الجزء 2 · صفحة 7
كشف الاثار الشريفة
في مناقب الإمام أبي حنيفة
للإمام عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الحارثي
السُّندموني البخاري، أبو محمد،
توفي سنة (340هـ).
اعتنى به:
لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الناشر:
دار الهداية للأبحاث والدراسات، القدس، ساحة المسجد الأقصى.
الطبعة الرقمية: الأولى، 1446 هـ.
ترقيم الكتاب: موافق للطبعة.
الجزء 2 · صفحة 8
ذكر اهل الرقة من اهل الجزيرة
537 - منهم عثمان بن سابق
2025 - حدثنا حمدان بن ذي النون قات حدثنا عصمة بن الجهنم قال حدثنا عثمان سابق قال كنا عند ابي حنيفة فجاء رجلان يتنازعان فب شيء يحكمانه فتكلما بين يديه فقال ابو حنيفة معكما الواح فدفعه اليه احدهما فكتب فيه ايو حنيفه بخطه شعر
يا ايها الشاغل عن راينا ... نحن على راي ابي جاريه
راي له فضل على رايكم ... مخالف للشك و الرافضة
ثم دفعه اليه فقال والله وقام
(538) ـ ومنهم: عبيد الله بن عمرو الجزري الرقي
(2026) - حدثنا إبراهيم بن معقل بن الحجاج، وخلف بن سليمان النسفيان، و حامد بن سهل البخاري، ومحمد بن زياد الرازي بقرميسين، قالوا: حدثنا إسماعيل بن
عبد الله بن خالد قاضي، دمشق، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه سئل عن المرأة تصيبها الجنابة، ثم تحيض قال: أحب إلي أن تغتسل من الجنابة قال عبيد الله بن عمرو وسمعت أبا حنيفة يقول: لا تغتسل دخل عليها أشد من الجنابة.
(2027) - حدثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد القافلاني ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن داود الصوفي، قال: حدثنا جندل بن، والق، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن أبي حنيفة، قال: رأيت عطاء وعليه قلنسوة وهو محرم فقلت له: لبست القلنسوة وأنت محرم؟ قال: إني أجد صداعاً وسأهريق دماً.
???? - حدثنا محمد بن عيسى أبو بكر الطرسوسي، قال: ثنا عمر بن قسيط، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن أبي حنيفة، قال: سألت عطاء، عن ثمن الهر، فلم ير به بأساً، وقال: لا بأس ببيعه.
الجزء 2 · صفحة 9
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: ثنا إسحاق بن الحسن الدقاق المصري قال: ثنا على بن معبد قال سمعت عبيد الله بن عمرو الجزري، يقول: ضرب ابن هبيرة أبا حنيفة مئة سوط وعشرة أسواط على أن يلي القضاء، فأبى.
???? - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد: قال ثنا الفضل بن العباس: البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن زريق، قال حدثنا أبو خيثمة ـ هو مصعب بن سعيد - قال: سمعت عبيد الله بن عمرو، يقول: صحبت أبا حنيفة سنة.
(539) - منهم: طلحة بن زيد الرقي
???? - حدثنا عبد الله عبيد الله قال حدثنا الفضل بن عيسى بن هارون الرافقي، قال: حدثنا عمرو بن عثمان الرقي، قال: حدثنا طلحة بن زيد، عن أبي حنيفة، عن حماد عن إبراهيم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما انتهيت إلى الركن اليماني إلا رأيت عنده جبريل صلوات الله عليه».
(540) - ومنهم: داود بن كثير الرقي
???? - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا عبيد بن حمدون، قال: حدثنا حسين بن طريف بن ناصح قال: أخبرني أبي، عن داود بن كثير الرقي، قال: قلت لأبي عبد الله: رأيت أصحاب أبي حنيفة عنده بالكوفة، لا يعابون به، وأصحاب مالك بالمدينة لا يعابون به ونحن لا نأتيكم إلا في خفاء، فقال: ألا ترضون أن يفرغ الناس يوم القيامة فنفرغ إلى رسول الله، ويفرغون إلينا، فإلى أين ترون نذهب بكم.
(541) - ومنهم: كثير بن هشام الرقي
(2033) - حدثنا جيهان بن أبي الحسن قال: حدثنا محمد بن جعفر الكوفي، قال: حدثنا كثير بن هشام، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن همام، عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله الله مد يده إليه، فأمسكها عنه، فقال رسول الله عليه السلام: مالك؟ قال: إني جنب يا رسول الله، فقال رسول الله عليه السلام: إن المسلم ليس ينجس
(542) - ومنهم فياض بن محمد الرقي
الجزء 2 · صفحة 10
(2034) ـ حدثنا عبد الله بن جامع الحلواني، وأحمد بن طريف العباسي الهاشمي، قالا حدثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي قال: حدثني فياض الرقي قال: كنت عند أبي حنيفة، فقام رجل، فقال: أيها الشيخ! ما فعلت في مسألتي؟ فقام رجل، فقال: أيها الشيخ ما فعلت في مسألتي؟ قال: كنت البارحة عامة الليل في مسألتك، واليوم أنا متفكر إلى هذه الساعة فيها، ولم أدركها بعد فلا أدري.
(543) - ومنهم: الفيض بن محمد الرقي
(2035) ـ حدثنا أحمد بن أبي صالح البلخي، قال: حدثنا الحسن بن علي الهمداني،، قال حدثنا داود بن رشيد قال أخبرني الفيض بن محمد، قال: لقيت أبا حنيفة ببغداد وأنا أريد الكوفة، فقال: الق حماداً وقل له: قد علمت أن قوتي بالشهر درهمان سويقاً، وقد حبسته علي فعجله.
(544) ـ ومنهم: سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الرقي
(2036) ـ حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن غالب الأنطاكي
أبو عبد الله قال حدثنا سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان، قال: حدثنا أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمة الله عليه، عن أبي سفيان، عن الرافعي فلعله محرف.
2037 - حدثناابي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوضوء مفتاح الصلاة والتكبير تحريمها، والتسليم تحليلها، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة القرآن ومعها غيرها، وفي كل ركعتين فسلم، قال أبو حنيفة: يعني بقوله: (فسلم في كل ركعتين) تشهد.
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد الله عنه، قال: قال رسول الله: (الا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، رضي ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا يصام هذان اليومان يوم الفطر ويوم النحر، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجد الرسول وإلى المسجد الأقصى، ولا تسافر المرأة فوق يومين إلا مع ذي محرم).
الجزء 2 · صفحة 11
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن غالب قال حدثنا سعيد بن مسلمة قال حدثنا أبو حنيفة، عن خالد بن علقمة الله، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه، أنه دعا بماء فغسل كفيه ثلاثاً، ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه ثلاثاً، و غسل قدميه ثلاثاً، ثم قال: هذا وضوء رسول الله.
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن أبي حنيفة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن الضحاك مزاحم، عن علي رضي الله عنه مثله
(2040) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد الله رحمهم ا الله، قال: تذاكرنا لحم الصيد يأكله المحرم، والنبي عليه السلام نائم، فارتفعت أصواتنا فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فيما تنازعون؟ قلنا: في لجم الصيد يأكله المحرم، فأمر بأكله
(201) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن أبي حنيفة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الله و أنه صلى بهم، فسمع صوت صبي في عرض النساء، فأخف الصلاة وأكمل، فلما انصرف قيل له: يا رسول الله! أقصرت الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: خففت؟ قال: سمعت صوت صبي في عرض النساء، فأردت أن أخفف لكي تنصرف إلى صبيها لا يشغلها شيء، فمن أم قوماً فليخفف فيهم الشيخ والمريض والضعيف وذا الحاجة.
(545) - ومنهم: سابق الرقي
(2042) - حدثنا أحمد بن محمد الهمداني الكوفي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن موسى، قال: حدثنا أبو فروة، قال: حدثني أبي، عن سابق، عن أبي حنيفة، عن زياد بن علاقة عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله: فناء أمتي بالطعن والطاعون»، فقيل: يا رسول الله ماالطاعون؟ قال: «وخز أعدائكم من الجن، وفيه شهادة».
الجزء 2 · صفحة 12
2043 - وبإسناده عن أبي حنيفة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة الله عنها، قالت: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و ورضي عنهم قوماً يعالجون أرضيهم بأيديهم، وكان الرجل يروح إلى الجمعة وقد عرق وتلطخ وكان يقال: من راح إلى الجمعة فليغتسل لذلك، قال سابق وسمعته أيضاً عن يحيى بن سعيد
(2044) - وبإسناده عن أبي حنيفة، عن أبي حجية، عن أبي الأسود رحمة الله عليهم، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم.
(2045) ـ وبإسناده، عن أبي حنيفة، عن مسلم، عن أنس رضي الله عنه قال: سافر النبي في شهر رمضان يريد مكة، فصام رمضان وصام المسلمون معه، حتى إذا كان ببعض الطريق شكا إليه بعض المسلمين الجهد، فأفطر وأفطر المسلمون معه
(2046) - وبإسناده عن أبي حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي: إن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء ما خلا السام والهرم، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر
(2047) ـ وبإسناده، عن أبي حنيفة، عن حميد الأعرج، عن رجل، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أعجازهن
(2048) - وبإسناده عن أبي حنيفة، عن عثمان بن عبد الله، عن أم سلمة، قالت: أتتنا بمشاقة من شعر رسول الله مخضباً بالحناء
(2049) - وبإسناده عن أبي حنيفة عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن مهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنكح البكر حتى تستأمر، ورضاها سكوتها، ولا تنكح الثيب حتى تستأذن»
(2050) - وبإسناده عن أبي حنيفة، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن مهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا ذكرت إحدى بناته، أتى خدرها فيقول: إن فلاناً ذكر فلانة فإن سكتت زوجها
الجزء 2 · صفحة 13
(2051) ـ وبإسناده عن أبي حنيفة، عن ابن خُثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة رضي الله عنها قالت أنت النبي، امرأة، فقالت: إن زوجي يأتيني مدبرة، قال: لا بأس إذا كان في صمام واحد.
(2052) - وبإسناده عن أبي حنيفة، عن منصور، عن سالم بن أبي جعد، عن عبيد بن نسطاس، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من السنة أن تحمل جوانب السرير الأربع، فما زدت فهو نافلة
ذكر اهل حران
546 - منهم عتاب بن بشير
(2053) - حدثنا نصر بن أحمد الكندي، قال: حدثنا الجليل بن عمرو البغوي، قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن أبي حنيفة، عن أبي بكر بن أبي الجهم رحمة الله عليهم، قال: سئل ابن عمر عن قوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَبِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ) قال: لم يؤمن به.
(547) ـ ومنهم: مخلد بن يزيد
(2054) ـ حدثنا محمد بن الحسين بن الخليل النسوي، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا مخلد بن يزيد قال: قال لي سعيد بن عبد العزيز: جالست أبا حنيفة وسمعت منه؟ فقلت: نعم جالست الكثير، وسمعت منه فقال لي: أما إني كنت معه بمكة، وذكر الحديث.
(2055) - حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا أبو هشام، قال: قال لي مخلد بن يزيد يا أبا هشام الكوفة مباركة، لو لم يخرج إلا سفيان وأبو حنيفة لكان كبيراً.
(2056) ـ كتب إلي صالح بن أبي رميح قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو الوراق، قال: حدثنا عبد الحميد بن أحمد القيسي، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، قال: حدثنا النعمان بن ثابت، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى رضي عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمتي أمة مرحومة».
(548) - ومنهم: محمد بن سلمة
الجزء 2 · صفحة 14
(2057) ـ كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا محمد بن داود السمناني، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الإصبغ، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن أبي حنيفة، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان لي على النبي دين فقضاني، وزادني.
(549) - ومنهم: عبد الملك بن واقد
(2058) - حدثنا يحيى بن أحمد بن الحداد الخوارزمي، قال: حدثنا إسحاق بن القاسم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد قال: حدثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الطهور يكفر ما بين الصلاة إلى الصلاة».
(550) ـ ومنهم مسكين بن بكير
(2059) ـ حدثنا الحسن بن معروف البخاري ببلخ، قال: حدثنا أبو مسلم
الحراني، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: كان جماعة حران جالسوا أبا حنيفة فانتفعوا بمجالسته.
(551) - ومنهم: أبو قتادة عبد الله بن واقد
(2060) - حدثنا محمد بن يزيد قال حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو قتادة قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: للحر أن يتزوج أربعاً من الإماء، وإن كان يجد طولاً إلى الحرة.
(2061) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو قتادة الحراني، قال: سمعت أبا حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: لا بأس أن ينفل الإمام ليغريهم على القتال.
(2062) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سلام، عن
عبد الله بن واقد، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم في الفرس يحوم في أرض العدو، قال: يذبح.
الجزء 2 · صفحة 15
(2063) – حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن المهدي العطار قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا أبو قتادة الحراني، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه قال: يحمد في نفسه فيمن يعطس في الصلاة.
(2064) - حدثنا محمد بن الحسن البلخي قال حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عبد الله بن واقد الحراني، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن أبي روق الهمداني، عن إبراهيم التيمي، عن حفصة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قبلها وهو صائم، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ.
(2065) - كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا سعد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة قال: سمعت أبا حنيفة يقول: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم.
(2066) - كتب إلي زكريا بن يحيى، وحدثني قبيصة الطبري عنه، قال: حدثني محمد بن أيوب بن مشكان، قال: حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد الحلبي، قال: حدثنا الضحاك بن حجوة أبو حجوة، قال حدثنا أبو قتادة، عن أبي حنيفة، عن عناء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلنسوة بيضاء شامية
(2067) - حدثنا أبو مسعود الربيع بن حسان، قال حدثنا نصر بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف الجوزجاني - وكان من أصحاب الحديث عن أبي العباس، عن محمد بن عبد الله بن زياد، قال حدثنا أبو قتادة الحراني، قال: كنت جالساً عند أبي حنيفة، فدخل عليه أربعون من رؤساء الحرورية، وقد سلّوا سيوفهم، فقالوا: يا عدو الله وشيطان هذه الأمة بلغنا أنك تثبت الإيمان بالمعرفة، فإن دمك عندنا أحل من ماء الفرات، وليس في ديننا أن نقبل إلا بحجة، قال: فما تريدون فاغمدوا سيوفكم واجلسوا حتى أكلمكم، فإن السيوف تبرق على الرأس، وهذا فيما يذهب الحجة قالوا: وكيف نغمد سيوفنا وإنا نريد أن نخضبها بدمك، قال: اجلسوا إذاً حتى أكلمكم فجلسوا فقال: ما تريدون؟ قالوا فما تقول في رجل شرب الخمر، فمات والخمر في بطنه من قبل أن يتوب، وامرأة زنت فحبلت فولدت فقتلت ولدها فماتت في نفاسها من قبل أن تتوب قال أبو حنيفة من قبل أن يقعا في هذا الذنب، من أي الأديان كانا عندكم؟ فبقوا
الجزء 2 · صفحة 16
ولم يطيقوا أن يقولوا شيئاً، قال أبو حنيفة: من اليهود؟ قالوا: لا، قال من المجوس؟ قالوا: لا قال من النصارى؟ قالوا: لا، قال: فإن الله جمع أهل الأديان كلها في أي من كتابه، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّبِينَ وَالنَّصَرَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا، فمن أي هذه الأديان عندكم؟ قالوا من المؤمنين قال بالإيمان كله أو ربعه أو عشره، قالوا: سبحان الله أيكون الإيمان، وعشر الإيمان بل بالإيمان، كله قال وبريان من الشرك؟ قالوا: نعم قال: فقد قضيتم انفسكم؟ قالوا: فأين هما في الجنة أو في النار؟ قال: أقول كما قالت الأنبياء في الأمم: فإنهما ليسا بأعظم جرماً من الأمم التي كانت قبلنا، قالوا: وما قالت الأنبياء في الأمم: قال أما إبراهيم خليل الرحمن قال: فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِني وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) لم يخرجهم بالمعصية عن الإيمان، وأما نوح قيل له وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ، وأما عيسى فقال: إن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وأما نبينا عليه السلام قيل له: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وإنما يسأل الغفران من الذنوب، قال: فعمدوا سيوفهم. وقالوا: ما أعلم من على وجه الأرض لا يدين الله تعالى في الفرائض ولم يعصه كان من أهل القبلة عندنا [قال] مؤمنون من أطاع الله تعالى في الفرائض، ولم يعصه كان من أهل الجنة، ومن ترك الإيمان كان كافراً بالله من أهل النار، ومن أصاب الإيمان وضيع شيئاً من الفرائض أو ركب شيئاً من الذنوب كان مؤمناً مذنباً، وكان ممن قال الله عز وجل: خَلَطُوا عَمَلًا صَلِحَا وَءَ اخَرَ سَيِّنَّا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِم الله فيه مشيئة، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له، فإن عذبه فعلى معصية إياه، وإن غفر له فبرحمة منه وفضل، ومن يخالف ذلك فهو مبتدع.
ذكر اهل الثغور واهل تاشام منهت اهل نصيبين
552 - منهم حماد بن عمرو النصيبي
2068 - حدثنا الحسن بن معروف قال حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي حنيفة، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن عبيد بن أبي الجعد، عن قيس بن السكن قال قال ابن مسعود رضي الله عنه: ما صنعه المسلمون وأهل الكتاب من الجبن فكلوه.
الجزء 2 · صفحة 17
(2069) - حدثنا محمد بن نصر بن سليمان الهروي، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا علي بن معبد، قال حدثنا حماد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن سعيد بن المرزبان، عن عبد الله بن أبي أوفى، أنه كبر على ابنة له أربعاً.
(2070) - حدثنا أحمد بن كلثوم الترمذي، قال: حدثنا عمر بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عمرو بن عمرو عن حماد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ليس في القبلة وضوء.
???? - أخبرنا حامد بن سهل قال حدثنا علي بن زيد الصفار، قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الغادية أن عمر بن الخطاب كان يضرب الناس إذا رآهم يصلون بعد العصر.
???? - أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال حدثنا عياش بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان الناس صناع أنفسهم فقيل لهم: لو اغتسلتم.
(2073) ـ كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا علي بن الحسن بن نبهان قال: حدثنا حماد بن عمرو عن أبي حنيفة، بإسناده نحوه.
(2074) - حدثتُ عن محمد بن سهل: قال حدثني أبي، قال: حدثنا طاهر بن حماد، عن أبيه، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن آدم بن علي: عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: نقيع الزبيب تمراً إذا اشتد.
(53) (5) ـ ومنهم: يوسف بن أسباط
(2075) - كتب إلي صالح بن أبي رميح قال حدثنا سليمان بن محمد النهرواني، قال: حدثنا المسيب بن واضح قال حدثنا يوسف بن أسباط، عن أبي حنيفة، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: لم يكن في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لحيته عشرون شيبة.
الجزء 2 · صفحة 18
(2076) - حدثنا زكريا بن الحسين أبو يحيى النسفي، قال: حدثنا ابن خبيق، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، قال حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثة ايام متتابعا من خبز بر حتى ذاق محمد الموت.
???? - حدثنا زكريا بن الحسين قال حدثنا ابن خبيق، قال: سمعت يوسف بن أسباط، قال: كان أبو حنيفة نادراً في بابه.
(554) ـ ومنهم: أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد سكن الثغر
???? - كتب إلي صالح بن أبي رميح قال: حدثنا إسماعيل بن عبد اللهالنسوي، قال: حدثنا أحمد بن الجراح القهستاني، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي حنيفة عن الحسن بن عبيد الله عن حبيب، عن ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة، قاض يقضي في الناس بغير علم، وقاض يقض بغير حق، فهذان في النار، وقاض يقضي بكتاب الله فهو في الجنة».
(2079) - كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال حدثنا أحمد بن أبي طيبة قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عفا عن دم لم يكن له ثواب إلا الجنة»
???? - حدثنا العباس بن حمزة النيسابوري قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثني أبو إسحاق الفزاري، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: حسن الخلق أن تحسن إلى عيالك مع بسط الوجه، وترك الاستغضاب.
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن نصر العتكي، قال: حدثنا علي بن الحسن، وحدثنا أبي، قال حدثنا أسباط بن اليسع، قال: حدثنا محمد بن سلام، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، عن الفزاري، عن أبي حنيفة، وسفيان، في عبد اشتراه رجل من الإمام فوجد به عيباً، قال: إذا تفرقوا فليس على الإمام ولا على المأمور ـ شيء ـ يعني القيمة.
الجزء 2 · صفحة 19
???? - حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: حدثني أبو إسحاق الفزاري، قال: قال لي أبو حنيفة: لو كنت أصبت حيث أصيب أخوك كان خيراً لك، وكان أصيب مع إبراهيم بن عبد الله. ???? ـ حدثنا محمد بن صالح الترمذي وحامد بن سهل، والحسن بن سفيان قالوا حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي حنيفة، أحاديث ومسائل كثيرة.
