معرفة النُّسَّاك في معرفة فضيلة الإسْتِياك
للفقيه ملا علي القاري
تحقيق الطالب:
أوروزبيك سليمانوف
إشراف
الدكتور رأفت علي الصعيدي
قدم هذا البحث استكمالا لمتطلبات مادة:
بحث تخرج
الفصل الثاني
2022\ 2023
جارٍ تحميل الكتاب…
معرفة النُّسَّاك في معرفة فضيلة الإسْتِياك
للفقيه ملا علي القاري
تحقيق الطالب:
أوروزبيك سليمانوف
إشراف
الدكتور رأفت علي الصعيدي
قدم هذا البحث استكمالا لمتطلبات مادة:
بحث تخرج
الفصل الثاني
2022\ 2023
النص المخطوط
بسم الله الرحمن الرحيم
ربِّ زِدْنِي عِلما يا كريم.
الحمدُ للهِ العَليّ العظيمِ، والصَّلاة والتسليمُ على نَبيه ورسوله وحبيبه وخليله الفَخِيمِ، وعلى آله وصحبه التَّابِعِينَ لَه فِي الدِّينِ القَوِيمِ.
أما بعد: فيقولُ أفقرُ عَبِيدِ رَبِّه الباري، عليُّ بنُ سُلطان محمد القاري: إِنَّ هذه رسالة نافعة للنساكِ، في معرفة فضيلة الاستياكِ؛ فقد قال تعالى: {قُل إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31].
وقد كان عليه السَّلامُ مِن محبَّتِه في السواكِ على الدَّوامِ: أَن يَسْتَاكَ إِذا قَامَ من نوم الليل (¬1)، وإذا دَخَلَ بيته (¬2)، وإذا توضأ (¬3)، وإذا صلَّى (¬4)، واسْتَاكَ عند موته وهو في حَالِ نَزْعِه (¬5).
¬
(¬1) عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»، رواه البخاري ص1\ 58، ومثله في مسلم ص1\ 220، أبو داود ص1\ 15، وابن ماجه ص1\ 105، وسنن الكبرى للنسائي 1\ 74، سنن النسائي ص1\ 8، وصحيح ابن خزيمة ص1\ 70، صحيح ابن حبان ص3\ 354، ومسند أحمد ص38\ 386 من حديث حذيفة (وغيرهم.
(¬2) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: «كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ»، رواه مسلم ص1\ 220، ومثله في صحيح ابن حبان ص3\ 356، وأبو داود 1\ 13، ومسند احمد ص40\ 172.
(¬3) عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ، وَهُوَ يَقُولُ: «{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ}» حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ" رواه أبو داود من حديث مطول ص1\ 15، ومثله في مسلم ص1\ 527، ومسند أحمد ص4\ 291 و ص5\ 315،
(¬4) عن ابْنَ عَبَّاسٍ، "حَدَّثَ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، " فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ، فَخَرَجَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [البقرة: 164] حَتَّى بَلَغَ، {سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ..... " في مسلم ص1\ 527، ومثله في مسند أحمد ص4\ 291 و ص5\ 315، وغيرهم.
(¬5) عَنْ عَائِشَةَ (قَالَتْ "دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْطَانِيهِ فَقَصَمْتُهُ ثُمَّ مَضَغْتُهُ فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَنَّ بِهِ وَهُوَ مُسْتَسْنِدٌ إِلَى صَدْرِي". رواه بخاري ص2\ 302، ومثله في مسلم، وفي أحمد ص42\ 428 من حديث عائشة (، وغيرهم.
وعنه عليه السَّلامُ:» لو لا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لَأَمَرْتُهم بالسواك عند كلّ صلاة». رواه مالك، وأحمد، والشَّيخان (¬1)، والترمذي، والنَّسَائِيّ، وابن ماجه، عن أبي هريرة ((¬2).
ورواه أحمد وأبو داودَ، والنَّسَائِيّ، عن زيد بن خالد ((¬3).
¬
(¬1) إذا أطلق كلمة "شيخان" في موضوع حديث يراد بها إمام بخاري، وإمام مسلم.
(¬2) ينظر موطأ ص1\ 115 ولفظ "عند كل صلاة" ليس له، وأحمد ص2\ 272، والبخاري ص2\ 4 ولفظ "عند كل صلاة" ليس له، ومسلم ص1\ 220، والترمذي ص1\ 34، والنسائي ص1\ 12، وابن ماجه ص1\ 105.
(¬3) مسند الإمام أحمد بن حنبل ص28\ 282، وأبو داود ص1\ 12، والسنن الكبرى للنسائي 3\ 291.
وفي رواية لأحمد، والترمذي، والضّياءِ (¬1)، عن زيد بن خالد الجُهَنِيِّ (بزيادة: «وَلَأَخَّرْتُ العِشَاءَ إِلى ثُلُثِ اللَّيْلِ» (¬2).
وفي رواية لمالك، والشافعي، والبيهقي (¬3)، عن أبي هريرةَ (: «لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي لَأَمرتهم بالسواكِ معَ كلِّ وُضوء» (¬4).
¬
(¬1) لعله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي. الشيخ، الإمام، الحافظ، القدوة، المحقق، المجود، الحجة، بقية السلف، ضياء الدين، أبو عبد الله السعدي، المقدسي، الجماعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي، صاحب التصانيف والرحلة الواسعة. قال الصفدي: "جمع بين فقه الحديث ومعانيه وشدا طرفا من الأدب وكثيرا من اللغة والتفسير ونظر في الفقه وناظر فيه". له "فضائل الأعمال"، "الأحكام"، "الأحاديث المختارة" وغير ذلك (569 - 643 هـ). معجم المفسرين ص2\ 568، سير أعلام النبلاء ص16\ 352.
