تبصير الرائي ..........
. بأخبار ابن الحنائي
جارٍ تحميل الكتاب…
تبصير الرائي ..........
. بأخبار ابن الحنائي
تبصير الرائي
بأخبار ابن الحنائي
للأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
مركز أنوار العلماء للدراسات
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله في علاه، على ما أنعم به على العالمين من علماء الحنيفية، والصلاة والسلام على مصطفاه، خاتم الأنبياء، وعلى آله وصحابته، ومَن سار على دربهم واهتدى بهديهم إلى يوم أن نلقاه.
أمّا بعد:
لما حققت «طبقات الحنفية» قبل ما يقارب عشرين سنة كنت ترجمتُ لمؤلفها، علامه عصره وزمانه، المؤرخ اللبيب والفقيه الكبير، المولى علي بن أمر الله، الشَّهير بابن الحنائي، المتوفي سنة (979هـ)، وفي هذه الأيام الفاضلة هممتُ بإخراج هذه التراجم الأنيقة في سلسلة خاصة لعلماء مذهبنا الكرام، إظهاراً لأحوالهم، وإبرازاً لمناقبهم، وبياناً لكتبهم، وتشهيراً لمنازلهم.
لأنهم منارات هدى، ومصابيح دجى، ينهل من معارفهم الطلبة والكَملة، ويقتدي بسيرهم أهل البصيرة، ففي الوقوف على أحوالهم منافع جمى لطلبة العلم ورجاله.
وسميتُ هذه الترجمة الأنيقة:
«تبصير الرائي بأخبار ابن الحنائي»
وأسأل الله عز وجل أن يتقبَّل مِنِّي هذا العمل ويجعله خالصاً لوجهه الكريم، ويغفر لي ولآبائي ومشايخي وللمسلمين والمسلمات، وصلى الله على سيِّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه
الأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
صويلح، عمان، الأردن
بتاريخ 21 ـ 9 ـ 2020م
المطلب الأول
اسمه ونسبه ولقبه وشهرته
أولاً: اسمه:
اتفقَ المترجمون له على أن اسمه عليّ، ووصفه حاجي خليفة في إحدى المرّات التي ذكره فيها في ((كشفه)): بأفندي، فقال: علي أفندي (¬1). وفي أخرى: بجلبي: فقال: علي جلبي (¬2). وبالباقي: بالمولى، فقال: المولى عليّ (¬3).
وجَلبي بالجيم الفارسية ثم اللام ثم الباء الفارسية ثم الياء المثناة التحتية، لفظة رومية معناها: سيدي، نصَّ عليها السَّخَاوِيّ (¬4) في ترجمة: حسن جَلبي. قال اللكنوي: وهي كلفظة مولانا وسيدنا وملا المستعملة
¬
(¬1) الكشف (1: 884)
(¬2) الكشف (1: 816). وينظر: هدية العارفين (1: 748).
(¬3) الكشف (1: 21،37،122،223،347،803،814،873،899،2: 1861،1892).
(¬4) الضوء اللامع (2: 127).
في بلادنا، وكذلك لفظ باشا مستعمل للتعظيم لعلماء الروم (¬1).
ثانياً: نسبه:
واختلفوا في اسم أبيه:
فقال حاجي خليفة (¬2)، والمحبيّ (¬3)، وإسماعيل باشا (¬4)، وعمر كحالة (¬5): أمر الله.
وقال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬6) والزركليّ (¬7) تبعاً له: محمّد.
وقال الخفاجي (¬8): الحناءي.
وقال الغزي (¬9): إسرافيل.
¬
(¬1) انتهى من الفوائد البهية (410).
(¬2) في الكشف (1: 21،37،122،223،347،803،814،816،873،899،2: 1861،1892).
(¬3) في خلاصة الأثر (2: 27).
(¬4) في هدية العارفين (1: 748).
(¬5) في معجم المؤلفين (2: 396).
(¬6) العقد المنظوم (411).
(¬7) في الأعلام (5: 165).
(¬8) في ريحانة الألبا (ص319).
(¬9) في الكواكب السائرة (3: 187).
وذكر إسماعيل باشا (¬1) وعمر كحالة (¬2) تبعاً له أن اسم جدّه: عبد
القادر، ولكن الخفاجي (¬3) لما جعل الحناءي اسم أبيه فقد ذكر أن اسم جده أمر الله.
وذكر الخفاجي (¬4) وإسماعيل باشا (¬5) في نسبه: الحميديّ، وأضاف اسماعيل باشا: الروميّ.
ثالثاً: لقبه:
ذكر صاحب ((العقد المنظوم)) (¬6) والزركليّ (¬7) تبعاً له أنه: علاء الدين.