(555) ـ ومنهم الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو نزل بيروت
(2084) - حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن أحمد بن محمود ببغداد في حيي بن جامع المدينة، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم العاقولي، قال: حدثنا. حاتم الجرجرائي، قال: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: كنت إذا جلست عند الأوزاعي فسمعته أحياناً يعرض بأبي حنيفة فيما يجري من المسائل، وربما لامني وينهاني عن مجالسته، والأخذ عنه، فقلت: هذا رجل أعجبته نفسه، ولم يفض في بحور أبي حنيفة، فجمعت مسائل معدودة في رقعة في كمي فيها سؤالات أبي حنيفة وجواباته وحضرت مجلسه، والرقعة في كمي، فألقيت عليه مسألة، وأنا أنظر الرقعة، فأجاب بجواب مخرّس، ثم سألت عن أخرى، فسكت ثم سألته أخرى فسكت، ثم سألته عن أخرى، فقال: أرني الرقعة فناولته، فجعل ينظر فيها، حتى أتى على آخرها فرأيت فيه التغير فقال مالي يا أبا عبد الرحمن مسائل من ذا وجوابات من ذا؟ فقلت مسائل الرجل الذي تنهاني عن مجالسته، فقال: من هو؟ قلت: أبا حنيفة، فقال: أستغفر الله لقد كنت في غلط ظاهر، الزم الرجل، فإنه بخلاف ما بلغني عنه، قال ابن المبارك ثم التقى أبو حنيفة والأوزاعي بمكة، وكان بينهما اجتماع فرأيته يجاري أبا حنيفة في بعض المسائل التي كانت في الرقعة التي سألته عنها، فرأيت أبا حنيفة يكشف له تلك المسائل بأكثر مما كنت كتبت عنه فلما افترقا لقيت الأوزاعي بعد ذلك، فقال: غبطت الرجل بكثرة علمه ووفور عقله
(2085) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا سليمان بن الشاذكوني، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: اجتمع أبو حنيفة والأوزاعي في دار الحناطين، فقال الأوزاعي لأبي حنيفة ما بالكم لا ترفعون أيدكم في الصلاة عند الركوع، وعند الرفع منه، فقال أبو حنيفة لأجل أنه لم يصح عن رسول الله فيه شيء، فقال: كيف لا يصح، وقد حدثني الزهري، عن سالم عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه إذا افتتح
الجزء 2 · صفحة 20
الصلاة وعند الركوع وعند الرفع منه، فقال له أبو حنيفة: حدثنا حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله لا ولو كان لا يرفع يديه إلا عند افتتاح الصلاة ولا يعود بشيء من ذلك، فقال له الأوزاعي: أحدثك عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي عليه السلام، وتقول: حدثني حماد، عن إبراهيم، فقال له أبو حنيفة: كان حماد بن أبي سليمان أفقه من الزهري، وكان إبراهيم أفقه من سالم، وعلقمة ليس بدون ابن عمر في الفقه، وإن كانت لابن عمر صحبة فله فضل الصحبة والأسود له فضل كثير، وعبد الله عبد الله، فسكت الأوزاعي
(2086) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن ـ صالح، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري إنا لا نعيّر أبا حنيفة، إنه ذو رأي، كلنا ذو رأي.
ذكر اهل دمشق
منهم الاحوص بن حكم
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا يحيى بن عثمان بن صفوان السهمي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن محمد الجهني، وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، قال: حدثنا أبو صالح، وحدثنا عبد الله بن جامع المقري الحلواني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا الليث بن سعد، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
???? ـ قال أبو عصمة وقال يحيى حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا الرجل الصالح، ولم يقدم علينا شامي أحسن منه هيئة - أحوص بن حكيم: أنه رأى أنس بن مالك رضي الله عنه يطوف بين الصفا والمروة على حمار
???? - وقال أبو عصمة: قال يحيى وإنما ذكرنا رواية ابن عيينة هذه عن الأحوص بن حكيم لنبين بها جلالته وفضله ولقاءه بعض الصحابة ثم روايته عن أبي حنيفة
الجزء 2 · صفحة 21
???? ـ قال أبو زيد وحدثنا أبو عصمة، وعبد الكريم، قالا: حدثنا علي بن عيينة، وحدثنا أبو الموجّه قال أخبرنا عبدان عبد الله، عن ابن عيينة قال: حدثنا الرجل الصالح - وما رأيت شامياً أفضل منه ـ أحوص بن حكيم: أنه رأى أنس بن مالك رضي الله عنه يطوف بين الصفا والمروة على حمار.
(557) - ومنهم: سعيد بن عبد العزيز بن عبد العزيز
???? - حدثنا محمد بن الحسن بن خليل النسوي، قال: حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي، عن مخلد بن يزيد، قال: قال سعيد إني كنت مع أبي حنيفة بمكة، فرأيته يضع لسانه حيث شاء، ويغوص في غوامض العلم فيستخرج منه ما يريد، ورأيت هذا الباب سهلاً عليه
(558) - ومنهم: سويد بن عبد العزيز
???? - حدثنا جيهان بن أبي الحسن قال حدثنا داود بن رشيد ببغداد، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، أن الأشعث اشترى منه رقيقاً فتقاضاه، فاختلفا، فقال عبد الله: بعتك بعشرين ألفاً، وقال الأشعث: اشتريت بعشرة آلاف، فقال عبد الله: سمعت رسول الله يقول: «إذا اختلف البيعان ولم يكن لهما بينة فالقول قول البائع أو يترادان»
???? - أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني الكوفي قال: حدثنا الحسين بن علي بن راشد، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن محمد سوادة قراءة عليهما قالا: حدثنا محمد بن هشام البعلبكي، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، وعبد الله بن شبرمة، وشعبة، وأبو حنيفة، عن الحكم بن عتيبة، عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، أن أفلح بن أبي القعيس استأذن على عائشة رضي الله عنها، فاحتجبت منه، فقال: أتحتجبين مني وأنا عمك؟ قالت: ومن أين ذاك، قال: أرضعت من لبن امرأة أخي، فسألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «صدق، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، وكانت لا تحتجب منه، وقال أبو طالب حدثني به من حديث شعبة مفرداً فقال: فيه عن عراك، عن عروة، ليست فيه عائشة.
الجزء 2 · صفحة 22
(2094) ـ أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، قال: حدثنا محمد بن يزيد - يعني العوفي - قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن أبي حنيفة، عن معن بن عبد الرحمن رحمة الله عليهم، قال: وجدت بخط أبي أعرفه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: إتيان النساء في محاشهن حرام.
(2095) - حدثنا زكريا بن يحيى بن الحارث قال حدثنا محمد بن سهل قال: حدثنا محمد بن عبد الملك قال حدثنا جميل بن يزيد، قال حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليهم، عمن سمع عبد الله عبد الله بن شداد بن الهاد: أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب، قال سويد وسمعت أبا حنيفة يقول في الرجل يقول برئت إليك من كل عيب، فقد دخل فيه الداء، وإذا قال برئت من كل داء، فإن العيب ليس بداء.
(559) - ومنهم: سعدان بن يحيى اللخمي الدمشقي
(2096) ـ حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسوي، وخلف بن عامر قالا: حدثنا علي بن حجر، قال حدثنا سعدان بن يحيى، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: إذا دفن الرجل والمرأة في قبر، واحد قال: يقدم الرجل ويجعل المرأة خلفه، ويجعل بينهما حاجز من الصعيد.
???? - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا سعدان بن يحيى - وكان جليلاً فقيهاً عابداً ـ قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: إذا كان الرهن أقل من الدين، فهلك الرهن، فما زاد على القيمة فهو دين، وهو له ضامن
ذكر اهل الرملة
(566) ـ منهم: يحيى بن عيسى الرملي
(2126) - كتب إلي صالح بن أبي رميح قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن موسى، قال: حدثنا أبو هشام قال: حدثنا يحيى بن عيسى، عن أبي حنيفة، عن عطية رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جزر عنه الماء فكل
الجزء 2 · صفحة 23
(567) ـ ومنهم: أيوب بن سويد
(2127) - أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال: حدثنا محمد بن يزيد العوفي قال: حدثنا أيوب بن سويد عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه اكتوى من اللقوة واسترقى من الحمة.
(568) ـ ومنهم: العلاء بن هارون
???? - حدثت عن هارون بن، معروف قال حدثنا ضمرة بن ربيعة، قال: حدثنا العلاء بن هارون قال قال أبو حنيفة: سألت الشعبي عن مسألة، فقال: مايقول فيها بنو إستها قال: فما عدت إليه.
(569) - ومنهم ضمرة بن ربيعة
???? - حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الهروي، قال: حدثنا الحسن بن علي السانجي، قال: سمعت ضمرة بن ربيعة يقول: كان أبو حنيفة قهندز العلم.
???? - حدثنا عبد الل بن جامع، قال: حدثنا أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة قال: لم يختلف الناس أن أبا حنيفة كان مستقيم اللسان، لم يذكر أحدا بسوء.
???? - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال حدثنا محمد بن عبد الله العماري قال حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه عن طلحة، عن أنس رضي الله عنه أنه رأى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يمسح على الخفين، ولو لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح ما مسح.
???? - حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا ضمرة، عن أبي حنيفة، عن أبان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أخرجت الأرض ففيه العشر ونصف العشر»
ذكر اهل المصيصة
منهم مخلد بن الحسن
الجزء 2 · صفحة 24
???? - حدثنا محمد بن سعيد بن ماوال الساوي، قال: حدثنا إبراهيم ابن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن موسى الضبي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود رحمة الله عليهم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله وهو محرم
ذكر اهل عسقلان
منهم رواد بن الجراح
(2134) - أخبرنا أحمد محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن مشكان، عن إبراهيم أبي عبد الله النيسابوري قال: حدثنا أبو هارون الثقفي إسماعيل بن مخلد الفلسطيني، قال: حدثنا روّاد بن الجراح، عن أبي حنيفة، عن خالد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سوداء ولود أحب إلي من حسناء عاقر.
(2135) - أخبرنا أحمد بن محمد، قال حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا أبو هارون الثقفي، قال: حدثنا روّاد بن الجراح عن أبي حنيفة، عن خالد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: إن السقط يظل محبنطئًا على باب الجنة، فيقال له ادخل الجنة، فيقول: لا حتى يدخل أبواي».
ذكر اهل حمص
(572) ـ منهم إسماعيل بن عياش
(2136) - حدثنا العباس بن حمزة النيسابوري قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا إسماعيل بن عياش
???? - وحدثنا حمدان بن عارم، قال: حدثنا المعلل بن نفيل الحراني، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
???? - وحدثنا محمد بن علي بن طرخان قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم،
الجزء 2 · صفحة 25
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى شق وجهه، وعن يساره مثل ذلك. لفظ عبد الوهاب.
???? - حدثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهروي وأحمد بن محمد الكوفي، قالا: أخبرنا محمد بن الهيثم بن حماد، قال حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش قال حدثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيمن وعن شماله مثل ذلك حتى يرى بياض خده الأيسر مما يلتفت
(2140) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا عمرو بن حميد القاضي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
(2141) - وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز المنيعي، قال: حدثنا
يحيى بن عثمان الحربي البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
(2142) - وحدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي البغدادي، قال: حدثني القاسم بن نصر بن جبريل، قال: حدثنا مالك بن سليمان الحمصي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه قال: كان يعلمنا رسول الله عليه السلام الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن. لفظ صالح بن أحمد
(2143) - حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل قال: حدثني القاسم بن نصر بن جبريل، قال: حدثنا مالك بن سليمان الحمصي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي ا عنه قال: قال رسول الله: إذا أراد أحدكم أمرًا فليتوضأ وليركع ركعتين، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معيشتي وخيرًا لي في عاقبة أمري فيسره لي وبارك لي فيه».
الجزء 2 · صفحة 26
(2144) - حدثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، قال: حدثنا عمران بن بکار الكلاعي، قال: حدثنا الربيع بن، روح قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
(2145) - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثني إسماعيل بن الفضل البلخي، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
(2146) ـ وأخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثني يحيى بن إسماعيل قراءة عليه قال: حدثنا جعفر بن علي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش - لفظ ابن المنذر ـ عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله الا الله يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلم أحدنا السورة من القرآن، قال: «إذا أراد أحدكم أمرًا فليتوضأ ثم ليركع ركعتين، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في نفسي وخيرا لي في عاقبة أمري فيسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كان غيره خيرا لي فاقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به.
(2147) - أخبرنا أحمد بن محمد، قال حدثنا محمد بن عبدوس بن کامل، قال: حدثنا عمران بن بكار، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا أبو حنيفة والمسعودي، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
(2148) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي حنيفة، عن مسلم رحمة الله عليهم، عن أنس رضي الله عنه قال: سافر النبي ا ا إلى مكة في رمضان فصام، وصام المسلمون معه، حتى إذا كان ببعض الطريق شكا إليه المسلمون، فأفطر وأفطر المسلمون.
(2149) - حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد القافلاني ببغداد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا إبراهيم بن العلاء قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم والحجاج، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه تزوج على وزن نواة من ذهب فقال له النبي عليه السلام: «أولم ولو بشاة».
الجزء 2 · صفحة 27
(2150) ـ حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال: حدثنا عمرو بن حميد القاضي بالدينور والجبل كلها، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن معن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله قال: «اشتروا على الله»، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: تقولون: بعنا إلى مقاسمنا ومغانمنا».
(2151) - حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا عمرو بن حميد، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليهم، عن زيد بن أسلم: أن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يقرأ خلف الإمام. بن حجر
(2152) ـ حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون وخلف بن عامر قالا: حدثنا علي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش: قال حدثنا ابن جريج عن عطاء وعبد العزيز عن الشعبي وعن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: لا يحصن الرجل النكاح الحرام.
(2153) - حدثنا محمد بن يزيد قال حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم
(2154) - حدثنا أحمد بن محمد، نقال: حدثني بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر عمران بن بكار، قال: حدثنا عقبة بن سعيد، قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: مَن شاء حالفته أن سورة النساء القصرى نزلت بعده.
573 - ومنهم محمد بن خالد الوهبي
(2155) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أبو محمد شعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا محمد بن خالد الوهبي، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه قال: رأيت عطاء عليه قلنسوة وهو محرم، فقلت تلبس قلنسوة وأنت محرم؟ قال: إني أجد صداعًا وسأهريق لذلك دما
(574) ـ ومنهم: الفرج بن فضالة
الجزء 2 · صفحة 28
(2156) - كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن أبي حنيفة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل: أعظم أجرًا من وزير صالح مع إمام يأمره بذات الله فيطيعه».
(575) ـ ومنهم: بقية بن الوليد
(2157) - حدثنا قبيصة بن الفضل بن عبدالرحمن بن الطبري، قال: حدثنا حسين بن إسحاق التستري قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية، عن أبي حنيفة، عن مكحول، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا».
(2158) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال حدثنا عمرو بن حميد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي حنيفة، عن عاصم، عن زرّ، عن أبي رضي الله عنه قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين بالعلامة التي أخبرنا بها رسول الله عليه السلام، وذلك أن يطلع الشمس صبيحتها لا شعاع لها. قال الشيخ وقد كان بقية مفرطًا في أبي حنيفة، قد صحبه وصحب أصحابه، وروى عن جماعة كثيرة عن أبي حنيفة أحاديث منهم عن الوزير بن عبد الله الخولاني ومحمد بن عبد الله التستري وعمرو بن عيسى وأبي خزيمة الأسدي ومحمد بن الفضل بن عطية وغيرهم عن أبي حنيفة، قد ذكرناها في تفاريق الأبواب، وقد روى عن أبي يوسف وأسد، عن أبي حنيفة
(2159) ـ حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال حدثنا عمرو بن حميد، قال: حدثنا بقية، قال: سمعت أبا يوسف وأبا المنذر يحدثان عن أبي حنيفة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسمع صوت صبي في عرض النساء فأخفّ الصلاة مع الكمال، فلما انصرف قيل: يا رسول الله! أقصرت الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ قالوا خففت قال سمعت صوت صبي في عرض النساء فخففت لكي تنصرف إلى صبيها، فمن أم قومًا فليخفف فيهم الكبير والمريض وذا الحاجة».
ذكر بقية اهل الشام
الجزء 2 · صفحة 29
(5) 76 ـ منهم: الحكم بن هشام الثقفي، كوفي سكن الشام
(2160) - حدثنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب،
قال: حدثنا ابن أبي شيخ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، قال: قال رجل بالشام للحكم بن هشام الثقفي: أخبرني عن أبي حنيفة، قال: كان من أعظم الناس أمانة، وأراده سلطاننا أن يتولى مفاتيح خزائنه أو يضرب ظهره فاختار عذابهم إلى عذاب الله، فقال: ما رأيت أحدًا يصف أبا حنيفة بمثل ما وصفته، فقال: هو والله كما قلت لك.
(2161) - حدثنا القاسم بن عباد: قال حدثنا الجارود بن معاذ قال: حدثني إسماعيل بن حماد، قال: سمعت الحكم بن هشام: قال قلت لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة! هذا الذي تفتينا هو الصواب بعينه؟ فقال: ما أدري عساه أن يكون الخطأ بعينه.
(577) ـ ومنهم: محمد بن الأشعث الشامي الأسدي
(2162) - حدثت عن محمد بن النضر، قال: حدثني محمد بن الأشعث بمكة، قال: سمعت أبا حنيفة يقول لبكير بن معروف: أتدري لأي شيء يبعضنا أهل مكة، قال: لا، قال: لأنا نردّ عليهم منسوخاتهم، لأن ما نزل بالمدينة نسخ ما بمكة، وأما أهل المدينة فإنا نأمر بالوضوء من الحجامة لكي لا نفسد صلاتهم، إذًا فهم لا يحبوننا، وذكر القصة.
(578) ـ ومنهم: أبو الفضل:
(2163) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا محمد بن زياد الخواص الرملي، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، قال: حدثنا أبو الفضل، عن أبي يوسف، عن مغيرة عن إبراهيم قال ليس فيه حد ولا لعان، يعني في الرجل يقول لامرأته: لم أجدك عذراء، قال: لأن العذرة تذهب من الوثبة ومن الحمل الثقيل)، قال أبو الفضل: وقال أبو حنيفة مثل ذلك، وقال: إنما هو شيء أخبرها ولم يقذفها، وهو قول أبي يوسف رحمة الله عليه.
ذكر رواية اهل مصر
حديث مروي عن ابن لهيعة فسره ابن المبارك
الجزء 2 · صفحة 30
(2164) - حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي، قال: حدثنا حامد بن آدم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل قرن من أمتي سابقين». قال عبد الله فكان أبو حنيفة سابقا في زمانه.
(579) - منهم يحيى بن أيوب المصري
(2165) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شريح البخاري ومحمد بن المنذر بن سعيد ومحمد بن زكريا الأسدآبادي، قالوا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق بن دينار، قال حدثنا معاذ بن فضالة.
(2166) - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، قال: حدثنا محمد بن موسى البلخي قال حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن موسى بن عقبة وأبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن أبي إسحاق الهمداني، عن هو عبد الله بن لهيعة من رجال مسلم. هو الغافقي أبو العباس من رجال الستة. لم يقع هذا في المسند الأسود بن يزيد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله يجامع ويعود ولا يتوضأ وينام ولا يغتسل.
(2167) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن عقبة بن سوار العنبري المصري، وعلي بن عبدالرحمن بن المغيرة المصري، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني النعمان بن ثابت أبو حنيفة رحمة الله عليهم، قال: أخبرني ابن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم
وهو صائم، قال: فقلت له: إنما تذكر عن ابن عمر؟ قال: هو كما أقول لك.
(2168) - حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن المصري قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم فيمن قال لامرأته: اعتدي أنها واحدة إلا أن يكون أراد أكثر من ذلك.
(2169) - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أيوب المصري، قال: حدثنا النعمان بن ثابت، عن أبي خلف، عن عاصم بن ضمرة رحمة الله عليهم، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه صلى بأصحابه وهو جنب فأعاد وأمرهم بالإعادة.
