جامع المؤلفين .........
والمؤلفات المشهورين
جارٍ تحميل الكتاب…
جامع المؤلفين .........
والمؤلفات المشهورين
الجامع للمؤلفين
والمؤلفات المشهورين
للأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
عمان، الأردن
مركز أنوار العلماء للدراسات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
وبعد:
فإنني أثناء اشتغالي بتحقيق كتب اللكنوي خاصّة وكتب السَّادة الحنفية عامة كنت أُترجم للعلماء الأعلام والفضلاء الكرام، كما هو المعتاد في عرف المحققين، وأَجمع هذه التراجم في ملف خاصٍّ استعين به واعتمد عليه أثناء تحقيقي وأزيد فيه ترجمة كلّ مَن لم أترجم لهم فيما سَبَقَ من كتبٍ.
ومع مرور السِّنين أَصبحت هذه التَّراجم كثيرة جداً، ونافت عن ألف ترجمة، وأَصبح كثير من الأخوة الكرام أثناء اشتغالهم بالتحقيق يعتمدون عليها ويستفيدون منها.
فرغبتُ في إخراجها في كتاب مستقل لما بَلَغَ عدد مَن تُرْجِمَ له فيها (1200) شخصية؛ ليسهل الانتفاع بها والاستفادة منها.
وميزتُها عن كتب التَّراجم أنّها تقتصر عموماً على ما لا بُدَّ منه في التَّرجمة، وهو الاسمُ والنَّسبُ والمذهبُ واللقبُ والكنيةُ، وكلمةٌ في الثَّناء على المترجم، وذكر بعض تأليفاته، وتاريخ وولادته ووفاته إن تيسَّر.
وعادة تكون الترجمة مأخوذة من عدة كتب تاريخية زيادة في التَّوثيق والتحقيق.
وإن شاء سيبقى العمل مستمراً في الزِّيادة لكلِّ مَن أقف عليه أثناء الاشتغال بالتَّحقيق.
وسميته:
«الجامع للمؤلفين والمؤلفات المشهورين»
سائلاً من المولى أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يتقبله ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه
الأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
بجامعة العلوم الإسلامية العالمية
صويلح، عمان، الأردن
بتاريخ 26 ـ 8 ـ 2020م
بسم الله الرحمن الرحيم
1. إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللَّقَانيّ المصري المالكي، أبو الإمداد، برهان الدين، نسبته إلى لقانة من البحيرة بمصر، قال المحبي: أحد الأعلام المشار غليهم بسعة الاطلاع في علم الحديث والدراية والتبحر في الكلام، وكان إليه المرجع في المشكلات والفتاوى في وقته بالقاهرة. من مؤلفاته: «جوهر التوحيد»، و «بهجة المحافل»، و «حاشية على مخصر خليل»، و «قضاء الوطر» في المصطلح، (ت1041هـ). ينظر: خلاصة الأثر 1: 6 - 9. الأعلام 1: 21. إيضاح المكنون 3: 247.
2. إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن داود البخاري اصلاً البَلْخِيّ منزلاً ومدفناً، أبو إسحاق، المعروف بالمُسْتَمْلي، محدِّث، من مؤلفاته: «طبقات أهل بلخ»، وخرج لنفسه معجماً، (ت376هـ). ينظر: مرآة الجنان 2: 402. ومعجم المؤلفين 1: 9.
3. إبراهيم بن أَدْهَم بن منصور العِجْلِيّ التميمي البلخي، أبو إسحاق، زاهد مشهور، كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتقفه ورحل إلى بغداد، وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشتك مع
الغزاة في قتال الروم، وجاءه عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم، ويخبره أن أباه قد مات في بلخ، وخلف له مالاً عضيماً، فاعتق العبد ووهبه الدرهم، ولم يعبأ بمال أبيه، (ت162هـ). ينظر: التقريب ص27). الأعلام 1: 24).
4. إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيت، أبو إسحاق، ركن الإسلام، الزاهد المعروف بالصفار، (ت534هـ). ينظر: الفوائد البهية ص24.
5. إبراهيم بن خالد بن ابي اليمان الكَلْبِيّ البَغْدَادِي، أبو ثور، والكَلبْي نسبة غلاكَلْب بطن من قضاعة ومن بني ليث ومن بجيلة، قال ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً، صنف الكتب وفرّع على السنن، وذب عنها، يتكلم في الرأي فيخطئ ويصيب، (ت240هـ). ينظر: الميزان 1: 148 - 189). النجوم الزاهرة 2: 301 - 302). الأعلام 1: 30 - 31.
6. إبراهيم بن رستم المَرْوزيّ، أبوبكر، تفقه على محمد، وروى عن نوح الجامع، وسمع مالك، من مؤلفاته: «النوادر»، (ت211هـ). ينظر: الفوائد ص27.
7. إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريّ الطبري البغدادي، أبو إسحاق، قال ابن حجر: ثقة حافظ تكلِّم فيه بلا حجّة. من مؤلفاته: «المسند»، (170 - 247هـ). ينظر: التقريب ص29. معجم المؤلفين 1: 28.
8. إبراهيم بن صدر الدين محمد بن سيف الدين الاسفرائيني الحنفي، عصام الدين، المشهور بعرب شاه، حفيد الأستاذ أبي إسحاق الاسفرائيني الأشعري، من مؤلفاته: «حواشي شرح العقائد النَّسفيّة»، و «حواشي تفسير البيضاوي»، و «شرح تلخيص المعاني» المسمّى بـ «الأطول»، و «حاشية شرح الوقاية»، (ت951هـ). ينظر: حاشية عصام الدين على شرح الوقاية. دفع الغواية ص 15). الكشف 2: 2022). فهرس مخطوطات الأوقاف في بغداد 1: 473.
9. إبراهيم بن طَهْمَان الخُراساني النيسابوري المكي، ابو سعيد، ثقة يغرب وتكلِّم فيه للإرجاء، (ت168هـ). ينظر: التقريب ص30. الميزان 1: 158.
10. إبراهيم بن عبد الرحمن السَّكْسَكيّ الكوفي، أبو إسماعيل، والسَّكْسَكيّ نسبة غلى السكاسك، وهو بطن من الأزد، ووادي السكاسك موضع بالأردن نَزلته السكاسك حين قدموا الشام زمن عمر بن الخطاب، قال ابن حجر: صدوق ضعيف الحفظ. ينظر: الميزان 1: 166. التقريب ص31.
11. إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الكَرَكِيّ الحنفي، برهان الدين، من مؤلفاته: «فيض المولى الكريم على عبد إبراهيم» في فتاوى الفقه الحنفي، (835 - 922هـ). ينظر: الكشف 2: 1303، النور
السافر ص101 - 103. الضوء اللامع 1: 59 - 64. الفوائد ص433. الأعلام 1: 39.
12. إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز البصري الكَجِّي، أبو مسلم، والكَجِّي: بفتح أوله وتشديد الجيم، نسبة إلى الكجّ، وهو الجص، قال اليافعي: مسند الوقت وقد قارب المئة أو كملها، وكان محدثاً حافظاً محتشماً كبير الشأن، من مؤلفاته: «السنن»، (192 - 292هـ). ينظر: مرآة الجنان 2: 220. العبر 2: 92 - 93)، معجم المؤلفين 1: 41.
13. إبراهيم بن عبيد الله الحميدي، تاج الدين، نسبةً إلى بلده حميد، من مؤلفاته: «حاشية على شرح الوقاية» أجابَ فيها عن إيرادات ابن كمال باشا، و «حاشية على بعض المواضعِ من شرح المفتاح» للسيّد، ردّ فيها على ابن كمال باشا، و «شرح المراح»، (900 - 973هـ). ينظر: خلاصة الأثر 2: 128. الكشف 2: 2022). العقد المنظوم ص371 - 373.
14. إبراهيم بن عثمان العَبْسي الكُوفي، أبو شيبة، قاضي واسط، وجدّ أبي بكر بن أبي شيبة، كذبه شبعة، وعن ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي متروك الحديث، توفِّي بعد الستين ومئتين. ينظر: الميزان 1: 169 - 170.
15. إبراهيم بن علي الحُصَريّ القَيْرَوَانِيّ الأنصاريّ، من مؤلفاته: «زهرة الآداب وثمر الألباب»، و «نور الطرف ونور الظرف»، و «المصون في سر الهوى المكنون» اختلف في وفاته، قيل: توفِّي سنة ثلاث وخمسين
وأربعمئة، وقيل: ثلاث عشر وأربعمئة. ينظر: معجم الأدباء 2: 94 - 97). وفيات 1: 54 - 55. الأعلام 1: 44.
16. إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف الحسيني العراقي المقدسي الشافعي، ويعرف بابن أبي الوفاء، من مؤلفاته: «منهاج السالكين إلى مقام العارفين»، و «الرسالة القدسية في الإلهامات الإنسية»، و «ابتهاج الناسكين في طريق المحقِّين»، (810 - 887هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 75 - 77.
17. إبراهيم بن علي بن أحمد المعروف بابن عبد الحق الواسطي الدِّمَشْقِيّ، من مؤلفاته: «شرح الهداية»، و «نوازل الوقائع»، (ت744هـ). ينظر: الكشف 2: 1852)، تاج ص90.
18. إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطَّرسوسي، نجم الدين، قاضي القضاة، من مؤلفاته: «أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل»، و «الفتاوى الطرسوسية»، و «محظورات الإحرام»، و «الإشارات في ضبط المشكلات»، و «شرح الفوائد المنظومة»، (721 - 758 هـ). ينظر: تاج ص89 - 90. الفوائد ص27 - 28. الأعلام1: 51.
19. إبراهيم بن علي بن محمد اليعمري المدني المالكي، أبو الوفاء، برهان الدين، من مؤلفاته: «تسهيل المهمات في شرح جامع الأمهات»، و «تبصرة الحكام في أصول الأقضية»، و «مناهج الحكام»، و «الديباج
المذهب في أعيان المذهب»، (719 - 799هـ). ينظر: معجم المؤلفين 1: 48.
20. إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي الشافعي، أبو إسحاق، قال الأسنوي: شيخ الإسلام علماً وعملاً، وورعاً وزهداً وتصنيفاً وإملاءً وتلاميذاً واشتغالاً، كانت الطلبة ترحل من الشرق والغرب إليه، والفتاوى تحمل من البر والبحر إلى بين يديه، من مؤلفاته: «المهذب»، و «التنبيه»، و «اللمع»، و «النكت في الخلاف»، و «المعونة في الجدل»، (393 - 446هـ). ينظر: وفيات 1:29 - 31. طبقات الأسنوي 2: 7 - 9.
21. إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي، أبو الحسن، برهان الدين، أصله من البقاع من سورية، من مؤلفاته: «نظم الدرر في تناسب السور»، و «عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران»، و «جواهر البحار في نظم سيرة المختار»، (809 - 885هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 101 - 110)، البدر الطالع 1/ 19 - 22. الأعلام 1: 50.
22. إبراهيم بن عمر بن حسن الرُّباط بن علي بن أبي بكرالبقاعي، أبو الحسن، برهان الدين، أصله من البقاع في الشام، من مؤلفاته: «نظمم الدرر في تناسب الآيات والسور»، و «جواهر البحار في نظم سيرة المختار»، و «إشعار الواعي بأشعار البقاعي»، و «عنوان الزمان في تراجم الشيوخ
والأقران»، و «عنوان العنوان»، (809 - 885هـ). ينظر: الضوء اللامع 101 - 111. البدر الطالع 1: 19 - 22.
23. إبراهيم بن ماهان بن نُسْك التميمي الأرَّجائي المَوْصِليّ، المعروف بالنَّديم، لم يكن من الموصل، وإنما سافر إليها وأقام بها مدَّة، فنسب إليها، ولم يكن في زمانه مثله في الغناء واختراع الألحان، توفِّي ببغداد سنة ثمان وثمانين ومئة، وقيل: سنة ثلاثة عشرة ومئتين، (125 - 188هـ). ينظر: وفيات 1: 42 - 43. مرآة 1: 420. والأعلام 1: 53 - 54.
24. إبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنز الدقائق»، «الرسائل الزينية»، و «الأشباه والنظائر»، و «فتح الغفار شرح المنار»، و «الفتاوي»، و «لب الأصول» اختصر فيه «التحرير»، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970هـ). ينظر: التعليقات السنية ص221 - 222. الكشف 1: 385، 2: 1515. الرسائل الزينية ص7.
25. إبراهيم بن محمد الإسفرايني، أبو إسحاق، ركن الدين، الأستاذ، قال الإسنوي: سبح في بحار العلوم معانداً أمواجها، وسرى في ليالي الفهوم مكابداً إدلاجها، صاحب العلوم الشرعية والعقلية واللغوية والاجتهاد في العبادة والورع. من مؤلفاته: «شرح فروع ابن الحداد»، (ت418هـ). ينظر: طبقات الإسنوي 1: 40.
26. إبراهيم بن محمد الحلبي، برهان الدين، من مؤلفاته: «نورِ النِّبراسِ على سيرةِ ابنِ سيِّدِ النَّاس»، (ت841هـ). ينظر: الكشف 2: 1183.
27. إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيم الحَلَبي، الإمام والخطيب بجامع السُّلطان مُحَمَّد خان بقسطنطينية، من مؤلفاته: «ملتقى الأبحر»، و «غنية المستملي شرح منية المصلي» ما أبقى شيئاً من مسائل الصلاة إلا أورد فيه مع ما فيه من الخلافيات على أحسن الوجوه. وله مختصر «للغنية» مشهور بـ «حلبي صغير»، (ت956هـ). ينظر: الشقائق ص295 - 296، طرب الأماثل ص443. الأعلام 1: 64.
28. إبراهيم بن محمد بن أبي بكر المقدسي المصري الشافعي، برهان الدين، أبو إسحاق، المعروف بابن أبي شريف، الشيخ الإمام والحبر الهمام العلّامة المحقّق والفهّامة المدقّق شيخ مشايخ الإسلام ومرجع الخاص والعام، (ت923هـ)، ينظر: شذرات الذهب10: 166.
29. إبراهيم بن محمد بن الحارث بن اسماء بن خارجة الفَزَاريّ، أبو إسحاق، قال ابن حجر: ثقة حافظ، من مؤلفاته: «السير في الأخبار والأحداث»، (ت188هـ). ينظر: التقريب 32. الأعلام 1: 55.
30. إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر بن الأَجدَع الهَمدانيّ الكوفي، قال ابن حنبل وأبو حاتم: ثقة صدوق، وقال ابن حجر: ابن حجر: ثقة. ينظر: تهذيب الكمال 2: 183 - 184. التقريب ص33.
31. إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي الشافعي، المعروف بسبط ابن العجمي، أبو الوفاء، برهان الدِّين، من مؤلفاته: «الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث»، و «التلقيح لفهم قارئ الصحيح»، و «التبيين لأسماء المدلسين»، و «الاغتباط بمن رمي بالاختلاط»، (753 - 841هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 138 - 145. والبدر الطالع 1: 28 - 30. معجم المؤلفين 1: 61 - 62.
32. إبراهيم بن محمد بن دقماق، صار الدين القاهري الحنفي، ودقماق كان أحد الأمراء الناصرية محمد بن قلاون، وهو جد أبيه، مؤرخ الديار المصرية، من مؤلفاته: «طبقات الحنفية»، و «تارخ الاسلام»، و «تاريخ الأعيان»، كان حافظاً للسانه من الوقيعة في الناس لا تراه يذم حداً من معارفه بل يتجاوز عن ذكر ما هو مشهور عنهم مما يرمى به أحدهم، بل يعتذر عنه بكل طريق، (ح750 - 809هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 145 - 146.
