التحقيقات القدسية والنفحات الرحمانية الحسنية ...
.............. في مذهب السادة الحنفية
جارٍ تحميل الكتاب…
التحقيقات القدسية والنفحات الرحمانية الحسنية ...
.............. في مذهب السادة الحنفية
الطبعة الأولى
1441هـ ـ 2020م
التحقيقات السنية
والنفحات الرحمانية الحسنية
في مذهب السادة الحنفية
للأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
عمان، الأردن
مركز أنوار العلماء للدراسات
بسم الله الرحمن الرحيم
* نشر في مجلة المدونة التابعة لمجمع الفقه الإسلامي في الهند.
ملخص البحث:
هذه رسالة لأبرز علماء الحنفية المتأخرين، وهو الإمامُ حسنُ بنُ عمار الشُّرُنْبُلاليّ (ت1069هـ)، الذي اشتهرت كتبُه ورسائلُه، وانتشرت انتشاراً كبيراً، جمع فيها أسماء رسائله، ورتَّبها على ترتيب الكتب الفقهيّة ليسهل على الباحث تحصيلها، وجعلها مقدمةً لمجموع رسائله، فهي فهرسٌ لرسائله، وقَدَّمت قبلها بترجمةٍ مختصرةٍ له، ودراسةٍ عن الرسالة وتحقيق لعدد مؤلَّفاته ورسائله التي بلغ (74) مؤلفاً، واعتنيتُ بتحقيقها لما لها من أهمية كبيرة في تحقيق أسماء رسائل الشُّرُنْبُلاليّ، وقد حُقّق عددٌ كبير من رسائله، ولم تكن هناك عناية بتحقيق الفهرس الجامع لها.
* * *
" Attahqeqat Alqudosha wa Alnafahat Ar Rahmaniyah Hassanssaniya"
In the doctrine of Hanafiya
Study and investigation
Research Summary:
This is a letter for the most prominent scholars of the Hanafi latecomers, ALimam Hasan Ben Ammar Ashoronbolali (d. 1069 AH), who is famous for his books and letters, and Spread high prevalence. I collected the letters names, and arranged on the order of jurisprudence books to make it easier for the researcher to collect them, and make them a prelude to the total of his letters, they are an index to his letters. I presented before a brief translation of him, and a study of the message and investigate the number of his books and letters, which amounted to (74) books.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمّد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، ومَن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ الإمام الشُّرُنْبُلاليّ يُعَدُّ من أبرز أئمة المتأخرين من السّادة الحنفية، وقد شاع صيته واشتهرت كتبه في الآفاق، فنالت مُصنّفاتُه قَبولاً كبيراً؛ لشدّة إخلاصه، وكثرةِ علمِه، وقوّةِ بحثه.
وقد جمع الإمام الشُّرُنُبُلالي رسائله المتفرقة في مجموع قدَّم لها برسالة ضمَّنها أسماء رسائله مرتباً على الأبواب الفقهية، فهي بمثابة فهرس لها، وجعلها في بدايةِ المجموعٍ الذي ضمَّنه عامة رسائله، ومما يؤسفنا أن نقول أنَّها لم تطبع مجموعة كما رتَّبها مؤلفها، وإنَّما طبعت بعض رسائله متفرّقة، فحقٌّ علينا أن نخرج هذه الفهرسة لها لوحدها؛ لتعرف رسائله، وترتفع الهمم لإخراجها كاملةً لا سيما بعد حصول اضطراب بين المترجمين له والباحثين في عدد رسائله وأسمائها.
ومشكلة الدراسة: في بيان صحّة نسبة المخطوط إلى مؤلفه، وصحة اسمه؟ وكيف يُمكن إخراج المخطوط على ما أراده وكتبه المؤلف؟ وفي كيفية خدمة نص الكتاب بشرح غوامضه وعزو معلوماته، وتخريج أحاديثه؟.
وأهمية الدراسة ومبرراتها: بإثراء المكتبة الإسلامية من خلال تحقيق هذا الرسالة، وإخراج رسالة مفيدة لعالم كبير من شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية، وبيان فضل علماء الأمة المتقدمين وما قدَّموه لها من جهد يعظم الأمانة على اللاحقين وأدائها بما يتناسب مع ذلك الجهد.
والدّراسات السابقة: لم يسبق لهذه الرسالة في حدود علمي أن تناولها الباحثون بالتحقيق أو الدراسة، وذلك بعد البحث والتحري قدر الجهد والطاقة، وبالتالي ظهرت الحاجة جليةً لتحقيق هذا الرسالة.
ومنهجية البحث: هي المنهج الاستردادي التاريخي بكتابة حياة هذا المؤلف وجهوده العلمية وتحقيق نصّ الرسالة.
والمنهج المتبع في التحقيق:
1.نسخ الكتاب، وضبطه، ومُقابلته على عدد من النّسخ، وإثبات الفروق بينها.
2.اعتماد منهج النّسخة الصواب في المتن وليس النّسخة الأم، بإثبات ما هو الصواب في المتن عند المقارنة بين النّسخ، وأما الفروق ففي الهامش.
3.وضع الكلمة أو الجملة السَّاقطة إذا سقطت في بعض النُّسخ بين معكوفتين []، والإشارة إلى النُّسخ الّتي كان السَّقط فيها في الهامش.
4.الالتزام في كتابة الكلمات بالرسم الإملائي الحديث، وإن خالف رسم المخطوط، مع وضع علامات الترقيم المناسبة، وتفصيل عباراته إلى مقاطع صغيرة على حسب ما يقتضيه المعنى.
5.اعتماد طريق التحشية في خدمة الكتاب: بعزو من الآيات والتعريف بالكتب، وتخريج الأحاديث الشريفة والآثار وبيان معاني المفردات والجمل التي تحتاج توضيح، والترجمة لما ورد فيه من الأعلام، والتعليق على المسائل بقدر الحاجة.
6.توثيق النصوص المنقولة.
وتحقيقاً للمقصود قسمت البحث على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: في ترجمة المؤلِّف.
والمبحث الثاني: في دراسة عن الرسالة.
والمبحث الثالث: في النصُّ المحقَّق.
سائلاً المولى - عز وجل - التوفيق والسداد.
المبحث الأول
في ترجمة المؤلِّف
يضيق المقام هاهنا عن الاستفاضة في ترجمة الإمام الشرنبلالي، وإنما هي إشارات إلى أحواله وأخباره تبصرة للباحثين وتذكرة للدارسين بمقامه، ونعرضها في المطالب التالية:
المطلب الأول: اسمه وكنيته ونسبته:
أولاً: اسمه:
حسنُ بن عمّار بن عليّ، وهذا ما اتفق عليه المترجمون (¬1)، وشذ عنهم البغدادي (¬2)؛ فجعل اسم جدِّه يوسف، وهذا بعيدٌ عن الصَّواب؛ لأنَّ هذا الاسم ذكره إمامنا الشُّرُنْبُلاليّ لنفسه في مقدمة مؤلفاته.
¬
(¬1) ينظر: خلاصة الأثر2: 38، وتاريخ عجائب الآثار1: 135، وهدية العارفين1: 292، وموسوعة الأعلام1: 303، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118، والأعلام2: 207، ومعجم المؤلفين3: 265.
(¬2) هدية العارفين1: 292 - 294.
ثانياً: كنيته:
أبو الإخلاص، وهي ما توافقت عليه كتبُ ترجمتِهِ (¬1)، وشذَّ سركيس (¬2) فأضاف له كنيةً أُخرى، وهي: أبو البركات، ولم يجعلها المؤلف لنفسه وإنَّما اقتصر على أبي الإخلاص.
ثالثاً: نسبته:
عُرف مترجمنا بِنِسَبٍ له، منها ما يكون لبلده، ومنها ما يكون لاختياره العلمي والسلوكي، وهذه النسب هي: الشُّرُنْبُلاليّ المصري الوفائي الحنفي، وتفصيل الكلام فيها على النحو الآتي:
الشُّرُنْبُلاليّ: وهي أشهَرُ النِسَبِ وأبرزها، وبها عرف واشتهر، ينسب إلى "لشبرا بلولة"، وهذه النِّسْبَة على غير قياس والأَصْل "شبْرًا بلولى"، بلدة من إقليم المنوفية بسواد مصر (¬3).
