العقد البلوري .......
. في ترجمة القدوري
جارٍ تحميل الكتاب…
العقد البلوري .......
. في ترجمة القدوري
العقد البلوري
في ترجمة القُدُوريّ
المولود سنة (362هـ)، والمتوفي سنة (428 هـ)
للأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
الأردن، عمان
مركز أنوار العلماء للدراسات
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
فبعد أن يسرّ الله تعالى لي خدمة أفضل كتب المتقدمين من أئمة الفقه لسادتنا الحنفية، من أصحاب العلوم العلية، أعلام الدين، وشموس الهدى والتقوى، صاحب التأليفات الآنيقة التي لم تكتحل عين الزمان بمثلها، حتى كان مختصره في الفقه مرجع الأنام، وإليه مردُّ الكلام فيما يحتاج إليه الأنام في الحلال والحرام، إمام المهتدي، وسيد العلماء العاملين، أبو الحسين القُدُوري البغدادي (ت428هـ).
حيث عكفت ثلاث سنوات على خدمة مختصره المشهور بمختصر القُدُوريّ مع شرحه البديع، جامع روؤس الاستدلال والتعليل للمسائل.
وقدمت لها بدراسات متعددة خادمة للمتن والشرح، ومنها ترجمة مختصرة للإمام القدوري.
ولما رغبت بنشر هذه التراجم لهؤلاء الأعلام في أسماء منفردة لتسهيل الوصول إليها، وإشاعة لذكرها بين الطلبة والكملة، وترغيباً للعاملين بالاقتداء بهذه الثلة الخيرة من علماء الدين، كتبت هذه المقدمة لهذه الترجمة التي سميتها:
العقد البلوري
في ترجمة القدوري
سائلاً المولى أن ينفعنا بعلمائنا، ويهدينا طريقهم وسبيلهم، ويرشدنا إلى مسالكم، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه
الأستاذ الدكتور صلاح أبوالحاج
عميد كلية الفقه الحنفي
جامعة العلوم الإسلامية العالمية
1 ـ 11 ـ 2023م
صويلح، عمان، الأردن
المطلب الأول
اسمه ونسبه وكنيته وولادته وأسرته
أولاً: اسمه ونسبه وكنتيه:
اتفق مَن ترجم له (¬1) على أنَّ اسمه ونسبه: أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان.
واتفقوا (¬2) على أنَّ كنيته هي: أبو الحسين.
واتفقوا (¬3) على نسبته بالقُدُوريّ البغداديّ.
واختلف في أصل نسبة القُدُوريّ ـ بضم القاف والدال المهملة بعد الواو ـ هل هي «قُدُور» قريةٌ قريبةٌ من بغداد، أو محلّة في بغداد، أو هو نسبةُ لبيع القدور، جمع قِدْر، أو صنعها، وذلك إما لاشتغاله بتلك الصنعة أو
¬
(¬1) ينظر: الجواهر المضية1: 93، وتاج التراجم ص98، والفوائد البهية ص56، وطبقات الحنفية لابن الحنائي ص204، وغيرها.
(¬2) ينظر: المصادر السابقة.
(¬3) ينظر: المصادر السابقة.
اشتغال أحد آبائه بها، فنسبوا إليها؟ (¬1)، قال ابنُ قُطْلُوبُغا (¬2): «ولا أدري سبب نسبته إلى قُدُور».
ثانياً: ولادته:
ولد سنة (362هـ) اثنتين وستين وثلاثمئة (¬3).
ثالثاً: أسرته:
نشأ القدوري في أسرةٍ علميةٍ حيث كان والده من الفقهاء، وتبعه في طريق العلم ابنه، كما بيَّنت كتب تراجم الفقهاء.
1.والده:
كان أبوه الشيخ محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الحنفي، أبو بكر، من فقهاء الحنفية، حيث ترجم له القرشي في «طبقات الحنفية» (¬4).
2.ابنه:
محمد أبو بكر، سمع الحديث من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان، والقاضي أبي القاسم التوخي وغيرهما، ومات سنة (440هـ) شاباً قبل أوان الرواية (¬5)، وجمع الإمام القدوري مختصر المشهور في الفقه لابنه هذا.
¬
(¬1) ينظر: مرآة الجنان3: 37، ومقدمة اللباب1: 286.
(¬2) في تاج التراجم ص99.
(¬3) ينظر: تاريخ الإسلام29: 212، والجواهر المضية1: 93، والأعلام1: 212، ومعجم المؤلفين2: 66.
(¬4) ينظر: الجواهر المضية 2: 11.
(¬5) ينظر: الجواهر المضية 2: 23.