33. إبراهيم بن محمد بن طلحة التَّيْميُّ المدني، أبو إسحاق، ثقة، (ت110هـ). ينظر: التقريب ص32 - 33.
34. إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحَلَبي الحنفي، من مؤلفاته: «تحفة الأخبار» حاشية على الدر المختار، و «شرح جواهر الكلام»، و «نظم السيرة»، (ت1190. ينظر: الأعلام1: 74.
35. إبراهيم بن موسى بن أبي بكر بن علي الطرابلسي، برهان الدين، نزيل القاهرة، من مؤلفاته: «مواهب الرحمن في مذهب النعمان»، قال: وقد صنفت هذا الكتاب على نحو القاعدة التي اخترعها صاحب «مجمع البحرين»، وله شرح عليه سمَّاه «البرهان»، و «الإسعاف في حكم الأوقاف»، (853 - 922هـ). ينظر: النور السافر ص104 الكشف 2: 1895.
36. إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النَّخَع النَّخَعِيّ الكوفيّ، أبو عمران، أبو عمار، والنَّخَعي نسبة إلى جَسر بن عمرو أحد جدوده، سمي جسر بالنَخَع؛ لأنه انتخع من قومه، أي بعد عنهم. ونسبته إلى النَّخَع بفتح النون والخاء المعجمة وبعدها عين مهملة، وهي قبيلة كبيرة من مَذْحِج، وهو أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأى عائشة ودخل عليها، قال ابن حجر: ثقة إلا أنَّه يرسل كثيراً، (46 - 96هـ). ينظر: وفيات 1: 25. التقريب ص35. الأعلام 1: 76.
37. إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجُوزَجَانيّ السعدي الدِّمَشْقِيّ، أبو إسحاق، قال الذهبي: كان من كبار العلماء، قال ابن حجر: ثقة حافظ رمي بالنصب، من مؤلفاته: «المترجم»، و «الضعفاء»، و «كتاب في الجرح والتعديل»، و «الأباطيل»، و «إمارات النبوة»، و «أحوال
الرجال»، (ت259هـ) ينظر: العبر 2: 18. والتقريب ص35. معجم المؤلفين 1: 83.
38. إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة الباهِلي البَلْخِي، عُرِفَ بالماكِيَانيّ نسبةً إلى جدِّه، كان إماماً كبيراً وشيخ زمانه لزم أبا يوسف حتى برع، وبَلْخ: بفتح الموحدة وسكون اللام آخره خاء معجمة، بلدة من بلاد خُراسان فتحت في زمن عثمان رضي الله عنه. (ت241هـ). ينظر: التقريب ص35. الجواهر 1: 119 - 121. الفوائد ص30 - 31.
39. إبرهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري، قال المحبي: أحد أكابر الفقهاء الحنفية وعلمائهم المشهورين، ومن تبحر في العلم وتحرَّى في نقل الأحكام وحَّر المسائل، وانفرد في الحرمين بعلم الفتوى. من مؤلفاته: «عمدة ذوي البصائر على الأشباه والنظائر»، و «شرح موطأ محمد»، و «شرح تصحيح القدوري»، (ت1099هـ). ينظر: النافع الكبير ص105 - 106. الخلاصة 2: 219 - 220.
40. أبو إسحاق الحافظ أستاذ شيخ الإسلام وعلاء الدين الخياطي. ينظر: الجواهر المضية 2: 138.
41. أبو القاسم بن عبد العليم العيني القرشي الحنفي، شرف الدين، من مؤلفاته: «قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب النعمان»، و «الروضة العالية المنيفة في مناقب أبي حنيفة»، وهو في مجلد. ينظر: الكشف 2: 1837.
42. أبو بكر بن أحمد بن داود الكلالي الكردي الأصل، نزيل دمشق، الشافعي، أحد العلماء الأعلام المتقدمين في دمشق الشام، كان ملازماً للإفادة العلمية والآداب العملية مع التقوى والعبادة والعفة والزهادة، كثير السكوت عن فضول الكلام، لا يتكلم إلا في ذكر أو درس أو حكم من الأحكام، وله مؤلفات كثيرةٌ ورسائل شهيرةٌ، منها تفسير على القرآن المجيد، سّماه «صفوة التفاسير»، لم يتم، و «تنبيه الغافلين في الرد على من خطأ أئمة الدين»، (ت1269هـ). ينظر: تاريخ دمشق ص28ـ 29.
43. أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ، تقي الدين، مشهور بابن قاضي شُهْبَةَ؛ لأن أبا جده نجم الدين عمر الأسدي أقام قاضياً بشهبة من قرى حوران أربعين سنة، من مؤلفاته: «طبقات النحويين واللغويين»، و «طبقات الشافعية»، و «شرح منهاج الطالبين للنووي»، «تفسير القرآن الكريم»، (779 - 851هـ). ينظر: الضوء اللامع 11: 21 - 24. البدر الطالع 1: 164. الأعلام 2: 23. معجم المؤلفين 1: 435.
44. أبو بكر بن حامد، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، من مؤلفاته: «الزيادات». ينظر: الجواهر 4: 17. الفوائد ص91.
45. أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، وكان يقال له راهب قريش لعبادته وفضله، وكان مكفوفاً، وهو أحد
الفقهاء السبعة، (ت94هـ). ينظر: العبر 1: 111. مرآة الجنان 1: 189.
46. أبو بكر بن علي بن محمد الحَدَّادِيّ العباديّ، أبو العتيق، رضي الدين، الشهير بصنعته، من مؤلفاته: «كشف التنزيل في تحقيق التأويل» تفسير القرآن، و «شرح منضومة شيخه العاملي» في الفقه، و «النور المستنير شرح منظومة النسفي»، وشرح قيد الأوابد في الفقه وسماه «الرحيق المختوم»، و «السراج الوهَّاج شرح مختصر القُدُوريّ»، وقد اختصره في «الجوهرة النيِّرة شرح مختصر القُدُوْرِيّ»، وقد نصَّ الإمام اللَّكْنَوِيّ في «مقدمة عمدة الرعاية» 1: 12 على أنها من الكتب غير المعتمدة، (720 - 800هـ). ينظر: تاج التراجم ص141. الكشف 2: 1631.
47. أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، والكاساني بلدة وراء النهر، وقد يقال في نسبته الكاشاني، وقال الذهبي: قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كسان، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه شيخه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، و لما صنف صاحب الترجمة «البدائع»، وهو شرح «التحفة»، وعرضه على شيخه ازداد به فرحاً وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره: شرح «تحفته»، وزوجه ابنته، من مؤلفاته: «بدائع الصنائع في
ترتيب الشرائع»، و «الكتاب الجليل»، و «السلطان المبين»، (ت587هـ). ينظر: طبقات طاشكبرى زاده ص101 - 102. الفوائد ص91. تاج التراجم ص328.
48. أبو زيد، مولى عمرو بن حُرَيْب، قال الذَّهَبِيّ: لا يعرف، عن ابن مسعود، وعنه أبو فزارة، لا يصحّ حديثه، ذكره البُخَاريّ في «الضعفاء»، وقال الحاكم: رجل مجهول، وليس له سوى حديث واحد. قال ابن حجر في أبي زيد: مجهول. ينظر: الميزان 7: 369، التقريب ص565.
49. أبو سهل الزُّجاجي الغَزَالي الفَرَضي، درس على الكرخي، وأبي سعيد البردعي، قال الصاحب بن عباد: كان أبو سهل إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله، من مؤلفاته: «الرياض»، ينظر: الجواهر 4: 51 - 52، تاج ص335 - 336، الفوائد 1: 140.
50. أبو شجاع، السيد الأمام، كان في زمن الإمام علي السُّغدي، ومات السغدي سنة 461هـ)، وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسألة ربَّما يقول بعضهم لبعض: نجمع المشايخ والأئمة، ونتفق على هذا، وتظهر فيما بين الناس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز وليقم دليله. ينظر: الجواهر المضية 4: 53.
51. أبو علي علي الدَّقَّاق الرَّازيّ، الدَّقَّاق بفتح الدال المهملة، وتشديد القاف الأولى، يقال لمن يبيع الدقيق ويعمله. تفقه على موسى بن نصر الرازي،
وتفقَّه عليه أبو عيسى البردعي. ينظر: تاج ص337، الجواهر المضية 4: 69، الفوائد 237.
52. أُبَيّ بن كَعْب بن قيس بن عُبَيد بن زيد بن مُعاوية بنعَمرو بن مالك بن النَّجَّار الأنصاريّ الخَزْرَجِيّ، أبو المُنذر، أبو الطفيل، سيد القراء، اختلف في سنة موته اختلافاً كثيراً، قيل سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين. ينظر: تهذيب الكمال 2: 272. التقريب ص36.
53. الأبيض بن الأَغر بن الصباح المِنقريّ، قال البخاري: يكتب حديثه. ينظر: الميزان 1: 208، تهذيب الكمال 29: 420.
54. أحمد أبو الرحم بن يعقوب بن عبد العزيز الأنصاري اللكنوي، كان من الفقهاء المشهورين في عصره، ولد ونشأ بلكنو، وحفظ القرآن، وقرأ على أبيه، ثم اقتصر بمطالعة كتب الفقه، وولي الافتاء في عهد نواب سعادة علي خان اللكنوي، فاستقل به مدة حياته. ينظر: نزهة الخواطر 7: 40.
55. أحمد بن إبراهيم النحاص الدمشقي الشافعي، محيي الدين، من مؤلفاته: «تنبه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين»، (ت814هـ). ينظر: الكشف1: 478.
56. أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الجُرْجَانِيّ الشَّافِعِيّ، أبو بكر، من مؤلفاته: «الصَّحيح على شرط البخاري»، و «الفرائد»، و «العوالي»،
(277 - 372هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 4: 140، معجم المؤلفين 1: 87.
57. أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن إسحاق السَّرُوجِيّ، أبو العباس، نسبة إلى سَرُوج بلدة بنواحي حران من بلاد جزيرة ابن عمر، من مؤلفاته: «الغاية شرح الهداية»، و «الفتاوي السَّرُوجيَّةِ»، و «أدب القضاة»، (637 - 710هـ). الفوائد ص32، تاج التراجم ص107.
58. أحمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الدمياطي، محيي الدين، المعروف بابن النحاس، قال السخاوي: كان حريصاً على أفعال الخير مؤثراً للخمول كثير المرابطة والجهاد. من مؤلفاته: «مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق»، و «مثير الغرام إلى دار السلام»، و «المنكرات والبدع»، (ت814هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 203 - 204. الطبقات السنية ص409.
59. أحمد بن إبرهيم بن ايوب العَيْنتابِي الحنفي، شهاب الدين ابو العباس، من مؤلفاته: «شرح المغني»، و «شرح المجمع» في ستّ مجلدات، (ت767هـ). ينظر: الوفيات للسلامي 2: 302.
60. أحمد بن أبي أحمد الطبريّ، المعروف بابن القاص، وعرف أبو بالقاص؛ لأنه دخل بلاد الديلم وقصّ على الناس الأخبار المرغبة في الجهاد، ثم دخل بلاد الروم غازياً، فبينما هو يقصّ لحقه وَجْد وغشيه فمات رحمه الله، قال الشيرازي: كان من أئمة أصحابنا، من مؤلفاته: «التلخيص»،
و «المفتاح»، و «أدب القضاء»، (ت335هـ). ينظر: طبقات الشيرازي ص120. طبقات الأسنوي 2: 146.
61. أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزَّاق المكي الصاحلي اللكنوي الصديقي الميهوي الحنفي، المعروف بملا جيون، وكان ذا حافظة قوية يقرأ عبارات الكتاب صفحة صفحة، وورقة ورقة فيستوعبها، وكان يحفظ القصيدة الطويلة لمجرد سماعها، من مؤلفاته: «إشراق الأبصار في تخريج أحاديث نور الأنوار»، و «نور الأنوار في شرح المنار»، و «التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية»، (1047 - 1130هـ). ينظر: أصول الفقه تاريخه ورجاله ص511.
62. أحمد بن أحمد بن محمد السجاعي الأزهري الشافعي، شهاب الدين، من مؤلفاته: «الكافي بشرح متن الكافي» في العروض، و «فتح الجليل على شرح ابن عقيل»، و «هداية أولي البصائر إلى معرفة آخر الليل والنهار»، و «فتح المنان في بيان مشاهير الرسل التي في القرآن»، (ت1197هـ). ينظر: إيضاح المكنون 1: 242. معجم المؤلفين 1: 97.
63. أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القَرَافيّ المالكي، أبو العباس، شهاب الدين، قال ابن فرحون: الامام العلامة وحيد دهره وفريد عصره أحد الاعلام المشهورين والائمة المذكرين انتهت اليه رئاسة الفقه على مذهب مالك. من مؤلفاته: «أنوار البروق في أنواء الفروق»، و «الإحكام في تميير الفتاوى عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام»،
و «الذخيرة»، و «شرح تنقيح الفصول»، (ت684هـ). ينظر: الديباج المذهب 1: 63. الأعلام 1: 90.
64. أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ الخَوَارَزْمِيّ، أبو العبَّاس، ظهير الدين، وخوارزم: بفتح الخاء المعجمة، والواو، ثم الألف، ثم الرَّاء المهملة المفتحوحة، ثم الزَّاي المعجمة الساكن، آخره ميم، بلدة كبيرة سميت به؛ لأنَّ الجماعةَ التي بنوها أَوَّل الأمرِ كان مأكلهم لحم الصيد، وكان فيه حطب كثير، وبلغة أهل خوارزم: خوار: اللحم، ورزم الحطب. وقيل: خوار بالفارسية: السهلة، ورزم: الحرب، وكان الحرب يسهل على سكانها، وقيل: لما أقام بها هرمز بن أنوشيروان رأى أرضاً سهلة، فقال: خوارزمين، فسمِّى به، قال الكفوي: إمام جليل القدر، عالي الإسناد، مطَّلع على حقائق الشريعة، من مؤلفاته: «شرح الجامع الصغير»، و «التراويح». ينظر: الجواهر 1: 147 - 148، الفوائد ص35.
65. أحمد بن إسماعيل الكوراني، شمس الدين، كان عارفاً بعلم الأصول، فقيهاً حنيفاً، قرأت القراءات العشر بطريق الاتقان والإحكام، وقرأ الحديث والتفسير وأجازه علماء عصره وأجازه ابن حجر، من مؤلفاته: «غاية الأماني في تفسير السبع المثاني»، و «الكوثر الجاري على رياض البخاري»، و «حواشي على شرح الجعبري على الشاطبية»، (ت983هـ). ينظر: الشقائق ص51 - 55.
66. أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنُوشِرْوان الرَّازيّ الأنقروي الحنفي، جلال الدين، (651 - 745هـ). ينظر: الدرر الكامنة 1: 117 - 118. الجواهر 1: 154 - 155. الفوائد ص36 - 38.
67. أحمد بن الحسين البِرْدَعِي، أبو سعيد، والبِرْدَعيّ بكسر الباء الموحّدة، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة، وفي آخرها العين المهملة نسبة إلى بَرْدَعة، وهي بلدة من أقصى بلاد أَذْرَبيجَان، قال ابن أبي الوفاء: أحد الفقهاء الكبار، وأحد المتقدِّمين من مشايخنا ببغداد، (ت317هـ). ينظر: الجواهر 1: 163 - 166. الفوائد ص41 - 42.
68. أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجُعْفي الكوفي الكِنْدي المُتَنَبِيّ، أبو الطيب، الشاعر المشهور 303 - 354هـ). وفيات 1: 120 - 125. الأعلام 1: 110 - 111.