والمصري (¬4): نسبةً لمصر، وهي بلدُ المولدِ والنشأةِ والتدريس؛ إذ ولد ببلدة المنوفية، ونشأ في القاهرة، ودرَّس بالأزهر، فنسبتُه لها نسبة
¬
(¬1) هدية العارفين1: 292 - 294، ومعجم المؤلفين3: 265.
(¬2) معجم المطبوعات العربية 2: 1118.
(¬3) ينظر: خلاصة الأثر2: 39،ومختصر فتح رب الأرباب1: 31،والضوء اللامع11: 209.
(¬4) ينظر: خلاصة الأثر 2: 38، وهدية العارفين1: 292 - 294، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118
كاملة لقضاء كلّ حياته بها، فتأثر بثقافتها في علمه وسلوكه، وأثَّر في ثقافتها بعلمه وسبيله.
والحنفيُّ: وهي نسبة للمذهب الفقهيِّ الذي اشتغل به عالمنا، وقضى عمره في تعلُّمه وتعليمه وتنقيحه وتحقيقه.
والوفائي (¬1): من الوفائية: وهي إحدى طرق التربية الصوفية، نسبةً لسيدي علي وفا بن سيدي محمد وفا طريقةً، وهي شعبةٌ من الشاذليّة (¬2).
المطلب الثاني: ولادته ونشأته ووظيفته ورحلته:
أولاً: ولادته ونشأته: ولد بـ «شبرا بلولة» كما سبق سنة (994هـ/ 1585م) (¬3)، فعاش فيها أيام طفولته فحسب، ثم نقله والده من «شبرا بلولة» إلى القاهرة، وعمره يقرُبُ من سِتَّةِ سِنِين، فحَفِظ القُرْآن، كما هو المعتاد عند أهل ذلك الزمان، وبدأ ... بطلب ... العلم
¬
(¬1) ينظر: خلاصة الأثر 2: 38، وهدية العارفين1: 292 - 294، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118، ومعجم المؤلفين3: 265
(¬2) ينظر: مختصر فتح رب الأرباب 1: 66.
(¬3) خلاصة الأثر 2: 38، وهدية العارفين1: 292 - 294، والأعلام2: 207.
والاشتغال بالعلم من صغره، فكانت نشأته بمصر (¬1).
والبيئةُ العلميّةُ لها أثرٌ بالغ في التكوينِ العلمي لدى الطالب، وهذا ما توفَّر لإمامنا بانتقاله للقاهرة؛ إذ معلومٌ أنَّ القاهرةَ كانت حاضرةً للعلم، ففيها الأزهر منارة الشرق ومنبع الخيرات ومحطّ نظر الطلبة والكَمَلة، فكانت فرصةً سانحةً لمترجمنا أن يلتقي بأكابر فحول علماء زمانه ويصحبهم ويلازمهم ويطلب العلم على أيديهم.
ثانياً: وظيفته ورحلته: توافقت عامّة الكتب التي ترجمت له على أنَّه درَّس بالأزهر (¬2)، وتعين بالقاهرة (¬3)، والأزهر هو أكبرُ مؤسسةٍ تعليمةٍ في ذلك الزمن.
وذكر المحبيّ (¬4) أنَّه: «قَدِم المسجد الأقصى في سنة خمسٍ وثلاثين وألف، صحبه الأستاذ أبي الإسعاد يوسف بن وفا، وكان خصيصاً به في حياته».
¬
(¬1) خلاصة الأثر2: 39، وموسوعة الأعلام1: 303، والأعلام2: 207.
(¬2) خلاصة الأثر2: 38، وهدية العارفين1: 292 - 294، وموسوعة الأعلام1: 303، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118.
(¬3) خلاصة الأثر2: 38.
(¬4) خلاصة الأثر2: 39.
المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه:
أولاً: شيوخه:
1. أحمد السعودي الحنفي، الشهير بـ (الشلبي)،الفقيه المحدث، (ت1020هـ) (¬1).
2.عبد الرحمن المسيري، وكان رئيس الحنفية في زمانه (¬2)، المعروف بـ (ابن الذئب) (¬3).
3. عبد الله النحريري (¬4)، عالم الأزهر (¬5).
4.محمد الحموي الدمشقي، الميداني الشافعي، عالم الشام ومحدّثُها، (ت1033هـ) (¬6).
5.محمد المحبي المصري الحنفي، أجل عُلَمَاء الحَنَفِيَّة الكِبار، (ت1030هـ) (¬7).
¬
(¬1) ينظر: خلاصة الأثر1: 283.
(¬2) ينظر: ترويح الجنان بحكم شرب الدخان ص14.
(¬3) خلاصة الأثر1: 198.
(¬4) معجم المطبوعات العربية 2: 1118، ومعجم المؤلفين3: 265.
(¬5) فهرس الفهارس1: 152.
(¬6) خلاصة الأثر4: 170، ومعجم المؤلفين11: 311، وإيضاح المكنون3: 616.
(¬7) خلاصة4: 301، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118، ومعجم المؤلفين3: 265.
6. يحيى العلائي الرومي، الشهير بـ (مِنْقاري زاده)، شيخ الإسلام، (ت1088هـ) (¬1).
وملاحظٌ أنَّه جَمَعَ في أوصاف شيوخِه أن يكون من كبارِ أئمة الحنفيةِ، ومنهم شافعية ومنهم أئمة الحديث، ممَّا كان له الأثر البالغ في تكوين شخصيتِهِ العلميّة، المتقنةِ للفقه الحنفي، والمتأثرة بالتّرجيح بالحديث والشَّافعية.
ثانياً: تلاميذه:
إنَّ النَّاظرَ في كتب التراجم والتاريخ في زمنِ المؤلَّفِ يلحظُ المكانةَ الرَّفيعةَ التي تبوأها، والدرجةَ العاليةَ التي وصل إليها، فالنسبةُ إليه مكرمةٌ، والدراسةُ عليه محسنةٌ، فهو من محاسن ذلك الزمان.
والمترجمون يسارعون بتعريفِ الآخرين به، دلالةً على علو مقامِه وحسنِ حالِه ودقّةِ علمِه، ولذلك قال المحبيّ: «اشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به» (¬2).
ومن هؤلاء العظام الذي تلقوا العلم عليه:
¬
(¬1) ترجمته في: إيضاح المكنون1: 142، وهدية العارفين2: 533، والأعلام 9: 202، ومعجم المؤلفين 4: 108.
(¬2) خلاصة الأثر2: 38، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118.
1.أحمد الحَمَويّ المِصْريّ الحَنَفي، من مؤلفاته: «غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر»، و «تذهيب الصحيفة بنصرة الإمام أبي حنيفة»، (ت1098هـ) (¬1).
2.أحمد الشافعي الوفائي المصري، المعروف بالعجمي، شهاب الدين، الإمامُ المفنن اللوذعي كان من أجلاء علماء مصر، له الفضل الباهر، (1014ـ1086هـ) (¬2).
3.إسماعيل بن عبد الغني النابلسيُّ الدمشقيُّ الحنفي، (1017 ـ 1062هـ) (¬3).
4.حسن بن علي الجبرتي الحنفي، (ت1096هـ) (¬4).
5.شاهين بن مَنْصُور بن عَامر الأرمناويّ الحنفيّ، (1030 ـ 1100هـ) (¬5).
¬
(¬1) هدية العارفين1: 164، ومعجم المؤلفين1: 259، وفهرس مخطوطات الظاهرية1: 518، وفهرس مخطوطات المكتبة القادرية ببغداد2: 176.
(¬2) ينظر: خلاصة الأثر1: 176، والأعلام1: 89.
(¬3) مشيخة أبي المواهب الحنبلي 1: 9، وخلاصة الأثر1: 408 - 411، 2: 38، وطرب الأماثل ص430 - 431.
(¬4) تاريخ عجائب الآثار 1: 118 - 119.
(¬5) خلاصة الأثر2: 221، والأعلام3: 193، وهدية العارفين1: 423.
المطلب الرابع: الثناء عليه ووفاته:
أولاً: الثناء عليه:
بلغ إمامنا مقاماً مرموقاً، فكان من أفرادِ الزَّمانِ الذين يهبهم الله تعالى لأمّته لحفظ دينها: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} الحجر: 9، فَحِفظُ الدين يكون بحفظ علماء يضبطونه ويفهمونه ويُحيونَه بتدريسه والتأليف فيه والتربية عليه، فهم حفظة الدين، وهم سرجُ هذه الأمة ومناراتُها التي تهتدي بها، وهذا مصداق قوله - صلى الله عليه وسلم -: «العلماء ورثة الأنبياء» (¬1).