المطلب الثاني
سنده وشيوخه وتلاميذه
أولاً: سنده في الفقه:
من المعلوم أنَّ علم الفقه يتلقاه العلماء بالسند إلى أئمته الأوائل، وقد أخذ القدوري الفقه عن أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني، وهو أخذ عن أبي بكر الرازي، عن أبي الحسن الكرخي، عن أبي سعيد البردعي، عن أبي علي الدقاق، عن أبي سهل موسى ابن نصر الرازي، عن محمد بن الحسن، رحمهم الله تعالى (¬1).
ثانياً: شيوخه:
لا شكّ أنّ القدوري تلقى هذا العلم الغزير عن جمع كبير من العلماء، لكن كتب التراجم لم تسعفنا الوقوف إلا على ثلاثة منهم، وهم:
¬
(¬1) ينظر: الطبقات السنية1: 127.
1.عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أحوى بن العوام بن حوشب الشَّيبانيّ، المعروف بالحَوْشبي، أبو الحسين، كان إماماً محدّثاً ثقة ثبتاً، وقد أخذ القدوري الحديث عنه، وروى عنه، (294 - 375هـ) (¬1).
2.محمد بن علي بن سُوَيْد المؤدِّب، أبو بكر، الإمام المحدّث، وقد أخذ عنه القُدُوريّ الحديث، وروى عنه، وجزء القدري في الحديث كلّه مرويّ عنه، (ت381هـ) (¬2).
3.محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني الحنفي، أبو عبد الله، نزيل بغداد، من كبار أئمة وفقهاء الحنفية، ومن تلاميذ أبي بكر الجَصَّاص، تفقه عليه القدوري، من مؤلفاته: «ترجيح مذهب أبي حنيفة»، و «القول المنصور في زيارة سيد القبور»، (ت398هـ) (¬3).
ثالثاً: تلاميذه:
تلقى هذا العلم الشَّريف عن القُدُوريّ جمع كبير من الطلبة النجباء، ذكرت لنا كتب التاريخ بعضاً منهم، وهم:
1.أحمد بن علي بن ثابت الشَّافعيّ، أبو بكر، المعروف بالخطيب البغدادي، المحدّث الحافظ، المؤرّخ المشهور، صاحب التصانيف الكثيرة،
¬
(¬1) ينظر: تاريخ الإسلام29: 212، ومقدمة اللباب1: 287.
(¬2) ينظر: تاريخ الإسلام29: 212، ومقدمة اللباب1: 288.
(¬3) ينظر: الأعلام7: 136، والجواهر المضية1: 93.
ومنها: «تاريخ بغداد»، و «الكفاية في علم الرواية»، و «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»، (392 - 463هـ) (¬1).
2.أحمد بن محمد بن محمد بن نصر البغدادي الحنفي، أبو نصر، المعروف بالأقطع، الفقيه المشهور، وقيل في سبب تسميته بالأقطع: أنَّه مال إلى حدثٍ، فظهر على الحدث سرقة، فاتهم بأنَّه شاركه فيها، فقطعت يده اليسرى، وقيل: إنَّها قطعت في حرب كانت بين المسلمين والتتار، من مؤلفاته: «شرح القدوري»، (ت474هـ) (¬2).
3.عبد الرحمن بن محمد السَّرَخْسيّ الحنفي، الفقيه العابد الزاهد القاضي، من مؤلفاته: «تكملة التجريد» للقدوري، (ت439هـ) (¬3).
4.عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري الحنفي، كان علماً من أعلام العربية والأنساب، (ت456هـ) (¬4).
¬
(¬1) ينظر: طبقات ابن هداية الله ص164 - 166، والنجوم الزاهرة5: 87 - 88، ومعجم الأدباء4: 13 - 45، والعبر3: 253، ووفيات الأعيان1: 92 - 93، والأعلام1: 166، وكشف الظنون 1: 288.
(¬2) ينظر: الجواهر المضية1: 311 - 312، وتاج التراجم ص103 - 104، والفوائد البهية ص70.
(¬3) ينظر: معجم المؤلفين5: 174، ومقدمة اللباب1: 289.
(¬4) ينظر: مقدمة اللباب 1: 289.
5.محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك الدامغاني الكبير الحنفي، قاضي القضاة، انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه، من مؤلفاته: «شرح مختصر الحاكم»، (ت478هـ) (¬1).
6.محمد بن أبي الفضل محمد السَّرَخْسيّ، أبو الحارث، وقال القدوري: «ما جاء من خراسان وعَبَرَ النهر أفقه منه» (¬2).