69. أحمد بن الحسين بن علي الخُسْرَوْجِرْدي البَيْهَقِيّ، أبو بكر، نسبة إلى خسروجرد وهي قرية من ناحية بَيْهَق، وبَيْهَق بفتح الباء اسم لناحية من نوحي نيسابور مشتملة على عدة قرى، قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي في عُنُقِهِ منَّة إلا البيهقي، فإن له المنّة على الشافعي نفسه، وعلى كل شافعي لما صنفه في نصرة مذهبه من ترجيح الأحاديث، كـ «السنن الكبير»، و «السنن الصغير»، و «معرفة السنن والآثار»، وجمعه لنصوصه في كتابه المسمَّى بـ «المبسوط»، وتصنيفه في مناقبه، قال الذهبي: بلغت تصانيفه ألف جزء ونفع الله بها المسلمين شرقاً وغرباً؛
لإمامة الرجل ودينه وفضله وإتقانه، (ت458هـ). ينظر: العبر 3: 242. طبقات الأسنوي 1: 98 - 99.
70. أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين المكي الشافعي، شهاب الدين، المعروف بابن العُلَيْف، شاعر، وقد ذكر قصيدة لطيفة مليئة بالأمثال، من مؤلفاته: «الدر المنظوم في مناقب سلطان الروم»، (851 - 926هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 290. النور السافر ص117 - 120. الأعلام 1: 115.
71. أحمد بن العباس بن الحسين الأنصاري الخَزْرَجيّ السَّمَرْقَنْدِيّ العِياضي، أبو نصر، قال الإدريسي: كان من أهل العلم والجهاد، ولم يكن أحد يضاهيه ويقابله في البلاد؛ لعلمه وورعه وكتابته وجلادته وشهامته. ينظر: الجواهر المضية 1: 178. والطبقات السنية 1: 362 - 363. الفوائد البهية ص45.
72. أحمد بن المولى بدر الدين، شمس الدين، المشتهر بقاضي زاده الرُّوميّ، قال علي بن بالي: برعَ في العلوم، وصار من الجهابذة، وفوّض إليه تدريسِ المدارس بقسطنطينيّة وأدرنة وغيرهما، وقضاء حلب، وقضاء العساكر بروم ايلي، وفوّض إليه أمرُ الفتوى والتدريس بقسطنطينية، من مؤلفاته: «شرح الهداية» من كتاب الوكالة إلى الآخر، وهو المعروف بـ «تكملة فتح القدير»، و «حاشية على شرح المفتاح» للسّيد، و «حاشية على أوائل شرح الوقاية»، و «حاشية على التجريد»، ورسائل كثيرة،
(ت988هـ). ينظر: العقد المنظوم ص496 - 498. مقدمة العمدة 1: 25.
73. أحمد بن بدر الدين العباسي الشافعي المصري الكجراتي الهندي، شهاب الدين، من مؤلفاته: «تفسير القرآن»، و «نور الأبصار شرح مختصر الأنوار»، ورسالة في اللغة، (ت992هـ). ينظر: النور السافر ص360 - 363. نزهة الخواطر 4: 19 - 20. الإمام علي القاري ص80.
74. أحمد بن حفص، أبو حفص الكبير. أخذ عن محمد بن الحسن، الإمام المشهور. ينظر: الجواهر 1: 166 - 167. تاج التراجم ص94. الفوائد ص39.
75. أحمد بن حمداني بن شبيب النميري الحراني الحنبلي، أبو عبد الله، نجم الدين، من مؤلفاته: «الرعاية الكبرى»، و «الرعاية الصغرى»، و «صفة المفتي والمستفتي»، و «الجامع المتصل في مذهب أحمد»، (ت695هـ). ينظر: الكشف 1: 908. معجم المؤلفين 1: 132.
76. أحمد بن حمزة الرمليّ الشافعي، شهاب الدين، من مؤلفاته: «فتح الجواد بشرح منظومة ابن العماد»، و «الفتاوى» جمعه ابنه شمس الدين محمد، (ت957هـ). ينظر: الأعلام1: 120.
77. أحمد بن حمزة، شمسُ الدين، المعروف بعرب جلبي، (ت950هـ). قال طاشكبرى: كان عالماً سالحاً عابداً زاهداً كريماً حليماً سليم النفس، ينظر: دفع الغواية 1: 15. مقدمة العمدة 1: 26.
78. أحمد بن حنبل الذُّهَلِيّ الشَّيْبَانِيّ المَرُوزِيّ البَغْدَادِيّ، أبو عبد الله، وقيل: أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حنبلٍ، أحد الأئمة الأربعة، (164 - 241هـ). ينظر: مرآة الجنان 2: 132 - 134. العبر 1: 435.
79. أحمد بن زهير أبي خيثمة بن حرب بن شدَّاد النَّسَائِيّ البَغْدَادِيّ، أبو بكر، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا أعرف أغزر من فوائد تاريخه، من مؤلفاته: «التاريخ الكبير»، و «أخبار الشعراء»، و «كتاب الإعراب»، (185 - 279هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 3: 83. الأعلام 1: 123. معجم المؤلفين 1: 142.
80. أحمد بن زيد الشروطي، أبو زيد، من مؤلفاته: «الوثائق»، و «الشروط الكبير»، و «الشروط الصغير». ينظر: الجواهر المضية 1: 170.
81. أحمد بن زيني دحلان الشَّافِعِيّ المَكِّيّ، أبو العباس، ولد بمكة وتولى الإفتاء والتدريس، وكان مفتياً للشافعية بمكة، من مؤلفاته: «الزهار الزينية في شرح متن الألفية»، و «منهل العطشان على فتح الرحمن في تجويد القرآن»، و «فتح الجواد المنان على العقيدة المسماة بفيض الرحمن»، و «الفتوحات المكِّيَّة»، و «خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام»، و «السيرة النَّبويَّة»، و «الجداول المرضيَّة في تاريخ الدول الإسلامية»،
و «الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين»، و «الدرر السنية في الرَّدِّ على الوهابية» 1232 - 1304هـ). ينظر: الأعلام 1: 25. معجم المؤلفين 1: 143. الإمام عبد الحي اللكنوي 102.
82. أحمد بن سليمان بن كمال باشا الرُّوميّ، الشَّهير بابن كمال باشا زاده، من مؤلفاته: «الإصلاح والايضاح»، و «تغيير التنقيح» شرحه بـ «تجريد التجريد»، و «حواشي شرح الجغميني»، و «شرح الهداية» لم يكتمل، و «تفسير القرآن»، و «حواشي على أوائل البيضاوي»، و «حواشي على الكشاف»، و «تغيير السراجية»، و «شرحه»، و «تغيير المفتاح»، و «شرحه»، و «حواشي التلويح»، و «شرح المفتاح»، قال الإمام اللكنوي: قَدْ طالعت مِنْ تصانيفه: «الإصلاح والإيضاح»، فوجدته محقّقاً مدّققاً مُولعاً فِي الإيرادات على «الوقاية»، وشرحها لصدر الشَّرِيعَة، أكثرها غير واردة، ولم يورث إيراده عليهما نقصاً فِي اشتهارهما، والاعتماد عليهما، ولم يشتهر تصنيفه كاشتهارهما، والحق قبول تصنيف في أعين المستفيدين، واعتماده في أبصار الفاضلين، ليس مداره على مقدار فضل المؤلفين، وإنَّما هو فضل رب العالمين، ومداره على النَّية، فإنما الأعمال بالنيات. قال التميمي: الإمام العلامة الرحالة الفهامة، كان بارعاً في العلوم وقلّ ما يوجد فنّ إلا وله فيه مصنف أو مصنفات،
(ت940هـ). ينظر: الشقائق النعمانية ص226 - 228. الفوائد ص42 - 44.
83. أحمد بن شعيب بن عليّ بن سنان بن بحر بن دينار النَّسَائِيّ، أبو عبد الرحمن، نسبة إلى نَسَاء مدينة بخراسان، صاحب «السنن الكبرى»، و «المجتبى»، قال الدَّارَقُطْنِيّ: كان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث، (ت303هـ). ينظر: مرآة الجنان 2: 240 - 241. تهذيب الكمال 1: 328 - 340. العبر 2: 123. الكشف 2: 1006. النجوم الزاهرة 4: 188.
84. أحمد بن صالح بن الطبري المصري، أبو جعفر، قال ابن حجر: ثقة حافظ، تكلَّم فيه النسائي بسب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلَّم في أحمد بن صالح الشُّمومي فظن النسائي أنه عَنَى ابن الطبري، (ت248هـ). ينظر: التقريب ص20. العبر 1: 450.
85. أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن تَيْمَيَّةَ النميري الحرَّاني الدِّمَشْقِيّ الحَنْبَلِيّ، أبو العباس، تقي الدين، المعروف بابن تَيْميَّة، من مؤلفاته: «منهاج السُّنَّة»، و «الفتاوى»، و «الصارم المسلول على شاتم الرسول»، (661 - 728هـ). ينظر: الدر الكامنة 1: 144 - 160. النجوم الزاهرة 9: 271 - 272. مرآة الجنان 4: 277 - 278. الأعلام 1: 140 - 141. الكشف 2: 1872.
86. أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن موسى الشِّيرازيّ، أبو بكر، من مؤلفاته: «الألقاب»، (ت407هـ). ينظر: مرآة الجنان 3: 20. الكشف 1: 157. ومعجم المؤلفين 1: 165.
87. أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدِّهْلَوي، أبو العزيز، الملقب شاه ولي الله، من مؤلفاته: «حجة الله البالغة»، و «الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف»، قال الإمام اللكنوي عنها: ولعمري إنِّها حقيقة بما سمِّيت به ومَن طالَعها بنظرٍ صحيح خَرَجَ عن اعتسافه، و «الانتباه إلى أصحاب الوجوه»، و «الفضل المبين في الملل من حديث الأمين»، (1114ـ1176هـ). ينظر: مقدمة التعليق الممجد ص40. الأعلام 1: 145.
88. أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي المهراني، أبو زرعة، ولي الدين، ويعرف بابن العراقي كأبيه، قال العيني: كان عالماً فاضلاً له تصانيف في الأصول والفروع. من مؤلفاته: «رواة المراسيل»، و «الأطراف بأوهام الأطراف للمزي»، و «شرح البهجة الوردية»، (762 - 826هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 337 - 344. معجم المؤلفين 1: 168 - 169.
89. أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم الكردي المهراني المصري العراقي، أبو زرعة، ولي الدين، من مؤلفاته: «البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مسّ بضرب من التجريح»، و «رواة المراسيل»، و «حاشية على الكشاف»، و «أخبار
المدلسين»، و «تحرير الفتاوى»، (762 - 826هـ). ينظر: الضوء اللامع 1: 336 - 344. البد رالطالع 1: 72 - 74. الأعلام 1: 144.
90. أحمد بن عبد القادر الرُّوميّ، من مؤلفاته: «مجالس الأبرار ومسالك الأخيار»، وهو على مئة مجلس في شرح مئة حديث من أحاديث «المصابيح»، قال الإمام اللكنوي عنه: هو كتاب نفيس معتمد عليه، (ت1041هـ)، ينظر: الكشف 2: 1590. إقامة الحجة ص19. معجم المؤلفين 1: 174.
91. أحمد بن عبد الله الطبري، محب الدين، من مؤلفاته: «ذخائر العقبى فِي مناقب ذوي القربى»، (ت694هـ). ينظر: الكشف1:821.
92. أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصبهاني الحافظ الصوفي، أبو نعيم، قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: «حلية الأولياء»، (ت 430هـ). ينظر: العبر 3: 170. الكشف 2: 1905.
93. أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأَصبهاني، أبو نُعَيْم، وأصبهان: بكسر الهمزة وفتحها، وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، ويقال أيضاً بالفاء، وفتح الهاء، وبعد الألف نون، وهي من أشهر بلاد الجبال، وإنما قيل هذا الاسم لأنها تسمى بالجمية: «سباهان» وسبا: العسكر، وهان: الجمع، وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت لهم واقعة في هذا الموضع. وبناها اسكندر ذو
القرنين، قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: «حلية الأولياء»، و «تاريخ أصبهان»، و «دلائل النبوة»، (336 - 430هـ). ينظر: العبر 3: 170. وفيات 1: 91 - 92. مرآة الجنان 3: 52 - 53. النجوم الزاهرة 5: 30. الأعلام 1: 150. معجم المؤلفين 1: 176.
94. أحمد بن عبد الله بن سليمان بن داود بن المطَّهر بن زياد بن ربيعة التنوخي، أبو العلاء المَعَرِّيُّ، بفتح الميم والعين المهملة وتشديد الراء، نسبة إلى مَعَرَّةِ النُّعْمَانِ، وهي بلدة صغيرة بالشَّام بالقرب من حماة وشيزَرَ، وهي منسوبة إلى النعمان بن بشير الأنصاري، ولد ومات فيها، من مؤلفاته: «رسالة الملائكة»، و «رسالة الغفران»، و «خطبة الفصيح»، (363 - 449. ينظر: معجم الأدباء 3: 107 - 217. وفيات 1: 113 - 116. الأعلام 1: 150 - 151.
95. أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر المكيّ الطبريّ الشافعي، أبو العباس، قال اليافعي: شيخ الحرم الإمام العلامة الحافظ الراوية ذو التصانيف والفضائل الشهيرة، من مؤلفاته: «التشويق إلى البيت العتيق»، و «ذخائر العقبي في مناقب ذوي القربى»، و «شرح التنبيه»، و «مختصر السيرة»، (615 - 694هـ). ينظر: مرآة الجنان 4: 224.
96. أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم العُبادي المَحْبُوبيّ البُخاريّ، شمس الدين، صدر الشريعة الأكبر، أو الأوَّل. قال عبد القادر القرشي والتميمي:
الإمام ابن الإمام الكبير. قال الكفوي: صار من كبار العلماء وله قردة في كاملة في الأصول والفروع. تفقَّه على أبيه الإمام الكبير عبيد الله بن إبراهيم، عن محمد بن أبي بكر صاحب «شرعة الإسلام» عماد الدين عمر بن بكر بن محمد الزرنجري عن شمس الأئمة بكر بن محمد الزرنجري عن السرخسي عن الحلواني. وتفقه عليه ابنه محمود بن أحمد المحبوبي. من مؤلَّفاته: «تنقيح (¬1) العقول في فروق المنقول» (¬2)، (ت635هـ) (¬3). ينظر: الجواهر المضية 1: 196. تاج التراجم ص115. الطبقات السنية 1: 276، الفوائد ص48. الكشف 1: 481،2: 1258. معجم المؤلفين 1: 191.
97. أحمد بن عصمة الصَّفَّار البَلْخِي، أبو القاسم، الملقب: حَم؛ بفتح الحاء، قال الكفوي: كان إماماً كبيراً إليه الرحلة ببلخ، (ت26/ 336هـ). ينظر: الجواهر 1: 200 - 201، والفوائد ص50.
¬
(¬1) وقع في تاج التراجم ص115، والفوائد ص48: تلقيح. وسمَّاه صاحب معجم المؤلفين 1: 191): تلقيح العقود في الفررق بين أهل النقول.
(¬2) قال صاحب الكشف 2: 1258: فروق الكرابيسي المسمَّى بتلقيح المحبوبي ذكره صاحب الأشباه في أول الفروق.
(¬3) انفرد بذكر وفاته صاحب معجم المؤلفين 2: 191.
98. أحمد بن عليّ الجَصَّاص الرَّازِيّ، أبو بكر، إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، من مؤلفاته: «أحكام القرآن»، و «شرح مختصر الكرخي»، و «شرح مختصر الطَّحاوي»، و «شرح الجامع»، و «أدب القضاء» ـ و «شرح الأسماء الحسنى»، (305 - 370هـ). ينظر: الجواهر 1: 220 - 224. طبقات ابن الحنائي ص66 - 67. الفوائد ص3 - 54. طبقات المفسرين 1: 55.
