کتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ
للإمام محمد زاهد الكوثري الحنفي (ت1371هـ)
اعتنى به:
لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الناشر: دار الهداية للبحوث للدراسات، القدس، ساحة المسجد الأقصى.
الطبعة الرقمية: الأولى، 1446 هـ.
[ترقيم الكتاب موافق للطبعة]
جارٍ تحميل الكتاب…
کتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ
للإمام محمد زاهد الكوثري الحنفي (ت1371هـ)
اعتنى به:
لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الناشر: دار الهداية للبحوث للدراسات، القدس، ساحة المسجد الأقصى.
الطبعة الرقمية: الأولى، 1446 هـ.
[ترقيم الكتاب موافق للطبعة]
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام أحمد بن حنبل – رضي الله عنه - إمام من أئمة المسلمين ليس عنده ما يشينه لا عملا ولا اعتقاداً وإن حاول بعض أصحابه شينه باختلاق ما اختلقوه عليه كما نص على ذلك عالم الحنابلة أبو الفرج بن الجوزى وله موقف معروف في محنة القول بخلق القرآن وكان رحمه الله شديد الورع ترك التحديث قبل وفاته بنحو ثلاث عشرة سنة وقبل تهذيب مسنده، كما نص على ذلك أبو طالب والذهبي وغيرهما، وكان ينهى أصحابه أشد النهي عن تدوين فتياه، فضلا على أن يؤلف فى علم الكلام، و كتاب الرد على الجهمية المنسوب إليه غير ثابت عنه كما دللنا على ذلك في عدة مواضع.
وأما ابنه عبد الله فهو الذي أخرج للناس كتاب المسند، وحال المسند مشروحة فيما علقناه على الخصائص المسند لأبي موسى المديني وفيما كتبناه على المصعد الأحمد لابن الجزري.
وعبد الله هذا لم يرو عنه من أصحاب الأصول الستة غير النسائي، مع أنهم يروون عمن هو أصغر سنا منه، والنسائي حينما روى عنه لم يرو عنه إلا حديثين، وعبد الله بن أحمد هذا قد ورث من أبيه مكانته في قلوب الرواة إلا أنه لم يتمكن من المضى على سيرة أبيه من عدم التدخل فيما لا يعنيه، حتى ألف هذا الكتاب تحت ضغط تيار الحشوية بعد وفاة والده، وأدخل فيه بكل أسف ما يجافي دين الله
وينافى الإيمان بالله من وصف الله بما لا يجوز، فضل به أصحابه.
وكان أهل العلم يأبون إظهار هذا الكتاب ستراً لفضائحه عن الأعين ثم نجم ناجم فى آخر الزمن لا يفكر فى العواقب، ولا يعقل ما حواه من الضلال البعيد، فسعى فى طبعه وإذاعته فتخاطفه المستشرقون وغيرهم، إلى أن هذا القطر جهلة أغرار يدعون إلى ما فى كتاب السنة المذكور علنا بدأ في جهارا كفعلهم فى كتاب الدارمى الذى فضحنا دخيلته فيما سبق. والآن نتحدث عن كتاب السنة هذا تحذيراً للمسلمين عما فيه من صنوف الزيغ، لاحتمال انخداع بعض أناس من العامة بسمعة والد المؤلف، مع أن الكفر كفر كائنا من كان الناطق به والزيغ زيغ كائنا ما كان مصدره، وليس في الإسلام دين يختلف باختلاف الأشخاص، فالإيمان إيمان مطلقا، والكفر كفر مطلقا، وقد أصاب ابن المبارك حيث قال: دعوا ذكر الرجال عند الحجاج كما أخرجه الخطيب عنه في «الفقيه والمتفقه».
وها نحن أولاء نضع أمام أعين الناظرين نماذج من الزيغ المسجل في الكتاب المذكور، بقدر مالا يدع عذراً للجمهور فى الانخداع بتلبيسات دعاة الوثنية اليوم المنوهين بشأن هذا الكتاب.
ففى ص 5 من كتاب السنة: فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس؟ وفى ?? إذا جلس الرب على الكرسى سم له أطيط كأطيط الرحل الجديد وفى ص ?? إنه ليقعد على الكر فانظر إلى هذه الهذيانات في جانب الله سبحانه من غير أن يصح في ذلك خبر قد يعذر العامي إذا تمسك به من غير خوض في المعنى، وعبد الله خليفة في الخبرين الأخيرين يقول عنه الذهبي: لا يكاد يعرف وأبو إسحاق مختلط، فيكون سوق الخبرين من المؤلف مخادعة منه للمسلمين.