وعالمنا بلا شك ولا ريب كان من أؤلئك الأخيار الذين حفظ الله - عز وجل - بهم دينه، وكانوا منارات يقتدى بها، ونور يضيء للمسترشدين الطريق، وكتبه وعلمه المنتشر رغم مرور القرون دلالة واضحة على القبول من الله - جل جلاله -، والنفع العظيم الذي استفاد العباد منه.
وورد ثناء عظيم في الكتب التي ترجمت له، يبين لنا حاله ومقامه، ومنه:
قال المحبي (¬2): «كانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء، وفضلاء عصره، مَن سَار ذِكره فانتشر أمره، وهو أحسن الْمُتَأَخِّرين ملكة فِي الفِقْه، وأعرفهم
¬
(¬1) في سنن أبي داود2: 341، وسنن الترمذي5: 48، وغيرهما.
(¬2) خلاصة الأثر2: 38.
بنصوصه وقواعده، وأنداهم قَلماً في التَّحْرِير والتصنيف، وكانَ الْمعول عَلَيْهِ في الفتاوي في عصره (¬1) ... وَتقدم عِنْد أَرْبَاب الدولة» (¬2).
وقال المحبي (¬3): «اجْتمعَ به والِدي المرحوم في متصرّفه إِلى مصر، وذكره في رحلته، فقالَ في حقِّه: والشَّيْخُ العُمْدَةُ الْحسنُ الشُّرُنْبُلاليُّ مِصْبَاحُ الأزهر، وكوكبُه المُنِيرُ المتلالي، لو رآه صاحب السِّراج الوَهَّاج لاقتبس من نوره، أَو صاحب الظهيرة لاختفى عند ظُهُوره، أَو ابن الحسن لأحسن الثَّنَاء عليه، أَو أَبو يُوسُف لأَجله وَلم يأسف على غيره، ولم يلْتَفت إليه، عُمْدَة أَرْبَاب الخلاف، وعدّةُ أصحاب الاختلاف، صاحب التحريرات والرسائل الَّتي فاقت أَنْفَع الْوَسَائِل، مبدأِ الفَضَائِل بإيضاح تَقْرِيره، ومحيي ذَوي الإفهام، بدر رغرر تحريره، نقال المسَائِل الدِّينِيَّة، وموضح المعضلات اليقينية، صاحب خلق حسن، وفصاحة ولسن، وكانَ أحسن فُقَهَاء زَمَانه، وصنَّف كتباً كثيرة في المذهب ... ورسائل وتحريرات وافرة متداولة».
ووصفه صاحب «سلك الدرر» (¬4): بأنَّه صاحب التآليف.
¬
(¬1) موسوعة الأعلام1: 303، والأعلام2: 207.
(¬2) معجم المطبوعات العربية 2: 1118.
(¬3) في خلاصة الأثر2: 38.
(¬4) سلك الدرر4: 42.
ووصفه الجبرتي (¬1): بأنَّه شيخ الجماعة.
ثانياً: وفاته:
توفي يوم الجمعة بعد العصر حادي عشر شهر رمضان بمصر سنة 1069هـ (1659م) عن نحو خمس وسبعين سنة، ودُفن بتربةِ المجاورين بالقرافة الكبرى (¬2).
* * *
¬
(¬1) تاريخ عجائب الآثار 1: 135.
(¬2) خلاصة الأثر2: 39، وهدية العارفين1: 292 - 294، وموسوعة الأعلام1: 303، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118، وطرب الأماثل ص467 - 469.
المبحث الثاني
دراسة عن الرسالة
أولاً: اسم الرسالة:
ذكر الشرنبلالي اسمها في مقدمتها، «التحقيقاتُ القدسيّةُ والنفحاتُ الرحمانيةُ الحَسَنيّة في مذهب السَّادة الحنفية»، وهذا أقوى الطرق في ضبط الاسم، وذكرها الباباني (¬1) وغيرها (¬2) بهذا الاسم كاملاً، وذكرها الزّركليّ (¬3) مختصراً باسم «التحقيقات السنية».
ثانياً: صحة نسبة الرسالة للشرنبلالي:
ذكر الشُّرُنْبُلاليّ اسمه في بدايتها فقال: «وبعد: فيقول العبدُ الحقيرُ حسنُ الشُّرُنْبُلاليُّ الحنفيُّ»، وهي من أثبت الطرق في إثبات صحة
¬
(¬1) في هدية العارفين2: 292.
(¬2) ينظر: فهرس مخطوطات المكبتة السليمانية رقم 1854.
(¬3) في الأعلام2: 208.
النسبة، ونسبها له الباباني (¬1) والزركلي (¬2) وأصحاب فهارس المخطوطات (¬3).
ثالثاً: سبب تأليفها:
كان بأمر من شيخه المحبيّ؛ لأنَّ الرسائل ألفها الشرنبلاليُّ في أوقات مختلفة، فأشار عليه شيخه المبجّل أن يجمعها في تأليف واحد ويرتبها؛ حتى يتيسَّر الانتفاعُ منها لطلبةِ العلم في الأبواب المختلفة.
وصرّح بهذا الشُّرُنْبُلاليّ في مقدمتها فقال: «قد أمَرَني أُستاذي: الشيخُ الإمامُ العالمُ الحبرُ النّحريرُ الهُمُام، ملحقُ الأحفادِ بالأجداد، شمسُ الملَّة والدّين، مُحَمَّدُ بنُ المحبِّ الحنفيّ ... بأن أجمع ما يَسَّره الله تعالى من الرَّسائلِ في تحقيقِ عزيزِ المسائل، فامتثلتُ أَمرَه الشَّريف، وإرشادَه لهذا الفضلِ المنيف، وعَرَفْتُ مقصدَه من ذلك ... ».
رابعاً: موضوع الرسالة:
ذكر فيها الشُّرنبلاليِّ أسماء رسائله مرتبة على الأبواب الفقهية، فهي بمثابة فهرس لها، وجعلها في بدايةِ مجموعٍ ضَمَّنه عامّة رسائله.
¬
(¬1) في هدية العارفين2: 292.
(¬2) في الأعلام2: 208.
(¬3) في هدية العارفين2: 292.
خامساً: مؤلَّفات الشرنبلالي:
طالما أنَّ موضوعنا تحقيق مصنّف للشرنبلالي جعله فهرساً لرسائله، فيحسن بنا إتماماً للموضوع ذكر بقية مصنفاته، وكتب الشرنبلالي شملت عدّةَ أنواعٍ من التَّصنيف، وهي:
1.المتونُ؛ وله: «نور الإيضاح ونجاة الأرواح»، و «مراقي السعادات».
2.النَّظمُ؛ وله: «درّ الكنوز».
3.الشُّروحُ؛ وله: «إمداد الفتاح»، و «مراقي الفلاح بإمداد الفتاح شرح نور الإيضاح»، و «شرح در الكنوز».
4.الحواشي؛ وله: «حاشية على الدرر» سماها: «غنية ذوي الأحكام في بغية درر الحكام»، و «حاشية على الأشباه والنظائر»
5.الاختصارُ؛ وله: «تيسير المقاصد شرح نظم الفوائد»: أي شرح منظومة ابن وهبان، وهي المنظومة الشهيرة، اختصر فيها شرح ابن الشحنة عليها.
6.الرَّسائلُ؛ وله: ما زاد على ستين رسالة، ضمَّنها «التحقيقات القدسية» إجمالاً.
اختلفوا في عددها، فقال الزَّركلي (¬1): «عددها 48 رسالة»، والبغدادي (¬2): «عبارة عن سِتِّينَ رسالة»، وقال عبد الجليل عطا (¬3): «وهي مجموع ستين رسالة في مواضيع شتى من العلوم الفقهية»، لكنَّ الصحيح أنَّ رسائله التي ضمَّنها «التَّحقيقات القدسية» هي 61 رسالة، كما ذكرها في فهرسها في «التَّحقيقات»، وإن ذكر في نهاية المجموع ستون في نسخة الجامعة الأردنية.
وذلك لأنَّه في الرِّسالة العشرين، قال: «العشرون ... «كشف القناع ... »، ويليها رسالة: «نهاية مراد الفريقين ... »»، فلم يذكر لرسالة «نهاية مراد الفريقين ... » رقماً جديداً.