الجزء 2 · صفحة 31
???? - حدثنا العباس المروزي، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أيوب، عن النعمان، بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن أكل خشاش الأرض
(580) - ومنهم: الليث بن سعد
???? - حدثنا العباس المروزي، قال: حدثني أبو يحيى كان يقال له زكريا الأشقر من أهل الإسكندرية، قال: سمعت عبدالرحمن بن القاسم الإسكندراني، قال سمعت الليث بن سعد قال: بلغني أن أبا حنيفة يريد الحج، فخرجت إليه قاصدًا، فلقيته بمكة فسألته عن مسائل كثيرة في أبواب متفرقة، وسألته عن مسائل الجنايات، وعن قتل الخطأ وشبه العمد، فقال لي في بعض ما أجابنيوإن ضربه بأبو قبيس فقلت: فإن كان لا بد فبأبي قبيس فقضينا المناسك، فرجعنا ثم بلغني بعد ذلك أنه يريد الحج فخرجت قاصدًا إليه، فلقيته فأردت أن آخذ عليه حرفًا واحدًا فما قدرت عليه فلا أدري أندرت منه تلك الكلمة أو تكلم بحجة. وقد روى الليث بن سعد عن غير واحد عن أبي حنيفة رحمه الله. وأما حديثه عن الأحوص بن حكيم، عن أبي حنيفة فقد ذكرنا في باب الأحوص بن. بن حكيم. رواية الليث بن سعد عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم
???? - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال: حدثنا أبو الأصبع الحرانيعبد العزيز بن يحيى
???? - وحدثنا صالح بن محمد الأسدي وعبد الله بن محمد بن علي البلخي وعبد الله بن عبيد الله بن شريح قالوا حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني الليث بن سعد، عن يعقوب أبي يوسف، عن النعمان أبي حنيفة رحمة الله عليهم عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد أبي الوليد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما رجل صلى خلف إمام فإن قراءة الإمام له قراءة. لفظ محمد بن إبراهيم الرازي وقال عبد الله أحمد بن وعبد الله بن عبيد الله في حديثهما عن أحمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن شداد عن أبي الوليد عن جابر رضي الله عنه، والصواب ما حدثنا محمد بن إبراهيم وصالح بن محمد الأسدي وحديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أطول.
الجزء 2 · صفحة 32
(2174) - حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، وحدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال حدثنا يحيى بن عثمان المصري، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب قال أخبرني الليث بن سعد، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه، عن مسروق قال: كان نقش خاتمه الله الرحمن الرحيم لم يذكر عبد الله بن عبيد الله في حديثه أبا حنيفة.
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا يحيى بن عثمان المصري قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني الليث عن يعقوب بن إبراهيم، عن النعمان بن ثابت، عن حماد، عن النخعي رحمة الله عليهم، أنه قال: ما أصلح الجلد من شيء يمنعه الفساد فهو له دباغ. قال الليث يعني ابن سعد: وذلك رأي.
(2176) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرني ابن وهب قال: سمعت الليث بن سعد قال: سألت يعقوب بن إبراهيم ما كان قول أبي حنيفة في الخلفاء؟ قال: كان يقول: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان، كان يقدم في الذكر عليا.
???? - حدثنا العباس بن حمزة النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثني ابن وهب قال كان الليث يحدث عن يعقوب، عن النعمان، عن حماد عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: إذا طلق الرجل امرأته وبينهما صبي فالرضاع على الأب، ويكون عند الأم وإن كانت الأم ترضعه بأجر بمثل ما ترضع غيرها فهي أحق به، وإن أرادت أكثر دفع إلى غيرها، قال يعقوب وكان أبو حنيفة يقول به، ويقول أيضًا: لا أخرجه من يد الأم، وتتحوّل المرأة المرضعة حتى يكون عند الأم ما تتزوج الأم. قال الليث: ما أحسن ما قال. ما روى الليث عن عبد الله بن شداد، عن أبي حنيفة
???? - حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح بن الله بن صفوان السهمي المصري، قال حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد وهب قال حدثني الليث بن سعد، عن عبد الله شداد عن النعمان، عن حماد الله عن النخعي بذلك الحديث الذي رواه عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي وأنا نائمة إلى جنبه عليه ثوب جانبه علي.
الجزء 2 · صفحة 33
???? - كتب إليّ صالح بن أبي رميح قال حدثنا إبراهيم بن الحسين بهمدان، قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن الأسود، عن الله عنها قالت: كان رسول الله الله يصلي وأنا نائمة إلى جنبه عليه ثوب عائشة رضي جانبه علي.
(581) ـ منهم: أبو عبد الله الشيباني من أهل مصر
???? - حدثت عن أبي - عن أبي نصر منصور بن أيوب، قال: أخبرني ابن أيوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عبد الله الشيباني المصري قال: حدثنا ابو حنيفة عن حماد قال: قلت لإبراهيم: أقول: بسم الله يعني في التشهد؟ قال: قُل التحيات الله. وجماعة لم يذكر أساميهم ممن استعملوا كتب أبي حنيفة من بلاد طنجة من أقصى بلاد المغرب.
???? - سمعت عبد الله بن عبيد الله بن شريح يقول: لقد رأيت أبي رضي الله عنه في المسجد الحرام وحوله جماعة، وكان يناظر إنسانًا غريبًا في مسائل دقاق صعاب، فقال له أبي من أين أنت؟ فقال: من أقصى المغرب من بلاد يقال لها: طنجة وذكر أنه ليس وراءهم إسلام وزعم أنه من مكة على رأس ألف وخمسمائة فرسخ أقل أو أكثر، وزعم أنهم يسيحون مرة في الطريق لبعد شقتهم، فقال له أبيكيف وقعت هذه المسائل الدقاق عندكم ممن أخذتم؟ قال: من كتب أبي حنيفة، وقال: تذكر عندنا أقاويل مالك والأوزاعي وفتيانا على قول أبي حنيفة، وذكر نحو هذا فمازحه أبي وقال: بلغ بذره إلى ما هناك
ذكر رواية اهل اليمن عن ابي حنيفة
(582) - منهم معمر بن راشد بصري سكن اليمن
???? - أخبرنا أبو الفضل الفتح بن المبارك، عن أبي علوان الفزاري، قال: حدثنا ابن البختري، قال: سمعت أبا عثمان يقول: قال ابن المبارك: كنت عند معمر فنهاني عن الاختلاف إلى أبي حنيفة، فلما نهاني صرت إلى المنزل، فكتبت من مسائل أبي حنيفة أربعة خمسة، فجئت إلى معمر فألقيت عليه واحدة فتكلمت الثانية قال: فنظر إلي وكنت أنظر في الرقعة، فعلم أني ألقيت من الرقعة قال: هات الرقعة، فدفعت إليه قال: فقال: هذا الكلام هذا كلام
الجزء 2 · صفحة 34
حسن، قال: قلت: هو قول صاحبي الذي نهيتني عنه أبو حنيفة، قال: أما إنه جاء إلينا بغير هذا، اذهب فالزمه، مرتين أو ثلاثًا.
???? - حدثنا إبراهيم بن منصور، قال حدثنا محمد بن بور، قال: حدثنا حمدان بن حمويه الرازي، عن عبد الله بن معاذ الصغاني، عن معمر، عن أبي حنيفة قال: إذا كان الخرق أكثر من ثلاثة أصابع في الخفين لا يجزئ أن يمسح عليهما.
(2184) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعي، قال: سمعت عبد المجيد بن
عبد العزيز بن أبي رواد يقول: حملني معمر بن راشد السلام إلى أبي حنيفة.
رواية معمر بن راشد عن عبد الرزاق، عن حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن أبيه:
(2185) - حدثنا إبراهيم بن منصور قال حدثنا محمد بن بور، قال: حدثنا محمد بن عاصم الرازي، قال: سمعت عبد الرزاق يقول: قال لي معمر: إذا لقيت أبا حنيفة فاسأله عن رجل يكاري حمارًا كل يوم بعلفه ووقت وقتا قال: فلما وصلت مكة وجدت أبا حنيفة عنها غائبًا، فلقيت ابنه حمادًا فسألته ما يقول أبوك في هذه المسألة؟ فأجابني، فلما قدمت صنعاء أخبرت بذلك معمرًا فقال: هذا رائي إلا أني لم أكن أحسن أن أفتي به.
(583) - ومنهم: عبدالرزاق بن همام
? (186) - حدثنا محمد بن سعيد الساوي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: سألت ابن عمر رضي الله عنهما أيتطيب المحرم؟ فقال: لأن أصبح أنضح قطرانًا أحب إلي من أن أصبح أنضح طيبًا وأنا محرم، قال: فأتيت عائشة رضي الله عنها فذكرت لها قول ابن عمر قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في رأس رسول الله
???? - حدثنا أبو أسامة زيد بن يحيى الفقيه ببلخ، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط،
الجزء 2 · صفحة 35
ولا ناول أحدا يده قط فنزعها النبي حتى يكون هو الذي يتركها، ولا جلس إليه أحد قط فقام حتى يقوم، وما وجدت ريح شيء قط أطيب من ريح رسول الله
???? - حدثنا أبو أسامة زيد بن يحيى قال حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا عبدالرزاق قال حدثنا أبو حنيفة، عن عثمان بن راشد عن عائشة بنت عجرد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا نسي المضمضة والاستنشاق في الجنابة أعاد.
???? - حدثنا أبو بكر محمد بن همام النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي وأبو الأزهر، قالا حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرمل من الحجر إلى الحجر.
???? - حدثنا سهل بن بشر قال حدثنا الفتح بن عمرو، قال: حدثنا فقلت: عبدالرزاق، عن أبي حنيفة، عن زياد بن ميسرة، عن أبيه قال: سألت ابن عمر إن لرجل علي أربعة آلاف إلى أجل، وأنه قال: عجّل لي ألفين، وأحط عنك ألفين، قال: فنهاني ابن عمر، ثم سألته فنهاني ثم سألته فقام ابن عمر وأخذ بيدي وقال: إن هذا يريد أن أطعمه الربا.
???? - سمعت سهل بن بشر يقول: سمعت الفتح يقول: التقى الحسن بن
زياد وعبد الرزاق بمكة، فسأل الحسن بن زياد عبد الرزاق عن حديث في المناسك ذلك
سمعه الحسن من ابن جريج، واشتبه عليه فحدث عبد الرزاق من ابن جريج. الحديث كما كان يحدثه الحسن عن ابن جريج، فقال له الحسن بن زياد: ظننت أنه وقع الخطأ مني، فإذا الخطأ من قوم، ثم تذاكرا في أشياء من أقاويل أبي حنيفة، فقال عبد الرزاق في آخر ما أراد أن يتفرقا للحسن يا أبا علي! لو أني رزقت من مجالسة أبي حنيفة كما رزقته كان أحب إلي من جبال تهامة نعماً.
???? - حدثنا أبي، قال: أخبرنا أسباط بن اليسع، قال: حدثنا سهل بن إبراهيم بن هشام بن عبيد الله الرازي قال حدثنا عبد الرزاق والمكي بن إبراهيم، قالا حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمهم الله قال: كان الأولون مخاضيب الرجال و في الثياب بخور.
???? - حدثنا عبد الصمد بن الفضل وحمدان بن ذي النون ومحمد بن منصور
الجزء 2 · صفحة 36
أبو سليمان، قالوا: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حنيفة بإسناده مثله.
(2194) - حدثنا خلف بن، عامر: قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حرمت الخمر قليلها وكثيرها، وما بلغ السكر من كل شراب.
(2195) - حدثنا جعفر بن محمد بن علي قال حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علي بن الأقمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً سادل ثوبه في الصلاة، فعطفه عليه
(2196) - حدثنا أبو الحسن محمد بن صالح بن عبد الله الطبري بالري، قال: حدثنا محمد بن يوسف الزبيدي قال أخبرنا أبو، قرة قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث يوم كسفت الشمس أنه رأى النار، فرأى فيها امرأة حميرية أدماء تعذب في هرة ربطتها، فلا تطعمها ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، فذكر من الحديث مقدار هذا
???? - حدثنا جعفر بن شعيب الشاشي ومحمد بن صالح، قالا: حدثنا محمد بن يوسف، قال: أخبرنا أبو قرة قال: ذكر ابن جريج عن الزهري أنه حدثه عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله! هل يصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال النبي عليه السلام: «أو لكلكم ثوبان»؟ قال أبو قرة وسمعت أبا حنيفة يذكر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي لا بذلك، وقال: «ما كلكم يجد ثوبين».
(2198) ـ كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن فرقد المخزومي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن مساور أبو يوسف، قال: حدثنا أبو قرة موسى بن طارق، عن أبي حنيفة، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه وائل بن حجر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد بين كفيه.
???? - كتب إلي صالح، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن فرقد، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال حدثنا موسى بن طارق عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن أبان بن أبي عياش عن
الجزء 2 · صفحة 37
أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة ويسجد عليها.
(2200) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد علي بن زياد، قال حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو، قرة، قال: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليه، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس وذكر إلى قوله: «ولا تسافر المرأة فوق يومين إلا مع ذي رحم محرم
???? - كتب إلي صالح بن أبي رميح قال حدثنا أبو سعيد الفضل بن محمد بن إبراهيم بمكة قال: حدثنا علي بن زياد قال حدثنا أبو قرة موسى بن طارق عن النعمان، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله إذا أوتر قال: «يا عائشة! قومي فأوتري».
(585) ـ ومنهم: حفص بن ميسرة الصنعاني
???? - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، الصنعاني قال حدثنا أبو حنيفة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يسير في جنح من الليل فرأى ناقضة شعرها، فقال لها ما أنت؟، قالت: جعلتُ الله علي أحج ماشية عريانة ناقضة شعري فأنا أسير ليلاً وأكمن بالنهار، فجاء فأخبر النبي
عليه السلام بذلك، قال النبي عليه السلام: ارجع فمرها فلتلبس ثيابها ولتهرق دما». (2203) - حدثنا علي بن الحسن بن عبدة قال حدثنا حفص بن داود الربعي ونصر بن المغيرة قالا: حدثنا عيسى بن موسى التيمي قال: حدثنا أبو عمر الصنعاني هو حفص بن ميسرة - قال دخل أبو حنيفة رحمة الله عليه [على] قتادة فقال له: أمؤمن أنت؟ قال: أما أنا فأومن بالله ورسول الله، والموت والبعث والجنة والنار والقدر خيره وشره، وأما الصفة التي وصف الله إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ وَايَتُهُ، زَادَتْهُمْ إِيمَنَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَواةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ)) أُولَيكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا قَمْ دَرَجَتُ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} فلا أدري منهم أنا أم لا، وقال: أبو حنيفة شاك ورب الكعبة.
الجزء 2 · صفحة 38
(586) - ومنهم هشام بن يوسف الصنعاني
(2204) - حدثنا العباس بن حمزة النيسابوري قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا هشام بن يوسف قال: حدثنا أبو حنيفة عن علي بن الأقمر عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت الفطر يوم يفطرون، والأضحى يوم يضحون.
(2205) - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن من رجال البخاري والأربعةمحمد بن عبيد، قال: حدثنا حسن بن صالح بن أبي الدواهي، قال: قال أبي هشام بن يوسف يا فتى من أين أنت؟ قلت من أهل الكوفة، قال: فما فعل ولد أبي حنيفة؟ قلت: بخير، قال: أما أني خالصته بمكة، فما رأيت أحدًا أفقه منه. ولقد سمعت ابن جريج وذُكر عنده، فأعظمه، وذكر منه وذكر.
(587) - ومنهم: رباح بن زيد الصنعاني
(2206) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، قال: حدثنا حسن بن صالح بن أبي الدواهي، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح بن زيد الصنعاني، عن أبي حنيفة، عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الفيء الجماع.
(588) - ومنهم: محمد بن آتش الصنعاني
(2207) - كتب إلي صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان بن حسان بالكوفة، قال حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قال: حدثنا محمد بن آتش، قال: حدثنا النعمان بن ثابت عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهي رسول الله لا لا ل ل ع عن السلم في النخل حتى يبدو صلاحه.
(589) - ومنهم: يوسف بن يعقوب الصنعاني
???? - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبيد قال: حدثنا حسن بن صالح، قال حدثنا إبراهيم بن خالد، عن يوسف بن يعقوب الصنعاني، عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لا يوطأ فرج إلا فرج إن باع، وإن تصدق به جاز، وإن أعتقه جاز، أو وهبه جاز
الجزء 2 · صفحة 39
(590) ـ ومنهم: إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني
???? - حدثنا الفضل بن بسام بن بشير البخاري، قال: حدثنا أبو النصر إسماعيل بن عبد الله بن أبي الرجال العجلي قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم عن أبي حنيفة، عن عطاء قال: ذكر لنا ابن عباس رضي الله عنهما: وحدثنا وجوه أن الحجر الأسود من الجنة.
(591) - ومنهم مطرف بن مازن قاضي اليمن
(2210) ـ كتب إلي صالح بن محمد، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي: قال حدثنا موسى بن محمد القرشي أبو طاهر، قال حدثنا مطرف بن مازن قاضي اليمن قال حدثنا النعمان بن ثابت أبو حنيفة رحمة الله عليهم، قال: حدثنا أبو زيد مولى آل عمر، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اغتسل بفَج لدخول مكة.
(592) - ومنهم: العباس بن سالم الطائي اليماني
???? - حدثنا محمد بن نصر بن سليمان بن يزيد الهروي ومحمد بن علي بن الحسن الترمذي قالا حدثنا أحمد بن مصعب قال حدثنا عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا العباس بن سالم الطائي اليماني، قال: حضرت أبا حنيفة النعمان بن ثابت حين كتب إلى عثمان البتّي جواب كتابه: أما بعد، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، وأسأله الصلاة على نبيه وصفيه وخيرته من خلقه محمد صلى الله عليه أفضل صلاة وأزكاها، وأوصيك ونفسي بتقوى الله، وكفى به حسيبا وجازيًا، جاءني كتابك، وفهمت الذي ذكرت فيه وظننا أنه إنما دعاك الكتاب إليّ حرصا منك على الخير ونصيحة كتبت ـ يرحمك الله ـ تذكر أني من المرجئة، وأني أقول مؤمن تقي ومؤمن عاص ومؤمن ضال، وإنك أنكرت هذا القول مني، ولعمري ما شيء تباعد من الله عزّ فيه لأهله ولا فيما أحدث الناس وابتدعوا خير، وما الأمر إلا الأمر الأول، وهو مما نزل به، القرآن وجاء به محمد ودعا إليه، وكان عليه أصحابه من الألفة والنصيحة والتراحم والجماعة حتى قتل عثمان وتفرق الناس، فنحن على تلك الألفة والنصيحة للأمة والجماعة فنحن معهم عند اجتماعهم واتفاق كلمتهم، ووقفنا حيث تفرقوا وترحمنا على أهل الإيمان جميعًا وتوليناهم وورثناهم وناكحناهم ورجونا لهم بالإيمان والأعمال الحسنة وخفنا عليهم بذنوبهم، والأمر
الجزء 2 · صفحة 40
على ما كان عليه محمد وأصحابه، فأما ما سوى ذلك فبدعة ومحدث، فافهم - يرحمك الله - كتابي، واعلم أني لو لم أرجو أن ينفعك الله وينفع الناس بك لموضعك في الإسلام ومكانك منه لم أتكلف الكتاب إليك، فاحذر رأيك على نفسك والخوف أن يدخل الشيطان عليك أو يستميلك الرجال باجتهاد العمل وتبيين الورع إلى الأهواء المضلة، وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى، وعصمنا وإياك مما يسخط، إن الناس - رحمك الله - كانوا أهل شرك قبل أن يبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فبعثه الله إلى الناس كافة يدعوهم إلى الإيمان به، فدعاهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وإلى الإقرار به والتصديق بما جاء من عند الله، فكان الداخل في ذلك مؤمنًا حراما دمه وماله، له حق المسلمين وحرمتهم، وكان التارك لذلك حين دعي إليه كافرًا بريئًا من الإيمان، حلالاً دمه وماله لا يقبل منه إلا الدخول في الإيمان أو القتل إلا ما ذكر من أهل الكتاب بإعطائهم الجزية، ثم نزلت الفرائض على رسول الله بعد التصديق فكان الأخذ بها عملاً الإيمان، وذلك قول الله عز وجل {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا مع الصلحت} وَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيَعْمَلَ صَلِحَا} في أشباه ذلك من القرآن، فلم يكن المضيع للعمل مضيعًا للتصديق، وقد أصاب التصديق باسم الإيمان، فلو أن الناس تركوا التصديق بالإيمان كفروا، وانتقلوا عن اسم الإيمان وحرمته، ورجعوا إلى حالهم التي كانوا عليها من الشرك، ومما يبين لك الاختلاف بين الإيمان والعمل أن الناس لا يختلفون في الإيمان والتصديق، ولا يتفاضلون فيه، وقد يتفاضلون في العمل، فتختلف فرائضهم وأعمالهم، فدين أهل السماء ودين أهل الأرض ودين الرسل ودين الأولين والآخرين في الإيمان والتصديق واحد، وهم مختلفون في الشرائع والأعمال، قال الله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَضَيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} وأقام الدين في الأولين والآخرين والتصديق والإقرار.