على أنه حيث سمى كتابه بكتاب السنة، يفيد أن ما حواه ذلك الصحابة والتابعين المتلقين عقيدتهم طبقة فطبقة من خاتم رسل الله صلوات الله وسلامه عليه، فيكون مخالفه إما كافراً أو مبتدعا عنده، فيكون جميع ما حشره المؤلف في كتابه بهذه المثابة في نظره فلا حاجة إلى مناقشته فيما ساقه من الأسانيد، لأنه لو لم يعتقد أن كل ما فيه هو الاعتقاد الصحيح دائراً أمر من يخالفه بين أن يكون كافرا أو مبتدعا عنده لما ضمنه كتابه المذكور، فتبين بذلك الفرق بين ذكر شيء في كتاب يسميه مؤلفه باسم كتاب السنة وبين ذكره في كتاب لا بمثل هذا الاسم لأن الثانى لا يدل على أن جميع ما فيه مما يعتقده مؤلفه، بل قد يكون جمع فيه مالقى من الروايات تاركا تمحيصها للمطالع، بخلاف الأول، فلا نناقش المؤلف فى الأسانيد، بل نوجه النقد إلى المؤلف مباشرة من جهة أن ما حواه هو معتقده موهم الكتاب هو العقيدة المتوارثة من سمع فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع ..
ومن تصور ربا يجلس على الكرسى ويترك في جنبه موضعاً يقعد عليه رسوله، فقد تابع النصارى الذين يعتقدون أن عيسى – عليه السلام - رفع إلى السماء وقعد فى جنب أبيه تعالى الله عما يشركون، كما شرحت ذلك فيما كتبت على الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة، ويوم كان القرامطة يقلعون الحجر الأسود من الكعبة المكرمة كان هؤلاء الحشوية البربهارية يدعون إلى هذه الوثنية ببغداد بالسيف، كما يظهر من كتب التاريخ في أنباء سنة 317هـ.
ويشهد التاريخ بأنه كلما اسشترى شر المجسمة يستفحل أمر الإلحاد، وهذه قاعدة لم تنخرم فى عصر من العصور، فمن شاء فليعرض أهل عصره على هذا المحك ولابن عساكر الحافظ جزء في إبطال حديث الأطيط، وكم أشرت إلى ذلك فيما كتبت سابقاً!.
وفي ص ?? رآه على كرسى من ذهب يحمله أربعة ملك في صورة رجل، وملك فى صورة أسد، وملك فى صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء، دونه فراش من ذهب هذا هو معتقده في إله العالمين وشناعة هذه الأسطورة من الظهور بحيث لا تحتاج إلى أي تعليق، وهذه هي الوثنية الخرقاء التي يدعون الأمة إليها اليوم!
وفي ص64 كيف كلم الله موسى؟ قال مشافهة» أي شفة لشفة، وهذا مثل ما فى طبقات الحنابلة لأبى الحسين بن أبي يعلى في ترجمة الاصطخرى عند ذكر عقيدة ينسبونها لأحمد سمعه من فيه تعالى الله ترهات المجسمة.
وفي ص 63 قالت بنو إسرائيل لموسى: بماذا شبهت صوت ربك حين كلمك من هذا الخلق؟ قال شبهت صوته بصوت الرعد حين لا يرجع وهذا اعتقادهم في كلام الله سبحانه وبشاعة ذلك ظاهرة جدا، حيث جعل کلامه تعالى صوتا ثم شبهه بصوت الخلق، تعالى الله ذلك.
وفى ص 142: إن الرحمن ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون، حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش وفي الصفحة
بعدها «السماء منفطر به، قال مثقلة به ممتلئة به جل إله العالمين عن أن يوصف بما توصف به الأجسام من الثقل والخفة والتغير، ولعل هؤلاء الوثنية عندهم قباني أو موازيني يزن لهم معبودهم فيحكمون عليه بالثقل والخفة، وجل إله العالمين عن ذلك كله ولكعب الحبر كلمة شنيعة في هذا الباب لا أستسيغ نقلها، والله سبحانه ينتقم منهم.
وفى ص 67: كتب الله التوراة لموسى بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة فى
الألواح من در يسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب وفى ص 68 إن الله لم يمس بيده إلا آدم خلقه بيده، والجنة والتوراة كتبها بيده، ودملج الله لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيباً فقال امتدى حتى أرضى، وأخرجى ما فيك بإذنى فأخرجت الأنهار والثمار وفى 149 أبدى عن بعضه وفى ص 164 ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء وحتى يضع يده في يده وفي ص 165 يمس بعضه و خذ بحقوى وفى ص 167 حتى يضع بعضه على بعضه» و «حتى يأخذ بقدمه».