رابعاً: شهرته:
قال إسماعيل باشا (¬8) وحاجي خليفة (¬9): الشهير بابن الحنائي، وقال
¬
(¬1) في هدية العارفين (1: 748).
(¬2) في معجم المؤلفين (2: 396).
(¬3) في الكشف (1: 21،37،122،223،347،803،814،873،899،2: 1861،1892).
(¬4) في ريحانة الألبا (ص319).
(¬5) في هدية العارفين (1: 748).
(¬6) العقد المنظوم (411).
(¬7) في الأعلام (5: 165).
(¬8) في هدية العارفين (1: 748).
(¬9) في الكشف (1: 21،37،122،223،347،803،814،873،899،2: 1861،1892).
أيضاً (¬1): الشهير بقنالي زاده.
قال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬2) والزركليّ (¬3) تبعاً له: المشتهر بحناوي زاده.
ومعنى قنالي زاده أي المنسوب إلى الحناء فهي في التركية تقابل الحنائي بالعربية (¬4).
(((
¬
(¬1) في الكشف (2: 1199).
(¬2) العقد المنظوم (411).
(¬3) في الأعلام (5: 165).
(¬4) ينظر: المورد (ص487).
المطلب الثاني
ولادته وأسرته وشيوخه
أولاً: ولادته:
اختلفوا في تاريخ تاريخ ولادته:
قال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬1) والزركلي (¬2) تبعاً له: ولد سنة (918هـ) في قصبة اسبارسه من لواء حميد.
وقال إسماعيل باشا (¬3): ولد سنة (916هـ).
وقال صاحب ((قاموس الأعلام)) (¬4): ولد سنة (919هـ).
ثانياً: أسرته:
يرجع المترجم إلى أسرة علمية عريقة إلا أنه أشهر من فيها، إذ يعرَّف به أفراد أسرته إذا ذكروا:
¬
(¬1) في العقد المنظوم (ص411).
(¬2) في الأعلام (5: 165).
(¬3) في هدية العارفين (1: 748).
(¬4) قاموس الأعلام (5: 3696) تركي.
قال حاجي خليفة (¬1) عن والده: أمر الله المعروف بقنالي، قاضي الاسباته وي، وهو والد المولى علي جلبي ابن الحنائي (ت967هـ)، له: ((ديوان ميري)). وقال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬2): وكان أبوه ـ أي أبو المترجم ـ من قضاة بعض القصبات.
وأما أخوه فقد قال حاجي خليفة: ((ديوان مسلمي)) تركي، وهو أخو المولى علي بن أمر الله بن الحنائي، (ت994هـ) (¬3).
وأما ابنه فهو: حسن جلبي ابن علي بن أمر الله، المعروف بابن الحنائي، صاحب ((التذكرة)) التي ألفها في شعراء الروم، وهي لهم كـ ((دمية القصر)) للاخرزي تحتوي على لطائف المنثور ومنتخبات الأشعار، وألف ((حاشية على الدرر والغرر)) مقبولة، وله غيرها من التصانيف المقبولة بلسان التركي وترسلات شائعة متداولة، وكان جيد العبارة لطيف الطبع صاحب نوادر وتحف، وبالجملة فهو أحد أفراد الدهر ومحاسن العصر، ولي قضاء حلب وقضاء القاهرة وقضاء أدرنه وقضاء بروسة، (953 - 1012هـ) (¬4).
¬
(¬1) في الكشف (1: 816).
(¬2) في العقد المنظوم (ص411).
(¬3) الكشف (1: 814).
(¬4) ترجمته في: خلاصة الأثر (2: 27 - 28). الكشف (2: 1199).
ثالثاً: شيوخه:
تتلمذَ رحمه الله على شيوخ كثر منهم:
أولاً: العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد بن عبد القادر المشتهر بالمعلول (¬1). أخذ العلم عن المولى محيي الدين الفناري والمولى ابن كمال باشا والمولى حسام جلبي والمولى نور الدين والمولى خير الدين وغيرهم، قال طاشكبرى زاده: كان عالماً فاضلاً صالحاً محققاً مدققاً عالماً بالعلوم الشرعية والعقلية، وكان صاحب وقار وحشمة، وكان ذا ثروة، بنى دار التعليم في قرية قمله، وبنى دار القراء بمدينة قسطنطينية، تولَّى قضاء مصر والعسكر المنصور في ولاية أناطولي، توفي سنة (963هـ).
ثانياً: المولى سنان الدين محشي ((تفسير البيضاوي))، لعلّه: العالم العامل الفاضل الكالم المولى سنان الدين يوسف (¬2)، قال طاشكبرى زاده: كان عالماً بالعربية وماهراً في التفسير والحديث، وكان عابداً زاهداً صالحاً مبارك النفس حليماً وقوراً صبوراً، صاحب شيبة عظيمة تتلألأ أنوار
الصلاح من جبينه، توفي سنة (965هـ).