واعلم أن الهدى في التصديق بالله ورسوله ليس كالهدى فيما افترض الله الله من الأعمال فمن أين يشتبه ذلك أو يشكل عليك وأنت تسميه مؤمنا وهو جاهل بما لم يعلم من الفرائض، وهل بد من أن تسميه مؤمنًا بتصديقه كما سمى الله في كتابه، وأن تسميه جاهلاً بما لم يعلم، وأنه إنما يتعلم بما جهل فهل تكون الضلالة والجهالة عن معرفة الله ومعرفة رسوله، وترك الإقرار والجهل به كالضلالة عن معرفة ما يعرفه الناس مما افترض الله عليهم وهم مؤمنون،
الجزء 2 · صفحة 41
وقد قال الله عز وجل في بعض تعليم ما افترض: يُبينُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وقال أَن تَضِلَّ إِحْدَتْهُمَا فَتُذَكَرَ إِحْدَهُمَا الْأُخْرَى، وقال عليه السلام: فَعَلْتُهَا إِذَا وَأَنَا مِنَ الصَّالِينَ} فهل يعني إلا وأنا المشركين بالضلالة عن معرفة الله والإقرار به موسي من من الجاهلين ليس يعني وأنا والحجج في كتاب الله تعالى بتصديق ذلك أكثر من أن يشكل على مثلك، والسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم و اجتماع أصحابه قبل الفرقة أبين وأوضح من أن يذهب على مثلك، أوليس تقول: مؤمن ظالم ومؤمن مذنب، ومؤمن عاص ومؤمن جابر ومؤمن مخطئ، فهل يكون فيما ظلم وعصى أو أخطأ أو أذنب أو جار مهتد بهداية الإيمان أم ضال عن الذي أخطأ فيه أو جهل حتى يبلغ به الشرك، ويسقط عنه اسم الإيمان، وقول بني يعقوب لأبيهم: إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ}، أتظن أنهم عنوا أنك لفي كفرك القديم، فتفهم - يرحمك الله - كتابي هذا وائتهم بالقرآن، واتهم آراء الرجل ممن لم يفقه في القرآن ولم يعلم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا آثار أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم، إذ الأمر جامع وهم على الألفة والتراحم. واعلم ـ يرحمك الله - أنه لو كان يكفر أحد من هذه الأمة بذنب صغير وكبير لكان ينبغي لأهل التصديق أن لا يستحقوا التصديق إلا بتمام جميعا الأعمال الزاكية ولا يكون مستحقا للإيمان والتصديق حتى لا يذنب ذنبًا، ولا يعلم أنه سلم من الذنوب الرسل فمن دونهم، فإن زعمت أنهم مؤمنون فأجريت عليهم أهل التوحيد ولهم حرمة المسلمين صدقت وكان تركا لما كتبت به، وإن زعمت أنهم كفار بذنوبهم ابتدعت وخالفت النبي مال او القرآن، وقلت بقول أهل البدع، وإن زعمت أنهم ليسوا بمؤمنين ولا كفار فأعظم بهذا القول بدعة، وخلاف النبي عليه السلام وأصحابه، لأنه ليس بين الإيمان والكفر منزلة، فإذا خرج من الكفر دخل في الإيمان، ومن خرج من الإيمان دخل في الكفر، والقرآن ينطق بذلك مع سنة رسول الله عليه السلام، وإجماع أصحابه رضوان الله عليهم، فإن ذكرت المنافقين فهم قوم أظهروا الإيمان وأبطنوا الشرك فهم كفار، ولو كان الإيمان العمل لكان المنافقون مؤمنين، لأنهم كانوا يعملون ويظهرون الإيمان والإقرار، ولم يكونوا يصدقون بذلك في قلوبهم، فسماهم الله عز وجل كفارًا، وقال: إِذَا جَاءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَفِقِينَ لَكَذِبُونَ} لأنهم لم يصدقوا بقلوبهم، ومن أين تسمى عمر وعثمان أميري المؤمنين، أترى أنهما عنيا أميري المطيعين في
الجزء 2 · صفحة 42
الفرائض كلها والأعمال، وقد اقتتل أصحاب رسول الله فلم تكن الفئتان بمهتديتين جميعًا، فما اسم الباغية عندك منهما، فوالله ما أعلم من ذنوب أهل القبلة شيئًا أعظم من القتل، ولاسيما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما اسم الفئتين وليستا بمهتديتين جميعًا، فإن زعمت أنهما ضالتان جميعًا ابتدعت، وإن زعمت أنهما مهتديتان جميعًا ابتدعت، وإن قلت: الله أعلم بهما ووقفت عند الفرقة وجعلت إلى الله علم ما غاب؛ أصبت. فتفهم - رحمك الله - كتابي هذا، واعلم أني أقول أهل القبلة مؤمنون بإقرارهم بألسنتهم وتصديقهم بقلوبهم، ولست أخرج أحدًا منهم من الإيمان بتضييع شيء من الفرائض من غير جحد ولا إباء، فمن آمن وأطاع الله عز وجل في الفرائض كلها كان من أهل الجنة، ومن شك في الإيمان وعمل بالفرائض كان من أهل النار، ومن ضيّع الإيمان والعمل كان من أهل النار، ومن أصاب الإيمان الإقرار والتصديق بالقلب والقول وضيّع شيئًا من الفرائض بلا جحد ولا إباء كان مؤمنا مذنبًا، وكانت الله فيه المشيئة، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له، فإن يعف فهو أهل العفو، وإن يعذب فعلى ذنبه وكسبه، وأما القول فيمن مضى من أصحاب رسول الله وفيما كان بينهم - والله أعلم - غير أني أتوليهم جميعًا بولاية الإيمان وأترحم عليهم، ولا أتكلف علم ما حجبه الله عني ولم يأمرني بالبحث منه والنظر فيه، ورضي لي بما أنزل في كتابه، فلا يجوز لنا أن نتعدى القرآن، ولا أن نقول بخلافه، قال الله تعالى: والذين جاءو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَالإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَنِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة، ولا نشك في إيمانهم، وبهذا نزل القرآن، وجرت السنة والفقه، زعم أخوك عطاء بن أبي رباح، ونحن نصف له هذا، فارقهم وعليه ماتوا، وزعم سالم الأفطس عن سعيد بن جبير أن هذا أمر أصحاب رسول الله، وزعم نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن هذا كان أمرهم ودينهم.
وزعم عبد الكريم بن أبي المخارق عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما، وحماد عن إبراهيم رحمة الله عليهم أن هذا كان أمرهم ورأيهم مع ما بلغك عن علي بن أبي طالب حتى كتب كتاب القضية فسمى الفئتين جميعًا مؤمنين، وبلغني عن عمر بن عبد العزيز أنه لقيه من لقيه من إخوانه حتى استحلف فقال لهم: صفوا لي هذا الأمر فوصفوه له، فأنشأ يعلمه ولده، وكتب إلى أهل الأمصار، وأمر بتعليمه فعلمه رحمك الله جلساءك وادعهم إليه وحضهم
الجزء 2 · صفحة 43
فإنك بمكان من المسلمين، وأنه أفضل ما تعلموا وعلمتهم، فإنك في ذلك أكثر أجرًا من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله، وخص بهذه النصيحة من هو أهلها، وأما قولك في اسم المرجئة فما ذنب قوم دعوا إلى كتاب الله وسنة نبيه ورجوا لأهل الإيمان وخافوا عليهم ولم يقسموا بخلاف الإيمان فسماهم أهل الشنآن والبدع بهذا الاسم، ونحن برآاء من كل اسم خلاف الإسلام والإيمان، وما ذنبك يرحمك الله - إن لبست ثوبا يواري عورتك وتؤدي فيه الفرائض وتتوقي به الحر والبرد فسميت به ونسبت إليه وسماك سفهاء من أهل الخلاف والعصيان الله فيما نهاهم من الغيبة والألقاب، وإن أشكل عليك - يرحمك الله - شيء مما كتبت به إليك أو أدخل عليك أهل البدع والتاركون لكتاب الله وسنة نبيه فأعلمني أجيبك عن ذلك وأشرحه لك بتفسير أكثر مما كتبت به إليك، فإني كرهت التطويل عليك، ورجوت أن تجتزئ بدون ما كتبت إليك لإحسان الله إليك إذ صرت لدينه متفقدًا وعليه محبًا ومبغضًا، والسلام.
فقال عمر بن إبراهيم وأخبرني عثمان بن مقسم الكندي، قال: شهدت عثمان البتي حيث أتاه كتاب النعمان فقرأه علينا فقال: إن كان هذا الإرجاء فأنا مرجئ منذ ستين سنة ولا أعلم.
ذكر اهل اليمامة
(593) - منهم محمد بن جابر الحنفي
???? - حدثنا أحمد بن علي بن سليمان المروزي و عمران بن فرينام وإبراهيم بن منصور، وغيره قالوا سمعنا أبا عصمة سعد بن معاذ، يقول: سمعت أبا سليمان، يقول: سمعت محمد بن جابر يقول: كنا نجالس حماد بن أبي سليمان ويكلمه أبو حنيفة، فإذا خالفه ضيق عليه في الكلام، فربما قال حماد كيف أصنع وهذا قول إبراهيم كان يقوله، وربما قال: كيف أصنع وهو قول أخبرني به إبراهيم عن فلان لبعض أصحابه، وربما قال هو قول عبد الله بن مسعود، وأخبرني به إبراهيم، قال: فيجعله حديثا فيحفظه.
???? - حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال حدثنا محمد بن جابر، قال: سمعت أبا حنيفة يسأل حمادًا: عمن قهقه في الصلاة على الجنازة عليه وضوء؟ قال: لا، قال: فهل سمعت من إبراهيم في هذا شيئًا؟ قال: نعم سمعته يقول: لا وضوء فيه. قال إسحاق: وسمعت محمد بن جابر يقول: أبو حنيفة لم ير مثل نفسه فقها وورع
الجزء 2 · صفحة 44
(594) ـ ومنهم أيوب بن جابر الحنفي
(2214) - حدثنا إبراهيم بن عمروس الهمذاني قال: حدثنا العباس بن يزيد عن البحراني قال حدثنا أبي، قال: سمعت أيوب بن جابر الحنفي يقول: قدم صاحب غيلان الكوفة في منازعة أبي حنيفة في القدر فنازعه فيها أهل الكوفة، فغلبهم صاحب غيلان غير أبي حنيفة، فكلمه أبو حنيفة في دار عمرو بن حريث، واجتمع عامة المتنازعين من المتفقهين والمتكلمين، فقال صاحب غيلان لأبي حنيفة: تسأل أو أسأل؟ فقال له أبو حنيفة: سل عما بدأ لك، وإذا نفدت مسائلك سألتك مسألتين أو ثلاثة لا أجاوز عنها، فسأل صاحب غيلان أبا حنيفة فقال له: أخبرني ما شاء الله الفرعون؟ قال: شاء له الكفر ولم يشاء له ما فيه إبطال علمه، قال: فما شاء إبليس لفرعون قال شاء له الكفر، قال: فما شاء فرعون لنفسه، قال: شاء لها الكفر، قال فما شاء موسى لفرعون؟ قال: شاء له الإيمان قال له: يا أبا حنيفة! أليس اجتمع مشيئة الله ومشيئة إبليس ومشيئة فرعون على الكفر، وخالف مشيئة موسى مشيئة الله، قال أبو حنيفة: إن الله عز وجل شاء لموسى أن يشاء له الإيمان، وشاء لإبليس أن يشاء لفرعون الكفر، وشاء لفرعون أن يشاء لنفسه الكفر، وكل بمشيئته شاؤوا. حنيفة: أرأيت قول الله تعالى في كتابه: {إِنَّا جَعَلْنَهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَبِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمٌ} أتقر أن القرآن الذي أنزله الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في اللوح المحفوظ؟ قال: نعم أنا به مقر، قال أبو حنيفة: أليس تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فيها؟ قال: بلى، قال أبو حنيفة: فهل كان أبو لهب يستطيع أن يؤمن بالله ونبيه، ويكون رجلاً صالحًا حتى يموت عليه ويدخل الجنة ويبطل هذه السورة في أم الكتاب؟ قال: فأطرق صاحب غيلان يتفكّر، فقال له أبو حنيفة: إن قلت إنه كان يستطيع فقد جهلت ربّك وكذبته، وإن قلت: لا، رفضت قولك ونقضته قال: صدقت، فهات الأخرى، قال له أبو حنيفة: أمؤمن أنت؟ قال: نعم، قال له: من أين تعلم أنك مؤمن وتدعي مثل دعواك أمم كثيرة وهم على مثل ما أنت عليه من الدعوى؟ قال: أعلم أني مؤمن، لأن المسلمين أخبروني بذلك، وأراهم عليه، قال: هم في هذا مثلك، وهم خصماء والخصم لا شهادة له، قال صاحب غيلان أخبرني أبواي وأهل بيتي قال أبو حنيفة: هم في ذلك خصماء، لأنهم على ما أنت عليه، ولا شهادة لهم، قال صاحب غيلان: فكتاب الله عز وجل أخبرني ودلّني، قال أبو حنيفة فمن أين تعلم أن هذا كتاب الله؟ هل رأيت جبرئيل حين
الجزء 2 · صفحة 45
يوحى به إلى النبي؟ أم هل رأيت النبي فتعلمت منه؟ قال صاحب غيلان: علمت بك لما بصرني الله وألهمني، فقال أبو جنيفة: صدقت، فهل الله الكافر وألهمه مثل الذي بصرك وألهمك، فأطرق صاحب غيلان ساعة ثم رفع رأسه فقال: يا أبا حنيفة جزاك الله عن الإسلام خيرًا ما أعظم نفعك.
(595) - ومنهم السري بن هوذة بن خليفة وأبوه هوذة
(2215) - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن موسى، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن سلام، عن أبيه محمد بن سلام قال سمعت السري بن هوذة قال: سأل أبي أبا حنيفة بمكة عن الإيمان فقال: الإيمان التصديق والعمل شرائعه.
ذكر ما روى اهل البحرين
(596) - منهم: عيسى بن موسى الليثي من أهل البحرين
(2216) - حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن أحمد في جامع المدينة ببغداد قال: حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عيسى بن موسى الليثي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت ومالك لأبيك
ذكر ما روى اهل بغداد عن ابي حنيفة رحمة الله عليه
(597) - منهم: أبو جعفر أمير المؤمنين:
???? - حدثنا جيهان بن أبي الحسن والفضل بن بسّام، قالا حدثنا محمد بن فضيل البلخي، قال: حدثنا خلف بن أيوب عن أبي يوسف، قال: دعا أبو جعفر أمير المؤمنين أبا حنيفة فقال: يا أبا حنيفة بلغني أنك تضع كتبا من ذات نفسك، فقال: نعم، أضعها على قول أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رحمة الله عليهم ورضي الله عنهم أجمعين، قال: فقال أبو جعفر: لقد أخذت العلم من مظانه فتمسك.
(598) - ومنهم المشمعل بن ملحان بن عركي بن عدي بن حاتم الطائي كوفي نزل بغداد:
الجزء 2 · صفحة 46
???? - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن عامر بن زرارة قال حدثنا عمير بن عمار قال: حدثنا المشمعل بن ملحان عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن الشعبي رحمة الله عليهم، عن علي في دية الخطأ مثل قول عبد الله في شبه العمد.
???? - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا الحسن بن الحكم القطر بلي العابد قال: حدثنا المشعل بن ملحان الطائي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: إذا فسدت صلاة الإمام فسدت صلاة من خلفه.
(599) - ومنهم الحماد بن الوليد الكوفي نزل بغداد
???? - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، قال: حدثنا أحمد بن مسبح العمري، قال: حدثنا حماد بن الوليد، عن حنيفة وأبي برجه الكندي رحمة الله عليهم، عن عطاء بن أبي رباح أنه كان لا أبي يستثني في الإيمان.
(600) ـ ومنهم: يحيى بن سعيد الأموي
???? - حدثنا محمد بن قدامة الزاهد، قال حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: تجزئك قراءة الإمام.
???? - حدثنا محمد بن قدامة قال: سمعت سعيد بن يحيى، يقول: سمعت أبي يقول: وقع بين الأعمش وامرأته كلام في جوف الليل، فجعل الأعمش يشتم امرأته ويضربها، فلما أقلع عن ضربها جعل يكلمها ولا تجيب ولا تكلمه، فغضب الأعمش وقال: لم لا تجيبينني ولا تكلمينني؟ فقالت ابنته: إن لم تكلمك الليلة تكلمك إذا أصبحت، فقال الأعمش إن لم تكلمني هذه الليلة فهي. طالق البتة، فقالت الابنة: كلميه، فأبت، فاغتم الأعمش وندم، وجعل يتفكر، فتلبس وخرج من المنزل قاصدًا إلى أبي حنيفة، فلما بلغ المنزل وجد الباب مغلقا، فدق الباب فخرج حماد ابنه فقال: من ذا؟ قال هذا سليمان فقال ومن سليمان؟ قال: سليمان الأعمش، ففتح الباب وأخبر أباه بمجيئه، فخرج أبو حنيفة وأدخله المنزل وأجلسه على الصدر، وجلس بين يديه وقال: حاجة مهمة في هذا الوقت ألا أرسلت إلي فآتيك، فجعل الأعمش يتكلّم شبه المعتذر، فقال له أبو حنيفة: دع الاعتذار وتكلم فيما جئت له، قال: كان بيني وبين امرأتي كلام، فأغضبتني وامتنعت عن الكلام، فحلفت إن تكلمني هذه الليلة فهي
الجزء 2 · صفحة 47
طالق البتة، فأبت أن تكلمني، وخفت أن تطلق إذا أصبحنا، وهي تريد الفرار مني، أخاف أن تؤذيني، وقد طالت صحبتها وهي أم الأولاد، فهل من حيلة تكشف عني هذا الغم؟ فقال له أبو حنيفة: هوّن على نفسك، فإن الفرج قريب إن يسر الله تعالى، فبعث رجلاً يدعو له مؤذن مسجد الأعمش، فذهب الرجل وجاء به، فقال له أبو حنيفة: إذا دخل الأعمش منزله وقرب وقت الصبح فأذن قبل أن ينفجر الفجر، فإن فيه انكشاف غمه إن شاء الله تعالى، قال: فانصرف الأعمش ودخل منزله ينتظر الأذان، فلما كان قبل طلوع الفجر أذن المؤذن، قال: فلما سمعت امرأة الأعمش الأذان فقالت: الحمد لله الذي أراحني منك أيها الشيخ السيء الخلق، فقال الأعمش: لم يصبح بعد حيلة، فعلت ونعمت الحيلة، رحم الله من دل عليهاحمزة، قال: حدثني القاسم بن عبد الأعلى بن صالح المروزي، قال: الله بن المغيرة البغدادي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن هشام بن عروة، عن حدثنا عبد أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله وحرمه بأطيب ما أقدر عليه من الطيب.
(602) ـ ومنهم: محمد بن سابق
(2224) - كتب إلي صالح بن أبي رميح قال حدثنا الخضر بن أبان، قال: حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا أبو حنيفة، عن جابر عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت استلام الحجر منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه.
(2225) - حدثنا سعيد بن ذاكر، قال حدثنا أحمد بن حرب البخاري، قال: حدثنا محمد بن سابق، عن أبي حنيفة، عن خالد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه خطب الناس بالجابية فقال في خطبته: إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فقال قس من تلك القسوس برجيت: الله أعدل من أن يضل أحدًا، فقال عمر: ما قال هذا القس؟ فأخبر بذلك، فقال عمر: أشهد أن الله عز وجل أضلك، ولولا ولث عهدك لضربت عنقك
(603) ـ ومنهم: إبراهيم البغدادي
(2226) - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البغدادي عن أبيه قال: كان أبو حنيفة يختم القرآن في عامة الشهور في كل شهر ثلاثين مرة، وفي شهر
الجزء 2 · صفحة 48
رمضان ستين مرة، وكان يفتي مع ذلك حكاية لأحمد بن حنبل عن أبيه عن عبد الله، عن أبي حنيفة:
???? - حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي قال: حدثنا أحمد بن حبان عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال: ذكر أبو حنيفة عند أحمد بن حنبل فقال: يرحمه الله إن كان لورعًا ضرب على القضاء إحدى وعشرين سوطًا.