وكذلك في الرسالة الثالثة والأربعين: قال: «الثَّلاثةُ والأربعون: «واضحُ المحجّة ... » ويليها رسالة: «تيسير العليم ... »، فلم يذكر لرسالة «تيسير العليم ... » رقماً جديداً.
فزاد رسالتين له بدون أن يكون لهما ترقيماً.
وفي الرِّسالةِ السَّادسةِ والأربعين، قال: «السَّادسة والأربعون: رسالةٌ مثلها للعلامة لشيخ الإسلام عليّ المقدسيّ».
¬
(¬1) في الأعلام2: 207
(¬2) في هدية العارفين1: 292 - 294.
(¬3) في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
فذكر رقماً: وجعل تحتَه رسالةً للمقدسيّ، فلا تُعدُّ من رسائلِهِ حقيقةً، ولكن ضمَّنها في مجموعِ رسائلِهِ للفائدةِ والبركةِ والتثبتِ من المسألة التي في الرسالة السابقة له؛ لأنَّها كانت في نفس موضوعها.
والحاصل أنَّ العدد الذي ذكره لرسائله في العدّ للرسائل، هو 60، وزاد رسالتين بدون رقم وعدٍّ، فيكون المجموع 62 رسالة، لكن ذكر رسالة للشيخ المقدسي برقم وعدٍّ فتنقص من رسائله، فيكون المجموع حقيقة 61 رسالة، والله الموفق.
وهناك أربع رسائل لم يضمنها في مجموعة «التحقيقات»: وهي «نزهة ذوي النظر ... »، و «النَّعتُ المقبول ... »، و «حسناء الأوصاف»، و «مراقي العلا»، فأصبح مجموع الرسائل 65 رسالة.
وإذا جعلنا «شرح در الكنوز» رسالة أخرى مختلفة عن «در الكنوز»؛ لأنَّه شرح ونظم، كما فعل اللكنوي، يكون المجموع 66 رسالة.
وإن عددت «التحقيقات القدسية» وهي الفهرس لمؤلّفاته، والاسم العام لمجموعها جملة رسالةً، كان عدد رسائله 67 رسالة.
فحاصل مجموع مؤلَّفاته يكون: 7 كتب، و67 رسالة، فالمجموعُ لمؤلَّفاته هو 74 مؤلَّفاً، والله أعلم.
سادساً: وصف النسخ:
النسخة (أ): وهي نسخة للتحقيقات القدسية ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي في مخطوطة الجامعة الأردنية، وتقع في (4) ورقات، وتحتوي كل صفحة (25) سطراً، وهي بخط جيد معتاد.
النسخة (ب): وهي نسخة للتحقيقات القدسية ضمن مخطوطات جامعة الملك سعود، برقم (944)، وتقع في ورقتين، وتحتوي كل صفحة (25) سطراً، وهي بخط جيد معتاد.
النسخة (جـ): وهي نسخة للتحقيقات القدسية ضمن مخطوطات الأزهر الشريف، برقم (324519)، وتقع في (4) ورقات، وتحتوي كل صفحة (23) سطراً، وهي بخط جيد معتاد.
الصفحة الأولى والأخيرة من النسخة (أ)
_
_
الصفحة الأولى والأخيرة من النسخة (ب)
الصفحة الأولى والأخيرة من النسخة (جـ)
المبحث الثالث
النصُّ المحقّق
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
[وبه الإعانة والتوكل]
الحمد لله المتفضِّل على الموجودات بالإيجاد والإمدادِ والتبيين، والصلاة والسَّلام على سيّدنا مُحَمَّد الأمين (¬1)، المبعوثُ رحمةً للعالمين، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، والصَّحابة والتابعين، والعلماءِ الرَّاشدين، والأولياءِ العارفين.
وبعد:
فيقول العبدُ الحقيرُ حسنُ الشُّرُنْبُلاليُّ الحنفيُّ: إنَّه قد أمَرَني أُستاذي: الشيخُ الإمامُ العالمُ الحبرُ النّحريرُ (¬2) الهُمُام، ملحقُ الأحفادِ بالأجداد، شمسُ الملَّة والدّين، مُحَمَّدُ بنُ المحبِّ الحنفيّ ـ تغمَّده الله برحمتِهِ، وأفاضَ عليه من جزيلِ نعمتِهِ، ووالديهِ ومشايخِهِ وتلامذتِهِ، وسائر مشايخنا وأهلينا وذرياتنا في دارِ الخُلدِ وكرامتِهِ، وجمعنا به في
¬
(¬1) «الأمين»: ساقطة من جـ.
(¬2) في جـ: «النحر».
حضيرة قُدُسِهِ مع أهلِ محبتِهِ، ومتَّعنا بلذيدِ مشاهدتِه، وجوارِ خيرِ خلقِهِ وصفوتِهِ، آمين ـ بأن أجمع ما يَسَّره الله تعالى من الرَّسائلِ في تحقيقِ عزيزِ المسائل (¬1)، فامتثلتُ أَمرَه الشَّريف، وإرشادَه لهذا الفضلِ المنيف، وعَرَفْتُ مقصدَه من ذلك ـ سَلَكَ الله بنا أحسن المسالك، ووقانا شرّ النُّفوس (¬2) وطرائق المهالك، وجَعلنا ممَّن تخلَّص من مضرّاتِ العلائق، والنَّظرِ للشَّهوات العوائق (¬3)، وأَلهمنا رشدَنا ووفقنا لما يرضيه ويرضا به عنّا ـ.
¬
(¬1) معلومٌ أنَّ هذه الرسائل ألفها الشرنبلاليُّ في أزمان متفاوتة على حسب الحاجة، لا سيما عندما تقع واقعة، فأشار عليه شيخه المبجل أن يجمعها في تأليف واحد ويرتبها؛ حتى يتيسَّر الانتفاعُ منها لطلبةِ العلم في الأبواب المختلفة، ويُسهِّل الوصولَ إليها للراغبين، فلا تضيع عليهم فوائدها بعد جمعها وترتيبها على كتب الفقه، فبارك الله في إمامنا وشيخه في حرصهم على العلم ونفع المسلمين، وجزاهم أحسن الجزاء.
(¬2) ينصحنا المصنف باتقاء شرُّ أنفسنا، فإنَّها العدو الأكبر في حياتنا، الذي يحتاج منا الحذر منه كل الحذر، فهلاكنا أن نعيش لهذه الأنفس، ونترك طريق الخالق سبحانه وتعالى، وعلينا أن نسعى لمخالفتها بكل وسعنا وجهدنا، وأن نملكها لا أن تملكنا؛ لأنَّ نجاح كل منّا بقدر سيطرته وحكمه وملكه لنفسه وفشله بقدر سيطرتها وحكمها وملكها له، چپ پ پ پچ يوسف: 53، وطريق ذلك: ملازمة حدود الله تعالى، والإكثار من العبادات، والقراءة في كتب التصوف، ومناقب العلماء، وملازمة الصالحين، والأخذ عن الشيوخ الطاهرين.
(¬3) يُنبهنا المصنِّف إلى قضية في غاية الأهمية، وهي العوائقُ في الطريقِ لله تعالى، بانشغال النفسِ بشهواتها وملذّاتها المختلفة من الأكل والشرب واللبس والجاه وغيرها، فإنَّها تصرفُ الإنسان عمّا خُلِق له من صفاء القلب لله وعيشه له، وتجعله بدلاً من أن يكون متعلقاً بخالقه ومشغولاً بعبادته والإخلاص له مُتعلِّقاً بهذه الرغبات والنزوات ـ عافانا الله منها ونجّانا من مهالكها ـ، وليتذكر العبد أنَّ الله - جل جلاله - تكفَّل له بكلِّ شيءٍ في حياتِهِ وطالبه بشيءٍ واحدٍ أن يكون القلبُ لله، ونجاتنا ونجاحنا في امتحان الدنيا بقدر صفاء قلبنا لله - جل جلاله -، وعلامتنا في هذا الامتحان على قدر تفاوتنا في تحقيقِ رتبةِ الإحسان مع الله - جل جلاله -، بحيث تصبح كلّ حياتنا لله - جل جلاله -، كما في الحديث الشّريف.
وجمعتُ ما تجمَّل منها (¬1) بحلولِ نظرهِ علينا (¬2)، وما تجدَّد بعده منها ببركة مطمح خاطره الشَّريف إليه.
