له اتخذ حبيبا يهديك فلما تيقظ حصل له التاثر فانتقل من سمرقند الى خراسان وخدم خواجه عبيد اللّه النقشندي وصار ببركة صحبته من اعيان الصوفيه ولقى كثيرا من المشايخ العظام وحج في سنة سبع وسبعين وثمان مائة وطاف دمشق وحاب وغيرهما من بلاد الشام فوقره علمائها بغاية الاحترام وكانمت وفاته يوم الجمعه الثامن عشر من المحرم سنة ثمان وتسعين وثمان مائة وذكر عبد الغفور اللاردي ارشد تلامذة الجامي من تصانيفه سوى شرح النقاية نفات الانس وتفسيراته واياي فاؤرهبون وشواهد النبوة ونقد النصوص واشعة اللمعات وشرح فصوص الحكم وشرح بعض ابيات ابن الفارض ورسالة طريق السادات النقشبندية وشرح رباعيات اللوائح وشرح ابيات خسرو والدهلوني وشرح حديث ابن رزين العقيلي وشرح كلمات خواجه محمد بارسا ومناف\قب مولانا روميمؤلف المثنوي ومناقب خواجه عبد اللّه الانصاري ورسالة تحقيق مذهب الصوفية ورسالة في الوجود ورسالة في مناسك الحج ورسالة في كلمة لا اله الا اللّه ورسالة في العروض ورسالة في الموسيقى والفوائد الضيائية شرح الكافية وغير ذلك من الدواوين المنظومة والمنثورة ومنهم علي القاري المكي سمي شرحه بفتح باب العناية اوله الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الانبياء والخ طالعته وهو محدث جليل ومحقق
نبيل ولد بهراة ورحل الى مكة فاقام بها واخذ هبا عن ابي الحسن البكري وزكريا الحسيني وابن حجر الهيتمي وعبدالله السندي وغيرهم ومات سنة اربع عشرة وآلف دفن بالمعلى كذا في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر ومن تصانيفه المرقاة شرح المشكوة وشرح الشقا وشرح النحتية وشرح الشاطبية وشرح الجزدية والدر الثمين شرح الحصن الحصين وشرح القصيدة التاتية وشرح الرائية وشرح مسند الامام الاعظم والاهتداء في الاقتداء ورسالة في حج ابي بكر والناموس على القاموس والاثمار الجنية فسي اسماء الحنفية وشرح ثلاثيات البخاري ونزهة المخاطر في ترجمة الشيخ عبد القادر وحاشية فتح القدير والخطاه وفر في الحج الاكبر ورسالة في العذبة والعمامه ورسالة في آخذ العضدي ورسالة في حب الهرة من الايمان ورسالة في تركيب لا اله الا اللّه ورسالة في قراءة البسملة في فتح سورة براء والمختصر المصنوع في معرفة الموضع ورسالة في حكم ساب الصحابة ورسالة في صلوة الجنازة في المسجد وكشف الحذر عم امر الخضر وشرح عين العلم وشر يد الامالي وبهجة الانسان في بهجة الحيوان وشرح شمائل الترمذي وشرح موطا محمد رح واربعون حديثا في النكاح واربعون حديثا في فضائل القرآن وتزيين العباده في تحسين الاشادة وفوائد القلائد في تخريج احاديث شرح العقائد ورسالة في الرد على القفال ورسالة في اخبار الامام المهدي وشرح الفقه الاكبر ورسالة في حكم والد المصطفى صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وغير ذلك وقد طالعت كثيرا من تصاننيفه وزدت قبره في المعلى ولله الحمد على ذلك ومنهم علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك اوله شرح الحمد لله الذي الهمنا حقائق الشريعة وكانت وفاته على ما في الكشف ش\سنة خمس وسبعين وثمان مائة ومنهم ابو المكارم عبدالله بن محمد اوله نحمدك يا من شرع لنا احكام الدين القويم الخ ائمة في رجب سنة سبع وتسع مائة وقد طالعته ومنهم عبد الواجد ذكره يعقوب بن سيد علي في
شرح شرعة الاسلام وقال الكفوي في اعلام الاخيار العالم الفاضلالمولى عبد الواجد بن محمد كان احد المنجرين في العلوم اصولا وفروعا وكان يجمع قواعد الفنون جموعا وكان من بلاد العجم اشتغل في بلاده واخذ عن علمائها وبلغ رتبة الكمال ثم قدم الى بلاد الروم وباحث العلماء فشهدوا له بالفضل عند ابي عثمان فاعطاه مدرسة ببلدة كوتاها فصار مدرسا لها الى زمان مديد وتلك المدرسة اليوم مشهرة بالواجدية شرح فيها كتاب النقاية في الفقه وفرغ من تصنيفه في الجمادى الاولى سنة ست وثمان مائة وكان شرحا لطيفا وتصنيفا نفيسا اتى فيه بمهمات المسائل وله مشاركة تامة في العلوم وصنف كتابا منظوما في علم الاسطرلاب لاجل حفظ المولى محمد شاه بن المولى شمس الدين الفناري انتهى . وفي كشف الظنون شرحها المولى عبد الواجد بم محمد واهداه الى السلطان مراد الثاني اوله الحمد لله الذي جعل العلم علما لهداية العالمين الخ وقد قيل هو غير نقاية الصدر يقال لهذه النقاية العمده ايضا وقيل هو كتاب النقاية في علم الهداية وهو الصغرى المسمى بنقاية قاضيخان ومنهم محمود بن بركان بن محمد نور الدين الباقاني نسبة الى باقا قرية من قرى نابلس الفقيه الحنفي الواعظ كان كثير الاطلاع منقحا للمسائل قرء الفقه على شيخ الاسلام النجم البهنسي خطيب الجامع الاموي بدمشق ولازمه مدة كويلة حتى برع في فنه صنف التصانيف المفيدة منها شرح النقاية وشرح ملتقى الابحر فكلمة لسان احكام وتكملة البحر الرائق واختصر البحر في مجلد وكانت وفاته في المحرم سنة ثلث بعد الالف كذا في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر ومنهم صالح بن الامام صاحب تنوير الابصار محمد بن عبدالله بن احمد التمرتاشي العزمي الحنفي قال صاحب خلاصة الاثر كان فاضلا متبحرا له احاطة بفروع المذهب آخذ عن والده ورحل الىمصر واخذ عن علمائها والف التاليف النافعه وغيره منها حاشية على الاشباه والنظائر سماها جواهر الزواهر وله