99. أحمد بن عليّ بن المُثَنى بن يحيى التَّميميّ المَوْصِليّ، أبو يَعْلَى، قال الذهبي: كان ثقة صالحاً متقناً يحفظ حديثه، من مؤلفاته: «المسند»، (ت307هـ). ينظر: ينظر: العبر، الكشف 2: 1679.
100. أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مَهْدِي، المعروف الخَطيب البَغْداديّ، أبي بكر، من مؤلفاته: «تاريخ بغداد»، و «الكفاية في علم الرواية»، و «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»، (392 - 463هـ). ينظر: طبقات ابن هداية الله ص164 - 166. النجوم الزاهرة 5: 87 - 88. معجم الأدباء 4: 13 - 45.العبر 3: 253. وفيات 1: 92 - 93. الأعلام 1: 166. الكشف 1:288.
101. أحمد بن علي بن ثعلب السَّاعَاتِيّ البعلبكي البغدادي، مظفر الدين، وأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة ببغداد، قال الكفوي: كان إمام العصر في العلوم الشرعية، كان ثقة حافظاً متقناً، أقرّ له شيوخ زمانه بأنه فارس جواد في ميدانه، من مؤلفاته «مجمع البحرين»، وهو
أحد المتون المعتبرة في المذهب الحنفي، (ت694هـ). ينظر: النافع الكبير ص25، مرآة الجنان 4: 227. الكشف 2: 1600.
102. أحمد بن عليّ بن عبد القادر السيني العبيدي البَعْلِيّ القاهري، تقي الدين، يعرف بابن المَقْرِيزيّ، وهي نسبة لحارة في بعلبك، تعرف بحارة المقارزة، وكان أصله من بلعلبك، قال السَّخاويّ: كانَ يكثرُ الاعتمادَ على مَن لا يوثقُ به من غيرِ عزوٍ إليه، وقال الشوكاني: كان متبحراً في التاريخ على اختلاف أنواعه، ومؤلفاته تشهد بذلك، من مؤلفاته: «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، و «درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة»، و «إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأخوال والمتاع»، و «الإشارة والكلام ببناء الكعبة بيت الحرام»، (769 - 845هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 21 - 25، البدر الطالع 1: 79 - 81، الكشف 2: 1889. معجم المؤلفين 1: 204 - 205.
103. أحمد بن علي بن عَمْرو البيْكَنْدي البُخاري، أبو الفضل، من أهل السنة، من مؤلفاته: «أسماء الرجال»، (311 - 404هـ). ينظر: العبر 3: 87 - 88.
104. أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، وهو لقب لأحد آبائه، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، و «هدي الساري مقدمة فتح الباري»، و «إنباء الغمر بأبناء
العمر»، و «الإصابة في تمييز الصحابة»، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تَشهد بأنَّهُ إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، (773 - 852هـ). الضوء اللامع 2: 36 - 40. البدر الطالع 1: 87 - 92. التعليقات ص36. الأعلام 1: 173 - 174. الكشف 1: 106. وقد خصَّه تلميذه السَّخاويّ بكتاب خاص بترجمته، وسمَّاه: «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر».
105. أحمد بن عماد بن يوسف الأقفهسي، شهاب الدين، من مؤلفاته: «القول التام في أحكام المأموم والإمام»، (ت808هـ). ينظر: كشف الظنون 2: 1363.
106. أحمد بن عمر بن إبراهيم الأنصاري القرطبي المالكي، ويعرف بابن المزين، أبو العباس، من مؤلفاته: «المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم»، و «مختصر الصحيحن»، و «كشف القناع عن حكم الوجد والسماع»، و «التذكرة في ذكر الموتى وأحوال الآخرة»، (578 - 656هـ). ينظر: معجم المؤلفين 1: 214.
107. أحمد بن عمر بن أحمد الاسلامبولي، الدمشقي، الحنفي، فقيه ولد بدمشق وتوفي بها، من مؤلفاته: حواش على الدرر، وتحفة الناسك في بيان المناسك، وكفاية الناسك السالك لزيارة حضرة المصطفى وأداء المناسك، (1220 - 1281 هـ). ينظر: معجم المؤلفين 2: 82.
108. أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، شيخ الشافعية في عصره، وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق، قال أبو إسحاق: كان ابن سريج يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى المزني، بلغت مصنفاته الأربعمئة. منها: «الودائع»، و «تذكرة العالم»، (ت306هـ). ينظر: طبقات الشيرازي ص118. طبقات الأسنوي 1: 316.
109. أحمد بن عمر بن محمد الخُوارزميّ الخِيوقي الصوفي الشافعي، قال الذهبي: الشيخ الإمام العلامة المحدث الشهيد شيخ خراسان. وقال ابن الحاجب: طاف البلاد وسمع واستوطن خُوارزم، وصار شيخ تلك الناحية، وكان صاحب حديث وسنّة، وملجأ للغرباء، عظيم الجاه، لا يخاف في الله لومة لائم. وقيل: إنه فسَّر القرآن في اثني عشر مجلداً، (ت618هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء 22: 111 - 112، وطبقات المفسرين 1: 67، وغيرها.
110. أحمد بن عمر بن محمد المذحجي السيفي المرادي الزبيدي، الشهير بالمزجد، صفي الدين، شهاب الدين، أبو السرور، من مؤلفاته: «العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعي والأصحاب»، و «منظومة الإرشاد»، (847 - 930هـ). ينظر: معجم المؤلفين 1: 219.
111. أحمد بن عمر شمس الدين الزاوي الدولة آبادي الهندي الحنفي، قاضي القضاة، ملك العلماء، شهاب الدين، ولد بدولة آباد دهلي بعد سبعمئة من الهجرة، وكان غاية في الذكاء، وسيلان الذهن، وسرعة الإدراك،
وقوة الحفظ، وشدة الانهماك في المطالعة، والنظر في الكتب لا تكاد نفسه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تمل من الاشتغال، ولا تكل من البحث، من مؤلفاته: «البحر المواج والسراج الوهاج» في تفسير القرآن، و «بديع الميزان» متن في فن البلاغة، و «شرح كافية ابن الحاجب»، وشرح على «قصيدة بانت سعاد»، و «قصيدة البردة»، (ت849هـ). ينظر: نزهة الخزاطر 3: 20 - 21. هدية العارفين 3: 166،172.
112. أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَصْرِيّ البَزَّار، أبو بكر، والبَزَّارُ نسبةً لمن يخرج الدهن من البزور ويبيعه، قال الدَّارَقُطْني: ثقة يخطئ ويتَّكلُ على حفظه. من مؤلفاته: «المسند»، (ت292هـ). ينظر: العبر 2: 92، الكشف 2: 1682.
113. أحمد بن عمرو وقيل: عمر بن مُهَيالاسبير الشَّيْبَانيّ الخَصَّاف، أبو بكر، الخَصَّاف بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الصاد المهملة آخره فاء، يقال لمن يخصف النعل، وإنما اشتهر بالخَصَّاف لأنه كان يأكل من صنعته. قال الحلواني: الخصَّاف رجل كبيرٌ في العلم، وهو ممَّن يصحُّ الاقتداء به، من مؤلفاته: «الحيل»، و «الوصايا»، و «الشروط الكبير»، و «الشروط الصغير»، و «الرضاع»، و «المحاضر والسجلات»، و «أدب القاضي»، و «النفقات على الأقارب»، و «إقرار الورثة بعضهم لبعض»، و «أحكام الوقف»، و «النَّفقات»، و «العصير وأحكامه»، و «ذرع
الكعبة والمسجد الحرام والقبر»، و «القصر وأحكامه»، (ت261هـ)، وقد قارب الثمانين. ينظر: الجواهر 1: 230 - 232. طبقات طاشكبرى ص44 - 45. الفوائد ص56. سير أعلام النبلاء 13: 123.
114. أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرَّازي، أبو الحسين، والرَّازيّ بفتح الراء المهلمة، وبعدالألف زاي، هذه النسبة إلى الرَّي، وهي من مشاهير بلاد الديلم، والزاي زائدة فيها كما زادوها في المَروَزي عند النسبة إلى مَرْو الشاهجان، من مؤلفاته: «المجمل»، و «معجم مقاييس اللغة»، و «حلية الفقهاء»، قال ابن خلكان: كان إماماً في علوم شتى وخصوصاً اللغة فإنه أتقنها، (329 - 395. ينظر: وفيات 1: 118 - 120. معجم الأدباء 4: 80 - 98. الأعلام 1: 184.
115. أحمد بن قاسم الصَّبَّاغ المصري الأزهري الشافعي، شهاب الدين، من مؤلفاته: «حاشية على شرح المنهاج»، و «الآيات البينات على شرح جمع الجوامع»، و «شرح الورقات»، و «غاية الاختصار»، و «حاشية على شرح الألفية»، (ت992هـ). ينظر: الكشف 1: 152. الأعلام 1: 187. معجم المؤلفين 1: 230.
116. أحمد بن قورد، المعروف بقاضي زاده، المفتي، شمس الدين، (ت988هـ). انظر: الكشف 2: 2033.
117. أحمد بن محمد الدَّارِميّ المصيصي النَّامي، والدَّارِميّ بفتح الدال المهملة، وبعد الألف راء مكسورة، ثم ميم، هذه النسبة إلى دارم بن مالك،
بطنكبير من تيمم، والمِصِّيْصي نسبة إلى المصيصة مدينة على ساحل البحر الرومي، أبوالعباس، من مؤلفاته: «أمال»، و «ديوان شعر»، (309 - 399هـ). ينظر: وفيات 1: 125 - 127. الأعلام 1: 203.
118. أحمد بن محمد العجمي، محيي الدين، قال طاشكبرى زاده: كان عالماً فاضلاً، مدرِّساً بإحدى المدارس الثمان، ثمّ قاضياً بأدرنة ومات بها، من مؤلفاته: «رسالةً على باب الشهيد من شرح الوقاية»، و «حوشي على شرح السراجيّة» للسّيد. ينظر: الشقائق ص184. دفع الغواية 1: 13.
119. أحمدُ بنُ مُحَمَّد الفَيُّومِيّ ثُمَّ الحَمَويّ، قال ابنُ حَجَرٍ: اشتغلَ وَمَهَرَ وتَمَيَزَ بالعربية عند أبي حَيَّان، وتوطَّنَ حَمَاةَ، وكان فاضلاً كاملاً عارفاً بالفقهِ وَاللُّغَة. ينظر: بغية الوعاة 1: 389. النفحة ص20.
120. أحمد بن محمد المَكَّيُّ الحُسَيْنِيُّ الحَمَويّ المِصْريّ الحَنَفي، شهاب الدين، من مؤلفاته: «غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر»، و «تذهيب الصحيفة بنصرة الإمام أبي حنيفة»، و «العقود الحسان في مذهب النعمان»، (ت1098هـ). ينظر: هدية العارفين 1: 164. ومعجم المؤلفين 1: 259.
121. أحمد بن محمد الملقب بنظام الدين الكيكلاني الحنفي، شهاب الدين الدولة آبادي، القاضي، من مؤلفاته: «الإبراهيم شاهية» في الفتاوى، وهو كتاب كبير من أفخر الكتب كقاضي خان جمعه من مئة وستين كتاباً للسلطان إبراهيم شاه، ذكر اللكنوي أنه من الكتب غير المعتبرة.
ينظر: معارف العوارف ص108. الكشف 1: 3. مقدمة العمدة 1: 12.
122. أحمد بن محمد بن إبراهيم الثَّعْلَبِي النَّيْسابوريّ، أبو إسحاق، والثَّعْلَبِيّ بفتح الثاء المثلثة، وسكون العين المهملة، وبعد اللام المفتوحة باء موحدة، لقب لا نسب، والنَّيْسَابُوريّ بفتح النون، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفتح السين المهملة، وبعد الألف باء موحدة مضموضة، وبعد الواو الساكنة راء، نسبة إلى نيسابور، وهي أحسن مدن خُراسان، وأعظمها وأجمعها للخيرات، وإنما قيل: نيسابور لأن سابور ذا الأكتاف أحد ملوك الفرس المتأخرة لما وصل إلى مكانها أعجبه، وكان مَقْصَبةً، فقال: يصلح أن يكون ها هنا مدينة، وأمر بقطع القصب وبنى المدينة، فقيل لها: نيسابور، المفسِّر، اللُّغوي، من مؤلفاته: «العرائس في قصص الأنبياء»، و «ربيع المذكرين»، (ت427هـ). ينظر: طبقات المفسرين 1: 65 - 66. العبر 3: 161. وفيات 1: 79 - 80. مرآة الجنان 3: 46. الكشف 2: 1131.
123. أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خَلِّكَان بن بَاوَل بن عبد الله بن شاكل بن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمَك البَرْمَكيّ الإِرْبِلِيّ الشَّافِعِيّ، أبي العباس، شمس الدين، من مؤلفاته: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، (608 - 681هـ). ينظر: مرآة
الجنان 4: 193 - 197. النجوم الزاهرة 7: 253 - 256. طبقات الأسنوي 1: 238 - 239. معجم المؤلفين 1: 237 - 238.
124. أحمد بن محمد بن أبي بكر الحنفي، من مؤلفاته: «مجمع الفتاوى»، وقد اختصر وسمَّاه «خزانة الفتاوى»، و «غرائب المسائل»، (ت522هـ). ينظر: الكشف 2: 1603. معجم المؤلفين 1: 254.
125. أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد بن محمد محمد حسين علي القَسْطَلَّانيّ الأصل المِصْرِيّ الشَّافِعِي، أبو بكر، شهاب الدين، صنف التصانيف المقبولة التي سارت بها الركبان في حياته، من مصنفاته: «الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر»، و «مشارق الأنوار البرية في مدح خير البرية»، و «المواهب اللدنية بالمنح المحمديَّة»، و «إرشاد الساري شرح صحيح البخاري»، و «العقودِ السُّنيَّةِ في شرحِ المقدِّمةِ الجزريَّةِ»، و «الكنزِ في وقفِ حمزةَ وهشامٍ على الهمز»، وشرحاً على «الشَّاطبيَّةِ»، وعلى «الطَّيبةِ» كتبَ منه قطعةً مزجاً، و «نفائسُ في الصُّحبةِ واللِّباسِ»، و «نزهةُ الأبرارِ في مناقبِ أبي العبَّاسِ الحرَّارِ»، و «تحفةُ السَّامعِ والقاري بختمِ صحيح البُخاري»، و «رسائلٌ في العملِ بالرُّبعِ المجيبِ»، (851 - 923هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 103 - 104. النور السافر ص106 - 107.شرح المواهب اللدنية 1: 3 - 4. البدر الطالع 1: 102 - 103. طرب الأماثل ص432. الأعلام 1: 254.
126. أحمد بن محمد بن أحمد البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، أبو الحسين، والقُدُوريّ بضم القاف والدال المهملة بعد الواو، قيل: نسبة إلى قرية من قرى بغداد، يقال: لها قُدُورة، وقيل: نسبة إلى بيع القُدُور، قال السَّمْعَانيُّ: انتهت إليه رئاسة اصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعزَّ عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، مديماً لتلاوة القرآن. من مؤلفاته: «مختصر القُدُورِيّ»، و «شرح مختصر الكَرْخي»، و «التجريد»، و «التقريب» 362 - 428هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 5: 24، مرآة الجنان 3: 47، الفوائد ص57 - 58.