وسَمَّيْتُها:
التحقيقاتُ القدسيّةُ والنفحاتُ الرحمانيةُ الحَسَنيّة
في مذهب السَّادة الحنفية
سائلاً من الله الكريم القَبول فهو خيرُ مسؤول، وأكرم مأمول، متوسِّلاً بالحبيبِ المصطفى (¬3) زاده الله فضلاً وشرفاً.
¬
(¬1) أي: جمعتُ الرسائل التي كنت كتبتُها على أجمل هيئة وصورة، وكانت تحت نظر من أستاذنا الكريم، وما كَتَبتُ بعد وفاته فراجع للبركة منه، ورغبته بأن أكتب لنفع الطلبة والكملة، وشيخه المحبي توفي سنة (1030هـ)، والمؤلَّف جمع الرسائل في سنة (1066هـ)، والله أعلم.
(¬2) في جـ: «عليه».
(¬3) هذا الوارد عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فعن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه -: «إنَّ رجلاً ضرير البصر أتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضّأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد، نبيّ الرحمة، إنّي توجّهت بك إلى رَبّي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللّهمّ فشفعه فيَّ» في سنن الترمذي5: 469، وصحّحه، وسنن ابن ماجه1: 441، وصحيح ابن خزيمة2: 225، وقال الأعظمي: إسناده صحيح، ومسند أحمد26: 31، وقال الأرنؤوط: إسنادُه صحيح رجاله ثقات، والمستدرك1: 458، وصححه، ومسند عبد بن حميد1: 147.
وفي الموسوعة الفقهية الكويتية11: 156: ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة إلى جواز التوسل بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - سواء في حياته - صلى الله عليه وسلم - أو بعد وفاته. وفيها بحث لطيف أخبرني شيخنا عبد القادر العاني أنَّه هو الذي كتبه، ومنه: لا خلاف بين العلماء في التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - على معنى الإيمان به ومحبّته، وذلك كأن يقول: أسألك بنبيّك محمد، ويريد: إني أسألك بإيماني به وبمحبّته، وأتوسّل إليك بإيماني به ومحبّته، ونحو ذلك ....
وهذه فهرستُها (¬1) على ترتيبِ كتبِ الفقه:
[كتابُ الطَّهارة
الرِّسالةُ الأُولى] (¬2)
إسعادُ آل عثمان المكرم ببناء بيت الله المحرّم (¬3).
قُدّمت؛ لأنَّها القبلة.
الرِّسالةُ الثانيةُ
إكرامُ أولي الألباب بشريف الخطاب (¬4).
¬
(¬1) هذا صريح من المصنف أنَّ هذه الرسالة هي فهرسةٌ لرسائله، وبالتَّالي فهرسٌ لمؤلفاته؛ لأنِّ ما عدا الرَّسائل محدودةٌ محصورةٌ مشهورة، وهي مذكورة في ترجمتي له.
(¬2) في جـ: «الرسالة الأولى كتاب الطهارة».
(¬3) موضوعها: فتوى في جواز تجديد الكعبة المشرفة وَجَّهها للوزير محمد باشا حينما تهدم البيت الحرام بسيل أصابها، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬4) موضوعها: في خطاب الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - ليلة المعراج ورؤيته له وتفسيره لخطابه هذا، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
وجه تقديهما على ما بعدها؛ تعلُّقها بطهارةِ الاعتقاد.
الرَّسالةُ الثَّالثةُ
الزّهر النّضير على الحوض المستدير (¬1).
الرَّسالةُ الرَّابعة
الأحكام الملخصة في حكم ماء الحمصة (¬2).
الرَّسالةُ الخامسةُ
العقد الفريد لبيان الرَّاجح من جواز التَّقليد (¬3).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: في بيان صحّة الوضوء في حوض صغير لا تجاوز مساحته مئة ذراع، كما في طرب الأماثل ص467 - 469.
(¬2) وهي رسالة طبية فقهية بيَّن فيها أحكام ما تسميه العامة: كي الحمصة؛ وهي حمصة شبه مسلوقة يستخرج بها القيح والأذى من الجسد، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬3) اسمها في العقد الفريد ق48\ب، وهدية العارفين1: 292 - 294، وطرب الأماثل ص467 - 469، وفهرس السليمانية4: 176: العقد الفريد لبيان الراجح من الخلاف في جواز التقليد.
وموضوعها: في بيان حكم التقليد لأحد المذاهب المعتبرة شريطة عدم التلفيق سواء بعذر أو غيره، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
كتاب الصَّلاة:
السَّادسةُ
درُّ الكنوز (¬1).
السَّابعةُ
المسائلُ البهيةُ الزَّاكيةُ على الاثني عَشرية (¬2).
الثَّامنةُ
جداولُ الزِّلال الجارية لترتيبِ الفوائت بكلّ احتمال (¬3).
التَّاسعةُ
النَّظم المستطاب لبيان حكم القراءة في صلاة الجنازة بأمّ الكتاب (¬4).
¬
(¬1) موضوعها: هي منظومة في أحكام الصلاة من البحر الطويل، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: حقق فيها افتراض الخروج بالصنع على تخريج البردعي، كما في حاشيته على الدرر1: 99:
(¬3) موضوعها: في وجوب ترتيب فوائت العبادات من صلاة ونحوها، وكيفية إسقاطها عن الذمّة، كما في جداول الزلال ق95/أ.
(¬4) اسمها في النظم المستطاب ق97\أ، وغمز العيون2: 44، وإمام الكلام في القراءة خلف الإمام 8: 13، والتعليق الممجد2: 112، وخزانة التراث24870، وهدية العارفين1: 292 - 294، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56: النَّظمُ المستطابُ لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب، وهو أولى من الاسم المثبت طالما أنَّ المؤلف ذكره في أول تأليفه للرسالة، رغم أنَّه ذُكر في إيضاح المكنون4: 660، وفهرس آل البيت: الفقه: 404، وفهرس آب القدس 4: 47.
العاشرةُ
إتحاف الأريب بجواز استنابة الخطيب (¬1).
الحاديةَ عشر
تحفةُ أعيان الغنا (¬2) بصحّة الجمعة والعيدين في الفنا (¬3).
وبيانُ حَدِّه وتعريفِه.
الثَّانيةَ عشر
النَّفحةُ القُدُسية في أحكام قراءة القرآن وكتابته بالفارسية (¬4).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: تحرير لمسألة استخلاف خطيب الجمعة إذا سبقه الحدث، وذكر فيها نصوص كتب المذهب الفقهية، كما في طرب الأماثل ص467 - 469.
(¬2) في جـ: «الفنا».
(¬3) موضوعها: بيَّن فيها أحكام فناء المصر وحدوده وصحة الجمعة والعيدين فيه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬4) موضوعها: بيان أحكام قراءة القرآن أو كتابته باللغات الأخرى غير العربية أياً كانت بعذر أو بغير عذر في الصلاة أو خارجها، وبيان القراءات الشاذة وشرحها، والحكم بقرآنيتها، مع بيان الراجح من قولي الإمام، كما في فهرس السليمانية4: 180.
كتابُ الصَّوم:
الثَّالثةَ عشر
تحفةُ النِّحرير وإسعافُ النَّاذر الغني والفقير بالتخيير على الصَّحيح والتحرير (¬1).
وفيها: تخييرُ المولي بين الوفا بما نذره أو كفارةُ يمين بقربانه المرأة في مدّة الإيلاء.
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيان أحكام النذر مطلقاً أو معلقاً، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتابُ الحجّ:
الرَّابعةَ عشر
بلوغُ الأرب لذوي القُرُب (¬1).
الخامسةَ عَشَر
تيسير الهدي لما استيسر من الهدي (¬2).
وتحقيق أنَّها الميسرة.
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيَّن فيها حكم الاستئجار على العبادات وسائر القُرَب كالحجّ وغيره ووصول ثواب ذلك للأموات، كما في بلوغ الأرب ق 145/ ب، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) اسمها في بديعة الهدي ق147\أ، والشرنبلالية1: 235، ومنحة الخالق2: 387، ورد المحتار2: 535، وإيضاح المكنون3: 173، وهدية العارفين1: 292 - 294، وفهرس آل البيت: الفقه: 109، وفهرس السليمانية4: 182: بديعة الهدي لما استيسر من الهدي، وهو أولى من الاسم المذكور هنا؛ لذكر المؤلف له في نفس الرسالة والشرنبلالية، وتوافق الناقلين عنها والمترجمين على هذا الاسم، فلعلها سبق قلم من المؤلف.