منظومة في الفقه وشرح تحفة الملوك وشرح الفيه ولده محمد في النحو سماه العناية وله رسائل كثيرة منها رسالة في علم الوضع وغير ذلك وكانت ولادته في سنة ثمانين وتسع مائة وتوفي سنة خمس وخمسين بعد الالف انتهى ومنهم العلامة قاسم الحنفي ذكر صاحب كشف الظنون انه شرح النقاية ولم يكمله وهو قاسم بن 8 الحنفي تلميذ ابن الهمام وابن حجر كان ماام علامة قوي المشاركة في فنون واسع الباب في استحضارمذهبه صاحب التصانيف الكثيرة منها شرح مختصر الماند وشرح درر البحار وشرح مجمع البحرين وغير ذلك وتزيد تصانيفه على سبعين كما بسطها تلميذه شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع في اعيان القرن التاسع وقال انه مات سنة تسع وسبعين وثمان مائة وقال ايضا ولد سنة اثنتين وثمان مائة بالقاهرة ومات ابوه وهو صغير فحفظ القرآن وكتبا عرضها على العزيز جماعة وتكب مدة بالخياطة ثم اقبل على الاشتغال واخذ علوم الحديث عن التاج احمد الفرعاني النعماني قاضي بغداد والحافظ بن حجر والسراج قادي الهداية والمجد الرومي والغر عبد السلام البغدادي وعبد اللطيف الكرماني واشتدتد عنايته بملازمة ابن الهمام بحيث سمع عليه غالب ما كان يقرء عنده ومن تصانيفه شسوى ما ذكر شرح قصيدة ابن فرح في الاصطلاح وشرح منظومة ابن الجزدي وحواشي شرح الفيه العراقي وحواشي نخبة ابن حجر وتخريج احاديث كل زمن الاختيار شرح المختار واصول البرذوي واحياء العلوم والشفاء ومنهاج العابدين للغزالي وتخريج احاديث ابي الليث وجواهر القرآن المغزالي وشرح العقائد النفيسة وله نزهة الرائض في ادلة الفرائض وترتيب مسند ابي حنيفة لابن المقر ورجال موطا محمد وتبويب مسند ابي حنيفة للحارثي والامالي على مسنده وعلى عوالي الليث وعلى عوالي الطحاوي وله تعليق مسند الفرودس واسماء معاني رجال شرح معاني الاثار ورجال كتاب الاثار ورجال مالسند وله ترتيب الارشاد للخليلي وترتيب التمييز للجوزقاني والاهتمام الكلي باصلاح
ثقات العجلى وزوائد العجلى وزوائد رجال الموطا ومسند الشافعي وسنن الدارقطني على الستة وتقويم اللسان في الضعفاء وحواشي مشتبه النسبة لابن حجر الاجوبة عن اعتراضات ابن ابي شيبيه على ابي حنيفة وتلخيص سيرة مغلطائي وتلخيص دولة الترك وتبصره الناقد في كيد الحاسد وترصيع الجوهر النقي ومنتقى في قضاة مصر ةطبقات الحنفية مسماه بتاج التراجم وتراح\جم مشائخ المشائخ وتراجم مشائخ شيوخ العصروشرح مصابيح البغوي وشرح مختصر * والاجوبة عن اعتراضات ابن الغر على الهداية ورفع الاشتباه عن مسأله والمياه والنجدات في السهو عن السجدات والقول القائم في بيان حكم الحاكم والقول المتبع في احكام البيع وتخريج الاقوال في مسألة الاستبدال وتحرير الانظار في اجوبة ابن العطار والاصل في الفصل والوصل وشرح فرائض الكافي وشرح مختصر الكافي في الفرائض وشرح جامعة اصولة في الفرائض وشرح ورقات امام الحرمين وشرح رسالة السيد في الفرائض والفوائد الجلة في اشتباه القبلة ورسالة في رفع اليدين واخرى في البسملة وتعليق على القصاري في الصرف وعلى شرح العومي للتفتازاني في الصرف وعلى شرح العقائد واجوبة عن اعتراضات ابن العز على الحنفية وتعليق على الاندلسية في العروض وشرح مخمسة عبد العزيز في العربية واختصار تلخيص المفتاح وشرح مناظر النظر في المنطق لابن سينا وتعليق على تقريب ابن حجر ورسالة في من روى عن ابيه عن جده وغريب احاديث شرح الاقطع على القدورى واعمال في الوصايا واعمال في اخراج المجهولات وغير ذلط قلت طالعت من تصانيفه فتاوه وتحيري الاقوال في صوم الستة من شوال القول المتيع ورفع الاشتباه والقول القائم وتخريج الاقوال والاصل * في كيفية الجلوس وشرح مختصر المنار والفوائد الجلة وغير ذلك وكلها لطيفة مفيدة ومنهم الشيخ زين الدين ابو محمد عبد الرحمن بن ابي بكر محمود المتوفي سنة ثلث وتسعين وثمان مائة ذكره في كشف الظنون وقال محمد بن عبد الرحمن السجاوي *