(604) - ومنهم طلحة بن إياس وكاتبه
???? - حدثت عن محمد بن النظر قال حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا ابن أبي الشيخ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو سفيان الحميري قال: حدثني كاتب طلحة بن إياس قال: كنت مع طلحة بن إياس في مسجد ومعنا أبو حنيفة، فقام مؤذن المسجد يقيم الصلاة فقال أبو حنيفة: اجلس، فجلس ثم قام فقال: اجلس، فجلس مرارا في صلاة العصر، وذلك ببغداد، وما نسمع مؤذنا يؤذن ولا يقيم فقام للرابعة فقال له اجلس فأبى، فأقام الصلاة أبو حنيفة، فقال لطلحة: اشهد أنها نافلة وكان طلحة ببغداد على بيت المال
(605) ـ ومنهم علي بن الجعد بن عبيد الجوهري
(2229) - سمعت أبا سهيل سهل بن بشر قال سمعت سعدان من أهل راميثَيَّة، يقول: قال علي بن الجعد الجوهري: إذا اختلف شعبة وسفيان في حديث، فانظر ما قال أبو حنيفة في أحدهما، فخذ به؛ لمعرفته بالسنة.
(606) - ومنهم: سعيد بن يزيد البغدادي
(2230) - حدثنا أحمد بن الليث البلخي في مسجد عبد الصمد قال: حدثني أبو بكر أحمد بن يزيد بن عيسى الطالقاني قال: سمعت أبي يقول: سمعت سعيد بن يزيد البغدادي، يقول: كنت عند أبي حنيفة إذ جاء الحسين بن واقد الخراساني فسأله عن مسألة، فأجاب عنها، فسأله عن الحجة فأخبره عن ذلك، فقال له الحسين: يا أبا حنيفة! إني كنت عند سفيان فسألته عن هذه المسألة فلم يجبني عنها، فاختلفت إليه مرارًا فلم يجبني، فقال: لعله لم يكن له بها علم، قال سعيد: فلما خرج الرجل خرجت معه، فمضيت معه إلى سفيان الثوري فسألته عن تلك المسألة فقال: لا علم لي بها، فقلت له: إني سألت عنها أبا حنيفة فقال: ما أجاب فيها؟ فأخبرته بذلك
الجزء 2 · صفحة 49
، قال: فسألته عن الحجة؟ قلت: نعم قال: ما فعل؟ قلت: احتج بكذا وكذا، قال: يا حسين! أجاد فيها، فقال له الحسين: تقول الساعة لا علم لي بها ثم تقول: أجاد أبو حنيفة، قال: يا حسين! إن في تكة أبي حنيفة أمثالنا كثيرة.
(607) ـ ومنهم: عبد الله بن سليمان البغدادي
???? - حدثنا الحسن بن يزيد بن يعقوب الهمداني الدقاق، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عيسى بن موسى البالسي، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن يحيى الأنطاكي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان العبدي البغدادي، قال: قدم قتادة البصري الكوفة، فأتاه أهل الكوفة، وكان فيمن أتاه النعمان بن ثابت، فكأنه منه شيئًا سمع في القدر، فسأله عن قول الله تبارك وتعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ فقال: خلقهم لعبادته، لم يخلقهم عبئًا ولم يتركهم هملاً، فقال له: أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} فقال له: فمن خلق لخسر كيف يطيق العبادة؟ فقال: صاحب هوى لا يجاب، فقال له: فاترك هذا أسألك عن مسألة فقهية، فقال هات، فقال له: أخبرني عن رجل حلف على معصية؟ قال: كفارتها تركها، فقال: أرأيت قول الله عز وجل: {الَّذِينَ يُظْهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَا بِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَتِهِمْ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلَّا الَّتِى وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} أليس قول المظاهر منكرًا وزورًا أو معصية منه، قال: ما تريد؟ قال: قد جعل الله على قائل المنكر والزور تحرير رقبة وسائر ما ذكر، فقال قتادة صاحب هوى لا يُجاب، فقال له: اترك هذا أسألك عما اختلف الناس فيه، فقال: هات، فقال له: أمؤ من أنت؟ قال: أرجو ذلك، قال: ولم تقول: أرجو، قال: لقول حكاية عن إبراهيم: {وَالَّذِى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} ربي. فقال أبو حنيفة: فلم لم تقل كما حكى الله عز وجل عنه إذ قال له ربه: {أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى}، ولم يقل: أرجو، فقال: صاحب هوى لا يجاب، فقال له: يا أبا الخطاب! ننبه عن منامك فتغضب ولا تخبرني الخبر، سلاما سلامًا.
(608) - ومنهم سفيان بن زياد
(2232) - حدثنا أبو الفضل أحمد بن خشنام بن أخت عبد الصمد بن الفضل والفضل بن بسام: قالا حدثنا عباس الدوري قال سمعت سفيان بن زياد، قال: كان أبو حنيفة غاية في
الجزء 2 · صفحة 50
الورع، وكان خزازا، وكان في بيعه وشرائه يستقصي ويدقق النظر فيه. قال: فجاءه رجل من أهل المدينة قد قدم الكوفة لشراء جهاز له فطلب ثوبا ووصف صفته، فقيل له: لا تجد مثل هذا الثوب إلا عند فقيه هاهنا خزاز يقال له أبو حنيفة، وقيل له: إذا أتيت حانوته وأخرج إليك ما طلبت فخذ منه بما يساومك، ولا تماكسه وزن له المقدار الذي يساومك به، قال: فطلب الرجل حانوته فدل عليه، فوجد في الحانوت تلميذا من تلاميذ أبي حنيفة، فظن الرجل أنه أبو حنيفة، فطلب الثوب منه، فأخرج التلميذ إليه الثوب، فقال له: بكم هذا الثوب؟ قال: بألف درهم فلم يماكسه الرجل، ووزن له ألف درهم وأخذ منه الثوب، وفرغ من جهازه ومضى إلى المدينة، فلما كان بعد أيام طلب أبو حنيفة الثوب، فذكر له التلميذ أنه باعه، فقال: بكم؟ قال بألف درهم واف، فقال له أبو حنيفة: وأنت معي في دكاني فنحاه عن دكانه وتجهز إلى المدينة ومعه ألف درهم، فطلب الرجل فوجده يصلي والثوب عليه، فأخذ أبو حنيفة يصلي حتى فرغ الرجل من صلاته، فتقدم إليه، فقال له: هذا الثوب الذي عليك هو ثوبي، فقال الرجل: كيف وقد اشتريت هذا الثوب بالكوفة من أبي حنيفة بألف درهم؟ فقال له أبو حنيفة: إن رأيته تعرفه؟ قال: نعم، قال: أنا أبو حنيفة هل اشتريته مني؟ قال: لا، قال: خذ مالك ورد علي ثوبي، وقص عليه أبو حنيفة القصة، فقال الرجل: قد لبسته مرارا، فلا يحسن أن أرد عليك، إن شئت زدتك ما تزيد قال: لا أريد الزيادة، ثمن الثوب أربعمائة درهم إن شئت رددت عليك ستمائة درهم والثوب لك، وإما أن تأخذ الفك وترد علي الثوب وما لبسته فأنت في حل، فلم يرد الرجل عليه الثوب، وقال: قد رضيته بألف درهم، فأبى أبو حنيفة فقال الرجل: فإن كان هكذا فردّ علي الستمائة، فرد عليه الستمائة وترك عليه الثوب ورجع إلى الكوفة.
(609) - ومنهم: أبو مالك والد الحسن بن أبي مالك
(2233) - حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: سمعت الحسن بن مالك، يقول: حدثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن جواب التيمي، عن الحارث بن سويد قال: أقبل رجل من أصحاب معاذ بن جبل من أهل اليمن، فجلس الله فذكروا الإيمان، فقال الرجل: إني مؤمن، قال: فأنكر عليه أصحاب عبد الله فذكروا فقال الرجل: إني مؤمن قال: فأنكر عليه أصحاب عبد الله وذكروا ذلك لعبد الله، فقال لهم عبد الله: فهلا سألتموه من
الجزء 2 · صفحة 51
أهل الجنة أنت؟ قال: فبينما هم كذلك إذ أقبل الرجل فقالوا: هو هذا يا أبا عبد الرحمن فسأله ابن مسعود تزعم أنك مؤمن قال: نعم، قال: فتقول: إنك من أهل الجنة؟ قال: لا، ولكني أرجو، قال: ثم جعل الرجل يبكي، فقال له عبد الله: ما يبكيك؟ قال: يبكيني ما سمعت من معاذ قال: صحبت معاذ بن جبل؟ فذكر الحديث إلى آخره.
(2234) - حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن أبي مالك، عن أبيه قال: وقع بين أبي جعفر أمير المؤمنين وبين زوجته الحرة خصومة وشقاق وشكوى في معنى ميله عنها، وطلبت العدل بينها وبين سائر أزواجه وأمهات أولاده، فقال لها بمن ترضين بالحكومة بيني وبينك، قالت: بأبي حنيفة، فرضي أمير المؤمنين أيضًا به، قال: فأحضر أبا حنيفة وجاءت الحرة، فجلست وبينهما ستر، فتكلم أمير المؤمنين فقال يا أبا حنيفة! الحرة تخاصمني فأنصفني منها، قال أبو حنيفة: ليتكلم أمير المؤمنين، قال يا أبا حنيفة أخبرني كم يحل للرجل أن يتزوج من النساء فيجمع بينهن قال أربع، قال: وكم يحل من الإماء؟ قال: ما يشاء ليس لها عدد، قال: وهل يجوز لأحد أن يقول بخلاف ذلك؟ قال: لا، فقال أمير المؤمنين: اسمعي يا هذه، قالت: سمعت فقال أبو حنيفة: يا أمير المؤمنين! إنما أحل الله هذا لأهل العدل، فمن لم يعدل أو خاف أن لا يعدل فينبغي له أن لا يجاوز الواحدة، قال الله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوافَوَاحِدَةً} فينبغي لنا أن نتأدب بأدب الله عز وجل ونتعظ بمواعظه، قال: فسكت أمير المؤمنين، وطال سكوته، فقام أبو حنيفة رحمة الله عليه وخرج، فلما بلغ منزله أتبعته الحرة خادمًا وبعثت على يده خمس بدر فيها خمسون ألفًا وخلعا وجارية حسناء وحمارًا مصريًا فارهًا وقالت: قل له: مولاتي تقرئك السلام وتشكرك على ما كان منك، وقولك الحق في ذلك الموضع، فحضر الخادم، وأحضر ما بعثته على يده، ووضع البدر والخلع بين يدي أبي حنيفة وأقام الجارية والحمار بين يديه، وأدى إليه رسالة الحرة فقال أبو حنيفة: اقرأها سلامي وقل لها: إني إنما ناضلت عن ديني وقلت في ذلك المقام الله لم أرد بذلك تقربًا إلى أحد، ولا التمست به دنيا ردَّ ما جئت به إليها، وقل لها: بارك الله لك، فما مد يده إلى شيء منها، ولا نظر إلى شيء من ذلك حتى حمل من بين يديه.
???? - حدثتُ عن أحمد بن بكر التاجر، قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن بعض المشيخة من أهل بغداد قال: وقع بين أمير المؤمنين وبين حرته تشاجر في العدل بينها وبين سائر
الجزء 2 · صفحة 52
أزواجه وأمهات أولاده، فحكما بينهما ورضيا بأبي حنيفة، وذكر الحديث نحوه، وفيه تقديم وتأخير.
(610) - ومنهم: المهاجز
(2236) - حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم البلخي، قال: حدثنا محمد بن المهاجر البغدادي، قال: سمعت أبي يقول: كان أبو حنيفة عند أمير المؤمنين فدس إليه رجلاً يسأله فسأله فقال: إذا أمرني أمير المؤمنين أن أقتل رجلاً فأقتله بأمره، هل علي في ذلك تبعة؟ فقال له أبو حنيفة: أو يأمرك أمير المؤمنين أن تقتل رجلاً بغير حق؟ قال: لا، فقال له أبو حنيفة: فما يمنعك أن تقتل رجلاً بحق؟ قال: ودفع إلى أبي حنيفة قدح فيه سم ليشرب، فقال: لا أشرب، فقيل له: اشرب قال: لا أشرب، فقيل له: اشرب قال: لا أشرب لأني أعلم ما فيه لا أعين على نفسي، فطرح ثم صب في فيه، ثم خلي عنه، فجاء إلى المنزل الذي كان نزل فيه، وذلك ببغداد، فلم يلبث إلا قليلاً حتى مات، فصلي عليه خلق كثير، ودفن ببغداد، يرحمه الله ويرفع منازله
(611) - ومنهم: إبراهيم أبو إسحاق بن أبي إسرائيل
???? - حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل، يقول: سمعت أبي يقول: كان أبو حنيفة جوادًا يواسي أصحابه المواساة الكثيرة، ويبرّ بهم في الأعياد، ويرسل إلى كل واحد منهم على قدر منزلته ويزوج من احتاج إليه، وينفق من عند نفسه، ويقوم في حوائجهم، وكان ورعًا زاهدًا، صوامًا، قوامًا، تاليًا لكتاب الله عز وجل، عالمًا بما فيه، غاية في الفقه، لم يسمع بمثله في فنه
(612) - ومنهم جماعة من أهل بغداد
???? - حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا بشر بن الوليد قال سمعت أبا يوسف وجماعة من أهل بغداد قالوا: بينما أبو حنيفة يمشي إذ سمع الصبيان يصيحون ويقولون: هذا أبو حنيفة الذي يقوم الليل كله ولا ينام، فقال لنفسه: يا أبا حنيفة! يظن الناس بك أمر ليس فيك، فلله عليّ أن لا أضع جنبي بالليل إلا لمرض حتى ألقى الله عز وجل
ذكر اهل الاهواز
(613) - منهم: محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي
الجزء 2 · صفحة 53
???? - حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي المقرئ النهرواني، قال: حدثنا علي بن حفص بن عمرو بن آدم السلمي قال حدثني أحمد بن محمد من ولد تميم الداري، قال: حدثنا محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر».
(2240) - حدثنا عبد الله بن محمد بن علي النهرواني، قال: حدثنا عبد الله بن موسى العسكري، قال: حدثنا زاهر بن نوح الأهوازي، قال: حدثنا أبو همام الأهوازي، عن أبي حنيفة وهدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال هدبة بن المنهال عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولم يذكر أبو حنيفة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و أحصنت فرجها دخلت الجنة.
(2241) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا محمد بن الزبرقان، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا يصام هذان اليومان يوم الفطر ويوم الأضحى، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد إلى المسجد الحرام، وإلى مسجد الرسول، وإلى المسجد الأقصى، ولا تسافر المرأة فوق يومين إلا مع ذي محرم
ذكر اهل فارس
(614) - ومنهم: سعيد بن الصلت البجلي كوفي ولي قضاء فارس
(2242) - حدثنا قبيصة بن الفضل بن عبد الرحمن الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان الفارسي، قال: حدثنا سعيد بن الصلت، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال: كنا جلوسا عند رسول الله، فقال لأصحابه: انهضوا بنا نعود جارنا اليهودي» قال: فدخل عليه فوجده في الموت، فسأله ثم قال له: «أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: فنظر إلى أبيه فقال له النبي عليه السلام: «أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله»، فنظر إلى أبيه فلم يكلمه أبوه ثم قال له النبي عليه السلام: «أتشهد
الجزء 2 · صفحة 54
أن لا إله إلا الله وأني رسول الله»، فنظر إلى أبيه، فقال له أبوه: اشهد له، فقال الفتى: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقال النبي عليه السلام: الحمد لله الذي أنقذ. نسمة من النار»
(2243) - حدثنا قبيصة بن الفضل الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن الصلت، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله الله يقول وتلا قول الله عز وجل: (عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} فقال: درون ما المقام المحمود؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: يخرج الله قوما من أمتي من أهل الإيمان والقبلة بشفاعتي، وذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم نهرًا يقال له الحيوان، فيلقون فيه، فينبتون كما تنبت الثعارير، ثم يخرجون منه فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميين، فيطلبون إلى الله عز وجل أن يذهب عنهم ذلك الاسم فيذهب عنهم).
(2244) - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، قال: حدثنا الحسن بن جبلة، قال: حدثنا سعيد بن الصلت، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن زياد عن عمرو بن ميمون، عن عائشة رضي أن النبي كان يقبل وهو صائم.
(2245) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، قال: حدثنا الحسن بن جبلة قال: حدثنا سعيد ـ يعني ابن الصلت ـ عن أبي حنيفة قال: حدثنا بلال عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: فشت العمرى على عهد رسول الله له، فصعد المنبر فقال: «أيها الناس احبسوا عليكم أموالكم لا تهلكوها فإنه من أعمر شيئًا في حياته فهو للذي أعمر بعد موته.
(2246) - حدثنا إبراهيم بن عمروس الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال حدثنا سعيد بن الصلت البجلي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن شيبة بن المساور عن بكر بن عبد الله المزني، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي أكل
(2247) - حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا أحمد بن بديل، عن سعيد بن الصلت قال حدثنا أبو حنيفة عن الحارث بن عبد الرحمن أبي هند، عن الشعبي أنه كان في حلقة فيها
الجزء 2 · صفحة 55
ابن عمر، فكان الشعبي يحدث مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر: إنه ليحدث الحديث كأنه شهد القوم
(2248) - حدثنا قبيصة بن الفضل قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعت سعيد بن الصلت يقول: قدم أبو عبد الله الكوفة لحاجة عرضت له، فحضره أبو حنيفة وأصحابه، واستأذنوا عليه فأذن لهم، فدخلوا وسلموا وأخذوا مجالسهم، وقعد أبو حنيفة كالمستوفز معظمًا له، فلما رأى أصحابه جلوسه على تلك الحال جلسوا كجلوسه. ورأى أبو عبد الله أصحاب أبي حنيفة يوقرونه ويلاحظونه بالتعظيم، ولا يبادرونه بالكلام فقال لهم من هذا الذي تعظمونه؟ قالوا: هذا أبو حنيفة الذي لا يوجد مثله فقها ودينا وصيانة، فقال لهم قد سمعت به ولكني لم أره، يا أبا حنيفة! هات ما عندك، قال: جعلت فداك أخبرني بأي شيء فضلتم على الناس ولا تكثر فننسي، قال له أبو عبد الله: لأن جميع الأمة تتمنى أنها منا، ولا نتمنى أن نكون منهم، فقال أبو حنيفة: كلام مفهوم موجز، فقال أبو عبد الله هات ما عندك أيضًا، فقال أبو حنيفة: جعلت فداك، أخبرني عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: التأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، ثم يدعو الله خياركم فلا يستجاب لهم
فقال له يا أبا حنيفة ما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندك؟ فقال له أبو حنيفة: جعلني الله فداك هو عندنا أن يرى الرجل آخر يعمل بما لا يرضاه الله عز وجل فينهاه عنه ويأمره بطاعته والكف عن معصيته، قال له: ليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما ذكرت فقال: ما هو جعلني الله فداك؟ قال: المعروف يا أبا حنيفة! المعروف في أهل السماء، المعروف في أهل الأرض، ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فسكت أبو حنيفة، فقال له: يا أبا حنيفة! أسكوت رضا أو سكوت إنكار؟ فقال أبو حنيفة: ومن يقدر أن ينكر هذا القول جعلني الله فداك، فقال له: هات أخرى، فقال له: أخبرني عن قول الله عز وجل: {ثُمَّ لَتُسْلُنَّ يَوْمَيدٍ عَنِ النَّعِيمِ} ما النعيم الذي نسأل عنه، قال: ما هو عندك يا أبا حنيفة؟ قال: الأمن في السرب (?) وصحة البدن والقوت الحاضر، فقال له: يا أبا حنيفة؟ لئن سألك الله يوم القيامة عن كل أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن عليك ذلك، قال: فما هو جعلني الله فداك؟ قال: نحن النعيم بنا أنقذ الله الناس من الضلالة وبصرهم من العمى، فقال أبو حنيفة: حكمة محكمة وقول مقبول، قال: هات أخرى، فقال له أخبرني جعلني الله فداك ما قال سليمان تفقد الهدهد
الجزء 2 · صفحة 56
من بين الطير؟ فقال له: إن الهدهد كان يرى الماء في بطن الأرض كما يرى الدهن في القارورة، فقال له: جعلني الله فداك من أين يرى الهدهد الماء في بطن الأرض وهو لا يرى الفخ حتى يأخذ بعنقه فقال: يا أبا حنيفة! إذا نزل القدر عمي البصر، السلام عليك فقد أكثرتنا، فقام أبو حنيفة وأصحابه وخرجوا، فقال أبو عبد الله: أرى عنده علم ظاهري وعندنا علم باطني حقيقي
(615) - ومنهم: عبد الله بن بزيغ كوفي سكن فارس
(2249) - حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى الرازي أبو بكر، قال: حدثنا فضل بن عياش التستري، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال حدثنا عبد الله بن بزيغ، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، قال: حدثني أبو روق الهمداني، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن حفصة بنت عمر رضي الله عنها: أن النبي الله كان يتوضأ ثم يقبلها وهو صائم ويخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ.