ثالثاً: العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد المشتهر بمرحبا
¬
(¬1) ترجمته في: الشقائق النعمانية (ص289 - 290).
(¬2) ترجمته في: الشقائق النعمانية (ص305).
جلبي (¬1)، قال طاشكبرى زاده: كان عالماً فاضلاً محقّقاً مدققاً صاحب ذكاء وفطنة، وكان سليم الطبع، حليم النفس، مريداً للخير محباً للفقراء، أخذ العلم عن المولى ركن الدين بن المولى زيرك والمولى أمير جلبي والمولى خير الدين وغيرهم، تولَّى قضاء دمشق وبروسه وأدرنه، وتوفي في حدود سنة (950هـ).
رابعاً: العالم الفاضل المولى صالح الشهير بصالح الأسود (¬2)، قال طاشكبرى زاده: كان علاماً فاضلاً صالحاً كاسمه متعبداً متزهداً، وكان سليم الطبع حليم النفس محباً للخير، أخذ العلم عن منلا جلبي والمولى خير الدين وغيرهما، درس بمدرسة جكمه جه وقيلوجه وكوكويزه وبإحدى المدرستين المتجاورتين وبإحدى المدارس الثمانية، توفي سنة (944هـ).
خامساً: العالم العامل الكامل الفاضل محيي الدين شيخ محمد بن إلياس المشتهر بجوي زاده (¬3). قال طاشكبرى زاده: كان مرضي السيرة محمود الطريقة قريب الجانب طارحاً للتكلف متواضعاً، صاحب بشاشة، وكان مشتغلاً بالعلم الشريف، وكان حافظاً للقرآن العظيم،
¬
(¬1) ترجمته في: الشقائق النعمانية (ص290).
(¬2) ترجمته في: الشقائق النعمانية (ص291 - 292).
(¬3) ترجمته في: الشقائق النعمانية (ص265 - 266).
وكانت له مشاركة في العلوم، وكانت له يد طولى في الفقه والحديث والتفسير والأصولين، وكان مواظباً على الطاعات مشتغلاً بالعبادات، وكان قوالاً في الحق لا يخاف في الله لومة لائم، وبالجملة كان سيفاً من سيوف الله تعالى، وقاطعاً بين الحق والباطل، وحسنة من محاسن الأيام، وله بعض تعليقات على الكتب إلا أنّها لم تشتهر بين الناس، أخذ عن المولى سعيد جلبي والمولى بالي الأسود وغيرهما، وتولَّى قضاء مصر والعسكر المنصور وصار مفتياً بمدينة القسطنطينية، وتوفي سنة (954هـ).
(((
المطلب الثالث
وظائفه وتلامذته ومؤلفاته
أولاً: الوظائف التي شغلها:
تقلَّد المدرسة الجامية بأدرنه بعشرين.
ثمّ تقلَّد مدرسة الأمير حمزة في بروسة بخمس وعشرين، وولد ابنه حسن سنة (953هـ) وهو مدرساً بها (¬1).
ثم تقلّد مدرسة ابن ولي الدين في بروسة بثلاثين.
ثم مدرسة رستم باشا بكوتاهيه بأربعين.
ثم مدرسته التي ابتناها بقسطنطينية.
ثم إحدى المدارس الثمان.
ثم لما ابتنى السلطان سليمان المدرستين الواقعتين في الجانب الغربي من الجامع قلّده إحداهما لمزيد شهرته بالفضيلة الباهرة.
¬
(¬1) خلاصة الأثر (2: 28).
ثم تقلَّد قضاء دمشق سنة (971هـ) (¬1).
ثم نقل إلى قضاء بروسة.
ثم إلى قضاء أدرنه.
ثم إلى قضاء قسطنطينية.
ثم صار قاضياً بالعساكر المنصورة في ولاية أناطولي (¬2).
ثانياً: تلاميذه:
مرَّ أنه درَّسَ في أشهر مدارس الدولة العثمانية فتتلمذ عليه العديد من الطلبة، من أشهرهم: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمد التُّمُرْتَاشِي الغزِّي، شمس الدِّين (¬3)، صاحب ((تنوير الأبصار))، و ((منح الفغار)) و ((الوصول إلى قواعد الأصول))، و ((إعانة الحقير))، وغيرها، (ت1004هـ)، وستأتي ترجمته في ((تتمة الطبقات)) الملحقة بهذا الكتاب.
¬
(¬1) ذيل قضاة دمشق (ص329).
(¬2) ينظر: العقد المنظوم (ص411 - 412).