7.مسعود بن عبد العزيز بن السماك الرازي الفقيه الحنفي، قدم بغداد فتفقه بها على الصيمري، والقدوري، وبرع في المذهب والخلاف. وأفتى ودرس (¬3).
8.المفضّل بن محمد بن مسعر بن محمد التَّنُوخي المعري النحوي، من مؤلفاته: «تاريخ النحاة، و «التنبيه في الرد على الشافعيّ»، (ت442هـ) (¬4).
* * *
¬
(¬1) ينظر: تاريخ الإسلام32: 248، والجواهر المضية1: 93، والعبر2: 339، وسير أعلام النبلاء18: 485.
(¬2) ينظر: مقدمة اللباب1: 290.
(¬3) ينظر: تاريخ الإسلام33: 162.
(¬4) ينظر: بغية الوعاة2: 297، والأعلام7: 280، ومعجم المؤلفين12: 315.
المطلب الثالث
ثناء العلماء عليه ومؤلفاته ووفاته
أولاً: ثناء العلماء عليه:
ورد ثناءٌ كبيرٌ على القدوري للدرجة العالية التي بلغها، ونقتصر على أهم ما وصفوه فيه الإمام القدوري، ومنه:
قال الخطيب البغدادي (¬1): «لم يحدّث إلا بشيءٍ يسير، وقد كتب عنه، وكان صدوقاً، وكان ممّن نجب في الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رئاسة أصحاب أبي حنيفة، وعَظُم عندهم قَدْره، وارتفع جاهه» (¬2).
قال ابن خلكان (¬3): «انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق. وكان حسن العبارة في النظر».
وقال القُرشي (¬4): «كان حسن العبارة في النظر، جريَّ اللسان، مديماً لتلاوة القرآن».
¬
(¬1) في تاريخ بغداد6: 31.
(¬2) ينظر: النجوم الزاهرة5: 24.
(¬3) في وفيات الأعيان 1: 78.
(¬4) في الجواهر المضية ص93.
وقال السَّمعاني: «كان فقيها صدوقاً، صنّف من الكتب المختصر المشهور فنفع الله به خلقاً لا يحصون» (¬1).
وقال ابنُ كثير (¬2): «وهو صاحب المختصر الذي يحفظ، كان إماماً بارعاً عالماً، وثبتاً مناظراً، وهو الذي تولى مناظرة الشيخ أبي حامد الإسفراييني ... ».
وقال ابن تَغْرى بردي (¬3): «هو الإمام العلامة ... ، وإنَّ شأن هذا الإمام قد تجاوز الحدّ في العلم والزهد».
ثانياً: مؤلفاته:
اشتهرت مؤلفات القُدُوريّ، وكانت محلّ نظر العلماء، وهي:
1. «جزء في الحديث»، قال القرشي (¬4): «ووقع لي جزء من حديثه، رواية قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني».
2. «التجريد في مسائل الخلاف بين الحنفية والشافعية»، طبع في (12) مجلداً، قال ابن تغري (¬5): «وأملى التجريد في الخلافيات، وأبان فيه عن حفظه لما عند الدارقطني من أحاديث الأحكام وعللها». وقال حاجي خليفة:
¬
(¬1) ينظر: الجواهر المضية1: 93.
(¬2) في البداية والنهاية12: 31.
(¬3) في النجوم الزاهرة5: 24.
(¬4) في الجواهر المضية1: 93.
(¬5) في النجوم الزاهرة5: 25.
«مجلد كبير، أفرد فيه ما خالف فيه الشافعي من المسائل، بإيجاز الألفاظ، وأرود الترجيح؛ ليشترك المبتدئ والمتوسط في فهمه»، وقال الكوثري: «ويدل تجريده على سعته في الفقه».
3. «شرح مختصر الكرخي» حقّقه طلاب معهد القضاء في الرياض، وقال الأتقاني: «بحر زخّار في الفقه، وغيث مدرارٌ في الحديث، وناهيك من الدلالة على غزارته علمه شرحه لمختصر الكرخي، فإذا طالعته عرفت أنَّ محلّه في الفقه كان عند العَيُّوق ـ نجم أحمر في طرف المجرّة ـ، لا تناله يد كلُّ أحد، ويرجع طرف الناظر إلى منزله من كَلال ورَمَد» (¬1). واختصره أبو المعالي عبد الرّبّ بن منصور
الغزنوي (ت نحو 500هـ).
4. «التقريب الأول في المسائل الخلافية بين أبي حنيفة وأصحابه»، وهو مجرَّد من الأدلة، ويقع في مجلد، وله نسخة مخطوطة في اسطنبول.