فهل ترك قائل هذه الكلمات شيئا من الوثنية والتجسيم؟ هكذا اعتقادهم في يد الله وهكذا قولهم بالأبعاض والمس فى جانب الله، فهل يشك مسلم في خروج من يعتقد ذلك من الإيمان إلى الوثنية الصريحة!؟.
وفى ص 149 أوحى الله إلى الجبال: إنى نازل على جبل منك، فتطاولت الجبال، وتواضع طور سيناء وقال: إن قدر لي شيء فسيأتيني، الله إنى نازل عليك لتواضعك ورضاك بقدرى. فما رأى السادة القادة حماة هؤلاء الأغرار فيمن يرى هذا الرأي في الله فأوحى سبحانه؟!
وفى ص 69 أن بورك من فى النار، قال الله، ومن حولها، قال: الملائكة ولا يهمنا ورود خبر ساقط بوجود مختلط بين رواته، وإنما يهمنا إدخال مثل هذه السخافة فى كتاب السنة، وأصل البلاء من إلقاء بعض عبدة النار تلك الكلمة السنة بعض المغفلين من الرواة هكذا يكون ترويهم فيما يعتقدون، فلا قادة لمن يكون له هؤلاء قادة.
وفي ص ??? ينزل الله فى ظلل من الغمام من العرش إلى الكرس
فيتمثل الرب فيأتيهم، والرب أمامهم حتى يمر .. انظر إلى هذه الجراءة في اختلاق خبر حول آية وهل ينظرون إلا أن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} التي هي بمعنى أنه تعالى يأتيهم بعذاب فى ظلل الغمام الذي ينتظرون منه الخير زيادة في النكاية بهم، وانظر كيف حرفوها إلى معتقدهم الباطل، ومن تصور إلها يخطو خطوات ثم يتقدم الجماعة يمشى قدامهم فهو - والله - عريق فى الوثنية والبعد عن الدين الإسلامي راجع ما ذكره المفسرون في الآية المذكورة، ولا سيما الرازى، وراجع أيضا الأسماء والصفات للبيهقي حتى تبصق على وجوه من يهذى هذا الهذيان.
وفى ص ??? «إن لجهنم سبع قناطر والصراط عليهن، والله في الرابعة منهن، فيمر الخلائق على الله عز وجل وهو فى القنطرة الرابعة، قل لي بربك هل يحق أن يعد من أهل العلم من يسوق هذه الأساطير، من أمثال أيفع والهوزنى من أصحاب كعب الأحبار، فى كتاب يؤلفه في بيان معتقد السنة. هكذا دخلت دسائس اليهود فى كتب المغفلين من الرواة فلعائن الله على من يعتقد مثل ذلك في الله سبحانه. وفي ص 156 .. فأصبح ربك يطوف فى الأرض ... وفي ص 48 ثم يأتينا بعد ذلك يمشى ... وياويح من يعتقد هذا في إله العالمين.
وفى ص 49 «فإذا كان يوم الجمعة نزل من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسى بمنابر .... انظر إلى هذه الوقاحة البالغة من واضع هذا الخبر، كيف يقعد إله العالمين على كرسى محفوف بمنابر وكراسى يقعد عليها الأنبياء والصديقون والشهداء يترسم خطط الاحتفاء بالرجالات في السرادقات وهذا مبلغ عقل واضعه والمنخدع به يكون أقل عقلا من الواضع .. وهذا هو حديث يوم المزيد وهو باطل بجميع طرقه، كما في جزء الحافظ ابن عساكر. ولعل هذا القدر من
النصوص التي سقناها من كتاب السنة يكفى لمعرفة ما وراء الأكمة ولا أظن بمسلم نشأ نشأة إسلامية أن يميل إلى تصديق مثل تلك الأساطير الوثنية، إلا أن تلبيسات الدعاة غير مأمونة الجانب عند سكوت أهل العلم، فسردت من كتابهم المذكور ما يكفى لفضح دخيلتهم. سورة البقرة: الآية ???.
ولهذين الكتابين ثالث في مجلد ضخم يسميه مؤلفه ابن خزيمة «كتاب التوحيد وهو عند محققى أهل العلم كتاب الشرك، وذلك لما حواه من الآراء الوثنية،، يستدل فيه مؤلفه على إثبات الرجل الله سبحانه بقوله تعالى ألهم أرجل يمشون بها فسبحان قاسم العقول، وهو عين ما احتج به مجسمة طبرستان وبعض أصفهان كما ذكره السكسكي في البرهان في معرفة عقائد أهل «الأديان حيث يقول فيه بعد أن ذكر معتقدهم فى الصورة والشعر القطط والشاب الأمرد وغير ذلك من الفضائح يقولون لعنهم الله -: إذا لم يكن له عين ولا أذن ولا يد ولا رجل فما نعبده بطيخة، ويحتجون بأن الله ذم في القرآن ما ليس له جوارح فقال تعالى ألهم أرجل يمشونَ بِهَا أَمْ لَهُم أَيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها كه اهـ.