(¬2) ينظر مسند أحمد ص28\ 260، والترمذي ص1\ 35 وقال الترمذي: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ص9\ 315.
(¬3) البيهقي هو: أبو بكر بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي، الخراساني: هو الحافظ العلامة، الثبت، الفقيه، شيخ الإسلام، له: "سنن بيهقي"، مشهور كتب في جمع أحاديث، " الأسماء والصفات"، " السنن والآثار"، " السنن الصغير". قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل في "تاريخه":"كان البيهقي على سيرة العلماء، قانعا باليسير، متجملا في زهده وورعه"، (384 - 458هـ). سير أعلام النبلاء ص18\ 163، العقد المذهب في طبقات حملة المذهب ص93.
(¬4) موطأ مالك ص2\ 89، الأم ص1\ 38، والسنن الكبرى ص57
وفي رواية لأحمد، والنَّسَائيّ، عن أبي هريرةَ (بلفظ: «لولا أن اشق على أُمَّتِي لَأمرتُهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك» (¬1).
ورواه الحاكم (¬2) عن العبَّاسِ بنِ عبد المطلب (: «لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي، لَفَرضْتُ عليهم السواك عند كل صلاة كما فرَضْتُ عليهم الوضوء» (¬3).
ورواه الحاكم، والبيهقي (¬4) عن أبي هريرةَ (: «لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لَفَرضْتُ عليهم السواك مع الوضوء، ولَأَخَّرْتُ صلاةَ العِشاء إلى نصف الليل» (¬5).
¬
(¬1) ينظر مسند أحمد ص12\ 484، والسنن الكبرى للسنائي ص3\ 292.
(¬2) الحاكم هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري أحد رواة الحديث، ومُفتي مصر. وكان مالكيّ المذهب، ثم تشفّع، ثم عاد إلى المذهب المالكي. وله مؤلفات في الفقه وبعض علوم الدين وكان مفتي مصر في ايامه. اثنى عليه الذهبي (تذكرة 2/ 546) وسماه «الامام الحافظ فقيه عصره»، قال الشافعي: وددت أن لي ولدا مثل محمد بن عبد الحكم وعليّ ألف دينار لا أجد لها قضاء. وقال ابن خزيمة: ما رأيت أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. (182 - 268هـ)، تاريخ إربل ص2\ 545.
(¬3) المستدرك على الصحيحين ص1\ 245. قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر ص2\ 589.
(¬4) سبق ترجمتهما قبل أسطر.
(¬5) المستدرك على الصحيحين ص1\ 245، والسنن الكبرى ص2\ 58.
ورواه سعيد بن منصور عن مكحول مرسَلاً (¬1): «لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لَأَمرتُهم بالسواكِ والطَّيبِ عندَ كلِّ صلاة» (¬2).
ورواه أبو نعيم (¬3) في كتابِ السَّواكِ عن ابنِ عُمَرَ (: «لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي لأمرتُهم أَن يَسْتَاكوا بالأسحار» (¬4).
¬
(¬1) هو ما رفعه التابعي أو دونه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- سواء كان من كبارهم أو صغارهم. قفو الأثر في صفوة علوم الأثر ص70.
(¬2) كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ص9\ 316.
(¬3) الحافظ أبو نعيم هو: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني الحافظ المشهور صاحب كتاب "حلية الأولياء"؛ كان من الأعلام المحدثين، وأكابر الحفاظ الثقات. قال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير، لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى منه إسنادا، ولا أحفظ منه. ينظر وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ص1\ 91. سير أعلام النبلاء ص13\ 155.
(¬4) نسب له في كتاب كنز العمال ص9\ 316، ونسب له برواية ابن عمرو، ينظر الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ص3\ 47.
وقد وردَ: «السَّواكُ مَطْهَرَةٌ للفَمِ، مَرضَاةٌ للرَّبِّ». رواه أحمد، والنَّسَائِيُّ، وابنُ حِبَّانَ (¬1)، والحاكم، والبيهقي، عن عائشة ((¬2). وابن ماجه عن أبي أُمامة (¬3) (،وأحمد عن أبي بكر الشافعي (¬4).
¬
(¬1) هو: أبو حاتم، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي البستي، صاحب الكتب المشهورة، قال أبو بكر الخطيب: كان ابن حبان ثقة نبيلا فهما. وله "تاريخ الثقات"، و"علل ما أسند أبو حنيفة"، وغير ذلك (270 - 354هـ). ينظر سير اعلام النبلاء ص16\ 92، والثقات ص2\ 338.
(¬2) ينظر مسند أحمد ص40\ 240، والنسائي في "سنن الكبرى" ص1\ 75، وصحيح ابن حبان ص3\ 348، والبيهقي في "السنن الصغير" ص1\ 40، وفي سننه الكبير عن عائشة (. وما وقفت عليه عند الحاكم، ينظر "البدر المنير" ص1\ 688، وغيره.
(¬3) سنن ابن ماجه ص1\ 106 عن أبي أمامة (
(¬4) ينظر مسند أحمد ص1\ 186 عن أبي بكر الصديق (وهذا اصوب، مع في كل نسخ جاء "عن أبي بكر الشافعي".