(¬3) ترجمته في: ينظر: خلاصة الأثر (4: 18 - 20).طرب الأماثل (562 - 563).دفع الغواية (ص11).
ثالثاً: مؤلفاته:
1. ((أخلاق علائي)) (¬1) باللسان التركي، وهو في مجلد، ألَّفه بالشام ونسبه إلى اسمه، وجمع فيه بين الجلاليّ (¬2) والناصري (¬3) والمحسني (¬4) وزاد زيادات حسنة في مدة سنة ولتاريخ ختمه قال:
أولدي أخلاق علائي أحسن ... لا جرم ختمته تاريخ آنك
963
وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر شكر الله سعي مؤلفه وجعله مثاباً ومأجوراً بسب هذا التأليف المنيف والتحرير اللطيف ولعمري إنه
¬
(¬1) العقد المنظوم (ص417). الكشف (1: 37). هدية العارفين (1: 748). الأعلام (5: 166).
(¬2) أي أخلاق الجلالي المسمّى لوامع الإشراقي في مكارم الأخلاق في الحكمة العملية والمنْزلية والمدنية لجلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدَّوانيّ (830 - 928هـ). ينظر: الضوء اللامع (7: 133). النور السافر (ص123 - 124). البدر الطالع (2: 130). الكشف (2: 1567).
(¬3) أي أخلاق الناصري فارسي للعلامة المحقق نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي (ت672هـ) ألفه بقهستان لأميرها ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم. ينظر: الكشف (1: 38). معجم المؤلفين (3: 636 - 637).
(¬4) أي أخلاق محسني فارسي لمولانا حسين بن علي الكاشفي الشهير بالواعظ الهروي (ت910هـ) ألفه لميرزا محسن بن حسين بن بيقرا بعبارة سهلة، وتمامه في الكشف (1: 37 - 38).
كامل أخلاقه طيب أعراقه من أفاضل الأفراد وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد (¬1).
2. ((الاسعاف في علم الأوقاف)) (¬2)، والمشهور في نسبته أنه للطرابلسي.
3. ((بحث في إعراب القران في المسائل التي اعترض بها السمين على شيخه أبي حيان)) (¬3)، وسبب تأليفها قال حاجي خليفة (¬4): إن الحنائي عندما كان قاضياً بالشام حضر مرّة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه، فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد، وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصرّ على ذلك ثم إن المولى المذكور كشفَ عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظَ ابنَ حجر وافقَه فيه حيث قال في ((الدرر)): صنَّفَ في حياة شيخِهِ وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتاً يسأله أن يكتب ما عثر الشهابُ من أبحاثه فاستخرج عشرة منها، ورجَّح فيها
¬
(¬1) الكشف (1: 37).
(¬2) العقد المنظوم (ص417). الكشف (1: 21). الأعلام (5: 165). أشار بروكلمان (2: 433) إلى وجود نسختين مخطوطتين منها في الجزائر تحت الرقم (1716/ 6،1293/ 2).
(¬3) الكشف (1: 122،223). وفي العقد المنظوم (ص417): رسالة ضخمة تتعلق بالتفسير كتبها بعدما جرت المناظرة بينه وبين الشيخ بدر الغزي. الأعلام (5: 166).
(¬4) في الكشف (1: 122 - 123). ومثله في الكشف (1: 223).
كلام أبي حيان وزيَّف اعتراضات السَّمين عليها، وسمّاه بـ ((الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيّان والسمين))، وأرسلها إلى القاضي، فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام ابي حيان، وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم.
4. ((تعليقة على حاشية حسن جلبي الفَنَاريّ على شرح السيد الشريف على المواقف)) (¬1) لعضد الدين الإيجي.
5. ((تهذيب الشقائق في تقريب الحقائق)) (¬2).
6. ((حاشية درر الحكام شرح غرر الأحكام)) (¬3) لملا خسرو، قال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬4): ولم يتم.
7. ((حاشية شرح الكافية)) (¬5) لمولى عبد الرحمن الجامي.
8. ((حاشية على أنوار التنْزيل)) (¬6) للبيضاوي.
¬
(¬1) العقد المنظوم (ص417). الكشف (2: 1892). هدية العارفين (748).
(¬2) هدية العارفين (ص748).
(¬3) العقد المنظوم (ص417). الكشف (2: 1199). هدية العارفين (ص748).
(¬4) العقد المنظوم (ص417).
(¬5) الكشف (2: 1862). العقد المنظوم (ص417).
(¬6) هدية العارفين (ص748).
9. ((حاشية على الكشاف)) (¬1) للزمخشري.
10. ((حاشية على حاشية السيد الشريف على تجريد الكلام)) (¬2) قال حاجي خليفة (¬3): فرغ منها سنة (953هـ) (¬4).