وموضوعها: بيان أحكام الهدي وسقوطه مع بيان جواز استبداله بالصوم بشروطه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتاب النِّكاح:
السَّادسةَ عشر
تجدُّد المسرَّات بالقَسَم بين الزَّوجات (¬1).
السَّابعةَ عشر
إرشاد الأعلام لرتبة الجدّة وذوي الأرحام في تزويج الأيتام (¬2).
الثَّامنةَ عشر
كشف المعضل فيمَن عضل (¬3).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيَّن فيها أحكام العدل بين الزوجات في البيتوتة وغيرها سواء كن أحراراً أو لا، كما في تجدد المسرات ق157\ب، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: بيان ولاية الجدة في التزويج وترتيبها ثمّ بيان ذوي الأرحام وترتيبهم، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬3) موضوعها: في حكم العضل وبيان تزويج غير الأب: كالجدّ والقاضي أو غيرهما من الأولياء، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
كتاب الطَّلاق:
التَّاسعةَ عشر
الدّرة الفريدة بين الأعلام لتحقيق حكم (¬1) ميراث مَن علّق طلاقها بما (¬2) قبل الموت بشهر (¬3) وأيّام (¬4).
[وفيها: نظم ثبوت الأحكام، وفيها: تحقيق مسألة الفارّ] (¬5).
العشرون
كشف القناع الرَّفيع عن مسألة التبرُّع بما يستحقُّ الرَّضيع (¬6).
ويليها رسالة:
نهاية مراد الفريقين في اشتراطِ الملك لآخر الشَّرطين (¬7).
¬
(¬1) «حكم»: ساقطة من جـ.
(¬2) غير موجودة في الدرة الفريدة ق170\أ.
(¬3) في أ و ب: «بشهر».
(¬4) موضوعها: في بيان أحكام طلاق الفارّ، كما في فهرس السليمانية4: 184.
(¬5) ما بين المعكوفين ساقط من أ.
(¬6) موضوعها: في بيان حكم ما لو ادّعى الأب إرضاع الطفل مجاناً بعد فرض الإرضاع والحضانة للمطلقة، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬7) اسمها في نسخة السليمانية4: 186 كما في مقدمتها: نهاية مراد الفريقين لإيضاح قوله في الكنز: والملك يشترط لآخر الشرطين، وفي إيضاح المكنون4: 692، وهدية العارفين1: 292 - 294: نهاية مراد الفريقين في اشتراط الملك لآخر الشرطين، وفي طرب الأماثل ص467 - 469: نهاية الفريقين في اشتراط الملك لآخر الشرطين.
وموضوعها: توضيح عبارة في كنز الدقائق للنسفي وهي: والملك يشترط لآخر الشرطين، كما في فهرس السليمانية4: 186.
كتاب العتاق:
الحادية والعشرون
إيقاظ ذوي الدِّراية لوصف مَن كُلّف السِّعاية (¬1).
الثَّانية والعشرون
إصابةُ الغرض الأهم في العتق المبهم (¬2).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيان أحكام العبد زمن سعايته والمكاتب والمدبّر، بَيَّنَ فيها الخلاف بين الإمام وصاحبيه، كما في إيقاظ ذوي الدراية ق195/ب.
(¬2) موضوعها: توضيح وبيان لمسألة اضطربت فيها الرواية عن الإمام الأعظم في عتق أحد العبدين في مرض الموت، مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتاب الأيمان:
الثَّالثة والعشرون
أيسر الأقوال للتخلص من (¬1) محظورات الأفعال (¬2).
* * *
¬
(¬1) في جـ: «عن».
(¬2) اسمها في أحسن الأقوال ق201\أ: أحسن الأقوال للتخلص عن محظور الفعال، وفي إيضاح المكنون 3: 33، وهدية العارفين1: 292 - 294، وطرب الأماثل ص467 - 469: أحسن الأقوال في التخلص من محظور الفعال، وفي مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56: أحسن الأقوال للتخلص من محظور الفعال، والأولى هو العنوان المكتوب في نفس الرسالة المؤلَّفة، والله أعلم. وموضوعها: في بيان البرّ باليمين ولزوم الوفاء بها بحسن التخلص من الحنث، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتاب الجهاد:
الرَّابعة والعشرون
إنفاذُ الأوامر الإلهية بنصرة العساكرِ العثمانية وإنقاذ سكان الجزيرة العربية (¬1).
الخامسة والعشرون
الدُّرة اليتيمة في الغنيمة (¬2).
السَّادسة والعشرون
قهرُ الملّة الكفرية بالأدلة المحمديَّة لتخريب دير المحلّة الجوانية (¬3).
¬
(¬1) اسمها في إنفاذ الأوامر ق204\ب، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56، وإيضاح
المكنون3: 134، وهدية العارفين1: 292 - 294، وطرب الأماثل ص467 - 469: إنفاذُ الأوامر الإلهية بنصرة العساكرِ العثمانية.
وموضوعها: بين فيها أحكام دخول العساكر للحرم الشريف للجهاد ووجوب الإحرام، وذلك حين هتك بعض الفسقة حرمة البيت الآمن، فسفكوا الدماء ونهبوا الأموال، جمع فيها نقول المذهب، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: في قسمة الغنيمة على الخمس وغانميها مع تفصيل الحكم في وضع الجزية والخراج، كما في الدرة اليتيمة ق209/أ، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬3) موضوعها: حول الموقف من بيت في المحلة الجوانية بالقاهرة، تم تحويله إلى دير، وقد قام قاضي قضاة مصر يحيى سنة 1063هـ بالكشف على هذا البناء فوجد به آيات قرآنية مخطوطة على جدرانه، وبالتالي تم النقاش حول جواز تحويله أم لا، كما في فهرس مخطوطات آب دياربل القدس2: 125.
السَّابعة والعشرون
الأثرُ المحمود لقهر ذوي الجحود (¬1).
الثَّامنة والعشرون
سعادةُ الماجد بعمارة المساجد ورغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسِهِ في أخذه المعلوم (¬2).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيَّن فيها أحكام العهود المأخوذة على أهل الذمة من نقول وفتاوى المذاهب الأربعة، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: جواب سؤال في وقف خرب لم يرجَ عوده، فهل يجوز نقل وقفه إلى وقفٍ آخر؟ سواء كان مدرسةً أو مسجداً أو غيرهما، مع بيان أدلة ذلك، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتابُ الوقف:
التَّاسعة والعشرون
تحقيق الأعلام الواقفين على مفاد عبارات الواقفين (¬1).
الثلاثون
حسام الحُكّام المحقِّين لصدِّ البُغاة المعتدين عن أوقاف المسلمين (¬2).
الحادية والثلاثون
تحقيقُ السُّؤدد في اشتراط الرَّيع واستحقاق سُكنى (¬3) الولد (¬4) (¬5).
¬
(¬1) موضوعها: هذه رسالة متضمنة لجواب حادثة مهمة في شرط واقف الإرث، سطَّرها لكثرة وقوع مثلها، وأثبت أنَّ الحكم ... فأفتى بخلاف النص فيها، حيث بيَّن فيها جواب حادثةٍ نصَّ فيها الواقفُ على توزيع نصيب ورثته على نحوٍ ما، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56، وطرب الأماثل ص467.
(¬2) موضوعها: قال الشُّرُنْبُلاليّ في حسام الحكام ق242/أ: لخصتها من رسالتي المُسمَّاة بحسناء الأوصاف في حفظ الأوقاف. بَيَّن فيها جواباً بالسؤال عن بيع وقف عامر بلا مسوِّغ، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬3) في جـ: «السكنى».
(¬4) اسمها في تحقيق السؤدد ق262\أ، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56: تحقيق السؤدد باشتراط الريع أو السُّكنى في الوقف للولد، وفي العقود الدرية1: 180، وإيضاح المكنون3: 265، وهدية العارفين1: 292 - 294: تحقيق السؤدد باشتراط الريع والسُّكنى في الوقف للولد، وفي طرب الأماثل ص467 - 469: تحقيق السؤد في استحقاق سكنى الولد، والأولى بالقبول هو المثبت في نفس رسالته المؤلَّفة، وهو الأولى من جهة المعنى.