ورواه الطَّبَرَانِيُّ (¬1) في «الأوسط» (¬2) عن ابنِ عباس (، بزيادة: "ومَجْلَاةٌ للبَصَرِ» (¬3).
¬
(¬1) أبو القاسم الطبراني هو: أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني؛ كان حافظ عصره، عدد شيوخه ألف شيخ، قال أبو بكر بن أبي علي المعدل: الطبراني أشهر من أن يدل على فضله وعلمه، كان واسع العلم كثير التصانيف، وله المصنفات الممتعة النافعة الغريبة منها المعاجم الثلاثة: " الكبير " و " الأوسط " و " الصغير " وهي اشهر كتبه (260 - 360هـ). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ص2\ 407، وسير اعلام النبلاء 16\ 319، ترجمة الطبراني ص18.
(¬2) المعجم الأوسط للطبراني هو كتاب من أوسع كتب الحديث المسندة، الكتاب يحتوي 9489 نصا مسندا. منها ما هو مرفوع أو موقوف أو مقطوع، قال أحمد بن جعفر الفقيه: سمعت أبا عبد الله بن حمدان، وأبا الحسن المديني، وغيرهما، يقولون: سمعنا الطبراني يقول: هذا الكتاب روحي، يعني (المعجم الأوسط). سير اعلام النبلاء 16\ 319، ترجمة الطبراني ص18.
(¬3) المعجم الأوسط ص7\ 278.
ورواه في «الكبير» (¬1) عنه بلفظ: «السواك يُطيِّبُ الفم، ويُرضِي الرَّبَّ» (¬2). وإسناده حَسَن.
وروى أبو نعيم (¬3) عن رافع بن خديج (مرفوعا: «السواك واجب، وغُسْلُ الجُمُعَةِ واجب» (¬4).
وفي رواية لأبي نعيم (¬5) عن عبدِ اللهِ بنِ جَرَادٍ (: «السواك من الفطرة» (¬6).
¬
(¬1) المعجم الكبير للطبراني هو من كتب المشهور عند العلماء. قال الطبراني في خطبته: "هذا كتاب ألَّفناه، جامعَ لعددِ ما انتهى إلينا ممن روى عن
رسول الله من الرّجال والنساء على حروف ألف ب ت ث، بدأتُ فيه بالعشرة (؛ لأنّ لا يتقدّمهم أحدٌ غيرُهم، خرّجتُ عن كلّ واحد منهم حديثاً وحديثين وثلاثاً وأكثر من ذلك على حسب كثرة روايتهم وقلّتها، ومن كان من المقلِّين خرّجتُ حديثَه أجمع، ومن لم يكن له رواية عن رسول الله وكان له ذكر من أصحابه من استُشهد مع أو تقدّم موتُه ذكرتُه من كتب المغازي، وتاريخ العلماء؛ ليُوقف على عدد الرّواة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر أصحابه. ينظر الرواة المختلف ص3\ 122، ترجمة الطبراني ص18.
(¬2) الطبراني في "المعجم الكبير" ص11\ 428.
(¬3) سبق ترجمته قبل صفحات.
(¬4) ينظر كنز العمال ص9\ 310، جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير" ص3\ 767.
(¬5) سبق ترجمته قبل صفحات.
(¬6) ينظر كنز العمال 9\ 310، رواه ابن الملقن في "بدر المنير" ص2\ 5.
وعن أبي هريرةَ (: «السواك يزيدُ الرَّجُلَ فَصاحة». [رواه الموصلي (¬1) والعقيلي (¬2)، وابنُ عَدِيٍّ] (¬3)، والخطيب في «الجامع» (¬4).
وعنه أيضاً: «السَّواكُ سُنَّةٌ، فاسْتَاكُوا أي وقت شِئتُم». رواه الدَّيْلَميُّ (¬5) في “مسند الفردوس» (¬6).
وفي رواية له عن عائشة (: «السواك شِفاءٌ من كل داء إلا السَّامَ؛ والسَّامُ الموت» (¬7).
¬
(¬1) ساقط من أ
(¬2) ساقط في ب
(¬3) في ب "رواه الموصلي عن ابن عدي"، وفي ت "وابن عدي الموصلي عن ابن عدي".
(¬4) رواه الموصلي في "معجمه" ص80، والعقيلي في "الضعفاء" ص3\ 156، وابن عدّي في "الكامل" ص8\ 98، والخطيب في "تلخيص المتشابه" ص2\ 705، وجاء في كتاب " جامع الأحاديث " للسيوطي ص13\ 392، وزهر الفردوس ص5\ 155.
(¬5) أبو شجاع الديلمي هو: شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسره بن خسركان. قال يحيى بن منده: شاب كيس حسن، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام. له كتاب "فردوس"، و"همزان التاريخ". (445 - 509 هـ). الأعلام ص3\ 183، وسير الأعلام النبلاء ص19\ 294.
(¬6) الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس ص1\ 998.
(¬7) الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ص2\ 164، وفي الفردوس بمأثور الخطاب ص2\ 363 رواية عن أبي هريرة (" الشونيز دَوَاء من كل دَاء إِلَّا السام والسام الْمَوْت"
وعن أنس (مرفوعاً: «أكثرتُ عليكم في السواكِ». رواه أحمد، والبخاري، والنسائي (¬1).
وفي مسند أحمد عن التميمي قال: سألتُ ابن عباس عن السواكِ فقال: ما زالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا به حتى خَشِينا أَنْ يَنْزِلَ (¬2) عليه فيه" (¬3). [وفي لفظ: «حتى خَشِيتُ أَن يُكتبَ عَلَيَّ»] (¬4) (¬5).