11. ((حاشية على كتاب الكراهية من كتاب الهداية)) (¬5).
12. ((ديوان شعر)) (¬6)، باللسان التركي.
13. ((رسالة حقق فيها بحث نفس الأمر)) (¬7)، قال صاحبُ ((العقد المنظوم)) (¬8): عرضَها على المولى أبي السعود، وهو قاض بالعساكر المنصورة يومئذ فقلّده المدرسة الجامية.
14. ((رسالة في الغصب)) (¬9).
¬
(¬1) هدية العارفين (ص748).
(¬2) العقد المنظوم (ص417). الكشف (1: 347). هدية العارفين (2: 748).
(¬3) في الكشف (1: 347).
(¬4) الكشف (1: 347).
(¬5) العقد المنظوم (ص417). هدية العارفين (ص748). وقال صاحب السجل العثماني (3: 501): حاشية على الهداية إلى مبحث الكراهة.
(¬6) الكشف (1: 803). هدية العارفين (ص748).
(¬7) العقد المنظوم (ص411).
(¬8) العقد المنظوم (ص411).
(¬9) ذكرها بروكلمان (2: 433)، وأشار إلى وجود نسخة مخطوطة في بينا بالهند برقم (81/ 1).
15. ((رسالة في الوجود الذهني)) (¬1).
16. ((رسالة في بيان دوران الصوفية ورقصهم)) (¬2).
17. ((رسالة في طبقات المسائل)) (¬3).
18. ((رسالة في لطائف الخمس)) (¬4).
19. ((رسالة في وقف النقود)) (¬5)، قال حاجي خليفة (¬6): وهي على مقالة،
¬
(¬1) ذكرها بروكلمان (2: 433)، وأشار إلى وجود نسخة مخطوطة في برلين برقم (5107).
(¬2) ذكرها بروكلمان (2: 433)، وأشار إلى وجود ثلاث نسخ مخطوطة منها في أسعد أفندي باستانبول برقم (1456)، وفي يلدز برقم (248) تصوف، وفي الاسكندرية برقم (172/ 1) فنون.
(¬3) ذكرها بروكلمان (2: 748)، وأشار إلى وجود ثلاث نسخ مخطوطة في برلين (4868) وفي (ليدن برقم (1884) وفي (الفاتيكان برقم (5/ 1460). وفي المورد (ص491): احتوت مكتبة دار الكتب المصرية على نسخة مخطوطة رابعة منها ضمن مجموع (146م) الورقة (11أ-12ب) وعنوانها: رسالة في طبقات مسائل مذهب الإمام أبي حنيفة، وجاء في أولها: هذه رسالة للمولى الفاضل فريد دهره ووحيد عصره علي جلبي الشهير بقنالي زادة رحمه الله آمين آمين آمين بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين: اعلم وفقك الله تعالى أن مسائل أصحابنا رحمه الله على ثلاث طبقات: الأولى مسائل الأصول وتسمى ظاهر الرواية أيضاً، وهي مسائل رويت عن أصحاب المذهب ... ثم بين الثانية فقال: الثانية مسائل النوادر ... وشرحها .. ثم أتبع ذلك بذكر الطبقة الثالثة من المسائل، وهي الفتاوى.
(¬4) ذكرها بروكلمان (2: 433)، وأشار إلى وجود نسخة في ليدن برقم (1603).
(¬5) الكشف (1: 898 - 899).
(¬6) في الكشف (1: 898 - 899).
أولها: الحمد لله الذي وقف في بيداء ألوهيته ... الخ، قال فهذه رسالة عملناها في بعض أحكام تتعلق بالأوقاف من الاستيجار والاستبدال ... الخ.
20. ((رسالة في وقف النقود)) (¬1)، قال حاجي خليفة (¬2): وهي على مقالتين، أولها: الحمد لله الواقف على أسرار العباد ... الخ.
قال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬3): له رسالتان متعلقتان بالوقف كتبهما في الحادثة
التي وقعت بينه وبين المولى شاه محمد، وهي معروفة.
وقال إسماعيل باشا (¬4): رسالة في وقف النقود تتعلّق ببعض أحكام الوقف.
21. ((رسالة لطيفة على موضع في شرح العضد)) عرضها على المولى
جوي زاده، فاستحسنها غاية الاستحسان (¬5).
¬
(¬1) الكشف (1: 898 - 899).
(¬2) في الكشف (1: 898 - 899).
(¬3) العقد المنظوم (ص417).
(¬4) في هدية العارفين (1: 748).
(¬5) العقد المنظوم (ص411).
22. ((الرسالة السيفية)) (¬1) قال حاجي خليفة (¬2): أولها: الحمد لله الذي سن بمفروض توفيقه سيوف الأفكار ... .