(2250) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرني الفضل بن العياش بن سعيد التستري في كتابه إلي قال: حدثنا يحيى بن غيلان الراسبي قال: حدثنا عبد الله بن بزيغ عن أبي حنيفة، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن مسروق رحمة الله عليهم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أعطيت سبعاً لم يعطها نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت أحب الناس إليه نفساً، وأحب الناس إليه أباً، وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً ولم يتزوج بكراً غيري، وكان لي يومان وليلتان وكان لنسائه يوم وليلة، وأنزل في عذر من السماء كاد أن يهلك في فئام من الناس، وقبض رسول الله في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري.
(2251) - حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن زياد الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الصفّار بتستر: قال حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا عبد الله بن بزيغ، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة. قال محمد بن عبدالرحمن: لم يروه إلا يحيى بن غيلان.
(2252) - حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال حدثنا فضل بن عياش، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا عبد الله بن بزيغ عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن همام بن الحارث، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله
الجزء 2 · صفحة 57
(616) - ومنهم: يحيى بن سعيد الفارسي
(2253) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد محمد بن بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيح، قال: حدثنا عبد الأعلى بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي كثير رحمة الله عليهم قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لن يصول بهؤلاء أحد إلا صال بالسهم الأخيب.
(617) - ومنهم: سليمان بن يزيد
(2254) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد قال حدثنا عمرو بن حميد القاضي، قال: حدثني سليمان بن يزيد قال حدثني أبو حنيفة، عن جامع أبي صخرة المحاربي رحمة الله عليهم عن رجل من أصحاب النبي عليه السلام من محارب يقال له: طارق، أنهم نزلوا إلى جنب المدينة فجاءهم رسول الله فاشترى منهم جزورًا بوسق من تمر فلما ذهب بها وتوارى في بيوت المدينة قال بعضهم لبعض أعطينا جزورًا رجلاً لا نعرفه فقالت عجوز منهم: لقد رأيت وجه رجل ما كان الله ليلبسه غدرًا، فما كان إلا أن أرسل إليهم فدعاهم ثم أمر بالتمر، فنثر على نطع ثم قال كلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم أو فاهم، تمرهم، فقالوا: ما رأينا كاليوم في الوفاء
(618) ـ ومنهم: عصمة بن الجراح الفارسي
(2255) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال حدثنا عمرو بن حميد القاضي بهمذان والدينور والجبل كلها قال: حدثنا عصمة بن الجراح الفارسي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن أيوب بن عائذ، عن محارب بن دثار رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: من قرأ تنزيل السجدة ويس وحم الدخان وتبارك الملك في ليلة، أجير من عذاب القبر، وشفع في أهل بيته، وكان كمن قام ليلة القدر
ذكر اهل كرمان
(619) - منهم: حسان بن إبراهيم الكرماني
(2256) - حدثنا محمد بن منذر بن بكر الأعمش البلخي، قال: حدثنا الحارث بن عبد الله، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا أبو حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن أبي قتادة رحمة الله عليهم قال: خرجت في رهط من أصحاب محمد ل وليس لما فيهم إلا محرم، غيري،
الجزء 2 · صفحة 58
فبصرت بعانة فركبت فرسي وغفلت عن سوطي، فقلت لهم: ناولونيه فأبوا، فنزلت عنها وأخذت سوطي ثم ركبتها، فطلبت العانة فأصبت منها حمارًا فأكلت وأكلوا معي
(2257) ـ حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن محمد الأصبهاني، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن صالح الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن منصور الكرماني، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حنيفة وإبراهيم الصايغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت رحمة الله عليهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة إن شاء إذا توضأ قبل أن يلبسهما
(2258) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال حدثنا المكي بن عبد الله بن يوسف أبو يحيى الكرماني بالنسير جان، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حنيفة وإبراهيم الصائغ، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق أبي وائل رحمة الله عليهم، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا إذا صلينا مع النبي عليه السلام نقول إذا جلسنا في آخر الصلاة: السلام على الله، السلام على رسول الله، السلام على ملائكته نسميهم من الملائكة، فقال رسول الله: لا تقولوا هكذا، وقولوا: التحيات الله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
(2259) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن منصور الهمداني، قال: حدثنا الحارث - يعني ابن عبد الله ـ قال: أخبرنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، أن رجلاً قال لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: رأيتك إذا طفت بالبيت لم تجاوز الركن اليماني حتى تستلمه: قال رأيت رسول الله الله يفعل ذلك، قال: ورأيتك تلون لحيتك بالصفرة، قال: إني رأيت رسول الله الله يفعل ذلك، قال: ورأيتك تتوضأ في هذه النعال السبتية، قال: إني رأيت رسول الله الا الله يفعل ذلك، قال: ورأيتك حين أردت أن تحرم ركبت راحلتك، ثم استقبلت القبلة فأحرمت قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك
الجزء 2 · صفحة 59
(2260) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي قال: حدثنا الأزرق بن علي أبو الجهم قال: حدثنا حسان بن إبراهيم عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن مسروق رحمة الله عليهم، أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن خُلق رسول الله عليه السلام؟ قالت: أما تقرأ القرآن: إنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
(2261) - كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(2262) - حدثنا محمد بن الحسن البلخي قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: طلق علقمة امرأته تطليقة فحاضت حيضة ثم ارتفع حيضها ثمانية عشر شهرًا أو أقل، ثم ماتت فسأل عبد الله عن ذلك فقال: هذه امرأة حبس الله عليك ميراثها.
(2263) - حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: لا يكون التغليظ في شيء من الدية إلا في الإبل، والتغليظ في إناث الإبل.
(2264) ـ حدثنا جعفر بن محمد بن علي الحميري، قال: حدثنا محمد بن نصر بن
سعيد، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم في القناة تحفر إلى جنب قناة ليس بينهما كثير شيء فلا تضرّ بها، وأخرى تكون بينها وبين قناة أخرى زيادة على ألف ذراع فتضرّ بها، قال: قال أبو حنيفة رحمة الله عليهم أجيز سنة أهل كل أرض بينهم، إلا أن يعلم أنها تضر بجارتها فاجعل حريم ما بينهما قدر ما يعلم أنها لا تضر بالأخرى.
(2265) - حدثنا جعفر بن محمد بن علي الحميري، قال: حدثنا محمد بن نصر بن سعيد، قال حدثنا حسان في قناة تجري ماؤها على ظهر قناة أخرى قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: إذا كان ذلك مجراها فليس عليه شيء وهو في قناة أخذها رجل فعمل عليها وقد كان ناس قبل ذلك بنوا دورًا على هذه الصفات بعدما قويت فلما عمل وليها هذا الذي أخذها المتبقي إلى
الجزء 2 · صفحة 60
أفواهها في دور هؤلاء الذين بنوا عليها فمنعوه من حفرها في دورهم قال: قال أبو حنيفة: ليس لهم أن يمنعوه من مجرى، قناته وعن إظهاره على الشجرة في أرض رجل ضربته بعروقها في دور قوم فنبتت من عروقها في بيوتهم، فقالوا لصاحبها اقلع عنا شجرتك أو أقلعها، قال حسان قال يعقوب: إنه لا يقطع شجرته إن شاء، ويقطع أهل الدور ما خرج إليهم من عروقها، وكذلك قال حبان بن علي في شجرة في أرض رجل ضربت بعروقها في أرض رجل آخر، فنبتت من عروقها شجر وعظمن قال حسان قال يعقوب: إن ما نبت من عروقها لصاحب الشجر إذا عرف أنه من عروق شجرته وإن لم يعرف أنها من غير هذا الشجر فهي لصاحب الأرض، وكذلك قال حبان بن علي قلت له: فالله أعلم إن قطع صاحب الأرض عروق الشجر التي في أرضه فيبست الشجرة قال: يضمن
(2266) - حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن نصر بن سعيد، قال: حدثنا حسان قال في رجل له أرض فبنى ناس حولها دورًا فجعلوا ميازيب دورهم، و مجرى ماء دورهم من السماء وغير ذلك إلى تلك الأرض، والرجل شاهد لا يغير ولا ينكر، ثم أراد أن يبني على أرضه تلك دارًا أو يتخذها بستانًا فمنعه الجيران فقالوا: هي مستنقع ماء دورنا وقد كنت شاهدًا لا تغير ولا تنكر، أو كان غائباً أو كانت الأرض لغيره على تلك الحال قبل ذلك فاشتراها أو ورثها، قال حسان: قال أبو حنيفة وسفيان: ليس لهم في أرض الرجل مسيل ماء ولا مجرى ميزاب ولا غيره، وله أن يحولوا ذلك عنه إذا أحب، وإن كانوا صنعوا هذا بأرض وهي لغيره بغير حق كان لهم في الأرض يوم صنعوه، فله أن يحول ذلك كله عنه.
(2267) - حدثونا عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو سليمان الربيع بن محبوب الواسطي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حنيفة وسفيان رحمة الله عليهم قالا: إذا نسي الرجل بما لبّى فلا يدري أبالحج لبي أم بالعمرة؟ لبّي بهما جميعًا، فإن كان أحرم بعمرة أخذ بالثقة، وإن كان أحرم بالحج فقد أخذ بالثقة، وإن كان أحرم بهما جميعًا فقد أخذ بالثقة، وإن كان لبي ولم ينو شيئًا فله أن يحرم بما شاء.
(2268) - حدثنا العباس بن حمزة، قال: سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل، يقول: سمعت حسان بن إبراهيم، قال: سمعت أبا حنيفة رحمة الله عليهم يقول: ما لزمني أحد مثل ما لزمني أبو يوسف، ولو دام داود الطائي على الذي كان فيه لا نتفع به الناس
الجزء 2 · صفحة 61
(2269) - حدثنا العباس بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، قال: حدثني علي بن إسحاق الخراساني، قال: حدثنا عطاء بن جبلة الكرماني، قال: حدثنا أبو حنيفة عن جواب التيمي عن أبي مسلم الخولاني رحمة الله عليهم قال: قدم معاذ حمص فخطب الناس فقال: أنتم المؤمنون حقًا، وأنتم من أهل الجنة إن شاء الله، وإني لأرجو أن يدخل الله به كثيرًا ممن تسبون من فارس والروم الجنة، يكون لأحدكم العبد أو الأمة فتأمرهما بالأمر فيأتمران فتقولون له: أحسنت يرحمك الله أحسنت يغفر الله لك، ثم قرأ هذه الآية: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ}
???? - أخبرنا أبو الهيثم المثنى بن محمد المروزي، قال: حدثنا يعلى بن حمزة، قال: حدثنا بشر بن يحيى قال: حدثنا عطاء بن جبلة، قال: حدثنا أبو حنيفة عن أبي صخرة المحاربي، عن زياد بن حدير: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعثه مصدقًا على عين التمر، فأمره أن يأخذ من المسلمين من أموالهم ربع العشر، ومن
أموال أهل الذمة إذا اختلفوا للتجارة نصف العشر، ومن أموال أهل الحرب العشر
???? - حدثنا المثنى بن محمد قال حدثنا يعلى بن حمزة، قال: سمعت بشر بن يحيى، يقول: سمعت عطاء بن جبلة يقول: لم أر أحدًا من العلماء يختلف أن أبا حنيفة كان أفقه القوم وأورع القوم وأكثرهم صلاة وعبادة
????- حدثنا زيد بن يحيى أبو أسامة الفقيه البلخي، قال: حدثنا يحيى بن موسي قال: سمعت يحيى بن أبي بكير يقول: كان أبو حنيفة يقول: مررت يوما على الشعبي وهو جالس، فدعاني وقال لي: إلى من تختلف؟ فقلت: أختلف إلى السوق، وسميت له أستاذي، فقال: لم أعن الاختلاف إلى السوق عنيت الاختلاف إلى العلماء، فقلت له: أنا قليل الاختلاف إليهم، فقال لي: لا تفعل ((3))، وعليك بالنظر في العلم ومجالسة العلماء، فإني أرى فيك يقظة وحركة، قال: فوقع في قلبي قوله فتركت الاختلاف إلى السوق وأخذت في العلم، فنفعني الله بقوله. من رجال الستة.
ذكر اهل اصبهان
(622) - منهم: النعمان بن عبدالسلام
الجزء 2 · صفحة 62
???? - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد الأصبهاني قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن يوسف بن صالح قال: حدثنا أبي قال: حدثنا النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عدي، عن أبي حازم، أبي الشعثاء رحمة الله عليهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله عن صوم الوصال وصوم الصمت
(2274) ـ حدثنا محمد بن عبدالرحمن الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد سليمان قال حدثنا أبي، قال: حدثنا النعمان هو ابن عبد السلام، قال: حدثنا شعبة وأبو حنيفة وسفيان الثوري رحمة الله عليهم عن عبدالملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يصام هذان اليومان يوم الفطر ويوم النحر»
(2275) - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن ريحان الأردبيلي، قال: حدثنا حفص بن معدان قال: حدثنا محمد يعني ابن زياد ويوسف يعني ابن مهران قالا حدثنا النعمان، قال: حدثنا شعبة وأبو حنيفة وسفيان رحمة الله عليهم، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصام هذان اليومان يوم الفطر ويوم الأضحى».
(2276) - حدثنا زكريا بن يحيى بن كثير الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا النعمان بن عبد السلام، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: تذاكروا الشؤم عند رسول الله عليه السلام، فقال رسول الله عليه السلام: «الشؤم في ثلاثة في المرأة والدار والفرس، فشؤم المرأة أن تكون سيئة الخلق عاقراء وشؤم الدار أن تكون ضيقة لها جيران سوء، وشؤم الفرس: أن يكون جموحًا يمنع ظهرها»
???? - حدثنا زكريا بن يحيى بن كثير، قال: حدثني محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، قال: حدثنا موسى بن عبدالرحمن بن خالد، عن أبيه، عن النعمان بن عبد السلام، عن أبي حنيفة، عن أبي السوّار، عن أبي حاضر، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
(623) - ومنهم: أبو هانئ ولي قضاء أصبهان كوفي الأصل
الجزء 2 · صفحة 63
???? - حدثنا قبيصة بن الفضل بن عبدالرحمن الطبري قال: حدثنا أيوب الأصبهاني قال: حدثنا إبراهيم بن أيوب قال: حدثنا أبو هانئ قال: حدثنا أبو حنيفة علقمة بن مرثد عن عبدالرحمن بن سابط قال: هلك قاضي بني إسرائيل على عن فناء من علمائهم فأتوا رجلاً منهم فسألوه أن يتولى القضاء عليهم فأبى عليهم، فأتي في منامه، فقيل له: ما يمنعك أن تلي القضاء؟ قال: خوفًا من الجور، فقيل له: إنا نجعل بينك وبين الجور علمًا، فقال: وما ذلك العَلَم؟ قال: فلان لرجل كان فيهم، إذا قمت معه، فكان أطول منك، فإنك تعلم أنك قد جرت، قال: فقعد على القضاء، فكان يرسل إلى ذلك الرجل، فإذا قضى قام مع ذلك الرجل في كل قضية، فقضى يوما من الأيام بقضية وقام مع ذلك الرجل فكان الرجل أطول منه، فقام عن القضاء حزيناً خبيث النفس، فأتي في منامه فقيل له: لم قمت عن القضاء؟ قال: العلم الذي جعلتموه بيني وبينكم أرسلت إليه فقمت معه فكان أطول مني، فقال لي: أما إن ذاك ليس من جورٍ جرته ولكنه انتهى إليك الخصمان فأحببت أن يكون الحق لأحدهما فيقضى له، فقال: لا أراني أجور في نفسي قبل أن أتكلم، لا أقعد على قضائهم أبدا.
(624) ـ ومنهم: عصام
???? - حدثنا زكريا بن يحيى بن كثير، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن منده قال: حدثنا روح بن عصام عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: يا رسول الله! إني أحيض الشهر والشهرين، فقال النبي عليه السلام: «هذا عرق من دمك، فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي لطهرك وتوضئي لكل الصلاة
???? - حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا محمد بن يحيى، قال حدثنا روح بن عصام، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن خالد بن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه دعا بماء فغسل كفيه ثلاثا ثلاثا، وتمضمض ثلاثًا، وغسل قدميه ثلاثًا، ثم قال: هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ذكر اهل حلوان
(625) - منهم: الوليد الحلواني
الجزء 2 · صفحة 64
???? - حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال حدثنا محمد بن الحسين بن الوليد الحلواني قال حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي حنيفة قال: سألت قتادة عن رجل نذر في معصية قال كفارتها تركها قلت له: إن الله عز وجل قال في كتابه: وَالَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِن نِسَابِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسًا} [المجادلة: (3)] قلت: فهذه معصية، وقد جعل الله فيه الكفارة، قال: أراك صاحب هوى لا أفتيك ما عرفتك، قلت له: نبهتك عن الغفلة فتغضب عليّ وأنا لا أسألك أيضًا.
???? - حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسين بن الوليد قال: حدثنا أبي عن جدي عن أبي حنيفة، عن غالب بن عبيد الله، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه قال: من صلى بالناس وهوجنب يعيد ويعيدون
ذكر اهل اسداباذوهمذان
(626) - منهم: عمار بن بزيغ
???? - حدثنا أبو الليث الحارث بن أسد بن الحارث بن عبد الله الأسدآباذي، قال: حدثنا عبيد الله بن المرزبان، عن عبد الله بن أبي أسلم البجلي، قال: حدثنا عمار بن بزيغ كلهم أسدآباذيون عن أبي حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
(2284) - حدثنا الحارث بن أسد، قال حدثنا عبيد الله بن المرزبان، عن عبد الله بن أبي أسلم البجلي، قال: حدثنا عمار بن بزيغ، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان رحمة الله عليهم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سجد أحدكم فلا يمدد صلبه
(2285) - حدثنا الحارث بن أسد، قال حدثنا عبيد الله بن المرزبان، عن عبد الله بن أبي أسلم البجلي قال: حدثنا عمار بن بزيغ، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان عن أبي نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على الجنائز أربعًا.
ذكر اهل همذان
(627) - منهم: أصرم بن حوشب
الجزء 2 · صفحة 65
(2286) - حدثنا أحمد بن أبي صالح البلخي، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب بن وردان قال: حدثنا أصرم بن حوشب قال: حدثنا أبو حنيفة وأبو سنان، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي رحمة الله عليهم عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه ذي الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة).
???? - حدثنا جيهان بن أبي الحسن الفرغاني، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: نسخت القصرى كل عدة {وَأُولَتُ الْأَعْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمَلَهُنَّ} الطلاق
???? - حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد، قال حدثنا محمد بن يحيى الأزدي أبو عبد الله، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، قال: حدثنا أبو حنيفة عن الهيثم رحمة الله عليهم عن سعيد، عن رجل من أصحاب النبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضوان الله عليهم جعلوادية المعاهد كدية الحر المسلم.
???? - حدثنا جعفر بن محمد، قال حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا أصرم بن حوشب قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي رحمة الله عليهم، عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه، أنه مرّ على أعرابي وهو مع رسول الله الله وهو يجحد بيعا قد عقده مع رسول الله، فقال خزيمة: أشهد أنك قد بعته من رسول الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أين علمت؟ قال تجيئنا بالوحي من السماء فنصدقك قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين
???? - حدثنا جيهان بن أبي الحسن، قال: حدثنا أحمد سمعت أصرم بن حوشب يقول أبو حنيفة زين علمه بالتقوى.
(6) ?? - منهم: القاسم بن الحكم العرني كوفي ولي قضاء همذان
???? - حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي البغدادي، قال: حدثني محمد بن شوكر قال حدثنا القاسم بن الحكم العرني، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا الهيثم يعني
الجزء 2 · صفحة 66
الصيرفي، عن أبي صالح رحمة الله عليهم، عن أبي هريرة الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات لم يضره عقرب حتى يمسي، ومن يمسي لم يضره عقرب حتى يصبح
???? - أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، قال: حدثني محمد بن شوكر، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، عن النبي، أنه كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وهَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ
???? - أخبرنا صالح بن أحمد قال: حدثني محمد بن شوكر، قال: حدثنا القاسم بن الحكم قال حدثنا أبو حنيفة عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: يعذب الله قوماً من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد ال حتى لا يبقى إلا من ذكر الله مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلَّينَ قرأ إلى قوله عز وجل فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّيْفِعِينَ}
(2294) - حدثنا صالح بن أحمد قال: حدثني محمد بن شوكر، قال: حدثنا القاسم بن الحكم قال حدثنا أبو حنيفة، عن يزيد بن صهيب، عن جابر بن عبد الله قال: سألته الشفاعة؟ فقال ((4)): يعذب الله قوماً من أهل الإيمان، ثم يخرجهم،: بشفاعة محمد، قلت له فأين قوله: وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنْهَا قال: أما تقرأ ما قبلها إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا
(2295) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني، قال: أخبرني محمد بن المغيرة الهمذاني في كتابه إلى نوح بن القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود رحمة الله عليهم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم.