(¬5) موضوعها: جوابُ سؤالٍ فيمَن شرطَ له ريع العقار هل يملك سكناه؟ ومن شُرط له السُّكنى هل يملك الإعارة والإجارة، كما في تحقيق السؤدد ق267\أ.
الثَّانيةُ والثَّلاثون
فتح باري الألطاف بجدولِ طبقات مستحقّي الأوقاف [الموافق لنصِّ هلال والخصّاف] (¬1) (¬2).
الثَّالثةُ والثَّلاثون
الابتسامُ بأحكام الإفحام [ونشق نسيم الشام] (¬3) (¬4).
الرَّابعةُ والثَّلاثون
البديعةُ المهمةُ متعلقة (¬5) بنقض القسمة (¬6).
¬
(¬1) ما بين المعكوفين ساقط من جـ.
(¬2) موضوعها: وهي جواب سؤال دمشقي حول وقف ذري وأولية الاستحقاق في ذلك، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬3) ما بين المعكوفين ساقط من جـ.
(¬4) موضوعها: هو توضيح واستدراك على رسالته «فتح باري الألطاف» بيَّن فيها جواب حادثة أجاب فيها مفتي الشام آنئذٍ فاستدركها الشُّرُنْبُلاليّ عليه وحرَّر حكم الحادثة بنص المذهب، كما في تنقيح العقود الدرية1: 162.
(¬5) في أ و ب: «لبيان».
(¬6) موضوعها: جواب سؤال في الواقف على الأولاد، رد فيها على ابن نُجيم، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
وبيان المساواة بين السبكي والخصاف بالتحرير والإنصاف، والردُّ على صاحب «الأشباه» للخطأ والاشتباه لشيخ أساتذتي العلامة عليّ المقدسي شرفتُ
رسائلي بحفظها لانفرادها في بابها.
* * *
كتاب البيوع:
الخامسةُ والثَّلاثون
نفيس المتجر بشراء الدّرر (¬1).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: في بيان أحكام البيع إن سمي المبيع بجنسه دون قدره ووصفه، كما في فهرس السليمانية4: 195، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
كتابُ الكفالة:
السَّادسة والثلاثون
بسطُ المقالة في تحقيق تأجيل وتعليق الكفالة (¬1).
السَّابعةُ والثلاثون
النَّعمةُ المجددة بكفيل الوالدة (¬2).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: تحرير لعبارة أوردها المرغيناني وردّها الزيلعي في مسألة الكفالة تأجيلاً وتعليقاً، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: في جواب سؤال أراد فيه الابن حبس كفيل أمّه بدينه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
كتابُ الشَّهادة:
الثَّامنة والثلاثون
الاستفادة من كتاب الشَّهادة (¬1).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيان أحكام الشهادة قبولاً ورداً، تحمّلاً وأداءً مع التعريج إلى الكلام عن القضاء وأحكام تولِّيه وترجيح البينات، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتاب القضاء:
التَّاسعةُ والثَّلاثون
الدُّرُّ الثَّمين في اليمين (¬1).
الأربعون
الحكم المسند بترجيح بيّنة غير ذي اليد (¬2).
الحادي والأربعون
تنقيحُ الأحكام في حكم الإبراء والإقرار الخاصّ والعام (¬3).
الثَّانيةُ والأربعون
إيضاحُ الخفيات لتعارض (¬4) بيّنة النَّفي والإثبات (¬5).
¬
(¬1) موضوعها: في تحليف القاضي إذا ادّعى رجل عليه أخذ مبلغ من المال ظلماً فأنكر القاضي ولا بيّنة، كما في كشف الظنون1: 732.
(¬2) موضوعها: بيان ترجيح ذي اليد على الخارج إذا وقَّتا وأيّد التوقيت ذا اليد، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬3) موضوعها: بيان صحة الإبراء العام سواء علم إجزاؤه أو لا، مع سرد الأدلة المؤيدة، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬4) في جـ: «عن تعارض».
(¬5) موضوعها: يظهر من عنوانها في كيفية رفع التعارض بين بيِّنتين في حادثةٍ حصلت بين خصمين، قرَّر المصنِّف فيها قاعدةً في الباب يُرجع إليها، كما في طرب الأماثل ص467 - 469.
الثَّالثةُ والأربعون
واضحُ المحجّة للعدول عن خلل الحجّة (¬1).
ويليها رسالة:
تيسير العليم لجواب التحكيم (¬2).
الرَّابعة والأربعون
تذكرةُ البُلغا النُّظار بوجوه ردّ حجّة الولاة النُّظار (¬3).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: في إبطالِ حجة تضمنت بيع وقف ردت الفتوى في بيعه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬2) موضوعها: إيضاح سؤال شهير فيما يتعلق بالتحكيم بين الخصمين، كما في فهرس السليمانية4: 202.
(¬3) موضوعها: نبذة لطيفة تقر بها العين، متضمنة جواب حادثة لبيان أوجه خلل بتمكين أخوين أرادا إثبات دخولهما في وقف أبيهما، كما في فهرس السليمانية4: 202، ففيها بيان طلب بعض الورثة الدخول في وقف المورّث مع صريح جعل النظارة لآخر وذريته، كما في تذكرة النظار ق 364/ب، ومقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتابُ الوكالة:
الخامسةُ والأربعون
منّةُ الجليل في قَبول قول الوكيل (¬1).
السَّادسة والأربعون
[ويتبعها]
رسالةٌ مثلها للعلامة لشيخ الإسلام عليّ المقدسيّ (¬2).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: في طلب بينة أداء مفاد الوكالة إلى الموكّل قبيل موته وإنكاره الورثة ذلك، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬2) موضوعها: في رسالة المقدسي ق375\أ: سئل ما قول مولانا شيخ مشايخ الإسلام متع الله بعلومه الأنام في الوكيل بعد عزله هل يقبل قوله في الدفع إلى موكله أم لا، وهل يفرق بين العزل الحكمي كموت الموكل الحقيقي أم لا؟ وهل قول العمادي في «فصوله»: ولو كان الموكل هو الميت بطلب الوكالة ....
كتابُ الإجارة:
السَّابعةُ والأربعون
الدُّرةُ الثَّمينة في حملِ السَّفينة (¬1).
الثَّامنة والأربعون
مفيدةُ الحسنى لدفع ظَنِّ الخلو بالسُّكنى (¬2).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيان استحقاق الأجرة أو عدمه إذا انكسرت السفينة المحمَّلة قبل تمام الإجارة أم بحصَّته، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: هي في بيان أحكام خلو الحوانيت والعقارات والأموال التي تدفع لذلك، كما في فهرس السليمانية4: 204.
كتاب الشِّرب:
التَّاسعة والأربعون
نزهةُ أعيان الحزب [بالنَّظر لمسائل] (¬1) الشِّرب (¬2).
* * *
¬
(¬1) في جـ: «بمسائل».
(¬2) موضوعها: في إبطالِ بيعِ حقِّ الشِّرب المجردِ عن الأرض وجوازه تبعاً، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
كتاب الحظر والإباحة:
الخمسون
سعادة أهل الإسلام بالمصافحة عقب الصَّلاة والسَّلام (¬1).
الحادية والخمسون
حفظُ الأصغرين عن اعتقاد مَن زَعم أنَّ الحرام لا يتعدّى لذمتين (¬2).
الثَّانية والخمسون
تحفةُ الأكمل والهُمام المُصَدَّر لبيان (¬3) جواز لبس الأحمر (¬4).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيان سنة المصافحة عند كل لقاء وبعد الصلوات الخمس والجمعة والعيدين وبيان كيفيتها وحكم ذلك، ثم بيان حكم السلام ووجوب ردّه، وشرح ألفاظه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬2) موضوعها: وهي تحقيق لعبارة إنَّ الحرام لا ينتقل لذمتين المنسوبة إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة، وبيان معناها ودراسة صحّة نسبتِها إلى الإمام والمذهب، كما في فهرس السليمانية4: 208.
(¬3) في جـ: «في بيان».
(¬4) موضوعها: بيان جواز لبس الأحمر وغيره من الثياب ما لم تكن حريراً مع بيان أقوال الإمام فيه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتاب الرَّهن:
الثّالثة والخمسون
غايةُ المطلب في الرَّهن إذا ذهب (¬1).
الرَّابعة والخمسون
نظرُ الحاذق النَّحرير في فكاكِ الرَّهنِ والرُّجوعِ على المستعير (¬2).
الخامسة والخمسون
إتحاف ذوي الإتقان بحكم الرِّهان (¬3).