قال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬3) عنها: أجاد فيها كلّ الاجادة على ما اعترف به الجمهور من الأفاضل السادة.
مما فيها: وبعد فإن السيف في حنادس الوقائع شهاب ساطع، وإلى ممالك المعالي صراط واسع، وعلى مسائل العزائم بيان قاطع، وإن كان في أواسط الناس بالتقليد مشهوراً فأردت أن أرصعه بجواهر التوصيف وأحليه بعلائق التعريف.
وفيها:
وهو مجد في كلّ كرّ وكرب ... يعرف ضروبا من فنون الحرب
إذا شهر يشرق النور من غربه، فهو المشهور بالشرق والغرب، ذو علائق لكن إذا جرد يكون من أصحاب اليمين، وقد يعتكف في خلوة القراب فيكون من المقربين، جدول ربما يشق من الدروع بحراً مواجاً
¬
(¬1) ريحانة الألبا (ص325). العقد المنظوم (414 - 415). الكشف (2: 1019). ذكرها بروكلمان (2: 433): وأشار إلى وجود ثلاث نسخ خطية منها: في فينا برقم (388)، وفي برلين بالمجموع المرقم (8505/ 2)، وفي ليدن برقم (439).
(¬2) في الكشف (2: 1019).
(¬3) العقد المنظوم (414 - 415).
يفتح باب النصر فترى الناس يدخلون في دين الله أفواجا، ذو وجهين، له طبع حديد وبأس شديد (¬1).
23. ((الرسالة القلمية)) (¬2)، قال حاجي خليفة (¬3): الرسالة السيفية والقلمية ذكر فيها مناظرة السيف والقلم بألفاظ رائقة وعبارات فائقة على طريقة الأدباء، وقال (¬4): أولها: لك الحمد يا من أكرم الإنسان ... الخ.
وقال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬5) عنها: أبدع فيها كل الابداع بحسن الترتيب ولطف الاختراع، وقد أثبت له ما يستجاد ويحكم الناظر فيه أنه أحسن وأجاد، فمنها: مدّ باعه في العلوم ومدّه فيه شبر حبر ماهر إذا رأيت آثاره تقول ما أحسن هذا الحبر، قادر على تحرير العلم وتحبيره، يتكلم ويذر على الكافور عبيره، فيا حسن تعبيره، إذا أشكل رفع الاشكال، وغذا قيد أطلق العقول من العقال، طوراً يجلس في الدست مثل الكرام الصيد، وورا يبيت على كهف المحبرة باسطاً دراعيه بالوصيد
¬
(¬1) ينظر: ريحانة الألبا (ص325). والعقد المنظوم (414 - 415).
(¬2) العقد المنظوم (ص414). ريحانة الألبا (ص322). ذكرها بروكلمان (2: 433) وأشار إلى وجود ثلاث نسخ مخطوطة لها في ليدن برقم (440)، وفي مركز جاريت بجامعة برنستن بأمريكا برقم (214/ 4)، وفي كوبنهاكن برقم (231/ 1).
(¬3) في الكشف (1: 873)
(¬4) في الكشف (1: 884).
(¬5) العقد المنظوم (ص414).
كأنه يتنَزه في مراتع الطرب ويتسمر في بلابل القصب إذا شط داره شط عنه مزاره، فهو يبكي كالغمامة وينوح كالحمامة، يذكر لذاته وأترابه، ويحن إلى أول أرض مس جلده ترابه، على الأنامل خطيب مصقع ألف تراه، تارّة في الدواة وأخرى على الأصبع، يقول في خدمة الناس، وإذا قلت له أجر يقول على الرأس يتعيش بكسب يمينه ويقتات من عرقه جبينه لفظوا باسمه فصيحاً، وهومحرف أرادوا أن يصحفوه فلم يتصحف ميزاب عين الحكمة عنه نابع، مقياس بمصر أصابع أخرس، ولكن لسانه قارئ يتكلم بعدما قطع رأسه، وهو حكمة الباري، مداح لكنه لا يفارقه الهجا، يستر طرة صبح تحت أذيال الدجى.
ومنها:
لك الحمد يا من أكرم الناس بعدما ... هداهم إلى التقوى وعلم بالقلم
يؤلف بين الكاف والنون آمرا ... وينقش لوح الكون من ذلك الرقم
وسحب من التسليم يسكب وبلها ... على مرقد فيه المروءة والكرم
تجافى عن الاقدام طرف بنانه ... وقد نسخت من دونه كتب الأمم (¬1)
24. ((شرح قصيدة البردة)) (¬2).
25. ((طبقات الحنفية)) (¬3).
¬
(¬1) ينظر: ريحانة الألبا (ص322).
(¬2) هدية العارفين (ص748).