5. «التقريب الثاني في المسائل الخلافية بين أبي حنيفة وأصحابه» مع الأدلة، وقد ضمن فيه التقريب الأول، ثم زاد فيه أدلة كل فريق، ويقع في عدة مجلدات.
6. «أدب القاضي على مذهب أبي حنيفة».
¬
(¬1) ينظر: البناية4: 238.
7. «المختصر في الفقه» (¬1).
ثالثاً: وفاته:
توفي في بغداد يوم الأحد الخامس من رجب، وقيل في منتصفه سنة (428هـ).
ودفن في داره، بدرب أبي خلف، ثم نقل إلى تربةٍ في شارع المنصوف ودفن هناك بجنب الإمام أبي بكر الخوارزمي الحنفي، محمد بن موسى، (ت403هـ)، تلميذ أبي بكر الجصاص الرازي (¬2).
* * *
¬
(¬1) ينظر: الجواهر المضية1: 93، والنجوم الزاهرة5: 25، والأعلام1: 212، ومقدمة اللباب1: 295 - 303.
(¬2) ينظر: الوفيات1: 79، والجواهر المضية1: 93، والبداية والنهاية12: 31، والنجوم الزاهرة5: 25، ومقدمة اللباب1: 285.
المراجع:
1. الأعلام: لخير الدين الزَّركلي، ط15، دار العلم للملايين. 2002م.
2. البداية والنهاية: لإسماعيل بن عمر بن كثير (ت774هـ)، مكتبة المعارف، بيروت.
3. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي جلال الدين (849 - 911هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل، المكتبة العصرية، بيروت.
4. البناية في شرح الهداية: لأبي محمد محمود بن أحمد العَيْنِي بدر الدين (762 - 855هـ)، دار الفكر، ط1، 1980مـ.
5. تاج التراجم: لأبي الفداء قاسم بن قُطْلُوبُغَا (ت879هـ)، تحقيق: محمد خير رمضان، دار القلم، دمشق، ط1، 1992مـ.
6. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: لشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت748هـ)، تحقيق: عمر عبد السلام التدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 2، 1413 هـ - 1993 م.
7. تاريخ بغداد: لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب (393 - 463هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
8. الجواهر المضية في طبقات الحنفية: لعبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي (ت775هـ)، تحقيق: عبد الفتاح الحلو، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1413هـ.
9. طبقات الحنفية: لعلي بن أمر الله قنالي زاده المشهور بـ (ابن الحنائي) (ت979هـ)، مطبعة الزهراء الحديثة، الموصل، ط2، 1380هـ.
10. الطبقات السنية في تراجم الحنفية: لتقي الدين بن عبد القادر التميمي، تحقيق: الدكتور عبد الفتاح الحلو، دار الرفاعي، الرياض، 1403هـ.
11. طبقات الشافعية: لأبي بكر بن هداية الله الحسيني (ت1014هـ)، تحقيق: عادل نويهض، دار الأفاق الجديدة، بيروت، ط3، 1402هـ.
12. العبر في خبر من غبر: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذَّهَبِي شمس الدين (673 - 748هـ)، تحقيق: الدكتور صلاح الدين المنجد، مطبعة حكومة الكويت، 1963مـ.
13. الفوائد البهية في تراجم الحنفية: لعبد الحي الكنوي (1264 - 2304هـ)، تحقيق: أحمد الزعبي، دار الأرقم، بيروت، ط1، 1998م، وأيضاً: طبعة السعادة، مصر، ط1، 1324هـ.
14. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: لمصطفى بن عبد الله القسطنطيني الحنفي (1017 - 1067)، دار الفكر.
15. مرآة الجنان وعبر اليقظان في ما يعتبر من حوادث الزمان: لعبد الله بن أسعد اليافعي (ت768هـ)، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط1، 1970م.
16. معجم الأدباء: لأبي عبد الله شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي البغدادي (ت626هـ)، مكتبة عيسى البابي الحلبي، الطبعة الأخيرة.
17. معجم المؤلفين: لعمر كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1414هـ.
18. مقدمة اللباب شرح الكتاب للدكتور سائد بكداش، دار البشائر الإسلامية، ط2، 1435هـ.
19. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: ليوسف بن تغرة بردة الأتابكي (813 - 874)، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة.
20. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: لأبي العباس أحمد بن محمد ابن خَلكان (608 - 681هـ)، تحقيق: الدكتور إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت.
21. الوفيات: لأبي المعالي محمد بن رافع السَّلامي (704 - 774هـ)، تحقيق: صالح مهدي عباس، مؤسسة الرسالة، ط1، 1982مـ.
* * *