127. أحمد بن محمد بن أحمد السمناني الشافعي، علاء الدولة، قال الإسنوي: كان عالماً مرشداً له كرامات وتصانيف كثيرة في التفسير والتصوف وغيرها مثل: «الفلاح لأهل الصلاح»، و «العروة لأهل الخلوة»، و «تحفة السالكين»، (ت736هـ). ينظر: طبقات ابن أبي شهبة 1: 120، والأعلام 1: 223.
128. أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري، أبو بكر، ويعرف بأبن السِّنِّي، من مؤلفاته: «عمل اليوم والليلة»، و «مختصر سنن النسائي»، و «الإيجاز في الحديث»، و «كتاب القناعة»، (ت364هـ). ينظر: العبر 2: 332 - 333. معجم المؤلفين 1: 250 - 251.
129. أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدِّينَوَرِي، أبو بكر، وصفه الذهبي بالحافظ، وقال: كان يكتب، فوضع القلمِ، ورفع يديه يدعو،
فمات في آخر يوم من السنة. من مؤلفاته: «عمل اليَوْم والليلة»، (ت364هـ). ينظر: العبر 2: 332 - 333، الكشف 2: 1173.
130. أحمد بن محمد بن إسماعيل الطَّحْطَاويّ الحنفي، ويقال: الطَّهْطَاوِيّ، ولد بطهطا، بالقرب من أسيوط بمصر، وتعلم بالأزهر، ثم تقلد مشيخة الحنفية، وفي تاريخ الجبرتي: أن أباه روميّ تركي حضر إلى مصر متقلِّداً القضاء بطحطا، من مؤلفاته: «حاشية على الدر المختار»، و «حاشية على مراقي الفلاح»، و «كشف الرين عن بيان المسح على الجوربين»، (ت1231هـ). ينظر: الأعلام 1: 232 - 233. معجم المؤلفين 1: 271.
131. أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي المصري، أبو جعفر، المعروف بالنحاس، من مؤلفاته: «معاني القرآن»، و «الناسخ والمنسوخ»، و «الكافي في النحو»، و «تفسير القرآن»، و «التفاحة في النحو»، و «إتقان المقال في علم الرجال»، (ت338هـ). ينظر: العبر 2: 246. مرآة الجنان 2: 327. معجم المؤلفين 1: 251 - 252.
132. أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأَزْدِي الحَجْريّ الطَّحَاوِيّ المِصْريّ، أبو جعفر، نسبةً إلى طَحَا: بفتح الطاء والحاء المهملتين، وبعدهما ألف، وهي قرية بصعيد مصر، وإلى الأزْد: بفتح الهمزة، وسكون الزاء المعجمة، وبالدال المهملة، وهي قبيلة مشهورة من قبائل اليمن. والحَجْري: بفتح الجاء المهملة وسكان الجيم، وفي آخرها الراء،
نسبة غلى ثلاث قبائل اسم كل واحدة حجر الأزد، قال أبو إسحاق: انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، وقال: ابن يونس: كان ثقة ثبتاً لم يخلف مثله، من مؤلَّفاته: «شرح معاني الآثار»، و «مختصر الطحاوي»، (229 - 321هـ). ينظر: وفيات 1: 71 - 72. العبر 2: 186. روضة المناظر ص171. الفوائد البهية ص59 - 63. والتعليقات السنية ص59.
133. أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن رجب الشهاب الطوخي القاهري الشافعي، من مؤلفاته: نظم «جمع الجوامع»، و «الورقات»، و «النخبة»، و «المنهاج»، (847 - 893هـ). ينظر: الضوء 2: 121 - 122.
134. أحمد بن محمد بن عثمان الزرقاء، العلامة المحدّث فقيه الشام، أخذ العلم عن والده وغيره، وممن أخذ عنه: ابنه أحمد الزرقاء، ومحمد الحامد، ومحمد رشيد، وغيرهم، من مؤلفاته: «شرح القواعد الفقهية» مشهور ومتداول، (1285ـ1357هـ). ينظر: مقدمة شرح القوائد الفقهية 13 - 24.
135. أحمد بن محمد بن علي بن حَجَر الهَيْتَمِيّ السَّعْدِيّ المَكِّيّ، أبو العباس، شهاب الدين، نسبة إلى لمحلة أبي الهَيْتَم من إقليم مصر الغربية، والسَّعْدِيّ نسبة إلى سعد بإقليم الشرقية من إقليم مصر، قال العيدروسي عنه: الشيخ الإمام خاتمة أهل الفتيا والتدريس، كان بحراً
في علم الفقه وتحقيقه لا تكدره الدلاء، من مؤلفاته: «تحفة المحتاج شرح المنهاج»، و «النِّعمة الكبرى على العالم بولادةِ سيِّدِ ولدِ آدم»، و «الجوهر المنظم في زيارة قبر النبي المكرم»، و «الخيرات الحسان في مناقب النعمان»، (909 - 974هـ). ينظر: النور السافر ص258 - 263. التعليقات السنية ص411 - 412. الأعلام 1: 223. الكشف 2: 1876.
136. أحمد بن محمد بن عمر الخَفَاجِي المِصْري الحنفي، شهاب الدين، والخفاجي نسبة خفاجة، حي من بني عامر، من مؤلفاته: «عناية القاضي على تفسير البيضاوي»، و «نسيم الرياض شرح شفا عياض»، قال الإمام اللكنوي عنهما: فيهما فوائد لطيفة ومباحث شريفة، وكلاهما يَدلان على جودة قريحته، وسعة نظره، و «الريحانة»، و «شرح درة الغواص» للحريري، و «شفاء العليل فيما كلام العرب من الدخيل»، و «ديوان الأدب»، و «طراز المجالس»، (977 - 1069هـ). ينظر: خلاصة الأثر 1: 331 - 343. التعليقات السنية ص412 - 413. طرب الأماثل ص429 - 430. الأعلام:1: 227.
137. أحمد بن محمد بن عمر النَّاطِفِيّ، أبو العبّاس، نسبة إلى عمل الناطِف وبيعه، والناطف نوع من الحلوى، قال ابن أبي الوفاء: أحد الفقهاء الكبار، وأحد أصحاب النوازل، من مؤلفاته: «الأجناس والفروق»،
و «الواقعات»، (ت446هـ). ينظر: الجواهر 1: 297 - 298. الفوائد ص65 - 66.
138. أحمد بن محمد بن عمر، زاهد الدين العَتَّابِي البَلْخِيّ البُخَارِيّ الحَنَفِي، أبو نصر، نسبته إلى عَتَّابية بفتح العين المهملة وتشديد التاء المثناة من فوق وبعد الألف باء موحدة، ثم ياء مثناة تحتية محلة ببخارا، قال طاشكبرى: هو الإمام الزاهد العلامة أحد من شاع ذكره، من مؤلفاته: «الفتاوي العَتَّابِيَّة» المسمَّاة «جوامع الفقه»، و «شرح الجامع الصغير»، و «شرح الجامع الكبير»، و «شرح الزيادات»، قال الكفوي: قالوا: دقق فيه، وحقَّق وأبدع ما لا يوجد في غيره. وقال الإمام اللكنوي: قد طالعت من تصانيفه: «شرح الزيادات»، وانتفعت به، وهو مختصر ليس بالطويل المملِّ، ولا بالقصير المخلِّ، (ت586هـ). ينظر: طبقات ابن الحنائي ص100. الفوائد ص66. الكشف 1: 567.
139. أحمد بن محمد بن عمران الكاتيّ الحِجِّي، بكسر الحاء، نسبة غلى الحجّ، وأهل خَوارَزْم يقولون: الحِجِّيّ، كما يقول الناس: الحاجّ. قال السَّمْعَانيّ: كان فقيهاً فاضلاً، حسن السيرة. ولد سنة 396هـ). ينظر: الجواهر 1: 300.
140. أحمد بن محمد بن قزل أحمد، المعروف بشمس باشا الرومي الحنفي، الوزير، له: «نظم الوقاية» بالتركية (ت988هـ). ينظر: إيضاح المكنون 2: 714.
141. أحمد بن محمد بن محمد بن نصرالبَغْدَادِيّ، أبو نصر، المعروف بالأقطع، وقيل في سبب تسميته بالأقطع: أنه مال إلى حدثٍ، فظهر على الحديث سرقة، فاتهم بأنه شاركه فيها، فطعت يده اليسرى، وقيل: أنها قطعت في حرب كانت بين المسلمين والتتار، مؤلفاته: «شرح القُدُورِيّ»، (ت474هـ). ينظر: الجواهر 1: 311 - 312. تاج ص103 - 104. الفوائد ص70.
142. أحمد بن محمد بن محمد حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خلفية الشُّمُنِّيِّ التميمي الداري القسطنطيني الإسكندري القاهري المالكي ثم الحنفي، أبي العباس، تقي الدين، الشُّمُنِّيُّ بضم المعجمة والميم وتشديد النون، نسبة لمزرعة ببعض بلاد المغرب، من مؤلفاته: «كمال الدراية بشرح النقاية»، و «حاشية مغني اللبيب»، و «حاشية على الشفا»، و «شرح نظم النخبة»، (801 - 872هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 174 - 178. البدر الطالع 1: 119 - 121. الفوائد ص67 - 70.
143. أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغَزْنَويّ الكاشاني الحنفي، من مؤلفاته: «المقدمة الغزنوية»، و «روضة اختلاف العلماء»، و «روضة المتكلمين في علم الكلام»، و «روضة اختلاف العلماء في أصول الفقه»، (ت593هـ). ينظر: تاج التراجم ص104. طبقات الحنائي ص102. الكشف 2: 1802. معجم المؤلفين 1: 296.
144. أحمد بن محمد بن نوح القابسيّ الغَزْنَوِيّ الحَنَفِيّ، جمال الدين، من مؤلفاته: «الحاوي القدسي»، وسمي به؛ لأنه صنَّفه في القدس، (ت593هـ). ينظر: الكشف 627. معجم المؤلفين 1: 301، وفهرس مخطوطات الظاهرية 1: 281.
145. أحمد بن محمَّد بن يحيى بن عبد الرحمن المقرئ التلمساني المالكي، قال قال المحبي عنه: حافظ المغرب، لم ير نظيره في جودة القريحة وصفاء الذهن وقوة البديهة، وكان آية باهرة في علم الكلام والتفسير والحديث ومعجزاً باهراً في الأدب والمحاضرات، من مؤلفاته: «إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة»، و «أزهار الكمامه وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»، و «عرف النشق في أخبار دمشق»، و «فتح المتعال في مدح خير النِّعال»، (ت1041هـ). ينظر: خلاصة الأثر 1: 302 - 312، الكشف 2: 1234.
146. أحمد بن محمود الأدَرْنوي، المعروف بقاضي زاده، (ت988هـ)، ومن مؤلفاته: «نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار»، و «تعليقة على التلويح في كشف حقائق التنتقيح في الاصول»، و «حاشية على بحث الماهية من شرح تجريد العقائد»، و «حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة»، و «فرائد الفوائد في بيان العقائد»، و «محاكمات بين صدر الشريعة وابن كمال باشا»، (ت988هـ). ينظر: لالئ المحار ص105.
147. أحمد بن مصطفى بن خليل بن قاسم بن أحمد بن محمود، الشهير بطاشكبرى زاده، أبو الخير، عصام الدين، من مؤلفاته: «الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية»، و «مفتاح السعادة ومصباح السيادة»، و «حواشي على البيضاوي»، (901 - 968هـ). ينظر: التعليقات السنية ص123 - 124. الشقائق ص325 - 331،72.
148. أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن الشهاب، أبو الفتح القاهري الحسيني الشافعي المقرئ، ويعرف بالمتبولي نسبة لشيه البرهان الشهير، من مؤلفاته: الرد على البقاعي في إنكار قول يا دائم المعروف، وعمل المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض، (ت899هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 228.
149. أحمد بن موسى بن عيسى بن مأمون الكَشَّني، نسبة إلى كَشَّن بفتح الكاف وتشديد الشَّين المعجمة، ثم نون، قريةٌ من قرى جُرْجَان على ثلاث فراسخ، قال الكفوي: كان فقيهاً مناظراً، من مؤلفاته: «مجموع النوازل والحوادث والواقعات»، قال الإمام اللكنوي: هو مجموع لطيف في فروع الحنفية. (ت نحو550هـ). ينظر: الكشف 2: 1606، الفوائد ص75،11 2.
150. أحمد بن موسى بن مَرْدُويَة الأَصْبَهَانِيّ، أبي بكر، من مؤلفاته: «التفسير»، و «المسند»، و «التاريخ»، و «المستخرج»، (323 - 410هـ). ينظر: العبر 3: 102، الأعلام 1: 246.
151. أحمد بن موسى، شمس الدين، الشهير بالخيالي، قال طاشكبرى: كان عالماً عاملاً فاضلاً تقياً نقياً زاهداً متورعاً، وله: «حاشية شرح الوقاية»، و «حواشي شرح العقائد النسفية»، و «حواشٍ على أوائل حاشية التجريد»، و «شرح نظم العقائد» لأستاذه خضر بيك. ينظر: الشقائق ص85 - 87. كشف الظنون 2: 2023.
152. أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج الباعوني المقدسي الناصري، أبي العباس، شهاب الدين، القاضي، من مؤلفاته: «العباب» في فقه الشافعي، نظم، (ت810هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 231 - 233، الكشف 2: 1122.
153. أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمَّد بن عمر بن أحمد التستري البغدادي الحنبلي، محب الدين، المعروف بابن نصر الله، من مؤلفاته: «حواشي على تنقيح الزركشي» في الحديث، و «حواشي على فروع ابن مفلح»، و «حواشي على الوجيز»، و «حواشي على المحرر»، (765 - 844هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 238 - 239. الكشف 1: 549. معجم المؤلفين 1: 319.
154. أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَغْدَاديّ البَلاذُرِيّ، من مؤلفاته: «البلدان الصغير»، و «البلدان الكبير»، و «التاريخ في أنساب الأشراف وأخبارهم وفتوح البلدان»، و «الاستقصاء في الأنساب والأخبار»،
(ت279هـ). ينظر: معجم الأدباء 5: 89 - 102، النجوم الزاهرة 3: 83، معجم المؤلفين 1: 322 - 323.
155. أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي الشيباني بالولاء، أبو العباس، المعروف بثعلب النحوي، كان إمام الكوفيين في النحو واللغة، سمع ابن الأعرابي والزبير بن بكار وروى عنه الأخفش الأصغر وأبو بكر ابن الأنباري وأبو عمر الزاهد وغيرهم، وكان ثقة حجة صالحاً مشهوراً بالحفظ وصدق اللهجة والمعرفة بالعربية ورواية الشعر القديم، مقدماً عند الشيوخ منذ هو حدث، وكان ابن الأعرابي إذا شك في شيء قال له: ما تقول يا أبا العباس في هذا؛ ثقة بغزارة حفظه، وصنف كتاب الفصيح وهو صغير الحجم كثير الفائدة، واختلاف النحويين، والقراءات، ومعاني القرآن، (200 - 291هـ). ينظر: وفيات الأعيان 1: 102، وسير أعلام النبلاء 14: 5 - 7.
156. أحمد بن يحيى بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدِ التَّفْتَازَانِي، المعروف بشيخ الإِسلام الهَرَوِي، كان ماهراً فاضلاً، من مؤلفاته: «حواشي شرح الوقاية»، و «شرح التهذيب»، و «حواشي التلويح»، و «شرح الفرائض السراجيّة»، (ت916هـ). ينظر: مقدمة عمدة الرعاية 1: 25، وتحفة النبلاء ص27. الفوائد ص221.