وفي لفظ: «لقد أُمرتُ بالسَّواكِ حتى خَشِيتُ أَنْ يَنزِلَ عَلَيَّ بِه وَحْي «. (¬6)
وفي لفظ "حتى خشيت أن يكتب عليّ" (¬7).
¬
(¬1) مسند أحمد 19\ 444، صحيح البخاري ص2\ 300، النسائي في "سنن الكبرى" ص1\ 75.
(¬2) في ت زيادة كلمة "القرآن".
(¬3) لم أقف في مسند أحمد، اخرجه الضياء الدين في " الأحاديث المختارة" ص9\ 495، البيهقي في " السنن الكبير" ص1\ 105، وغيرهم.
(¬4) ساقط من أ
(¬5) ينظر مسند أحمد ص25\ 389، المعجم الكبير ص22\ 76، وغيرهم.
(¬6) مسند أبي يعلى 4\ 718، و كنز العمال ص9\ 319، و السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ص1\ 73، وغيرهم.
(¬7) ينظر المعجم الكبير ص22\ 76، ومسند أحمد 25\ 389، وفي بعض طبعة مسند الإمام أحمد بن حنبل يأتي باللفظ "حسبت" ص4\ 29.
وعن ابن عباس (: «عَشْرةُ من الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعفاء اللحية، والسواك .... » (¬1) الحديث. رواه أحمد، ومسلم، والأربعة، عن عائشة ((¬2).
وعن أبي أيُّوبَ (: «أربع من سُنَنِ المُرسَلينَ: الحياءُ، والتَّعطُّرُ، والنكاح، والسواك». رواه أحمد، والتِّرْمِذِيُّ، والبيهقي (¬3).
وعن عائشة (: «صلاةٌ بسواك أفضل من سبعين صلاةً بغير سواك». رواه ابنُ زَنْجُوَيْهِ، والحارث في» مسنده»، وأبو يَعْلَى، والحاكم (¬4).
ورواه الدَّيْلَميُّ عن أبي هريرة (¬5) (.
¬
(¬1) في جميع نسخ عن ابن عباس ولكن متن الحديث روي عن عائشة (.
(¬2) مسند أحمد ص41\ 507، مسلم ص1\ 223، وأبو داود ص1\ 39، والترمذي ص4\ 388، سنن النسائي 8\ 126، و سنن ابن ماجه ص1\ 107.
(¬3) مسند أحمد ص38\ 553، والترمذي ص3\ 383، ورواه البيهقي في" شعب الإيمان" 10\ 160
(¬4) متن حديث نسب له السيوطي في "الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير" ص2\ 188، والحاكم ص1\ 145، ومثله في مسند أحمد ص43\ 361، وفس مسند البزار ص18\ 145، وفي السنن الكبرى البيهقي ص1\ 62، وغيرهم.
(¬5) هذا الحديث ورد عن أبي هريرة (في "كنز العمال" ص9\ 314، ورواه ابن عدي في "الكامل" ص8\ 17.
وأما ما نَقَلَ ابنُ عبدِ البَرِّ في “التّمهيد» عن ابن مَعِينٍ: أَنَّه حديث باطل (¬1)؛ فقد قالَ السَّخَاوِيُّ: "هو بالنِّسبةِ لِما وقع له من طرقه"، انتهى (¬2).
وفي رواية: «بلا سواك» (¬3). ولفظ أحمد والحاكم في «مستدركه» عن عائشة: "فَضْلُ الصلاة بالسِّواكِ على الصَّلاةِ بغيرِ السَّواكِ سَبعين ضِعْفاً» (¬4).
وقالَ ابنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ (¬5)، مِن أَمَاثِلِ عُلماءِ الحَنْبلِيَّةِ: إِنْ هذا الحديثَ لم يَرِدْ في الصحاح ولا في الكتب السِّتَّةِ، ولكن رواه الإمام أحمد، وابنُ خُزَيمةَ والحاكم في صحيحيهما»، والبَزَّارُ في “مسنده» (¬6).
¬
(¬1) ينظر: "التمهيد" ص7\ 200.
(¬2) ينظر: "المقاصد الحسنة" ص424.
(¬3) روي من عدة الطرق في "البدر المنير" ص2\ 17 وفيه طريق أجود وهو: عن سفيان عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعاً بلفظ: "بلا سواك".
(¬4) مسند الإمام أحمد بن حنبل ص43\ 361 لفظ له، وفي "مستدرك الحاكم" ص1\ 244عن عائشة (: «فَضْلُ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا».
(¬5) قول ابن القيم الجوزي في "المنار المنيف" ص19\ 23.
(¬6) ينظر مسند أحمد ص43\ 361، صحيح ابن خزيمة ص1\ 71، والحاكم ص1\ 145، ومسند البزار ص18\ 145، وسنن البيهقي ص1\ 38.
وقال البيهقي: إسناده غير قوي (¬1)؛ وذلك أَنَّ مَدَارَه على محمد بن إسحاقَ عن الزُّهْرِيِّ، ولم يُصرِّح بسماعه منه؛ بل قال: ذَكَرَ الزهري (¬2) عن عُرُوةَ عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فَضْلُ (¬3) الصَّلَاةِ التي يُستاك لها على الصَّلاةِ التي لا يُستاك لها سَبعينَ ضِعْفاً» (¬4). هكذا رواه ابنُ خُزَيمة في «صحيحه» (¬5)، إلَّا أَنَّه قال: إن صح الخبرُ. قالَ: وإِنَّما استثنيتُ صِحَّةَ هذا الخبر؛ لأنّي خائف أنْ يكونَ محمد بن إسحاق لم يسمع هذا الحديث من الزُّهْرِيِّ وإِنَّما دلسه عنه (¬6).