(¬3) الكشف (2: 1099). هدية العارفين (ص748). معجم المؤلفين (2: 396).
26. ((كتاب منشآت)) باللسان التركي (¬1).
27. ((نزهة نامت)) (¬2) منظومة تركي.
(((
¬
(¬1) العقد المنظوم (ص417). الكشف (2: 1862).
(¬2) الكشف (2: 1948). هدية العارفين (ص748).
المطلب الرابع
ثناء العلماء عليه وشعره ووفاته
أولاً: بعض ثناء العلماء عليه وبعض شعره:
قال صاحب ((العقد المنظوم)) (¬1): كان رحمه الله أحد أماجد القروم في كل منطوق ومفهوم، ذا نفس عليّة وسجية سنية، ذلل من العلوم صعابها، ورفع عن مخدرات الفنون قناعها وحجابها، فأمست عرائس النكات إليه مزفوفة، وأصبحت عوائص الفوائد المبهمات لديه مجلوة مكشوفة، خاض في غمار العلوم، فجاء بكل فريدة يتنافس فيها آذان الأيام، وقصد ميادين الفهوم فأتى بكلّ رهينة يتسابق عليها كمت الشهور والأعوام، وكان رحمه الله واسع المعرفة كثير الافتنان، جارياً في ميدان المعارف بغير عنان، وقد اخترع الكثير من المعاني، وولد وقلّد جيد الزمان بخرائد منثورة ومنظومة ما قلّد، وكان شيخ العربية، وحامل لوائه، وشمس بروجه، وكواكب سمائه، كلما انطق البراعة أعجز، وكلما
¬
(¬1) العقد المنظوم (ص412).
وعد الانجاز وفّى ذلك الوعد وأنجز.
وقال (¬1): ممن صبغ يده بألوان العلوم وأظهر اليد البيضاء في كل منثور ومنظوم، وشنف آذان الدهر بغرر كلماته، وقلّد جيد الزمان بدرر مصنوعاته، واعترف بفضله الكثير من الأفاضل السادة.
وقال الخفاجي (¬2): كامل أخلاقه، توأم نسيم السحر، وعيون آثاره منازل عيون النوارغب المطر، فهي في مذاق النهى ألذّ من الأمل وأحلى من الحياة المقتنصة من يد الأجل، وأشعاره بالألسنة الثلاثة في وجوه الطروس تفضح اللمى والحور، وتجذب بأيادي لطفها عنان الفؤاد والبصر، تشابهت معانيه الدقيقة بكاسات كلماته الرقيقة، فسر الدهر ذكره وعطر برد الوجود نشره:
وأرى الحجيج إذا أرادوا ليلة ... ذكراه أخرج فدية من أحرما
أدار في الروم من الأدب كأس حمياه، ونشر بأرجائها أرج أنفاسه حتى تعطرت برياه ببراعة يصف لسان يراعها نفثات السحر، وفضائل ارخصت صنائعها بضائع الشجر، وعلو قدر يعمم هامة الراسيات وسوابق عزم تقف دون مداه أصناف الصافنات، تشرف قضاء العسكرين بمحكم أحكامه، ونشرت على أعلام تلك الأقطار خافقات
¬
(¬1) في العقد المنظوم (ص411).
(¬2) في ريحانة الألبا (ص319 - 321).
أعلامه، وله رحلة لمصر ألبس فيها أعطاف مجده برودا، ونظم بها من الشعر العربي في جيد الدهر عقوداً.