157. أحمد بن يوسف بن أحمد القَرَماني الدمشقي، من مؤلفاته: «أخبار الدول وآثار الأول»، و «الروض النسيم والدر اليتيم في مناقب
السلطان إبراهيم بن أدهم»، (939 - 1019هـ). ينظر: خلاصة الأثر 1: 209 - 210. الكشف 1: 26. الأعلام 1: 261. معجم المؤلفين 1: 327.
158. أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحَلَبي المقرئ النحوي، أبو العباس، شهاب الدين، الشيهر بابن السَّمين، قال الأسنوي: كان فقيهاً بارعاً في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول خيراً أديباً. ومن مؤلفاته: «عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ»، و «شرح الشاطبية»، و «القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز»، و «الدر المصون» في إعراب القرآن، (ت756هـ). ينظر: الدرر الكامنة 1: 341، الكشف 2: 1166، الأعلام 1: 260، معجم المؤلفين 1: 329.
159. أحمد بن يونس بن محمد الحنفي، أبو العباس، شهاب الدين المعروف بابن الشلبي، له «حاشية على شرح الزيلعي للكنز»، و «الفتاوى»، و «الدرر الفرائد»، و «حاشية على شرح الأجرومية»، (ت947هـ)، ينظر: الأعلام1: 276.
160. أحمد سعيد بن قطب الدين الشيهد السِّهَالَوِيّ بن عبد الحليم، الأنصاري اللكنوي، كان عالماً بارعاً ارتحل بعد شهادة والده إلى السلطان عالمكير، وتوفِّي في بلاد الدكن، وقد شارك في تأليف «الفتاوى الهندية» المشهورة بـ «فتاوى عالمكير». ينظر: الإمام عبد الحي ص65.
161. أحمد علي المصطفى آبادي الرامفوري، نسبة إلى مصطفى آباد بلدة معروفة في رامفور. ينظر: جمع الغرر ص30.
162. الأَحَنَف بن قَيْس بن معاوية بن حُصين المرّي السّعدي المِنْقَري التَّميمي، أبو بحر، الأحنف لقب له؛ لحنف كان في رجله، أي اعوجاج، واختلفوا في اسمه، فقيل: الضحاك، وقيل: صخر، يضرب به المثل في الحلم، وهو سيد بني تميم، وأحد العظماء الدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين، (ت72هـ)، ينظر: العبر 1: 80. وفيات 2: 499 - 506. الإعلام 1: 262 - 263.
i. الأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
163. إسحاق بن إبراهيم الفارابيّ، أبو إبراهيم، خال الجوهري، من أهل فاراب، من مؤلفاته: «ديوان الأدب»، عرَّفه بقوله: وهو ميزان اللغة ومعيار الكلام، (ت350هـ). ينظر: معجم الأدباء 6: 61 - 65، الأعلام 1: 284.
164. إسحاق بن إبراهيم الفاريابي، من مؤلفاته: «ديوان الأدب»، (ت نحو350هـ). ينظر: الكشف1:774.
165. إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب الحَنْظَلي المروزي، أبو يعقوب، المعروف بابن راهويه، وراهَويه بفتح الراء وبعد الألف هاء ساكنة، ثم واو مفتوحة، وبعدها ياء مثناة من تحتها ساكنة، وبعدها هاء ساكنة، لقب أبيه أبي الحسن
إبراهيم، وإنما لقب بذلك: لأنه ولد في طريق مكة، والطريق بالفارسة راه، و ويه معناه: وُجِدَ، فكأنه وجد في الطريق، وقيل فيه أيضاً: وراهُويه بضم الهاء وسكون الواو وفتح الياء، والحَنْظَلي بفتح الحاء المهلمة، وسكون النون، وفتح الظاء المعجمة وبعدها لام، هذه النسبة إلى حَنْظَلة بن مالك، ينسب إليه بطن من تميم، قال أحمد: لا أعلم بالعراق له نظيراً، وما عبر الجسر مثل إسحاق، وقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق، من مؤلفاته: «المسند»، و «التفسير»، (161 - 238هـ. ينظر: وفيات 1: 199 - 201. والعبر 1: 426. الأعلام 1: 284. معجم المؤلفين 1: 339.
166. إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، واسمه زيد بن سهل الأنصاري النجاري المَدَنِيّ، (ت32هـ). ينظر: تهذيب الكمال 2: 444 - 446. التقريب ص41،614.
167. إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السَّمَرْقَنْديّ، أبو القاسم، لقب بالحكيم لكثرة حكمته وموعظته، كان من عباد الله الصالحين وممن يضرب به المثل في الحكمة وحسن العشرة، وسَمَرْقَنْد: بفتح السين المهملة، وسكون الراء المهملة بينهما ميم مفتوحة، وفتح القاف، وسكون النون، بعده دال مهملة، معرب من شمركند، ويزعم أن شمر أحد الملوك خربها ثم بناها الإسكندر، (ت342هـ). ينظر:
الجواهر 1: 371 - 372. طبقات ابن الحنائي 63. الفوائد ص77 - 78.
168. أسد بن عمرو بن عامر القشيري البجلي، أبو المنذر، قاض من أهل الكوفة، من أصحاب الكمام أبي حنيفة، وهو أول من كتب كتب أبي حنيفة، (ت188هـ). ينظر: الأعلام1: 298، وطبقات ابن الحنائي ص61.
169. أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أَسْلَم بن صَعْب بن يَشْكُر بن رُهْم بن أَفْرَك وهو غانم بن نَذِير بن قيس بن عبقر بن أَنْمار بن إداش بن عمرو بن نبت بن زيد بن كَهْلان القُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ، والبَجْلي بفتح الباء وسكون الجيم نسبة إلى بَجْلة من سليم، وأما البَجَلي بفتحتين فهو نسبة إلى جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت190هـ). ينظر: العبر 1: 305. الجواهر 1: 376 - 378. الفوائد ص78 - 79.
170. أسعد بن سهل بن حُنَيْف الأنصاري، معروف بأبي أمامة، معدود من الصحابة، له رؤية، ولم يسمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، (ت100هـ). ينظر: تهذيب الكمال 2: 525 - 526. التقريب ص44.
171. أسعد بن يوسف بن علي الصيرفي البخاري، مجد الدين، المعروف بآهو، من مؤلفاته: الفتاوى الصَّيرفيَّة، (ت1088هـ). ينظر: الآثار الخطية 2: 174. معجم المؤلفين 1: 353. الكشف 2: 1225.
172. إسماعيل القرامانيّ، كمال الدين، الشهير بقره كمال، تلميذ المولى أحمد الخيالي، ومولى خسرو، من مؤلفاته: «حواشي تفسير البيضاوي»، و «حواشي حاشية الخيالي المتعلّقة بشرح العقائد النَّسَفية»، وغيرها. ينظر: الشقائق ص201 - 202. مقدمة العمدة 1: 24.
173. إسماعيل بن إبراهيم الزاهد الصَفَّار. ينظر: الجواهر 5: 88.
174. إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَليّ الكُوفيّ، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال الذهبي: ضعَّفه غير واحد. وقال ابن حَجَر: ضعيف. ينظر: الميزان 1: 369 - 370، التقريب ص45.
175. إسماعيل بن الحسين البيهقي الحنفي، أبو قاسم، قال صاحب الكشف 2: 1498: «كفاية الفقهاء»: لعله شرح «مختصر القدوري» له في فروع الحنفية.
176. إسماعيل بن حماد الجَوْهَرِيّ الفَارَابي، أبي نصر، من فاراب من بلاد الترك، كان من أعاجيب الزمان ذكاءً وفطنةً، إماماً في الأدب واللغة، قال السُّيُوطِيُّ: في «مزهر اللغة»: أول من التزم الصحيح مقتصراً عليه الجوهري، ولهذا سمى كتابه «الصِّحاح»، ومن مؤلفاته: «العروض»، ومقدمة في النحو، (ت393هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 4: 207 - 208، الكشف 2: 1072، الأعلام 309 - 310، معجم المؤلفين 6: 151 - 165.
177. إسماعيل بن حماد بن ابي حنيفة، تفقه على أبيه وعلى الحسن بن زياد ولم يدرك جدّه، ولي القضاء ببغداد وقضاء البصرة والرقة، وكان بصيراً وبالقضاء عارفاً بالأحكام والوقائع والنوازل صالحاً ديناً عابداً زاهداً، من مؤلفاته: «الجامع في الفقه»، و «الرد على القدرية»، و «كتاب الإرجاء»، مات شاباً سنة (212هـ). ينظر: الفوائد ص81. مرآة الجنان 2: 53.
178. إسماعيل بن خليفة أبي إسحاق العَبْسِيّ المُلائيّ الكُوفيّ، أبو إسرائيل، معروف بكنيته، قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع، قال: البخاري: تركه ابن مهدي، وكان يشتم عثمان، قال الذهبي: ضعفوه، وقد كان شيعياً بغيضاً من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه، (ت169هـ). ينظر: تهذيب الكمال 3: 77 - 83. الميزان 8: 326 - 327. التقريب ص46.
179. إسماعيل بن عَبَّاد بن العَبَّاس الطَّالَقَانِيّ الأصبهاني الصاحبي، أبو القاسم، قال ابن خلكان: كان نادرة الدهر وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه وكرمه، وهو أول من لقب بالصاحب من الوزراء؛ لأنه كان يصحب أبا الفضل ابن العميد، فقيل له: صاحب ابن العميد، ثم أطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة، وبقي علماً عليه، (326 - 385هـ) ومن مؤلفاته: «المحيط في اللُّغَة»، و «الكشف عَن مساوئ شعر
المتنبي»، و «الفرق بين الضاد والظاء». ينظر: وفيات 1: 228 - 231، ومقدِّمة المحيط في اللُّغَة 1: 811.
180. إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي الأعور الحجازيّ الكوفي، أبو محمد، تابعي، والسُّدَّي: بضم المهملة وتشديد الدال، قال بن تغرى بردى: صاحب التفسير والمغازي والسير، وكان إماماً عارفاً بالوقائع وأيام الناس، قال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحداً يذكر السُّدِّي إلا بخير، وما تركه أحد، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، (ت128هـ). ينظر: الميزان 1: 395 - 396. النجوم الزاهرة 1: 308. وطبقات المفسرين 1: 109. الأعلام 1: 313.
181. إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم النابلسي الدمشقي الحنفي، قال المُحِبيُّ: الفقيه العالم المتبحر، أفضل أهل وقته في الفقه، واعرفهم بطرقه، صنف كتباً كثيرة أجلها: «الإحكام شرح الدرر» في اثني عشر مجلداً، (1017 - 1062هـ). ينظر: خلاصة الأثر 1: 408 - 411. طرب الأماثل ص430 - 431.
182. إسماعيل بن عبد الملك بن ابي الصُّفَيْراء، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن حجر: صدوق كثير الوَهَم. ينظر: تهذيب الكمال 3: 141 - 143. التقريب ص48.
183. إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوّ بن كثيرالقُرْشَيّ البُصْروي الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الفداء، عماد الدين، المشهور بابن كثير، والبُصْروي: نسبة
إلى بُصْروى الشام، من مؤلفاته: «اختصار علوم الحديث»، و «شرح صحيح البخاري»، و «البداية والنهاية»، و «تفسير القرآن الكريم»، (701 - 774هـ). ينظر: الدرر الكامنة 1: 373 - 374. طبقات ابن قاضي شهبة 3: 113 - 115. المعجم المختص بالمحدِّثين ص56. النجوم الزاهرة 11: 123 - 134. البدر الطالع 1: 153. الأعلام 1: 317 - 318. معجم المؤلفين 1: 373.
184. إسماعيل بن عيسى بن دولة الأوغاني المكي، من مؤلفاته: «مختصر مسند أبي حنيفة» وسمَّاه «اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال المسانيد»، و «مختصر جامع المسانيد» للخوارزمي، (ت892هـ). ينظر: الضوء اللامع 2: 304 - 305. معجم المؤلفين 1: 373 - 374.
185. إسماعيل بن محمد البَيَّاعِيّ، كمال الأئمة. ينظر: «الجواهر» 4: 159، 429.
186. إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر القرشي التَّيْميّ القرشي الطلحي الأصبهاني الشافعي، أبو القاسم، قوام الدين، من مؤلفاته: «الجامع في التفسير»، و «المعتمد في التفسير»، و «شرح البخاري»، و «إعراب القرآن»، (457 - 535هـ). ينظر: مرآة الجنان 3: 263. الكشف 1: 123. معجم المؤلفين 1: 379.
187. إسماعيل بن مصطفى الكلنبوي الرومي، أبو الفتح، تولى القضاء ببلدة يكي شهرن، من مؤلفاته: «البرهان في علم الميزان»، و «حاشية على
تهذيب المنطق»، و «الآداب في المناظرة»، و «المراصد لتبيين الحال في المبادئ والمقاصد والإمكان الفاضل في المحتمل من المنطق»، و «رسالة في علم البيان»، و «رسالة في المقنطرات»، و «رسالة في ربع المجيب»، (ت1205هـ). ينظر: هدية العارفين 1: 222. إيضاح المكنون 1: 179،559. معجم المؤلفين 1: 381.
188. إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المصري المُزَنِي، أبو إبراهيم، نسبةً لولد عثمان وأوس ابن ابني عمرو بن طابخة نسبوا إلى مزينة بنت كلب، قال الشافعي: المُزَني ناصر مذهبي، (ت264هـ). ينظر: العبر 2: 28. تهذيب الأسماء واللغات 2: 285. طبقات الشيرازي ص109. معجم المؤلفين 1: 383.
189. الأسود بن قيس البَجَليّ الكوفي: أبو قيس، قال ابن حجر: ثقة من الرابعة. ينظر: التقريب ص50.
190. الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، قال الذهبي: ورد أنه كان يصلي في اليوم والليلة سبع مئة ركعة، قال ابن حجر: ثقة مكثر فقيه، (ت95هـ). ينظر: العبر 1: 86. التقريب ص50.
191. أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسِيّ الجَعْديُّ المالكيّ المِصْرِيّ، أبو عمرو، تلميذ الإمام مالك، وانتهت له الرَّئاسة بمصر بعد
ابن القاسم، (150ـ 204هـ). ينظر: وفيات 1: 238 - 239. العبر 1: 345.
192. أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي المصري المالكي، أبو عبد الله، قال الذهبي: الشيخ الإمام الكبير مفتي الديار المصرية، طلب العلم وهو شاب كبير ففاته مالك والليث، وقال ابن معين: كان من أعلم خلق الله برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. (150ـ 225هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء 10: 656 - 657.
193. أم شريك العامرية، ويقال: الدوسية، ويقال الأنصارية، اسمها غَزِيَّةٌ، ويقال غُزيلة، صحابية. ينظر: التقريب ص674.
194. الإمام الحافظ أبو زكريا يحيى بن مَعين بن عَوْن الغَطَفَاني مولاهم البَغْدَادِيّ، إما الجرح والتعديل، (ت233هـ). التقريب ص527.
195. الإمام رزين بن معاوية العبدري السرقسطي (ت535هـ) صاحب تجريد الصحاح الستة في الحديث. الكشف 1: 345.
196. امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، وكان أبوه ملك أسد وغطفان، (نحو 130 - 80 ق هـ). ينظر: الأعلام2: 11.
197. أميَّة بن عبد الله أبي الصَّلْت بن أبي ربيعة بن عوف الثَّقَفِيّ، شاعر جاهلي، كان من حرم على نفسه الخمر، ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، (ت5هـ). ينظر: الأعلام 1: 364.
198. أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الإِتْقَانيّ الفَارَابي الحَنَفي، أبي حنيفة، قوام الدين، نسبة إلى فاراب ناحية وراء نهر سيحون، وإِتْقَان قصبته، قال الكفوي: كان رأساً في الحنفية بارعاً في الفقه واللغة، كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه، من مؤلفاته: «غاية البيان ونادرة الأقران شرح الهداية»، و «شرح البزدوي»، و «التبيين شرح المنتخب الحسامي»، (685 - 758هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 10: 325 - 326. طبقات ابن الحنائي ص126. الكشف 2: 2033. الفوائد ص87 - 90.
199. أنس بن سيرين الأنصاري البصريّ، أبو موسى، قال ابن حجر: ثقة، (ت118هـ). ينظر: التقريب ص54.
200. أنس بن مالك بن النَّضْر بن ضمضم بن زيد بن حَرام الأنصاري النَّجَّاري، أبو حمزة المَدَنيّ، صاحب رسول الله (، وخادمه، (ت92هـ). ينظر: تهذيب الكمال 3: 353 - 378. التقريب ص54.
201. إياس بن معاوية بن قرة المزني، أبو واثلة، قاضي البصرة، وأحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء، يضرب المثل بذكائه، قيل له: ما فيك عيب غير أنَّك معجب! فقال: أيعجبكم ما أقول؟ قالوا: نعم،
قال: فأنا أحق أن أعجب به. قال الجاحظ: إياس من مفاخر مضر ومن مقدمي القضاة، كان صادق الحدس، نقاباً، عجيب الفراسة، ملهماً وجيهاً عند الخلفاء، روى عن أنس وجماعة ووثقه ابن معين، ولا رواية له في الكتب الستة، توفي بواسط 46 - 122هـ). ينظر: الأعلام 2: 33. العبر 1: 119.
202. أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّخْتِيانيّ البَصْرِيّ، أبو بكر، قال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً في الحديث، جامعاً، كثير العلم، عدلاً، وقال شعبة: كان سيد الفقهاء، وقال: ما رأيت مثل أيوب ويونس بن عبيد وابن عون، قال ابن حجر: ثقة ثبت حجَّة من كبار الفقهاء العباد، (ت131هـ). ينظر: تهذيب الكمال 3: 457 - 464. العبر 1: 172. التقريب ص57. مرآة الجنان 1: 273. الأعلام 1: 382.
203. بالى باشا بن محمّد الشهير بمولانا يكان، من مؤلفاته: «حاشية شرح الوقاية». ينظر: الكشف 2: 2023. مقدمة العمدة 1: 26.
204. بدر الدين بن تاج الدين بن عبد الرحيم اللاهوري، من مؤلفاته: «مطالب المؤمنين» في الفتاوي. قال الإمام اللكنوي: إنَّه من الكتب غير المعتبرة المملوءة من الرطب واليابس، مع ما فيها من الأحاديث المخترعة، والأخبار المختلفة، ونسب هذا الكلام إلى ابن عابدين في «تنقيح الفتاوى الحامدية». ينظر: النافع الكبير ص29 - 30، معارف العوارف ص108.
205. بديع بن منصور القزَبْني العراقي الحنفي، فخر الدين، القزَبْنيّ بفتح الزاي المعجمة، وسكون الباء الموحدة، ثم النون، انتهت إليه رئاسة الفتوى، وله تصانيف معتبرة، من مؤلفاته: «البحر المحيط» هو المعروف بـ «منية الفقهاء»، وقد اختصره تلميذه صاحب «القنية» في «قنية المنية»، وذكر أنَّها بحرٌ محيطٌ، فإنه جمع فيه مالا يوجد في غيره فاستقصى لبابها. ينظر: الكشف 1: 226، 2: 1886. الفوائد ص93.
206. برهان الدين بن سرافراز علي الأعظمي الديوي، قال الحسني: الشيخ العلام الفقيه، أحد العلماء المشهوري. من مؤلفاته: «مسائل الربا»، و «حاشية على مبحث الطهر المتخلل من شرح الوقاية»، و «أحكام النكاح»، و «أحكام عيد الفطر»، و «أحكام يعد الأضحى»، و «تحقيق الإشارة بالسبابة في الصلاة». ينظر: نزهة الخواطر 7: 99 - 100.
207. بريرة بنت صفوان مولاة عائشة (، كانت مولاةً لبعضِ بني هلال، فكاتبوها ثمّ باعوها من عائشة، فاشترتها وأعتقتها، وكان اسمُ زوجها مغيثاً، فخيّرها رسول الله (بخيارِ العتقِ فاختارت فراقه، عاشت إلى خلافة يزيد. ينظر: تهذيب الأسماء واللغات 2: 332. التقريب 662.
208. بشر بن الوليد بن خالد الكِنْديّ، أحد أصحاب أبي يوسف روى عنه كتبه وأماليه، والكِندي: بكسر الكاف قبيلة مشهورة باليمن، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة، وكان
يلزمها بعدما فلج وشاخ. (ت238هـ). ينظر: الجواهر 1: 452 - 454، الفوائد ص94 - 95.
209. بشربن الوليد الكِنْدِيّ الفقيه، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة كان يلزمها بعدما فلج وشاغ، (ت238هـ). ينظر: الميزان 2: 40.
210. بَقِيّ بن مَخْلَد بن يزيد الأَنْدَلُسِيّ القُرْطبي، أبو عبد الرحمن، من مؤلفاته: «المسند الكبير»، و «التفسير الكبير»، و «فتاوى الصحابة والتابعين ومن دونهم»، (201 - 276هـ). ينظر: العبر 2: 56. مرآة الجنان 2: 190. الأعلام 2: 23.
211. بَكَّار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشر بن عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الصحابي الثَّقفي الحَنَفيّ، أبو بكرة، من مؤلفاته: «الوثائق والعهود»، و «الشروط»، و «المحاضر والسجلا»، (182 - 270هـ). ينظر: الجواهر 1: 458 - 461. مرآة الجنان 2: 185 - 186. وفيات 1: 279 - 280. الفوائد ص95 - 96. الأعلام 2: 34.
212. بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المَازِنيّ، من مازن شيبان، أبو عثمان، أحد الأئمة في النحو والأدب، من مؤلفاته: «ما تلحن فيه العامة»، و «الألف واللام»، و «التصريف»، و «العروض»، و «القوافي»، و «الديباج»، (ت249هـ). ينظر: معجم الأدباء 7: 107 - 128. وفيات 1: 283 - 286. الأعلام 2: 44.
213. بكر بن محمد بن علي بن الفضل الزَّرَنْجَريّ، شمس الأئمة، نسبة إلى قرية زرنكر من قرى بخارى، قال الكفوي: الإمام المتقن الذي كان يضرب به المصل في حفظ المذهب، وكان له معرفة في الأنساب والتواريخ، (427 - 512هـ). ينظر: الجواهر 1: 465 - 467. الفوائد ص96 - 97.
214. تابع محمد بن محمد سعيد اللكنهوي، من مؤلفاته: «السِّراج المنير» من الفتاوى، صنَّفه سنة (1128هـ)، قال عبد الحي الحسني: كتاب كبير من أحسن الكتب. ينظر: معارف العوارف ص109.
215. تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الغزي المصري الحنفي، من مؤلفاته: «الطبقات السنية في تراجم الحنفية»، و «السيف البرّاق في عنق الولد العاق»، و «مختصر يتيمة الدهر»، (ت1005هـ). ينظر: الخلاصة 1: 479 - 480. الطبقات السنية 1: 3 - 5.
216. تمام بن محمد بن عبد الله الرازي البجلي الدمشقي، أبو القاسم، من مؤلفاته: «فوائد في الحديث»، و «أخبار الرهبان»، و «مسند المقلين والإمراء والسلاطين»، (330 - 414هـ). ينظر: معجم المؤلفين 1: 458.
217. ثابت بن الدحداح بن نعيم بن غنم بن إياس، ويقال: ابن الدحداحة، الأنصاري، يكنى أبا الدحداح، شهد أحداً وقتل بها شهيداً، طعنه خالد بن الوليد برمح فأنفذه، وقيل: إنَّه مات على فراشه مرجع النبي (من
الحديبية ولما توفي (دعا رسول الله (عاصم بن عدي فقال: هل كان له فيكم نسب؟ قال: لا، فأعطى ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن المنذر (ت6هـ). ينظر: الوافي بالوفيات 10: 279. الاستيعاب 1: 203. أسد الغابة 1: 267.
218. جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام الأنصاري السَّلَميّ، صحابي ابن صحابي، (79هـ). ينظر: تهذيب الكمال 4: 443 - 454. التقريب ص75.
219. جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن وائل بن مَرَئي بن جُعْفَى الجُعْفِيّ الكوفيّ، أبو عبد الله، قال ابن حجر: ضعيف رافضي، قال عباس الدُّوريّ: عن يحيى بن يعلى المُحاربي: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروي عنهم، لم لا تروي عنهم؟ ابن أبي ليلى، وجابر الجُعفي، والكلبي؟ قال أما جابر الجُعفي فكان والله كذَّاباً يؤمن بالرجعة. وقال أبو يحيى الحِمّاني عن أبي حنيفة: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجُعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءئي فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله (، لم يظهرها، (ت128هـ .. ينظر: تهذيب الكمال 4: 465 - 472. العبر 1: 167. التقريب ص76. ومولد العلماء ووفياتهم 1: 299.
220. جار الله بن عبد العزيز بن عمر بن محمد بن محمد الهاشمي المكي، ويعرف بابن فهد، ويسمى المحب أبا افضل محمداً ولكنه بجار الله
أشهر، من مؤلفاته: «حاشية على الضوء اللامع»، و «التحفة اللطيفة في بناء المسجد الحرام والكعبة»، و «نشر اللطائف في قطر الطائف»، و «تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس»، و «معجم ذكر شيوخه والشعراء الذين سمع منهم الشعر»، (891 - 954هـ). ينظر: الضوء اللامع 3: 52. الكشف 1: 372 - 373. معجم المؤلفين 1: 470.
221. جبريل بن حسن بن عثمان بن محمود بن عثمان الكنجاني، من مؤلفاته: «التقدمة شرح مقدمة أبي الليث»، قال حاجي خليفة: وهو شرح مفيد، (ت752هـ). ينظر: الكشف 2: 1796. معجم المؤلفين 1: 476.
222. جَبَلة بن سُحَيْم الكوفي، روى عن ابن عمر ومعاوية، قال ابن معين: ثقة، (ت125هـ). ينظر: تهذيب الكمال 4: 498 - 500. العبر 1: 162. التقريب ص77.
223. جَذِيْمَةُ بن مالك بن فهم بن غنم التنوخي القضاعي، ثالث ملوك الدولة التنوخية في العراق، اجتمع له ملك ما بين الحيرة والأنبار والرقة وعين التمر والقطقطانية وبقة وهيت وأطراف البر إلى العمير ويبرين، وما وراء ذلك، وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المنجانيق للحرب من ملوك العرب، (ت366ق هـ). ينظر: الأعلام 2: 105 - 106.
224. جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولقب بالصادق لصدقه في مقالته، (80ـ 148هـ).
ينظر: وفيات 1: 327 - 328. روضة المناظر ص137. النجوم الزاهرة 2: 10.
225. جعفر بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، ابن عمِّ النبيّ (، قتل في حياة النبي (، هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة فقتل يوم مؤتة (ت8هـ). ينظر: التاريخ الكبير 2: 185. التاريخ الصغير 1: 22. والكنى والأسماء 1: 465. مولد العلماء ووفياتهم 1: 81.
226. جعفر بن ثعلب بن جعفر بن علي بن المطهر بن نوفل الأُدْفُويّ الشافعي، أبو الفضل، كمال الدين، من مؤلفاته: «الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد»، و «البد السافر وتحفة المسافر»، و «الإمتاع بأحكام السماع»، و «فرائد الفوائد» في علم الفرائض، (685 - 748. ينظر: الدرر الكامنة 1: 535 - 537. النجوم الزاهرة 10: 237. البدر الطالع 1: 182 - 183. الأعلام 2: 116. معجم المؤلفين 1: 489.
227. جعفر بن محمد بن الحسن بنالمستفاض الفِرْيابيّ، أبو بكر، قال الذهبي: صاحب التصانيف، وكان أحد أوعية العلم، ومن مؤلفاته: «السنن»، و «مناقب مالك»، و «أحكام العيدين»، (207 - 301هـ). ينظر: العبر 2: 119، مرآة الجنان 2: 238، معجم المؤلفين 1: 496.
228. جعفر بن محمد بن المعتز النسفي المُسْتَغْفِري، من مؤلفاته: «الدعوات»، و «الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل»، و «المسلسلات»،
و «تاريخ نسف»، (350 - 432هـ). ينظر: المستطرفة ص39. الأعلام 2: 123.
229. جَقْمَق العلائي الظاهري، سف الدين، أبو سعيد، من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام الحجاز، شركسي الأصل، قال ابن إياس: كان ملكاً عظيماً جليلاً ديناً متواضعاً كريماً هدأت البلاد في أيامه من الفتن، وكان فصيحاً بالعربية متفقهاً، له مسائل في الفقه عويصة يرجع إليه فيها. 857هـ). ينظر: الضوء اللامع 3: 71 - 75، الأعلام 2: 128 - 129.
230. جكن الكجراتي الهِنْدِيّ الحَنَفي، القاضي، السَّاكن بقصبة كن من الكجرات، من مؤلفاته: «خزانة الرِّوَايَات»، ذكر فيه أنَّه أفنى عمره في جمع المسائل وغريب الروايات، توفي في حدود 920هـ). قال الإمام اللَّكْنَويّ: إنَّه من الكتب غير المعتبرة المملوءة من الرَّطب واليابس، مع ما فيها من الأحاديث المخترعة، والأخبار المختلفة، ونسب هذا الكلام إلى ابن عابدين في «تنقيح الفتاوى الحامدية». ينظر: الكشف 702:1. النافع الكبير ص29 - 30. نزهة الخواطر 4: 82.
231. جلال الدين بن شمس الدين الكرلاني الكِرْمَانِيّ الخَوَارَزْميّ، من تلاميذ صاحب «النهاية»، قال الكفوي: كان عالماً فاضلاً تضرب به الأمثال، وتشد إليه الرحال، من مؤلفاته: «الكفاية شرح الهداية». ينظر: الفوائد ص100، الكشف 2: 1499.
232. الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي، قال ابن الأثير: إمام الدنيا في زمانه، من كلامه: طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به، من مؤلفاته: دواء الأرواح، (ت297هـ). ينظر: الأعلام2: 140.
233. الجُنَيْدُ بن محمد بن الجنيد الخزازي القواريري، قال ابن خلكان: الزاهد المشهور، كان شيخ وقته وفريد عصره، وكلامه في الحقيقة مشهور مدوَّن، ومن أقواله: أنه سئل عن العارف: فقال: من نطق عن سرك وأنت ساكت. وقال: مذهبنا إفراد القدم عن الحدث، وهجران الإخوان والأوطان، ونسيان ما يكون وما كان، (ت297هـ). ينظر: وفيات الأعيان 1: 373 - 375. مرآة الجنان 2: 231 - 236.
234. جوهر بن عبد الله الصقلي الرُّومِيّ، أبو الحَسَن، المعروف بالكاتب، باني مدينة القاهرة، والجامع الأزهر، وكان بناؤو القاهرة سنة 358هـ)، وسمَّاها المنصورية حتى قدم المعز، فسمَّاها القاهرة، وفرغ من بناء الأزهر في رمضان سنة 361هـ). (ت381هـ). ينظر: وفيات 1: 375 - 380. النجوم الزاهرة 4: 28 - 30الأعلام 1: 146.
235. حاتم بن أبي حاتم الحنفي السنبلي، قال الحسني: كان فاضلاً كبيراً كثير الدرس والإفادة، شديد التعبد متين الديانة، (ت8/ 969هـ). ينظر: نزهة الخواطر 4: 83.