وقد قال عبد الله بن أحمد، قال أبوه في (¬7): إذا قال ابنُ إِسحاق، (وَذَكَرَ فلانٌ): فلم يسمعه. فقد أخرجه الحاكم في «صحيحه»، وقال: هو صحيح على شرط
¬
(¬1) ينظر سنن البيهقي ص1\ 38.
(¬2) في أ الزاهدي.
(¬3) في ت "أفضل".
(¬4) "مستدرك الحاكم" ص1\ 244
(¬5) ينظر صحيح ابن خزيمة ص1\ 71.
(¬6) ينظر صحيح ابن خزيمة ص1\ 71.
(¬7) زيادة من "أ" وفي "ب" من، وفي ت "من ذا"
مسلم (¬1). ولم يصنع الحاكم شيئاً؛ فإنَّ مسلماً لم يروه في كتابه بهذا الإسناد حديثاً واحداً ولا احتَجَّ بابن إسحاق، وإنَّما أَخرج له في المتابعاتِ والشَّواهِدِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ذِكْرَ ابنِ إسحاق عن الزهري من شرط مسلم فلا (¬2)، وهذا وأمثاله هو الذي شَانَ كِتابَه ووَضَعَه، وجَعَلَ تصحيحه دون تصحيح غيره.
قال البيهقي: "هذا الحديثُ أَحدُ ما يُخافُ أَنْ يكون من تدْليساتِ محمد بن إسحاق، وأنَّه لم يسمعه من الزُّهْري" (¬3).
ورواه البيهقي من طريق مُعاوية بن يحيى الصَّدَفي عن الزُّهْرِيِّ، ومُعاوية هذا ليس بقوي (¬4).
وقال في "شُعَبِ الإيمانِ": تَفَرَّدَ بهِ مُعاوِيةُ بنُ يحيى. ويُقالُ: إِنَّ ابن إسحاقَ أَخَذَه منه (¬5).
¬
(¬1) ينظر مستدرك الحاكم ص1\ 244.
(¬2) ساقط من "ت".
(¬3) ينظر سنن الكبرى للبيهقي ص1\ 61
(¬4) ينظر سنن الصغير للبيهقي ص1\ 41.
(¬5) شعب الإيمان ص4\ 280.
وقال: ويُروى نحوه عن عُرْوَةَ، وعن عَمْرَةَ عن عائشةَ، وكلاهما ضعيف (¬1).
ورواه من حديثِ الوَاقدِيّ، حدثنا عبد الله بن أبي يحيى الأَسْلَمِيُّ، عن أبي الأسود، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «ركعتان بعد السواكِ أَحَبُّ إِلى اللهِ من سبعين ركعةً قبل السواكِ» (¬2). ولكنَّ الوَاقِديَّ لا يُحتج به (¬3).
ورواه من حديث حمَّادِ بن قِيرَاطٍ، حدَّثنا فَرَجُ مِنْ فَضَالَةَ، عَن عُرْوَةَ بنِ رُوَيمٍ، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، عن النَّبيِّ: "صلاة بسواك خيرٌ من سَبعين صلاةً بغيرِ سواكِ» (¬4). وهذا الإسنادُ غيرُ قوي (¬5)، لكن يتقوَّى بعضُ الأسانيد ببعضها فيَرْتَقي إلى درجةِ الحَسَنِ، فإن ثَبَتَ فَلَه وَجْهُ حَسَنٌ، وهو: "أَنَّ الصَّلاةَ بالسِّواكِ سُنَّةٌ (¬6) " (¬7).
¬
(¬1) ينظر السنن الكبرى للبيهقي ص1\ 61
(¬2) ينظر شعب الإيمان ص4\ 280، وسنن البيهقي ص1\ 62.
(¬3) وسنن البيهقي ص1\ 62.
(¬4) أخرجه صدر الدين الأصبهاني في كتاب "الجزء فيه أحاديث منتخبة من أجزاء الشيخ أبي منصور أحمد بن نصر الخوجاني المذكر" ص95.
(¬5) ينظر سنن الكبرى للبيهقي ص1\ 61
(¬6) لم أقف لهذا الحديث.
(¬7) هذا كله من كلام ابن القيم، ينظر "المنار المنيف" ص23.
وقد وَرَدَ في فَضْلِه (¬1) أحاديثُ كثيرة: منها ما تقدَّمَ.
ومنها: ما عن عبدِ اللهِ بنِ حَنْظَلَةَ بن أبي عامر (: "أنَّ رسولَ اللهَ أَمَرَ بالوضوء عندَ كلِّ صلاةٍ؛ طاهراً أو غير طاهر، فلمَّا شَقَّ علينا ذلك أَمَرَنا بالسواك لكل صلاة". رواه أحمد وغيره (¬2).
ومنها ما في سُنن النَّسَائيّ عن ابن عباس (قال:" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ركعتين ثُمَّ ينصرفُ فيستاك، وهذا في صلاةِ اللَّيلِ، لما بات عند خالته ميمونة (فقام فتوضًأ وصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثُمَّ ركعتين ... " (¬3) الحديث.