فمما صدحت به حمائم فصاحته على قضب البراع، وتلت ألسن براعته ما ثنى إليه أعنة الأبصار والأسماع قوله:
أرى في صدغك المعوج دالاً ... عليها نقطة من مسك خالك
فصارت داله بالنقط ذالاً ... فها أناها ئم من أجل ذلك
وله أيضاً:
أسروه من ثغر العدو فأصبحوا ... أسرى بمبسمه الشهيّ وثغره
أسروه كي يسمّى أمير جمالة ... فهو الذي ملك الفؤاد بأسره
وله أيضا:
قالوا تبدى وجه من أحببته ... في عارض بخيال وجهك فارضي
شمس الجمال تسترت في عارض ... دع عنك دمعاً مثل بحر فائض
فأجبتهم يا قوم إن محبتي ... ذاتية ليست تزول بعارض
وله أيضاً:
ولائم لام في حبي لذي غنج ... لما رأى في حواشي خدّه لاما
فقلت ذي لام تعليل بوجنته ... تبين علة من في حبه لاما
وله أيضاً:
وافى وأنفاسي تصعد من جوى ... فقال أمن كأس الصبابة تغتبق
وهل تحت رقّ الحبّ قلبك في لظى ... فقلت أجل إن القلوب لتحترق
وله أيضاً:
لهيب نار الهوى من أين جاء إلى ... احشاك حتى رأينا القلب وهاجا
وما دروا أنه من سحر مقلته ... ألفى سبيلاً إلى قلبي ومنهاجا
وله أيضاً:
سقى الله عيشاً في ظلال ربوعهم ... حلا ذكره في الذوق وهو مدام
ليال لنا في مصر وصل كأنها ... على وجنة الدهر الممنع شام
يحين حمامي من حنيني ولوعتي ... إذا ناح فوق الأيكتين حمام
وله أيضاً:
فالرزق في اليوم الجديد جديد ... أنفق فإن الله كافل عبده
كالبئر ينْزح ماؤه فيزيد ... المال يكثر كلما أنفقته
وله أيضاً:
يا من يقيل عثار العبد بالكرم ... إذا أتاه من اللات في ندم
أرشد بنور الهدى نفسي فقد بقيت ... من المظالم في داج من الظلم
وله أيضاً:
يا باصراً بدبيب رجل نميلة ... جنح الظلام بصخرة صماء
يا سامعاً لنعيق أضعف ضفدع ... دنف جريح تحت لج الماء
أمنن بقطرة رحمة تمحو بها ... آثار ذنب جل عن إحصاء
ثانياً: وفاته ومكان قبره:
بعد عدة أشهر من تقليده قضاء العساكر المنصورة اتفق سفر السلطان إلى مدينة أدرنة، وكان مبتلى بعلّة عرق النسا، فاشتدت بالحركة وشدة البرد وعالجه بعض المتطببة ودهنه بدهن فيه بعض السموم، ثم أعقبه بالطلاء بدهن النقط فنفذ السمّ إلى باطنه فكان ذلك سبب موته، فإنه مات عقيب الطلاء المزبور، وذلك في اليوم السابع من شهر رمضان من شهور سنة تسع وسبعين وتسعمئة (¬1).
وحضر جنازته عامة الوزراء والعلماء وصلي عليه في الجامع العتيق ودفن بظاهر باب أدرنه في المقابر المشهورة بمقابر الناظم الواقعة على طريق القسطنطينية (¬2).
(((
¬
(¬1) اتفق من ترجم له على تاريخ وفاته. ينظر: هدية العارفين (1: 748). الأعلام (5: 165). معجم المؤلفين (2: 396). وغيرها.
(¬2) ينظر: العقد المنظوم (ص412).
المراجع:
1. الأعلام: لخير الدين الزَّركلي، ط15، دار العلم للملايين. 2002م.
2. البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: لمحمد بن علي الشوكاني (1173 - 1250هـ)، مطبعة السعادة، مصر، ط1، 1348هـ.
3. تاريخ الأدب العربي: لكارل بروكلمان، دار المعارف، مصر، ط1.
4. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر: لمحمد أمين المحبي (ت1699م)، دار صادر.
5. دفع الغواية الملقبة بـ (مقدمة السعاية): لعبد الحي اللكنوي (1264 - 1304هـ)، باكستان، 1976م.
6. الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية: لطاشكبرى زاده (ت968هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت، 1975م.
7. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع: لمحمد بن عبد الرحمن السَّخَاوِيّ القاهريّ الشَّافِعِيّ شمس الدِّين (831 - 902هـ)، دار الكتب العلمية، بدون تاريخ طبع.
8. طرب الأماثل بتراجم الأفاضل: لعبد الحي اللكنوي (1264 - 1304هـ)، تحقيق: أحمد الزعبي، دار الأرقم، بيروت، ط1، 1998م، وأيضاً: طبعة مطبع دبدبة أحمدي، لكنو، 1303هـ.
9. العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم: لعلي بن بالي (ت992هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت، 1395هـ.
10. الفوائد البهية في تراجم الحنفية: لعبد الحي الكنوي (1264 - 2304هـ)، تحقيق: أحمد الزعبي، دار الأرقم، بيروت، ط1، 1998م، وأيضاً: طبعة السعادة، مصر، ط1، 1324هـ.
11. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: لمصطفى بن عبد الله القسطنطيني الحنفي (1017 - 1067)، دار الفكر.
12. الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة: لنجم الدين الغزي، تحقيق: الدكتور جبريل جبور، الناشر: محمد أمين وشركاه، 1945م.
13. معجم المؤلفين: لعمر كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1414هـ.
14. النور السافر عن أخبار القرن العاشر: لعبد القادر بن شيخ بن عبد الله العَيدروسي محيي الدين (1570 - 1628م)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1405هـ.
15. هدية العارفين: لإسماعيل باشا البغدادي (ت1339هـ)، دار الفكر، 1402هـ.
(((