السَّادسةُ والخمسون
الإقناعُ في الرَّاهن والمرتهن إذا اختلفا في ردّ الرَّهن ولم يذكر الضياع (¬4).
¬
(¬1) موضوعها: في جواب سؤال عن الزائد في الرهن إذا لم يفرّط المرتهن في حفظه، وقد اختلف فيه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬2) موضوعها: في بيان الخلاف في حكم تسليم الرَّهن إذا ساوى قيمةَ الدين أو زاد عليه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬3) موضوعها: تصحيح لجواب سؤال ورد على أحد الفضلاء في شراء عقار كان تحت يد مورث المشتري تم وقفه، كما في إتحاف ذوي الاتقان ق432\أ.
(¬4) موضوعها: بيانُ قبول أحد المتراهنين في الردّ ومن ثم الحكم بالضمان أو عدمه، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
كتاب الجنايات والديات
السَّابعة والخمسون
رقم البيان في دية المفصل والبنان (¬1).
الثَّامنة والخمسون
النصُّ المقبول في ردّ الإفتاء [المعلول بدية المقتول (¬2)] (¬3) (¬4).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: هي شرح لعبارة موهمة من كتاب الدرر والغرر لملا خسرو، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) موضوعها: في بيان جواب سؤالٍ عن قسامة بوجود قتيل في عقار وقفٍ ذري على الموقوف عليهم واستحقاق الدية لبيت المال حيث جهل القتيل، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
(¬3) في جـ: «بدية المقتول المعلول».
(¬4) اسمها: في النص المقبول ق441\أ: النص المقبول لرد الإفتاء المعلول بدية المقتول، وفي هدية العارفين1: 292 - 294، وفهرس السليمانية4: 212، وفهرس آل البيت، الفقه: 214: النَّص المقبول لرد الإفتاء الْمَعْلُول، وفي طرب الأماثل ص467 - 469: النص المقبول في بحث القسامة.
كتاب الوصايا:
التَّاسعة والخمسون
الفوزُ في المآل بالوصية بما جمع من مال (¬1).
* * *
¬
(¬1) وهي في بيان حكم الوصية بجميع المال إذ لا وارث، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
كتاب الشَّركة:
السُّتُون
نتيجة المفاوضة لبيان شرط المفاوضة (¬1).
* * *
¬
(¬1) موضوعها: بيَّن فيها حكم شركة المفاوضة، علماً بأنَّ شرطها اتحاد مالي الشريكين وتساويهما، فإذا زاد مال أحد الشريكين بإرث أو نحوه انقلبت عناناً، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
المراجع:
1. أحسن الأقوال للتخلص من محظورات الأفعال، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
2. الأعلام: لخير الدين الزَّركلي، بدون دار طبع، وتاريخ طبع.
3. إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإمام: لعبد الحي اللكنوي (1264 - 1304هـ)، المطبع العلوي، لكنو، 1304هـ.
4. إنفاذُ الأوامر الإلهية بنصرة العساكرِ العثمانية وإنقاذ سكان الجزيرة العربية، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
5. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: لإسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم (ت1339هـ)، دار الفكر،1410هـ.
6. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: لإسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم (ت1339هـ)، دار الفكر،1410هـ.
7. بديعة الهدي لما استيسر من الهدي، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
8. تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار: لعبد الرحمن بن حسن الجبرتي المؤرخ (ت1237هـ)، دار الجيل، بيروت.
9. تحقيق السؤدد باشتراط الريع أو السُّكنى في الوقف للولد، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
10. ترويح الجنان بحكم شرب الدخان: لعبد الحي اللكنوي (1264 - 1304هـ)، المطبع المصطفائي، لكنو، 1300هـ.
11. حسام الحُكّام المحقِّين لصدِّ البُغاة المعتدين عن أوقاف المسلمين، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
12. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر: لمحمد أمين المحبي (ت1699م)، دار صادر.
13. الدّرةُ الفريدةُ بين الأعلام لتحقيق حكم ميراث مَن علّق طلاقها بما قبل الموت بشهر وأيّام، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي
(ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
14. ردّ المحتار على الدر المختار: لمحمد أمين بن عمر ابن عابدين الحنفي (1198 - 1252هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
15. سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر: لأبي الفضل محمد خليل مراد الحسيني (ت1206هـ)، دار البشائر الإسلامية، دار ابن حزم، ط3، 1408هـ - 1988م.
16. سنن ابن ماجه: لمحمد بن يزيد بن ماجه القزويني (207 - 273هـ)، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت.
17. سنن أبي داود: لسليمان بن أشعث السجستاني (202 - 275هـ)، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر، بيروت.
18. سنن الترمذي: لمحمد بن عيسى الترمذي (209 - 279هـ)، ت: أحمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
19. صحيح ابن خزيمة: لمحمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي (ت311هـ)، ت: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، 1390هـ.
20. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع: لمحمد بن عبد الرحمن السَّخَاوِيّ القاهريّ الشَّافِعِيّ شمس الدِّين (831 - 902هـ)، دار الكتب العلمية، بدون تاريخ طبع.
21. طرب الأماثل بتراجم الأفاضل: لعبد الحي اللكنوي (1264 - 1304هـ)، ت: أحمد الزعبي، دار الأرقم، بيروت، ط1، 1998م، وأيضاً: طبعة مطبع دبدبة أحمدي، لكنو، 1303هـ.
22. العقد الفريد لبيان الراجح من الخلاف في جواز التقليد، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
23. غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر: لأحمد بن محمد الحموي (ت1098هـ)، دار الطباعة العامرة، مصر، 1290هـ.
24. غنية ذوي الأحكام في بغية درر الحكام (الشرنبلالية): لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، در سعادت، 1308هـ، وأيضاً: طبعة الشركة الصحفية العثمانية، 1310هـ.
25. فهرس الآثار الخطّية في المكتبة القادرية: لعماد عبد السلام رؤوف، مطبعة المعارف، بغداد، 1980هـ.
26. الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط، مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، عمان، ط1، 1424م.
27. فهرس الفهارس والأثبات: لعبد الحي عبد الكبير الكتاني (ت1345هـ)، ت: الدكتور إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، ط3، 1402هـ.
28. فهرس مخطوطات المكتبة السليمانية.
29. فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية: لمحمد مطيع الحافظ، من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، 1401هـ.
30. فهرس مخطوطات مكتب آب دباربل القدس.
31. مختصر فتح رب الأرباب بما أهمل في لب اللباب من واجب الأنساب: لعباس بن محمد بن أحمد بن السيد رضوان المدني الشافعي (ت1346هـ)، مطبعة المعاهد بجوار قسم الجمالية، مصر، 1345هـ - 1926م.
32. المستدرك على الصحيحين: لمحمد بن عبد الله الحاكم (ت405هـ)، ت: مصطفى عبد القادر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1411هـ.
33. مسند أحمد بن حنبل: لأحمد بن حنبل (164 - 241هـ)، مؤسسة قرطبة، مصر.
34. مسند عبد بن حميد: لعبد بن حميد بن نصر الكسي (ت249هـ)، ت: صبحي السامرائي ومحمود الصعيدي، مكتبة السنة، القاهرة، ط1، 1408هـ.
35. مشيخة أبي المواهب الحنبلي: لمحمد بن عبد الباقي الحنبلي البعلي الدمشقي (ت1126هـ).
36. معجم المؤلفين: لعمر كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1414هـ.
37. معجم المطبوعات العربية والمعربة: لإلياس سركيس، مطبعة سركيس، مصر، 1928م.
38. مقدمة المراقي
39. منحة الخالق على البحر الرائق: لمحمد أمين بن عمر ابن عابدين الحنفي (1198 - 1252هـ)، ط2، دار المعرفة.
40. موسوعة الأعلام (تراجم موجزة للأعلام)، موقع وزارة الأوقاف المصرية.
41. الموسوعة الفقهية الكويتية: لجماعة من العلماء، تصدرها وزارة الأوقاف الكويتية.
42. النص المقبول لرد الإفتاء المعلول بدية المقتول، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
43. النَّظمُ المستطابُ لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب، لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي (ت1069هـ)، ضمن مجموعة رسائل الشرنبلالي المخطوطة في الجامعة الأردنية.
44. هدية العارفين: لإسماعيل باشا البغدادي (ت1339هـ)، دار الفكر، 1402هـ.
* * *