(2296) - حدثنا سعيد بن ذاكر: قال حدثنا سعيد بن جناح، قال حدثنا القاسم بن الحكم. وأخبرنا صالح بن أحمد القيراطي، قال: حدثني محمد بن شوكر، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد رضي ا الله عنه قال: قال رسول الله: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الجزء 2 · صفحة 67
???? - حدثنا سعيد بن ذاكر، قال حدثنا سعيد بن جناح، قال: حدثنا القاسم بن الحكم العرني، قال: حدثنا أبو حنيفة قال: صحبت الشعبي في السفينة فقال: لا نذر في معصية ولا كفارة قال: قلت: فكيف وقد قال الله عز وجل في كتابه: لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} وجعل فيه الكفارة، فقال: أقياس أنت؟!
???? - حدثنا خلف بن عامر قال حدثنا الحسين بن الأسود، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال حدثنا ابن الأصبهاني عن الأشعث بن طليق، عن الحسن العرني عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: نعى لنا حبيبنا ونبينا.
???? - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعد البزاز الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن خلف الزعفراني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو يوسف، عن عبد الملك بن سليمان، عن الأشعث بن طليق، عن مرة عن الحسن العرني، عن المطلب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نعى لنا رسول الله حبيبنا ونبينا نفسه؛ أي هو - ونفسي الفداء - قبل موته بشهر، فلما دنا الفراق جمعنا إليه في بيت أمنا، فنظر إلينا فدمعت عيناه، ثم قال: مرحبا بكم، حياكم الله رحمكم الله آواكم الله حفظكم الله نصركم الله وفقكم الله نفعكم الله هداكم الله رزقكم الله شملكم الله قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم وأستخلفه عليكم وأوديكم إليه إني لكم منه نذير مبين أن لا تعلوا على الله وعلى بلاده وعباده، فإن الله قال لي ولكم: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} وقال: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوَى لِلْمُتَكَبِرِينَ} فقلنا: متى أجلك؟ فقال: الأجل والمنقلب إلى الله وإلى السدرة المنتهى، وإلى الجنة المأوى والعرش الأعلى والكأس الأوفى والرفيق الأعلى والعيش المهني، فقلنا يا رسول الله! فمن يغسلك إذا كان؟ قال: رجال أهل بيتي الأدنى فالأدنى، فقلنا: نكفنك؟ قال: في ثيابي هذه إن شئتم أو في حلة يمانية أو في بياض مصر، قلنا: فمن يصلي عليك منا؟ وبكينا، قال مهلاً غفر الله لكم، وجزاكم عن نبيكم خيرًا، إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري، ثم اخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي خليلي وجليسي جبريل عليه السلام، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم ملك الموت مع جنوده من الملائكة بأجمعهم، فصلوات الله وسلامه عليهم، ثم ادخلوا عليّ فوجًا فوجًا فصلوا علي وسلموا تسليما، ولا تؤذوني بتزكية ولا ضجة ولا، رنّة وليبدأ علي
الجزء 2 · صفحة 68
بالصلاة رجال أهل بيتي ونساؤهم، ثم أنتم بعده اقرؤوا أنفسكم مني السلام وبلغوا من غاب من أصحابي السلام كثيرًا، ومن دخل معكم في دينكم بعدي من إخواني فأبلغوهم عني السلام كثيرًا، فإني أشهدكم أني قد سلمت على من تابعني على ديني من اليوم إلى يوم القيامة، قلنا: فمن يدخلك في قبرك يا رسول الله؟ فقال: جبرئيل مع ملائكة كثيرة، يرونكم من حيث لا ترونهم.
???? - حدثنا أحمد بن أبي صالح البلخي قال: حدثنا محمد بن القاسم البلخي قال: حدثنا القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة، عن ناصح بن عجلان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة رحمة الله عليهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي عليه السلام يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن
???? - حدثنا محمد بن قدامة الزاهد البلخي، قال: حدثنا محمد بن عمران الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم العُرني، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم زاد في صلاته أو نقص، فلما سلم قال له بعض أصحابه: أحدث في الصلاة شيء يا رسول الله؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: رأيناك زدت أو نقصت قال «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني» ثم استقبل القبلة وسجد سجدتي السهو وتشهد فيها وسلم عن يمينه وعن شماله
(2302) - حدثنا علي بن الفتح بن عبد الله العسكري ببغداد، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود رحمة الله عليهم، عن عائشةرضي الله عنها قالت: قال رسول الله: «إن الله ليكتب للعبد الدرجة العليا في الجنة فلا يبلغها عمله، فلا يزال يتعاهده بالبلاء حتى يبلغها».
(2303) - حدثنا علي بن الفتح بن عبد الله العسكري قال: حدثنا حميد بن الربيع قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن الحارث بن عبد الرحمن، أبي الجلاس قال: كنت فيمن سمع من عبد الله السبائي كلاماً عظيماً فأتينا به علياً رضي الله عنه، فوجدناه في الرحبة مستلقياً على ظهره، ورداءه تحت رأسه، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، فسأله
الجزء 2 · صفحة 69
عن الكلام، فتكلم، فقال له: أترويه عن الله أو عن كتابه أ و ا ا ن ا و ر سو ل ه م: قال: لا، قال: فعني؟ قال: لا، قال: فعمن ترويه؟ قال: عن نفسي، قال: أما إنك لو رويت عن الله أو عن كتابه أو عن رسوله ضربت عنقك، ولو رويت عني أو جعتك عقوبة، وكنت كذاباً، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بين يدي الساعة ثلاثون كذاباً وأنت منهم
(2304) - حدثني أبو الحسن علان بن يعقوب، قال: حدثنا عبيد بن مسلم، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة عن أبيه رحمة الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدال على الخير كفاعله».
(2305) - حدثنا علي بن الحسن بن سعد البزاز الهمداني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الزعفراني، قال: سمعت القاسم بن الحكم العرني يقول: لم أر في منزل أبي حنيفة كتابًا، ولا رأيت في يده كتابا ينظر فيه، وكان لا يروي لأحد إلا ما حفظه حفظاً.
(629) - منهم قريش قاضي همذان والجبل
(2306) - حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا أحمد بن بديل بن قريش قاضي همذان والجبل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه قال: قال الأعمش لأبي حنيفة: لو كان الأمر بالطلب واللقي لكنت أفقه منك، ولكنه عطاء الله
ذكر اهل نهاوند
630 - منهم عبد العزيز
???? - حدثنا أبو علي الحسن بن يزيد بن يعقوب الهمذاني الدقاق، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز من ساكني نهاوند، قال: سمعت أبي يقول: سمعت جدي، يقول: عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه رحمة الله عليهم قال: قال رسول الله: من لم يقبل عذر مسلم يعتذر إليه، فوزره كوزر صاحب مكس، قيل: [يا رسول الله]! وما صاحب مكس؟ قال: عشار
ذكر اهل الراي
الجزء 2 · صفحة 70
(631) - منهم: أبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان
???? - حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق السمناني، قال: حدثنا الخليل بن هند السمناني، قال: حدثنا عيسى بن جعفر، عن أبي جعفر الرازي، عن حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد ثلاثة أيام من خبز بر. ???? - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا يعقوب ابن يوسف بن إسحاق القزويني، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، قال: حدثنا أبو جعفر، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم يرفع الحديث إلى عائشة أنها قالت: ما شبع آل محمد من خبز الشعير حتى فارقهم.
???? ـ حدثنا بدر بن الهيثم بن خلف الحضرمي البغدادي ومحمد بن قدامة الزاهد البلخي وحامد بن سهل البخاري، قالوا: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي جعفر، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم في رجل لقي ثلاثة نفر، فقال: أحدكم، زان، قال: ليس عليه حد
???? - حدثنا عمر بن محمد بن بجير قال حدثنا أبو سعيد الأشج، قال:، حدثنا أبو يحيى إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم مثله.
???? - حدثنا محمد بن عمرو أبو الموجّه المروزي، قال: أخبرنا عبدان بن عثمان بن جبلة، قال: أخبرنا عبد الله.
???? - وحدثنا أبو بكر محمد بن حمدويه المروزي، قال: حدثنا سويد بن نصر، عن عبد الله، قال: أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم في رجل استقبله ثلاثة، فقال: أحد هؤلاء زان قال ليس عليه حد.
(2314) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أحمد بن تميم بن عباد المروزي، قال: أخبرنا حامد بن آدم قال أخبرنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أفقه من أبي حنيفة.
الجزء 2 · صفحة 71
(2315) - حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق السمناني، قال: حدثنا الخليل بن هند قال حدثنا عيسى بن جعفر عن أبي جعفر، قال: كم بين القوم وبين أبي حنيفة؟ ضرب وعُذب وهُدّد على أن يقبل القضاء فأبى، واحتمل في الله حتى قتلوه، وحرص قوم على الدخول فيه وقبلوه
(2316) - حدثنا حمدان بن ذي النون، قال: حدثنا شداد بن حكيم، قال: قلت لزفر بن الهذيل: إني سمعت أبا جعفر الرازي يذكر أن أبا حنيفة كان يختم القرآن في الشهر ثلاثين مرة، وفي شهر رمضان ستين مرة، فقال: صدق أبو جعفر.
(632) - ومنهم العلاء بن الحصين
???? - حدثنا عبد العزيز بن حاتم أبو عمر المروزي، قال: حدثنا يوسف بن واقد الصيقل، قال: أخبرني العلاء بن الحصين، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه رحمة الله عليهم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه أمام جليس له قط ولا جلس إليه رجل فيقوم حتى يكون الرجل يقوم، ولا صافح رجلاً قط فنزع يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا وجدت ريحًا قط أطيب من ريح رسول الله.
???? - حدثنا عبد الله بن محمد بن علي الحافظ البلخي، قال: حدثنا شعيب بن الليث قال: حدثنا هارون بن هاشم قال أخبرنا يوسف بن واقد، قال: حدثنا العلاء بن الحصين، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس
???? - حدثنا محمد بن قدامة قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا العلاء بن الحصين، عن أبي حنيفة، عن عطاء رحمة الله عليهم قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: الجهاد فريضة هو؟ قال: نعم، قلت تركه کفر؟ قال: لا تركه ذنب قال: فقمت إليه فقبلت رأسه.
(633) - ومنهم: مهران بن أبي عمر
الجزء 2 · صفحة 72
???? - حدثنا العباس بن عزيز القطان، المروزي، قال: حدثنا نوح بن وعلي بن سليمان قالا: حدثنا مهران بن أبي عمر، عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان، عن نضرة رحمة الله عليهم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، وبين كل ركعتين فسلم، يعني التطوع، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها
???? - حدثنا العباس بن عزيز قال حدثنا علي بن سليمان قال حدثنا مهران بن أبي عمر، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، أن ابن مسعود رضي الله عنه كان إذا حدّث عن النبي عليه السلام أخذته رعدة حتى نُسمع أسنانه خوفًا من أن يكون زاد على النبي عليه السلام شيء أو نقص
???? - حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا نوح بن أنس، قال: سمعت مهران بن أبي عمر يقول: كان أبو حنيفة صاحب ليل.
2323 - حدثنا محمد بن سعيد بن سابق قال حدثنا مهران بن أبي عمر الرازي، قال: قال أبو حنيفة رحمة الله عليه لرجل من أهل خراسان: جاءنا من قبلكم ثلاثة أصناف من شر الأصناف الجهمية والمقاتلية والبنجية.
(634) ـ ومنهم: علي بن مجاهد المعروف بالكابلي الراز
(2324) - حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال حدثنا أبو حنيفة، عن جامع بن أبي راشد، عن زياد بن حدير الأسدي قال: كان فيما أوصى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان أمر صهيباً أن يجمع له المسلمين، وأن يكون أكثر من أن. يدخل عليه الأنصار ففعل فدخلوا عليه قال: قد جعلت أمركم إلى ستة من المهاجرين، قبض النبي عليه السلام وهو عنهم راض فسماهم، وقد جعلت لهم أجل ثلاثة أيام يختارون لأنفسهم وللأمة، فإن اجتمع الناس على رجل منهم وأبى واحد أن يبايع فكونوا مع الأربعة، وإن اختار ثلاثة واحدًا واختار رجل صاحبه فكونوا مع الثلاثة، وإن اختار رجلان رجلاً وثلاثة أحدهم فكونوا مع الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن
حدر (2325) - حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الرازي، قال: حدثنا محمد بن حميد
الجزء 2 · صفحة 73
قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر عليهم
(2326) - حدثنا علي بن محمد السرخسي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا علي بن مجاهد، عن أبي حنيفة، عن زياد رفعه إلى النبي عليه السلام: أنه أمربالنصح لكل مسلم).
2327 - حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا علي بن مجاهد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن جامع بن أبي راشد عن زياد بن حدير قال: كان فيما أوصى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فذكر نحو الحديث الأول.
(635) - ومنهم عيسى بن خالد الأصم أبو معاذ الرازي الأزرق
???? - حدثنا محمد بن رجاز بن، قريش قال حدثنا المختار بن سابق الحنظلي، عن عيسى الأزرق، عن أبي حنيفة، عن العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي الله كان يقبل ولا يتوضأ ويصلي
???? - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا النضر بن محمد وعيسى بن خالد الأصم، قالا: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود رحمة الله عليهم قال: صحبت مع عمر بن الخطاب الله عنه سنتين فلم أره قانتًا في الفجر رضي
??30 - حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن خالد القلانسي الرازي، قال: حدثنا محمد بن مقاتل قال: حدثنا عيسى بن خالد الحنظلي، عن أبي حنيفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن رحمة الله عليهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بأصحابه فأقبل أعمى يريد الصلاة، فوقع في زُبية فضحك بعض القوم حتى قهقه، فلما انصرف رسول الله الا الله قال: من كان قهقه فليعد الوضوء والصلاة
???? - حدثنا جعفر بن عبد الوهاب السرخسي، قال: حدثنا محمد بن مقاتل قال: حدثنا عيسى بن خالد، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ذكر التشهد، ثم ذكر في حديثه: أنه كان يكره أن يزيد فيه حرفًا أو ينقص منه حرفًا.
الجزء 2 · صفحة 74
???? - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الحميد قال حدثنا محمد بن عمرو بن عتبة قال: حدثنا حكام بن سلم عن عيسى الأزرق أبي معاذ قال: رأيت أبا حنيفة وأتاه رجلان من أهل الجزيرة معهما أربعة آلاف مسألة، فكان أحدهما يلقي والآخر يكتب، وأنا محموم، فقلت: لو ألقيت هذا على أهل بيت (?) ما يوافيها، فقال: لا ألومك أنت محموم.
???? - حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن عيسى الأزرق، عن أبي حنيفة وابن جريج ومالك بن أنس وعبد الله بن الحسن وسعيد بن أبي عروبة، أنهم قالوا: إذا قرأ عليك الكتاب أو قرأت فهو سواء وتقول: حدثني قال: وقال إبراهيم الصائغ: إذا قرأ عليك تقول: حدثني وسمعت وإذا قرأت قلت: أخبرني
(636) ـ ومنهم: عبدالرحمن بن مغراء الدوسي أبو زهير
(2334) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عتبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء عن أبي حنيفة، عن حماد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه كان ينزل على أبي بكر بن أبي موسى بواسط، فيبعث برسل إلى السوق، فيشتري له النبيذ من الخوابي حماد
???? - حدثنا محمد بن رجّاز بن قريش، البخاري، قال: حدثنا نصر بن الحسين البخاري، قال: سمعت عبد الرحمن بن مغراء، عن أبي حنيفة عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: في الهاشمة حكومة.
(2336) - حدثنا محمد بن رجّاز، قال حدثنا نصر بن الحسين، قال: سمعت عبد الرحمن بن مغراء الدوسي يقول: كان أبو حنيفة يأمر ابنه حمادًا بأن يشتري كل يوم خبرا بعشرة دراهم، فيتصدق به على فقراء الجيران، ومن يختلف إلى الباب من الفقراء.
(637) - ومنهم إبراهيم بن المختار
???? - حدثنا العباس بن عزيز القطان، المروزي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال حدثنا إبراهيم بن المختار الرازي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير رحمة الله
الجزء 2 · صفحة 75
عليهم، عن علي رضي الله عنه، أنه دعا بماء فتوضأ فغسل يديه ثلاثا و مسح برا رأسه ثلاثا، وغسل رجليه ثلاثاً، وقال: هذا وضوء رسول الله.
???? - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الزهري، قال: أخبرنا إبراهيم بن المختار، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن عكرمة رحمة الله عليهم، أنه طاف فلم يصعد الصفا، فقلت: ألا تصعد؟ قال: هكذا طاف النبي عليه السلام، فذكرت لسعيد بن جبير فقال: طاف النبي عليه السلام بين الصفا والمروة وهو شاك على راحلته
???? - حدثنا محمد بن عاصم قال حدثنا محمد بن النضر، قال: حدثنا القاسم بن عبد الأعلى، قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يحدث، عن إبراهيم بن المختار قال: سمعت أبا حنيفة يقول: سألت قتادة عن قول الله: {الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الكتب}:قال كان من أصحاب سليمان، فقلت له: أكان في أصحاب سليمان من هو أعلم منه؟ فغضب قال وسألته عن قوله عز وجل: {وَمَا خَلَقْتُ الجنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} عام أو خاص؟ قال: عام، قال: وسألته عن قوله عز وجل: وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} عام أو خاص؟ قال: خاص، وغضب عليّ وقال: لا أجيبك، قلت: إذًا لا أبالي.
(638) - ومنهم: إسحاق بن سليمان الرازي
( r).
(2340) - حدثنا محمد بن قدامة الزاهد البلخي، قال حدثنا ليث بن مساور قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي حنيفة، عن يحيى بن سعيد رحمة الله عليهم، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانوا يروحون إلى الجمعة، وقد عرقوا وتلطخوا بالطين، فقيل لهم من راح إلى الجمعة فليغتسل.
(2341) - حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا ليث بن مساور قال حدثنا إسحاق بن سليمان، عن أبي حنيفة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة رحمة الله عليهم، عن علي رضي الله عنه قال: إن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك
(639) - ومنهم: حكام بن سلم
الجزء 2 · صفحة 76
(2342) - حدثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا حكام بن سلم، عن أبي حنيفة، عن ناصح، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة رحمة الله عليهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله قال: «ليس شيء أعجل ثوابًا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابًا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع
(2343) - حدثنا جعفر بن عبد الوهاب السرخسي، قال: حدثنا محمد بن مقاتل قال: سمعت حكّام بن سَلّم يقول: قيل لأبي حنيفة: إن العرزمي يقول: كانت عائشة الله عنها تسافر بغير محرم، قال: فقال أبو حنيفة رحمة الله عليه: وما يدري
رضي
العرزمي ما تفسير هذا الحديث: أن عائشة رضي الله عنها كانت أم المؤمنين، فكانت
من كل الناس ذات محرم.
(640) ـ ومنهم: يحيى بن الضّريس: قال: حدثنا محمد بن بن سريج
(2344) - حدثنا أبو عبيدة محمد بن عبد الله عبد الله بن مبارك، قال: حدثنا يحيى بن معين وحدثنا عبد الله بن عبيد بن عبيد الله وغيره قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: حدثنا يحيى بن الضُّريس قال: قال أبو حنيفة: ما نجد في كتاب الله أخذنا به، فإن لم نجد في كتاب الله فعن سنة رسول الله، وليس لنا ثمه قول، فإن لم نجد عن رسول الله فعن الصحابة رضوان الله عليهم، وأنا مخير في ذلك، فإن لم نجد عن الصحابة فعن التابعين، ثم نزاحمهم بعد ذلك.
???? - حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي، قال: حدثنا محمد بن نصر المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عمرو قال: حدثني يحيى بن الضريس، قال: شهدت سفيان الثوري وقيل له: إن أبا حنيفة كان يقول: إذا كان في الخف خرق مقدار ما يدخل ثلاث أصابع لم يمسح عليه، فقال: سفيان سبحان الله! من قال وعمن أخذ هذا، يرون خفاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فيها خرق؟ ثم قال سفيان يمسح على الخف ما دام يسمى خفا.
(641) ـ ومنهم: عثمان بن زائدة
الجزء 2 · صفحة 77
???? - حدثنا عمرو بن عاصم المروزي، قال: حدثنا محمد بن النضر، قال: حدثنا محمد بن زياد قال أخبرنا سعيد بن عثمان بن زائدة، قال: سمعت عثمان بن زائدة، يقول: كنت عند أبي حنيفة رحمة الله عليه، فقال له رجل: ما قولك في الشرب في قدح أو كأس في بعض جوانبها فضة؟ فقال: لا بأس به، فرجع الرجل فقال عثمان: فقلت له: تُرينا مثالاً يشهد لما قلت فقال: نعم، ما تقول في رجل مرّ على نهر وقد أصابه عطش وليس معه ما يرفع الماء من النهر، ويمكنه أن يغترف بيديه فيشرب، وفي أصبعه خاتم فاغترف وشرب، وفي يده الخاتم هل به بأس؟ قلت: لا بأس به، قال فمه قال عثمان فما رأيت رجلاً أحضر جوابًا منه.