236. الحارث بن أسد المُحاسبيّ البصري، أبو عبد الله، قال ابن خلكان: أحد رجال الحقيقة، وهو ممن اجتمع له علم الظاهر والباطن، وله كتب في الزهد والأصول، (ت243هـ). ينظر: وفيات 2: 57 - 58. الميزان 2: 164 - 166. النجوم 2: 316. مرآة الجنان 1: 142 - 143. معجم المؤلفين 1: 517 - 518. وقد أنصفه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في مقدمة تحقيقه لكتابه «رسالة المسترشدين» بدفع ما رمي به من مطاعن.
237. الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، عمِّ النبي (لم يدرك الإسلام وأولادهم هم: أبو سفيان ونوفل وربيعة والمغيرة وعبد الله كلهم صحابة. ينظر: مقدمة عمدة الرعاية 1: 40.
238. الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي البغدادي، أبو محمد، من مؤلفاته: «المسند»، قال الدارقطني: صدوق، (186 - 282هـ). ينظر: العبر 2: 68. مرآة الجنان 2: 194. معجم المؤلفين 1: 519.
239. حامد أفندي بن علي إبراهيم العمادي الحنفي الدمشقي، كان عالماً محققاً فقيهاً أديباً شاعراً نبيهاً كاملاً مهذباً، من مؤلفاته: «الفتاوى العمادية الحامدية» وسمَّاها: «مغني المفتي عن جواب المستفتي»، (1103 - 1171هـ). ينظر: إيضاح المكنون 2: 156.
240. حامد بن أحمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عسكر الدمشقي الشافعي، الشهير بالعطار، أحد علماء دمشق الأعلام، المنتصبين لنفع الخاص والعام، العالم العلامة والحبر الفهامة، كان إماماً عالماً، مفسراً محدثاً،
فقيهاً صوفياً، عابداً ناسكاً، (ت1263هـ). ينظر: تاريخ دمشق ص77.
241. حامد حسين بن محمد الحسيني الموسوي الكنتوري الشيعي، قال الحسني: كان جلّ اشتغاله بالرد على اهل السنة ومؤلفات علمائهم وأئمتهم. من مؤلفاته: «استقصاء الإفحام في الرد على منتهى الكلام للشيخ حدير علي الفيض آبادي وأكمل شوارق النصوص»، (1246 - 1306هـ). ينظر: نزهة الخواطر 8: 99.
242. حَبَّان بْن منقذ بْن عَمْرو بْن عطية الأنصاري الخزرجي المازني، له صحبة، وشهد أُحداً وما بعدها، وتزوج زينب الصغرى بنت ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، فولدت يحيى بْن حبان، وواسع بْن حبان، وهو جد مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حبان شيخ مالك، وهو الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيّ (: «إذا بعت فقل لا خلابة»، وكان في لسانه ثقل، فإذا اشترى يقول: لا خيابة، لأنَّه كان يخدع في البيع، لضعف في عقله، وتوفي في خلافة عثمان (. ينظر: أسد الغابة 1: 437. الإصابة 2: 10.
243. حجاج بن أرطاة بن ثور بن هُبير النَّخَعي، أبو أرطاة الكُوفيّ، القاضي، قال ابن حجر: أحد الفقهاء: صدوقٌ كثيرُ الخطأ والتدليس، وقال الذهبي عنه: أكثر ما نقم عليه التدليس، وفيه تِيْهٌ لا يليق بأهل العلم،
(ت145هـ). ينظر: تهذيب الكمال 5: 421 - 428. ميزان الاعتدال 2: 197 - 199. التقريب ص92.
244. الحجاج بن يوسف بن الحكم الثَّقَفِيّ الطائفيّ، عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان، ثم الوليد، قال الذهبي: كان شجاعاً مقداماً مهيباً داهيةً فصيحاً مفوّهاً بلغياً سفاكاً للدماء، (40 - 95هـ). ينظر: شذات الذهب 1: 106. الفائق 3: 110. البدء والتاريخ 6: 28. التدوين في أخبار قزوين 1: 123. الوفيات 2: 29 - 54، والعبر 1: 112.
245. حجة الله البَلْخِيّ، من مؤلفاته: «مفاتيح المسائل وحجة الدلائل». ينظر: الكشف 2: 1757.
246. حَرْمَلة بن يحيى بن حرملة بن عِمران التُّجِيبيّ المصري، صاحب الشافعي، قال الأسنوي: كان إماماً حافظاً للحديث والفقه، صنف «المبسوط» و «المختصر» المعروف به. قال ابن حجر: صدوق، (166 - 244هـ). ينظر: طبقات الأسنوي 1: 26. التقريب ص96.
247. حسام الدين الكوسج، من مؤلفاته: الاستغناء في الاستيفاء شرح والوقاية. ينظر: الكشف 2: 2021. مقدمة العمدة 1: 22.
248. حسام الدين المنتشي الحنفي، نسبة غلى بلدة منتشي، وهي بلدة من نواحي قرمان، قال المحبي: كان فاضلاً صاحب تحريرات مقبولة. من
مؤلفاته: «حاشية على شرح الوقاية»، (ت1010هـ). ينظر: خلاصة الأثر 1: 501.
249. حسان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام الأنصاريّ الخَزْرَجيّ، أبو عبد الرحمن أو أبو الوليد، شاعر رسول الله (، (ت54هـ)، وله مئة وعشرين سنة. تهذيب الكمال 6: 16 - 25. التقريب ص97.
250. حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد بن عبد الله الشافعي، الأشعري، النقشبندي، الميداني، الشهير بالبيطار، عالم مشارك في العلوم العقلية والنقلية، من مؤلفاته: إرشاد العباد في فضل الجهاد، توفي بدمشق في غرة رمضان سنة 1272 هـ) ودفن في تربة باب الله بالميدان. ينظر: الأعلام 3: 194.
251. الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي، الخلال، قال الذهبي: الإمام، الحافظ، المجود، محدث العراق، وقال السمعاني: كان حافظا جليل القدر واسع الرواية مكثرا من الحديث، (352 ـ 439هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء17: 593. والأنساب5: 241.
252. الحسن بن أحمد بن مالك الزعفراني، أبو عبد الله، قال اللكنوي: كان إمامًا ثقة رتب «الجامع الصغير» لمحمد ابن الحسن ترتيباً حسناً، ومَيَّزَ خواص مسائل محمّد عمَّا رواه عن أبي يوسف وجعله مبوَّباً، ولم يكن قَبْلُ مبوباً، وله كتاب «الأضاحي». ينظر: الفوائد البهية ص60.
253. الحسن بن الحسين البغدادي، أبو علي، المعروف بابن أبي هريرة، أحد أئمة الشافعيَّة، وانتهت إليهة إمامة العراقيين، من مؤلفاته: شرحين على «مختصر المزني» أحدهما مبسوطاً والآخر مختصراً، (ت345هـ). ينظر: وفيات 2: 75. وطبقات الأسنوي 2: 291.
254. الحسن بن رشيق القَيْرَوانيّ، أبو علي، من مؤلفاته: «العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه»، و «الأنموذج»، (390 - 463هـ). ينظر: معجم الأدباء 8: 110 - 121. وفيات 2: 85 - 89. الأعلام 2: 204 - 205.
255. الحسن بن زياد اللُّؤْلُؤي الكوفي، أبو عليّ، صاحب الإمام، قال الذهبي: قاضي الكوفة، وكان رأساً في الفقه، وعدَّ من المجددين لهذه الأمة دينها، من مؤلَّفاته: «المقالات»، و «المجرد»، (ت204هـ). ينظر: الجواهر 2: 56 - 57. العبر 1: 345. طبقات طاشكبرى ص18 - 19.مقدمة عمدة الرعاية 1: 40.
256. الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي الزيدي، أبو عبد الله، قال الطبري: كان اختفاؤه مع عيسى بن زيد في موضع سبع سنوات، والمهدي جاد في طلبهما، قال وكيع: كان يشبه سعيد بن جبير، كان هو وأخوه علي وأمهما قد جزءا الليل ثلاثة أجزاء، فماتت أمهما فقسما الليل بينهما، فمات علي، فقام الحسن الليل كله، (100 - 168هـ)، ينظر: مرآة الجنان1: 275، والأعلام2: 193.
257. الحسن بن عبد الله بن المرزبان السِّيرافي، أبو سعيد، قال ابن خلكان: وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، وكان لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ ويأكل منه، من مؤلفاته: «البلاغة»، و «شرح المقصورة الدريدية»، و «شرح كتاب سيبويه»، (284 - 368 هـ)، ينظر: الوفيات2: 78، والأعلام2: 195.
258. حسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العَسْكَرِيّ، أبو هلال، من مؤلفاته: «الأوائل»، و «كتاب الصناعتين في النظم والنثر»، و «جمهرة الأمثال»، و «معاني الأدب»، و «الفروق في اللغة»، (ت بعد395هـ). ينظر: معجم الأدباء 8: 258 - 267. طبقات المفسرين 1: 134 - 135. الكشف 1: 199 - 200. ومعجم المؤلفين 1: 560.
259. الحسن بن عبد الملك النَّسَفِيّ، القاضي، أبو علي، من شيوخ أبي العبَّاس المُسْتَغْفِرِيّ. ينظر: الجواهر المضية 2: 68.
260. الحسن بن عبيد الله بن عروة النَّخَعيّ الكوفي، أبو عروة، قال ابن معين والعجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة، (ت139هـ). ينظر: تهذيب الكمال 6: 199 - 201. التقريب ص101.
261. الحسن بن عثمان بن علي التميمي القابسي المالكي، ركن الدين، أبو علي، وصفه الذهبي: بالإمام القاضي، (574 - 670هـ). ينظر: تاريخ الإسلام 12: 144، وغاية النهاية 1: 96.
262. الحسن بن علي بن أبي طالب الهَاشِمِيّ رضي الله عنهما، أبو محمد، كان أشبه الناس برسول الله (، توفِّي بالمدينة، (ت50هـ). ينظر: وفيات 2: 65 - 69. التقريب ص101. العبر 1: 55.
263. الحسن بن علي ظهير الدين الكبير بن عبد العزيز المَرْغِيناني، أبو المحاسن، ظهير الدين، تفقه على برهان الدين الكبير وشمس الأئمة الأوزجندي، والكشاني، وعليه: افتخار الدين، وظهير الدين صاحب «الظهيرية»، وقاضي خان، قال الكفوي: كان فقيهاً محدِّثاً نشر العلم املاءً وتصنيفاً، له: «الأقضية والشروط»، و «الفتاوى»، و «الفوائد». ينظر: الفوائد ص108.
264. حسن بن عمَّار بن علي الشُّرُنْبَلالِيّ المصريّ الوفائيّ الحَنَفيّ، أبو الإخلاص، والشُّرُنْبُلاليّ: بضم الشِّين المعجمة والرَّاء المهملةِ وسكون النُّون وضمِّ الباء الموحدة ثُمَّ لام ألف بعدها لام، نسبةً إلى شراب شرابلوله على غير قياس، وهي بلدة بسواد مصر، قال المحبي: كان من أعيان الفقهاء وفضلاء عصره، ومنسار ذكرهن فانتشر أمره، وهو أحسن المتأخرين ملكة في الفقه وأعرفهم بنصوصه وقواعده وأنداهم قلَّما في التحرير والتصنيف، وكان المعوَّل عليه في الفتاوى في عصره، من مؤلفاته: «حاشية على الدرر والغرر»، و «شرح الوقاية»، و «شرح منظومة ابن وهبان»، و «مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح»، و «إسعاد آل عثمان المكرم ببناء بيت الله المحرم»، و «إكرام أولي الألباب بشريف
الخطَّاب»، و «الزهر النضير فِي الحوض المستدير»، و «الإحكام الملخصة فِي حكم ماء الحمصة»، و «العقد الفريد لبيان الرَّاجح مِنْ الخلاف فِي جواز التقليد»، و «جنادل الزلال الجارية لترتيب الفوائت بكل احتمال»، و «النظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأمِّ الكتاب»، و «اتحاف الريب بجواز استنابة الخطيب»، و «تُحْفَة أعيان الغنا بصحة الجمعة في الفنا»، و «النفحة القدسية في حكم قراءة الفاتحة وكتابتها بالفارسية»، و «تُحْفَة النحرير»، و «إسعاف الناذر الغني»، و «الفقير بالتخيير على الصحيح والتحرير»، و «بلوغ الأدب لذوي القرب»، و «بديعة الهدى لما استيسر من الهدى»، و «تجديد المسرات بالقسم بين الزوجات»، و «إرشاد الإعلام لرتبة الجدة وذوي الأرحام فِي تزويج الأيتام»، و «كشف المعضل فيمن عضل»، و «الدرة الفريدة بين الأعلام لتحقيق ميراث من علق طلاقها قبل الموت بأشهر أَو أيام»، و «كشف القناع الرفيع عن مسألة التبرع بما يستحق الرَّضيع»، و «إيقاظ ذوي الدِّراسة بوصف من كلف السِّعَاية»، و «إصابة الغرض الأهم فِي العتق المبهم»، و «أحسن الأقوال للتحرز عن محظور الفعال»، و «إنفاذ الأوامر الإلهية بنصر العساكر العثمانية»، و «الدرة اليتيمة فِي الغنيمة»، و «قهر الملة الكفرية بالأدلة المحمَّديَّة»، و «الأثر المحمود لفهم ذوي العهود»، و «سعادة الماجد بعمارة المساجد»، و «نهاية الفريقين فِي اشتراط الملك لآخر الشرطين»، و «تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عمارة الواقفين»، و «رغبة طالب العلوم إِذا غاب عن درسه في
أخذه المعلوم»، و «حسام الحكام المحقِّقين لصدِّ المعتدين عن أوقاف المسلمين»، و «تحقيق السودد في استحقاق سُكنى الولد»، و «فتح باري الألطاف بجدول مُستحقي الأوقاف»، و «الابتسام بأحكام الإقحام»، و «البديعة المهمة في نقض القسمة»، و «فيس المتبحر بشراء الدرر»، و «بسط الكفالة فِي تأجيل الكفالة»، و «النعمة المجددة بكفيل الوالدة»، ويالاستفادة من كتاب الشهادة»، و «الدُّرْ الثمين في اليمين»، و «تنقيح الأحكام في الإبراء الخاص والعام»، و «إيضاح الخفيات لتعارض بينة النفي والإثبات»، و «واضح المحجة للعدول عن خلل الحجَّة»، و «تذكرة البلغاء والنظار بوجوه وحجَّة الولاة والنّظار»، و «منة الجليل في قبل قول الوكيل»، و «الحكم المسند لترجيح بينة غير ذي اليد»، و «تيسير العلم بجواب التحكيم»، و «الدرة الثمينة فِي حمل السفينة»، و «مفيد الحسنى لظن الخلو بالسكنى»، و «نزهة أعيان الحزب بمسائل الشرب»، و «حفظ الأصغرين عن اعتقاد من زعم الحرام لا يتعدى لذمتين»، و «سعادة أهل الإِسلامِ بالمصافحة عقيب الصَّلاة والسلام»، و «تُحْفَة الأكمل في جواز لبس الأحمر»، و «غاية المطلب في الرَّهن إذا وهب»، و «نظر الحاذق النّحرير فِي الرجوع على المستعير»، و «إتحاف ذوي الإتقان بحكم الرّهان»، و «الإقناع في حكم اختلاف الرَّاهن والمرتهن في الردِّ من غير ضياع»، و «رقم البيان فِي دية المفصل والإسنان»، و «النص المقبول في بحث القسامة»، و «نتيجة المعاوضة في المفاوضة»، و «نزهة ذوي النظر لمحاسن الطلاء والثمر»، (994 -