¬
(¬1) وقال ابن عابدين عن فضل السواك في حاشيته ص1\ 15:" في الشرنبلالية عن حاشية صحيح البخاري للفارضي: أن منها أنه يبطئ بالشيب، ويحد البصر. وأحسنها أنه شفاء لما دون الموت، وأنه يسرع في المشي على الصراط. اهـ. ومنها ما في شرح المنية وغيره أنه مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ومفرحة للملائكة، ومجلاة للبصر، ويذهب البخر والحفر، ويبيض الأسنان، ويشد اللثة، ويهضم الطعام، ويقطع البلغم، ويضاعف الصلاة، ويطهر طريق القرآن، ويزيد في الفصاحة، ويقوي المعدة، ويسخط الشيطان، ويزيد في الحسنات، ويقطع المرة، ويسكن عروق الرأس، ووجع الأسنان، ويطيب النكهة، ويسهل خروج الروح.
قال في النهر: ومنافعه وصلت إلى نيف وثلاثين منفعة، أدناها إماطة الأذى، وأعلاها تذكير الشهادة عند الموت، رزقنا الله بمنه وكرمه".
(¬2) ينظر مسند أحمد ص36\ 291، وصحيح ابن خزيمة ص1\ 71، والحاكم 1\ 156، والبيهقي ص1\ 37.
(¬3) ينظر سنن الكبرى للنسائي ص1\ 238، وسنن ابن ماجه ص1\ 106، ومستدرك الحاكم ص1\ 244، ومعجم الكبير للطبراني ص12\ 17، وغيرهم.
ومنها ما في “جامع الترمذي» عن أبي سَلَمَةَ قال: "كان زيد بن خالد الجُهَنيُّ رض يَشهدُ الصَّلواتِ في المسجدِ وسواكه على أُذُنِه مَوضِعَ القَلمِ من أذُنِ الكاتب، لا يقوم إلى الصَّلاةِ إلَّا اسْتَنَّ بِهِ ثُمَّ رَدَّه إلى مَوضِعِهِ". قال الترمذي: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (¬1).
ومنها: ما في «الموطأ» عن ابن شهاب، عن ابنِ السَّباقِ (: أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «عليكم بالسواك» (¬2).
ومنها: ما رواه أحمد عن ابن عمر (: «عليكم بالسواك، فإنَّه مَطْيَبَةٌ للفَمِ، مَرْضاةٌ للرَّبِّ" (¬3).
ومنها ما رواه عبدُ الجَبَّارِ الخَوْلَانيُّ في "تاريخ داريا" عن أنس (: «عليكم بالسواك، فنِعمَ الشَّيءُ السَّواكُ؛ يذهبُ بالحَفَرِ، وَيَنْزِعُ البَلْغَمَ، ويجلو البصر، ويَشُدُّ اللثّةَ، ويذهبُ بالبَخَرِ، ويُصلِحُ المعدة، ويزيدُ في درجات الجنَّةِ، ويحمد الملائكة، ويُرضى الرَّبَّ، ويُسخط الشَّيطان» (¬4).
¬
(¬1) سنن الترمذي ص1\ 35، وسنن أبو داود ص1\ 12، ومسند البزار ص9\ 222، وغيرم.
(¬2) موطأ مالك ص2\ 88، وشعب الإيمان ص4\ 281، وغيرم.
(¬3) مسند أحمد ص10\ 106
(¬4) تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني ص47.
والحفر: بفتح الفاء وسكونها صفرة تعلو الأسنان (¬1). والبَخَرُ بفتحتين: ريح الفم (¬2).
ومنها: ما رواه أبو نعيم من حديث عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنُ حَلْجَلَةَ وَرافِعِ بْنِ خديج (قالا: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «السواك واجبٌ، وغُسْلُ الجُمُعةِ واجب على كل مسلم» (¬3).
ومنها ما رواه مسلم في “صحيحه» من حديث أبي سعيد الخدري (: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «غُسْلُ يوم الجمعة على كلِّ مُحتلِم، وسواك، ويمس من الطيب ما قدر عليه» (¬4) (¬5).
¬
(¬1) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية ص2\ 634، و المعجم الوسيط ص1\ 184.
(¬2) مختار الصحاح ص30، والقاموس المحيط ص1\ 347.
(¬3) تقدم تخريجه من حديث رافع.
(¬4) صحيح مسلم ص2\ 581.
(¬5) أردت أن أذكر بعض الأحكام السواك عند المذهب الحنفي:
1. ... استعمال السواك سنة مؤكدة في الوضوء، ومحل استعمالها عند المضمضة،
2. ... لا يسن في بداية الصلاة خوفا ينقض الوضوء.
3. ... وهو للوضوء عند المذهب الحنفي، وعند الشافعي (للصلاة. فائدة الخلاف تظهر فيمن صلى بوضوء واحد صلوات يكفيه عندنا لا عند الشافعي (.
4. ... يستحب في خمسة مواضع: اصفرار السن، وتغير الرائحة، والقيام من النوم، والقيام إلى الصلاة، وعند الوضوء، كما في "حاشية ابن عادين" 1\ 115 نقلاَ عن "الفتح".
5. ... من لم يجد السواك عند الوضوء يستاك بالأصبع، وله أجر تنظيف.
6. ... مراد من السواك وه تنظيف الفم، الآن الفرشات اسنان يقوم مقامه؛ لأن به يحصل تنظيف الفم. والله اعلم.
7.
والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
المراجع:
1. الأعلام، خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (ت1396هـ)، دار العلم للملايين ط: الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م
2. الأم: لإمام الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (ت204 هـ)، مع مختصر المزني الجزء الأول، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط الاولى 1400 ه 1980 م.
3. البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (ت 804هـ)، ت: مصطفى أبو الغيط وعبد الله بن سليمان وياسر بن كمال، دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض-السعودية، ط1، 1425هـ-2004م.
4. تاج التراجم، أبو الفداء زين الدين أبو العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني (نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني) الجمالي الحنفي (ت879هـ)،ت: محمد خير رمضان يوسف، دار القلم – دمشق، ط1، 1413 هـ -1992م
5. تاريخ إربل: المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإِربلي، المعروف بابن المستوفي (ت637هـ)، ت: سامي بن سيد خماس الصقار، الناشر: وزارة الثقافة والإعلام، دار الرشيد للنشر، العراق، 1980 م.
6. تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني: أبو علي عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن داود الخولاني الداراني المعروف بابن مهنا (ت370هـ)، بعناية: سعيد الأفغاني، الناشر: مطبعة البرقي بدمشق، عام النشر: 1369 هـ - 1950 م.
7. تراجم موجزة للأعلام، موقع وزارة الأوقاف المصرية.
8. ترجمة الطبراني: ابن منده الأصفهاني، المصدر: الشاملة الذهبية.
9. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت 463هـ)، ت: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري، الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية – المغرب، 1387 هـ.
10. تهذيب الأسماء واللغات: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676هـ)، عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه ومقابلة أصوله: شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان.
11. الثقات، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت354هـ)، طبع بإعانة: وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية، تحت مراقبة: الدكتور محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية، الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند، ط1، 1393 ه= 1973.
12. جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911هـ)، ضبط نصوصه وخرج أحاديثه: فريق من الباحثين بإشراف د على جمعة (مفتي الديار المصرية)، طبع على نفقة: د حسن عباس زكى، وطبعة الآخر بتحقيق: مختار
إبراهيم الهائج - عبد الحميد محمد ندا - حسن عيسى عبد الظاهر، الناشر: الأزهر الشريف، القاهرة - جمهورية مصر العربية، ط2،، 1426 هـ - 2005 م.
13. الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه: أبو أحمد محمد عبد الله الأعظمي المعروف بـ «الضياء"، دار السلام للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، ط1، 1437 هـ - 2016 م.
14. الجامع للمؤلَّفات و، بين المشهورين، الدكتور صلاح أبو الحاج، الناشر: مركز أنوار العلماء الدولي للدراسات، الإصدار: 1
15. الجزء فيه أحاديث منتخبة من أجزاء الشيخ أبي منصور أحمد بن نصر الخوجاني المذكر ت532 هـ: صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني (ت576هـ)، ت: أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر [طبع ضمن مجموع فيه ستة أجزاء حديثية]، ط1، 2008م.
16. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال: أحمد بن عبد الله بن أبي الخير الخزرجي الأنصاري الساعدي اليمني (طبعة مكتب المطبوعات الإسلامية/دار البشائر).
17. الدر الثمين في أسماء المصنفين: علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله أبو طالب، تاج الدين ابن السَّاعي (ت674هـ)، ت: أحمد شوقي بنبين - محمد سعيد حنشي، دار الغرب الاسلامي، تونس، ط1، 1430 هـ - 2009م.
18. ذخيرة الحفاظ (من الكامل لابن عدي)، أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (ت507هـ)، لمحقق: د. عبد الرحمن الفريوائي، دار السلف – الرياض.
19. ذيل [طبقات الحفاظ للذهبي]: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت911هـ)، ت: الشيخ زكريا عميرات، دار الكتب العلمية.
20. الرواة المختلف في صحبتهم ممن لهم رواية في الكتب الستة، كمال بن محمد قَالْمي، إشراف: محمّد بن مطر الزّهرانيّ.
21. روايات ونسخ الجامع الصحيح: للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ت: د. محمد بن عبد الكريم بن عبيد (طبعة دار إمام الدعوة للنشر والتوزيع).
22. سنن ابن ماجه، ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت273هـ)،، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، عدد الأجزاء: 2، وب، ت: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد - محمَّد كامل قره بللي - عَبد اللّطيف حرز الله، دار الرسالة العالمية، ط1، 1430 هـ - 2009 م.
23. سنن أبي داود: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت275هـ)، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت.
24. سنن الترمذي: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت279هـ)، ت: أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2)، ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3)، وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5)، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر، ط2،، 1395 هـ - 1975 م، وطبعة ألآخر بتحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي - بيروت1998 م.
25. السنن الصغير للبيهقي: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت458هـ)، ت: عبد المعطي أمين قلعجي، دار النشر: جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي ـ باكستان، ط1، 1410هـ - 1989م.
26. السنن الكبرى، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت458هـ)، ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنات، ط3، 1424 هـ - 2003 م
27. السنن الكبير، أبو بكر أحمد بن الحُسَين بن عليٍّ البيهقي (384 - 458 هـ)، ت: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية (الدكتور / عبد السند حسن يمامة)، ط1، 1432 هـ - 2011 م.
28. السُّنَنُ وَالأحْكَامُ عَن المُصْطَفَى عَلَيهِ أَفْضَل الصَّلَاة والسَّلَام: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643هـ)، ت: أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة، دَارُ مَاجِد عَسيْرِي، المملكة العربية السعودية، ط1، 1425 هـ - 2004 م.
29. سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)، ت: مجموعة من تين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط 3، 1405 هـ / 1985 م.
30. شذرات الذهب في أخبار من ذهب، عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (ت1089هـ)، حققه: محمود الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق – بيروت، ط1، 1406 هـ - 1986 م.
31. شعب الإيمان، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت458هـ)، حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، أشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي – الهند، الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند، ط1، 1423 هـ - 2003 م، وكتاب الثاني بتحقيق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط1، 1421 هـ - 2000 م.
32. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (ت393هـ)،، ت: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين – بيروت، ط: الرابعة 1407 هـ- 1987 م
33. صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت354هـ)، ت: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، ط2،، 1414 – 1993.
34. صحيح ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (ت311هـ)، ت: د. محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت.
35. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (ت261هـ)، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي – بيروت، عدد الأجزاء:5 ط1، 1416 هـ -1996م.
36. صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط: عثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (ت 643هـ)، ت: موفق عبدالله عبدالقادر، دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط2،، 1408.
37. طبقات الحفاظ: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت911هـ)، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، 1403.
38. العقد المذهب في طبقات حملة المذهب: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (ت804 هـ)، ت: أيمن نصر الأزهري - سيد مهني، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط1، 1417 هـ - 1997 م.
39. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس": أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ت جـ 1: الدكتور العربي الدائز الفرياطي، ت جـ 2: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس، ت جـ 3: الدكتور خيري حسيني جميل، ت جـ 4: الدكتور إيروان سفيان، ت جـ 5: الدكتور أبو بكر أحمد جالو، ت جـ 6: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي، ت جـ 7: الدكتور وسيم عصام شبلي، ت جـ 8: الدكتور حسن علي ورسمه، اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو، جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة، ط1، 1439 هـ - 2018 م.
40. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس مما ليس في الكتب المشهورة - مخطوط: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ت852 هـ، مصدر الشاملة.
41. الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911هـ) ت: يوسف النبهاني، دار الفكر - بيروت / لبنان، ط1، 1423هـ - 2003م.
42. الفردوس بمأثور الخطاب، شيرويه بن شهردار بن شيرو يه بن فناخسرو، أبو شجاع الديلميّ الهمذاني (ت 509هـ)، ت: السعيد بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، 1406 هـ - 1986م.
43. القاموس المحيط: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت817هـ)، ت: مكتب، ت التراث في مؤسسة الرسالة، بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، الناشر:
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الثامنة، 1426 هـ - 2005 م.
44. قفو الأثر في صفوة علوم الأثر: محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي القادري التاذفي، الحنفي رضي الدين المعروف بـ ابن الحنبلي (ت971هـ، ت: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتبة المطبوعات الإسلامية - حلب، ط2، 1408هـ.
45. قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، أبو محمد الطيب بن عبد الله بن أحمد بن علي بامخرمة، الهِجراني الحضرمي الشافعي (870 - 947 هـ)، عُني به: بو جمعة مكري / خالد زواري، دار المنهاج - جدة، ط1، 1428 هـ - 2008 م. عدد الأجزاء: 6.
46. كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: علاء الدين علي بن حسام الدين ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي البرهانفوري ثم المدني فالمكي الشهير بالمتقي الهندي (ت 975هـ)، ت: بكري حياني - صفوة السقا، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط5، 1401هـ/1981م.
47. لسان العرب، محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (ت711هـ)، دار صادر – بيروت، ط3 - 1414 هـ.
48. لسان الميزان: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت852هـ)، ت: دائرة المعرف النظامية – الهند، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان، ط2،، 1390هـ /1971م.
49. المستدرك على الصحيحين: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (ت405هـ)، ت: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، 1411 – 1990.
50. مسند أبي يعلى: أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (ت307هـ)، ت: حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث - دمشق، ط1، 1404 – 1984، عدد الأجزاء: 13.
51. مسند الإمام أحمد بن حنبل: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ) ت: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة، عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس)، ط1، 1421 هـ - 2001 م.
52. مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (ت292هـ)، ت: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9)، وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17)، وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة، الطبعة1، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م).
53. المعجم الأوسط: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت360هـ)، ت: طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين – القاهرة.
54. المعجم الكبير: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت360هـ)، ت: حمدي بن عبد المجيد السلفي، دار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة، ط2،.
55. معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»: لعادل نويهض، قدم له: مُفتي الجمهورية اللبنانية الشَّيْخ حسن خالد، الناشر: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت - لبنان، ط3، 1409 هـ - 1988 م، عدد الأجزاء: 2.
56. معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، لناشر: مكتبة المثنى - بيروت، دار إحياء التراث العربي بيروت، عدد الأجزاء: 15
57. المعجم: أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (ت307هـ)، ت: إرشاد الحق الأثري، الناشر: إدارة العلوم الأثرية - فيصل آباد، ط1، 1407م.
58. المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي (ت 902هـ)، ت: محمد عثمان الخشت، دار الكتاب العربي - بيروت، ط1، 1405 هـ - 1985م.
59. موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني، مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (ت179هـ)، تعليق و، ت: عبد الوهاب عبد اللطيف، دار: المكتبة العلمية، ط2،، مَزِيَدة منقحَة
60. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي (ت681هـ)، ت: إحسان عباس، دار صادر - بيروت، ط: 1، 1994.