(642) - ومنهم: الحارث
???? ـ حدثنا جيهان بن أبي الحسن قال حدثنا أحمد بن حرب، عن الحارث بن مسلم قال: يوم من أبي حنيفة خير من عمر بعض علماء أهل زمانه وذلك أن علم أبي حنيفة نفع عامة الناس، وعلم غيره لم ينتفع به كثير أحد.
(643) - ومنهم: الصباح بن محارب
???? - حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر قال حدثنا عبد السلام بن عاصم قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن أنس رضي عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة.
(2104) - حدثنا جعفر بن عبد الوهاب السرخسي وزيد بن يحيى أبو أسامة الفقيه البلخي، قالا: حدثنا محمد بن مقاتل قال: حدثنا الصباح بن محارب وأبو مطيع، قالا: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليهم، عن أبي السوار، عن أبي حاضر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتجم النبي عليه السلام وهو صائم
(2105) - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر، قال حدثنا عمر بن علي يعني ابن أبي بكر، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن أبي حنيفة، عن عبدالملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا بعد
الجزء 2 · صفحة 78
العصر حتى تغيب، ولا يصام يومان يوم الفطر ويوم الأضحى، ولا تسافر المرأة يومين إلا مع ذي محرم، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي والمسجد الحرام والمسجد الأقصى.
(2106) - حدثنا جعفر بن عبد الوهاب، قال حدثنا محمد بن مقاتل، قال: حدثنا الصباح بن محارب وأبو مطيع وأبو نعيم والحسن بن زياد، قالوا: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليهم، قال: حدثنا عثمان بن راشد عن عائشة بنت عجرد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من ترك المضمضة والاستنشاق في الجنابة وصلى، قال: يمضمض ويستنشق ويعيد الصلاة.
(644) - ومنهم: هارون بن المغيرة: (?)
????
(2107) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي محمد بن حميد قال حدثنا هارون بن المغيرة، قال حدثنا أبو حنيفة، عن حماد عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كما اجتمعوا على التنوير بالفجر، والتعجيل بالمغرب.
???? - حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي أبو عبد الله عن هارون بن المغيرة الرازي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن شقيق بن سلمة رحمة الله عليهم، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا إذا جلسنا في آخر الصلاة نقول: السلام على الله، السلام على رسول الله السلام على ملائكته، نسميهم، فقال لنا رسول الله: «قولوا: التحيات الله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
???? - حدثنا جعفر بن محمد، قال حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، عن هارون بن المغيرة، قال: سمعتهم يقولون في زمن أبي حنيفة طلب له نظير في زمن من الأزمنة، فلم يوجد له نظير
(645) ـ ومنهم: أشعث بن إسحاق يقال له القمّي
???? - كتب إليّ صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا ابن الباغندي، قال: حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا علي بن مجاهد، قال حدثنا أشعث بن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كفن النبي عليه السلام في حلة حمراء.
الجزء 2 · صفحة 79
(646) - ومنهم: أبو إسماعيل الخواري قاضي خوار
???? - كتب إليّ زكريا بن يحيى النيسابوري، وحدثني قبيصة عنه قال: حدثنا موسى بن نصر، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن أبي إسماعيل الخواري، عن حنيفة رحمة الله عليه قال: سألت الشعبي عن نصراني تزوج نصرانية فأسلم النصراني؟ قال: ما قال فيها بنو استها؟ قلت: لا أدري، قال الشعبي: يعرض عليها الإسلام، فإن أسلمت فسبيل ذلك وإلا تركت معه كما هي، وإن كانت المرأة المسلمة عرض على الزوج الإسلام، فإن أسلم وإلا فرق بينهما ..
ذكر اهل قوميس من بلاد الدامغان
(647) ـ منهم: بكير بن معروف
???? - حدثنا صالح بن سعيد بن مرداس الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا حفص بن عبد الله عن بكير بن، معروف قال: حدثنا أبو حنيفة عن الهيثم، عن سعيد المقبري، عن أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت: المكاتب عبد ما بقي عليه درهم.
???? - حدثني يوسف بن يعقوب بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحارث بن مسلم قال: حدثنا بكير بن معروف، قال: حدثنا أبو حنيفة، حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق قال: كنت أسمع قراءة عبد الله بالليل في داري إذا تهجد بالليل.
(2114) - حدثنا هارون بن هشام الكلبي البخاري، قال: حدثنا أبو حفص أحمد بن حفص عن نصر بن سليمان أبي المهنى، عن بكير بن معروف قال: حدثني أبو حنيفة عن جواب التيمي عن الحارث بن سويد أنه قال: جاء رجل إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فقال: إني أخاف أن أكون منافقا، قال: فقال له أبو موسى: هل صليت الله صلاة قط حيث لا يراك أحد؟ قال: نعم، فقال له أبو موسى ما صلى منافق الله صلاة قط حيث لا يراه أحد.
(2115) - حدثنا هارون بن هشام قال حدثنا أحمد بن حفص، عن أبي المهنى، عن بكير، عن أبي حنيفة، عن جواب التيمي، عن الحارث بن سويد قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إني أخاف أن أكون منافقًا، فقال عمر رضي الله عنه: ما خاف النفاق منافق قط.
الجزء 2 · صفحة 80
(2116) - حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حفص، قال: حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، قال أخبرنا بكير عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين حكم الحكمين بينه وبين معاوية بن أبي سفيان كتب القضية هذا ما قاضى عليه علي بن أبي طالب ومن معه من المؤمنين والمسلمين ومعاوية ومن معه من المؤمنين والمسلمين.
???? - حدثنا صالح بن سعيد، قال حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا حفص بن عبد الله، قال: حدثنا بكير بن معروف قال: قلت لأبي حنيفة: الناس يتكلمون فيك، ولا تتكلم أنت في أحد؟ قال: هو فضل الله يؤتيه من يشاء.
مسلم، قال: سمعت بكير بن معروف، يقول: من رأى أبا حنيفة كيف يكون الرجال فقها لا يوصف، ومعرفة لا يدرك، غورها، وورعا إليه الغاية، واجتهادًا في العبادة، من نظر إليه عرف أنه خلق للخير.
(2119) ـ أخبرنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد، فقرأت فيه: حدثني سلم بن سالم قال: كان بكير بن معروف إذا ذكر أبا حنيفة أطنب في ذكره.
???? - حدثنا صالح بن سعيد الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا حفص بن عبد الله، قال: سمعت بكير بن معروف قال: كنت بطانة أبي حنيفة في الحضر والسفر، وأشهده في الليالي في منزله، وكان قلما يستتر علي من أموره، فما رأيت أحدًا أكثر اجتهادًا منه، صائمًا بالنهار، قائمًا بالليل، تاليا لكتاب الله، خاشعًا دائبًا في طاعة الله، محتسبا في التعليم وفي تنوير ما يشكل على الناس من المعاني لا أقدر أن أصف كنه، صفته فرحمة الله عليه رحمة واسعة
??21 - حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثني محمد بن المهاجر، قال: حدثني علي بن إسحاق الخراساني، عن أبيه قال: سمعت بكير بن معروف، يقول: حدثني أبو حنيفة من نفسه قال: كنت أطلب الكلام فخاصمت المعتزلة والخوارج وطبقات الروافض وأصناف أهل الأهواء فغلبتهم، ثم نظرت في ذلك فإذا الكلام لا يتعاطاه إلا كل من لا ورع له ولا تقوى، يتأولون الكتاب بآرائهم، ويتركون السنة عيانًا، فتركته وأقبلت على المعاش، ولزمت السوق،
الجزء 2 · صفحة 81
فرأيت ليلة فيما يرى النائم كأني عند قبر النبي عليه السلام بالمدينة أنبشه وأستخرج عظامه، فأضمه إلى صدري، ثم أعيده إلى موضعه، فغمّني ذلك غمّا شديدًا وضاقت علي الأرض وقلت: جاء. نبش القبور ما جاء ثم قبر النبي عليه السلام من بينهم؟!! فدعوت برجل ممن كنت أثق به، فأمرته أن يرحل إلى البصرة إلى محمد بن سيرين فيسأله، فرحل إليه وسأله، فقال ابن سيرين هذه رؤيا لها شأن، ليست هذه الرؤيا إلا لرجل يكون له نبأ هذا سنة النبي عليه السلام، ويجمع العلم، ويؤلفها تأليفا، فأقبلت بعد الرجل يحيي. ذلك على العلم وطلبته بجهدي، وأبثه في الناس بطاقتي، فاغفر له اللهم وارحمه، وارفع له مكانا عليا برحمتك يا أرحم الراحمين.
(2122) - حدثت عن حم بن نوح البلخي، قال: سمعت سلم بن سالم، قال: سمعت بكير بن معروف، يقول سمعت أبا حنيفة يقول: ما ذكرت أحدًا بسوء قط ولا جازيت أحدًا بسيئة قط، ثم قال: أتدرون لم يبغضنا أهل مكة؟ قلنا: لا، قال: لأنه نزلت آيات من كنطق أيديهما ثم نزل بالمدينة، فانسخ تلك الآيات، فنحن وأهل المدينة نرد عليهم منسوخاتهم فلذلك لا يحبوننا، ثم قال: أتدرون لم يبغضنا أهل المدينة؟ قلنا: لا، قال: لأنهم لا يرون الوضوء من الحجامة والقيح والدم السائل ونحن نراه فنفسد عليهم صلواتهم، فلذلك لا يحبوننا، ثم قال: أتدرون لم يبغضنا أهل البصرة؟ قلنا لا قال: لأن قولهم في القدر ما قد علمتم، ونحن نخالفهم، فلذلك لا يحبوننا، ثم قال: أتدرون لم يبغضنا أهل الشام؟ قلنا: لا، قال: لأنا لو حضرنا صفين كنا مع علي على معاوية، ثم قال: أتدرون لم يبغضنا أهل الحديث؟ قلنا: لا، قال: لأنا نثبت خلافه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهم لا يثبتونها.
???? - حدثت عن أبي رجاء السبخي، قال: حدثنا محمد بن حمدويه قال: حدثنا عبد الله بن عمر قال: سمعت أبا وهب قال سمعت بكير بن معروف، يقول: قلت لأبي حنيفة: ما رأيت مثلك، ما ذكرتك بين يدي أحد إلا وقع فيك، وما ذكرت أحدًا بين يديك إلا أثنيت عليه قال ما كافأت أحدًا بسيئات قط.
(2124) ـ حدثنا أبو بكر محمد بن همام قال حدثنا محمد بن يزيد، قال: سمعت حماد بن قيراط، يقول: سمعت بكير بن معروف يقول: ما رأيت رجلاً أحسن سيرة في أمة محمد عليه السلام من أبي حنيفة.
الجزء 2 · صفحة 82
(648) - ومنهم: محمد بن بكير قاضي الدامغان
(2125) - حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد القاضي أبو بكر الحبال الرازي قال: حدثنا محمد بن المهدي القومسي، قال: حدثنا محمد بن بكير بن محمد بن بكير بن شهاب، قال: حدثنا أبي، عن جدي محمد بن بكير قال: كتب إلي أبو حنيفة يخبرني أن محمد بن المنكدر أخبره عن جابر بن عبد الله قال: مرضت فعادني النبي عليه السلام، ومعه أبو بكر وعمر، وقد أغمي علي في مرضي، وحانت الصلاة سول الله وصبّ على وجهي [من وضوئه] فأفقت، وقال: «كيف أنت يا جابر؟ قال صلّ ما استطعت ولو أن تومى».
(2126) - حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد قال حدثنا محمد بن المهدي قال حدثنا محمد بن بكير، عن أبيه، عن جده، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه السلام لم يقطع فيما دون عشرة دراهم.
ذكر اهل طبرستان
649 - منهم حكيم بن زيد
???? - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا علي بن سليمان الرازي، قال: حدثنا حكيم بن زيد قاضي آمل: قال سألت أبا حنيفة عن الإيمان؟ فقال: حدثنا علقمة بن مرثد عن يحيى بن يعمر قال بينما نحن في مسجد الرسول إذ رأينا ابن عمر رضي الله عنهما قاعدًا في جانبه، فقلت لصاحبي هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله. فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم، فقلت: دعني فلأكن أنا الذي أسأله فإني أرفق به منك، فأتيناه فقعدنا إليه طويلاً، فقلت: يا أبا عبدالرحمن! إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين، فربما قدمنا البلدة فنلقى قومًا يقولون: لا قدر، قال: أبلغهم أني منهم بريء، وقال: لو أجد أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا فقال: والله لبينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه إذ أقبل شاب جميل حسن اللمة طيب الريح، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله! السلام عليكم، فردّ النبي فرددنا، ثم قال: أأدنو يا رسول الله! فقال: «أدنه» فدنا رَثوة أو رتوتين، ثم قال: أخبرني عن الإيمان، قال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله»، قال: صدقت قال: فتعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يعلم، قال: فأخبرني
الجزء 2 · صفحة 83
عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: «إقام الصلاة وإيتاء الزكاة البيت وصوم رمضان والاغتسال من الجنابة»، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: وحج صدقت قال: فأخبرنا عن الإحسان ما هو؟ قال: «الإحسان أن تعمل الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: صدقت قال: فأخبرني عن قيام الساعة متى هو؟ قال: «ما المسؤول منه بأعلم من السائل قال: صدقت، قال: ثم انصرف ونحن نراه، قال النبي عليه السلام: علي بالرجل فقمنا في أثره، فما ندري أين توجه، فذكرنا ذلك للنبي عليه السلام، فقال: «هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم، ما أتاني في صورة إلا وأنا أعرفه فيها إلا هذه الصورة.
???? - حدثنا العباس بن عزيز: قال حدثنا علي بن سليمان قال: حدثنا حكيم بن زيد قال: حدثنا أبو حنيفة عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن في الصلاة إذا نابهم فيها شيء: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء»
???? - حدثنا العباس بن عزيز: قال حدثنا علي بن سليمان، قال: حدثنا حكيم بن زيد قاضي آمل من أهل مرو قال: حدثنا أبو حنيفة، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل عذره فوزره كوزر صاحب مكس يعني عشاراً
ذكر اهل جرجان
(650) - منهم: عبدالكريم بن محمد الجرجاني
???? - حدثنا قبيصة بن الفضل بن عبد الرحمن الطبري قال: حدثنا يعقود ابن يوسف قال حدثنا هشام بن عبيد الله الرازي، عن عبد الكريم الجرجاني، عن أبي حنيفة، عن أبان بن أبي عياش عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: رمقت النبي الا الله في الوتر، فرأيته قنت قبل الركوع.
???? - حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق السمناني، قال: حدثنا الخليل بن هند السمناني، قال: حدثنا هشام بن عبيد الله، عن عبد الكريم بن محمد، قال: حدثنا أبو حنيفة عن سماك بن حرب رحمة الله عليه عن قابوس، عن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
الجزء 2 · صفحة 84
كتب إليّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن المكاتب إذا مات وعليه شيء من مكاتبته، قال: يؤخذ من ماله ما بقي من مكاتبته، ويكون ما بقي لورثته.
???? - حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله قال حدثنا الخليل بن هند، قال: حدثنا هشام بن عبيد الله، عن عبد الكريم، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، قال: حدثنا يحيى بن عمرو بن سلمة، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من قرأ في ليلة آيتين من آخر سورة البقرة كفتاه».
???? - حدثنا أحمد بن علي بن سليمان المروزي وأبو يعقوب يوسف الغزال وغير واحد، قالوا سمعنا أبا عصمة، يقول: حدثني إسماعيل وعمر ابنا حماد أو أحدهما، عن عبد الكريم الجرجاني، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه في امرأة نعي إليها زوجها فتعتد وتزوج فتأتي بولد، ثم يقدم الزوج الأول، قال: ترد المرأة إلى الزوج الأول والولد للزوج الثاني.
(2134) - حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله السمناني قال: حدثنا الخليل بن هند قال: حدثنا هشام بن عبيد الله، قال: سمعت من يحدث عن عبد الكريم قال: رجع أبو حنيفة عن قوله في الذي ينعى إليها زوجها فتعتد ثم تتزوج، ثم يجيء زوجها الأول وقد ولدت من الثاني أن الأولاد للثاني.
???5 - حدثت عن محمد بن النضر، قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: أخبرنا هشام بن عبيد الله، عن محمد بن الحسن رحمة الله عليهم، عن عبد الكريم الجرجاني، أنه سمع أبا حنيفة رضي الله عنه رجع عن القول الأول، وقال: الولد للثاني.
(2136) - حدثنا أحمد بن أبي صالح، قال حدثنا محمد بن شجاع، قال: سمعت إسماعيل بن حماد، قال: كنا عند أبي يوسف فدخل عليه عبد الكريم الجرجاني، فتجاريا في مسائل في أبواب الرهون، ثم رجع عبد الكريم، فقال أبو يوسف كان عبد الكريم هذا إذا حضر مجلس أبي حنيفة انتفع أهل المجلس بحضوره رحمة الله عليهم، وما قدم علينا من خراسان رجل أفقه منه، ثم خالد بن صبيح، قال: وكنا نشبه عبد الكريم فيما يشتبه من المسائل التي لا رواية فيها عن أبي حنيفة بأبي حنيفة.
الجزء 2 · صفحة 85
???? - حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله السمناني، قال: حدثنا الخليل بن هند، قال: سمعت هشام بن عبيد الله قال: قال عبد الكريم: ما رأت عيناي أعلم من أبي حنيفة.
(651) - ومنهم: عمران بن عبيد
???? - حدثنا نصر بن أحمد قال كتب إلينا يعقوب بن الجراح، قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة، قال: حدثنا عمران بن عبيد عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله: أفطر الحاجم والمحجوم.
(652) ـ ومنهم: أبو طيبة الجرجاني
(2139) - كتب إليّ صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبيه، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عثمان بن الأسود، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن رجلا جرح رجلاً فأراد أن يستقيد، فنهى النبي عليه السلام أن يستقاد من الجارح حتى يبرأ المجروح
(2140) - حدثنا محمد بن حمدان
بن محمد الدامغاني، قال: حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا [ابن] أبي طيبة، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: قال رسول الله: ما انتهيت إلى الركن اليماني إلا لقيتعنده جبريل عليه السلام
(653) ـ ومنهم: أحمد بن أبي طيبة
(2141) - حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن ناصح الشعراني، قال: حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني.
(2142) - وحدثنا أبو حفص الأصبهاني محمد بن عبدالرحمن بن محمد، قال: كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد القومسي بخطه يخبرني في كتابه، قال: حدثنا محمد بن عيسي بن زياد قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن النعمان أبي حنيفة، عن الهيثم، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء قوم يقولون: لا قدر، ثم يخرجون منه
الجزء 2 · صفحة 86
إلى الزندقة، فإذا لقيتموهم فلا تسلّموا عليهم، وإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم، فإنهم شيعة الدجال ومجوس هذه الأمة، حقا على الله أن يُلحقهم به.
(2143) - حدثنا محمد بن إبراهيم بن ناصح قال: ثنا محمد بن عيسى، قال: ثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبي حنيفة، عن عكرمة رحمة الله عليهم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه
(2144) ـ ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن عيسى، قال: ثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبي حنيفة وأيوب رحمة الله عليهم، عن أبان، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى الله مسجدًا في الدنيا بنى الله له بيتا في الجنة أوسع منه.
(65) 4 - ومنهم: بكير بن جعفر الجرجاني
(2145) - ثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحيم السرخسي، قال: ثنا موسى بن نصر، قال: ثنا بكير بن جعفر الجرجاني، قال حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم أنه قال: لا بأس أن ينفل الإمام يغريهم على القتال.
(655) - ومنهم: عنبسة بن الأزهر ورزين الجرجاني
(2146) - حدثنا جيهان بن أبي الحسن الفرغاني، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا عمر بن عامر، عن رزين الجرجاني وعنبسة بن الأزهر، أن أبا حنيفة أُريد على العمل أن يتولى السلطان فأبى وشدد عليه، وضُرب مرارًا فلم يقبل.
(656) - ومنهم: سعد بن سعيد
(2147) - حدثنا قبيصة بن الفضل بن عبد الرحمن الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الاستراباذي، قال: حدثنا سعد بن سعيد عن أبي حنيفة،
عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يمينه على شماله في الصلاة تواضعا الله
(657) ـ ومنهم: عفان بن سيّار