وهذا غاية في سوء الفهم وسوء المعتقد لظهور أن الله سبحانه إنما عير عبدة الأصنام الذين يقرون بأن الإنسان لا يعبد إنسانا مثله حيث يعبدون أحط وأدون من الإنسان تصويراً لهذه الشناعة البالغة أبلغ تصوير جمادا هو لا أن المعبود يجب أن يكون ذا جوارح، وهذا ظاهر جدا لا يعتاص فهمه على العامة فضلا الخاصة.
وفيه أشياء من هذا القبيل وكلامه فى الوجه لا يدع له وجها يقابل به أهل العلم، وربما ينزعج ناشره من عدم الالتفات إلى كتابه في صدد النقد، لكن أرى
فيما ذكرناه كفاية، حتى إذا وجب الكلام فيه لا نتأخر عن غربلته مع تبيين مذهبي ناشره القديم والحديث ومورد غناه ليزداد علما بما هناك فيضم ذلك كله إلى ما يدونه عن الكوثرى لينشره بعد وفاته!! ولا أدرى من أين اقتنع المسكين أن الأرض تخلو ممن يذب عن الحق بعد وفاة هذا أو ذاك؟ ختم الله لنا ولهم بالخير، وألهمنا وإياهم التوبة والإنابة.
ومما يذيب قلب المؤمن كمداً أن يرى انشطار الأمة: ففريق يتحفز للرجوع إلى الوثنية الأولى، وفريق آخر يهرول إلى الاندماج في الغربيين روحا ومظهراً، ويبقى في الوسط الإسلام الصحيح!! إسلام النشاشيبي والجمهور حيارى وبكل تلك الفتن يتمخض الزمن في مدة أقل من عشرين سنة، و نشاهد هذا التدهور السريع فى هذه المدة اليسيرة بعد أن احتفظ الإسلام بكيانه مدة تزيد على ثلاثة عشر قرنا من غير أن يمسه سوء في صميمه، وهذا أمر خطر يجب أن يدرسه أهل الشأن باهتمام بالغ لاتخاذ تدابير تعيد الحائدين إلى حظيرة الإسلام علما وعملا وأخلاقا قبل فوات الفرصة، وإلا فيعم البلاء ويأكل الرطب واليابس، فإلى الله سبحانه نلتجئ وبه نستعيذ من عموم البلاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء.
وفى الختام أقول: إن الأئمة المتبوعين من أبعد الناس عن القول بأن الله في السماء، بل نقل على القارى فى شرح المشكاة إكفار القائلين بالجهة عن الأئمة الأربعة فما تجده فى كتب الحشوية من الرواية عن الإمام مالك عالم دار الهجرة ففي سنده عبد الله بن نافع الصائغ الأصم، وفي سند ما يروى عن الإمام أبي حنيفة نعيم بن. حماد وزوج أمه أبو عصمة، وفى سند ما يروى عن الإمام الشافعى أمثال أبى الحسن الهكارى وابن كادش والعشاري وأما الإمام أحمد فهو برىء من أقوال غالب المنتمين إليه، وكم نقلت نصوصه في التنزيه فيما سبق فيما علقت وكتبت وفى
مقدمة الأسماء والصفات، وليس لبسط ذلك كله.
هذا المقام يتسع فمن طالع تلك النصوص بيقظة ينبذ بمرة واحدة هؤلاء الدعاة دعاة الوثنية ولا يبقى عنده أدنى ريب فى اتجاههم المردى رغم تقيتهم تقية الروافض.
وقد قمت -ولله الحمد - بكشف القناع عن وجوه هؤلاء الرعاع، بغربلة ينافي دين الله
ما فى الكتابين الذين يدعون إلى ما فيهما من الزيغ، وبينت بعض ما فيهما مما وشرع رسوله، فلا عذر بعد اليوم لمن ينخدع بتلبيسات هؤلاء الوثنيين، وقد وضح الصبح لكل ذي عينين، فالمرجو من العامة الذين يترددون إلى مجتمعاتهم من غير أن يعرفوا دخائلهم أن يتوبوا وينيبوا ويحترزوا من تكثير سوادهم فيما بعد رجوعا إلى الحق قبل تغلغل الباطل في النفوس، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.